21-1

ما هي فوائد عمليّة شدّ الثدي؟

على الرغم من التطوّر الملحوظ في عالم التكنولوجيا والطب الذي يضمن للجميع نتيجة رائعة الاّ أن البعض منا لا يتقبّل إلى حدود هذه اللحظة فكرة خوض غمار الجراحة التجميليّة التي ستمنحه مظهرا جديدا يعيد له الثقة في جسده من جديد.

فعمليّة التجميل وان كانت تضمن لكم مظهرا جديدا وجميلا إلاّ أنّ ميزتها الأساسيّة هي علاج التشوّهات والأمراض التي يمكن أن تصيبكم جرّاء حادث أو بسبب عيب خلقي منذ ولادتكم.

ومن بين أشهر الجراحات المتداولة في هذا العصر نذكر لكم عمليّة شدّ الثدي التي تجذب النساء من مختلف الأعمار للحصول على ثدي مشدود ومرفوع متناسق مع بقيّة أعضاء الجسم.

وكمثل أجزاء أخرى من الجسم فان الصدر يخضع لقانون الزمن وعامل الشيخوخة، فهذا الثدي الذي كان في مرحلة المراهقة والشباب يافعا وبارزا بكامل اثارته سيفقد شيئا فشيئا جماله وسيتعب ويترهّل من ثقل العمر والعوامل الخارجيّة المختلفة.

وفي بعض الأحيان، فانّ السنّ لا يكون العامل الوحيد في سقوط الثدي بل الحمل والرضاعة الطبيعيّة وزيادة الوزن التي تتغيّر بسببهم الهرمونات والنظام البيولوجي للجسد من شأنهم أن يشوّهوا جمال الثدي.

لذلك، ربما سيكون من الضروري تجديد شكل الثدي حتى يتناسب مع بقيّة القوام وحتى لا يؤثّر كذلك على صحّة المرأة التي يمكن أن تتضرّر بسبب ترهّل وتدلي الصدر.

إنّ جراحة شدّ الثدي تتم تحت تأثير التخدير العام مع فترة نقاهة يمكن أن تتراوح من 10 إلى 15 يومًا حسب ما يمليه الطبيب المباشر لحالتكم، لذلك من الضروري اختيار مختصّ في جراحة التجميل ذو خبرة في هذا المجال لضمان نتيجة جيّدة.

وتعتبر فترة ما بعد الجراحة مهمة جدا حيث يبدأ خلالها الجسد في عمليّة الشفاء وابراز النتيجة النهائية لعمليّة رفع الثدي، لذلك من الطبيعي أن تشعروا بعد الجراحة بقليل من الإرهاق بسبب آثار التخدير أو بعض الانزعاج الناتج عن تورم الصدر وبروز كدمات التي ستختفي بمجرّد تناول الدواء وبعض المسكنات التي سيصفها لكم الطبيب.