visage

ما هي الطريقة الناجعة للتخلّص من تجاعيد الوجه؟

من بين العلامات التي تغزو ملامح الوجه على مر السنين نذكر التجاعيد والترهلات والشوائب، حيث يهدف استخدام العمليات التجميلية للوجه (الجراحية أو الحقن) إلى تجديد شباب الجلد مع التخلص من التجاعيد وشدّ الوجه، فما هي أكثر التقنيات المستخدمة لعلاج هذه المشكلة؟

لماذا تبقى جراحة الوجه التجميلية الأكثر شيوعا؟

 

تتميز الجراحة التجميليّة للوجه بقدرتها على علاج جميع مناطق الوجه وجميع أشكال التجاعيد في وقت واحد، فهي لا تزال التقنية الأكثر شيوعا وتهافتا بين الناس من مختلف الأعمار.

 

توجد العديد من أنواع التجاعيد التي يمكن القضاء عليها من خلال جراحة الوجه كتجاعيد الأسد (التجاعيد بين الحاجبين) والتجاعيد المتمركزة في زوايا العينين أو التجاعيد التي تظهر على الجبين.

 

تكمن الميزة الرئيسية لعمليّة شدّ الوجه في حقيقة أنها تسمح بشدّ الجلد وعلاج التجاعيد.

ومع ذلك، فمن الممكن خلال الفحص الطبي الذي يسبق التدخل أن يقرّر الفرد بشدّ منطقة فقط من الوجه.

 

عمليات الحقن للقضاء على تجاعيد الوجه

بالنسبة لبعض الأفراد وخاصة للكبار قد يكون الخضوع للعملية الجراحية التجميليّة خطيرا على صحّتهم، خاصة فيما يتعلق بالمضاعفات المحتملة بعد الجراحة، لذلك ينصح الخبراء في هذا المجال باختيار عمليات الحقن لإزالة التجاعيد التي تعتبر الحلّ المثالي والأنسب لشدّ الوجه.

 

هناك نوعان من الحقن يضمنان معالجة شاملة لتجاعيد الوجه وهما: توكسين البوتولينوم “البوتوكس” وعمليّة حقن حمض الهيالورونيك وهما أكثر المنتجات المستخدمة للحقن في الوجه.

ان تأثير حمض الهيالورونيك مرئي على الفور، ففي نهاية الجلسة ستختفي التجاعيد بالفعل، لكن النتيجة النهائية تكون واضحة بعد 10 أيام من العملية المدّة التي يستغرقها الجسم لاستيعاب الحمض بالكامل.

 

انّ حمض الهيالورونيك هو جزيء قابل للامتصاص وآثاره مؤقتة وتستمر في المتوسط ​​من 6 إلى 8 أشهر، و 12 شهرًا في أفضل الحالات، وللحفاظ على شبابك الأبدي من الأفضل العودة إلى الطبيب للحقن جديدة وشدّ الوجه بطريقة ناجعة.

 

تختلف النتائج من شخص لآخر حسب العمر والمنطقة المعالجة وسواء كنتم من المدخنين أم لا، أو حسب درجة تعرضكم لأشعة الشمس.