السمنة تحبط نجاح عملية التلقيح الاصطناعي!

السمنة تحبط نجاح عملية التلقيح الاصطناعي!
5 (100%) 1

 

السمنة المفرطة قد تحبط نجاح عملية التلقيح الإصطناعي

 السمنة المفرطة قد تحبط نجاح عملية التلقيح الاصطناعي

السمنة لها تأثيرها السلبي على مختلف الأجهزة الحيوية الموجودة في جسم الإنسان لذلك فإذا كنت تريدين أن تكوني أمَا عن طريق الخضوع لعملية التلقيح الاصطناعي بعد فشل كلَ محاولاتك للحمل بطريقة طبيعيَة فيجب عليك سيَدتي أوَلا تجنَب السمنة خاصة المفرطة وإنقاص الدهون الزائدة من جسمك لتضمني أفضل النتائج في عملية التلقيح الاصطناعي.

ثبت مؤخَرا أن السمنة من شأنها أن تؤثر سلبا على نتائج عملية التلقيح الاصطناعي وذلك نتيجة تراكم الدهون في منطقة البطن التي من شأنها أن تعيق أهم مراحل عملية الإخصاب   ونأخذ على سبيل المثال أثناء عملية سحب البويضة من رحم امرأة تعاني من السمنة نجد أن البويضة تواجه صعوبة كبيرة أثناء سحبها البويضة كذلك صعوبة في اتخاذ السار أو الاتجاه السليم عندما يكون هناك دهون كثرة حولها.

وتؤدى السمنة المفرطة إلى تكون طبقات فتتشكل قشرة حول المبيض، وهي من العيوب التي تعيق عملية التلقيح وتمنع حدوث الحمل وتعتبر هذه القشرة من أمراض المبيض الصعبة التي تسببها السمنة المفرطة خاصة وأن المرأة الملقحة تتناول جرعات كبيرة جدا من الهرمونات المنشطة قبل وأثناء العملية تحفيزا للخصوبة.

ولقد أثبتت الدراسات الأخيرة أنَ نسبة نجاح التلقيح الاصطناعي قليلة وضعيفة لدى النساء اللَواتي يعانين من الزَيادة في الوزن كما أن نسبة الإجهاض تكون ممكنة عند البدينات بسبب تأثر بطانة الرحم بالدهون الزائدة والمتكدسة إضافة إلى زيادة إمكانية حدوث مضاعفات الحمل والولادة.

فللسمنة تأثير سلبي على الوظائف الهرمونية في الجسم وعلى مراحل تكوَن ونمو الجنين ووظيفة المشيمة خاصة إذا ما كانت في مراحلها الأولى ومدى تأقلم وتقبَل بطانة الرَحم للجنين لذلك فإن الأطباء ينصحون بالتخلص من الوزن الزائد ومعالجة مشكل السمنة قبل الخضوع إلى عملية الإخصاب أو التلقيح الاصطناعي.