lipo

هل تسبب عمليّة حقن الدهون مضاعفات خطيرة؟

Lipofilling أو حقن الدهون الذاتيّة، هو تدخل ينطوي ضمن عالم الجراحة التجميلية لإعطاء حجم لأجزاء معينة من الجسم.

مما لا شك فيه أننا سمعنا في وقت سابق عن عملية حقن الدهون في الثدي أو في المؤخّرة حيث تتمثل التقنية في هذه الحالات في زيادة حجم الثديين أو الأرداف عن طريق سحب الدهون من نفس الشخص المعني بالجراحة التجميليّة ليتم حقنها في المنطقة التي يريد ابرازها ومنحها حجمًا أكبر.

 

إن عملية حقن الدهون الذاتيّة لها نفس النتيجة التي تمنحها جراحة تكبير الثدي أو زيادة حجم الأرداف بواسطة عمليات الزرع بادراج عضلة اصطناعيّة، الاّ أن الميزة في حقن الدهون أنها لا تحتوي على مضاعفات خطيرة خاصّة أن الدهون تكون ذاتيّة أي من جسم الخاضع للجراحة.

 

ومثل أي عملية جراحية، فإن عملية حقن الدهون الذاتيّة تمثل مخاطر ومضاعفات الاّ أنها تبقى آمنة مقارنة بالجراحات التجميليّة الأخرى فهي لا تتطلب شقوقًا كبيرة، حتى لو كانت قصيرة ومنفصلة.

 

لإجراء عملية حقن الدهون، من الضروري أولاً إجراء عملية شفط الدهون لأخذ العينات الدهنية.

يتم ذلك عن طريق صنع شقوق صغيرة في المناطق الممتلئة كالبطن لشفط الدهون ثم تتمّ معالجتها لاعادة حقنها في المؤخرة أو في الثدي على سبيل، وهو اجراء غير مؤلم ولا يسبب ألما كبيرا خاصة اذا كنتم بين أيادي طبيب مختصّ في هذا المجال.

 

عمليّة حقن الدهون الذاتيّة: ما هي المخاطر أو المضاعفات؟

لا يمكن أن تكون مضاعفات حقن الدهون هي نفسها تلك الخاصة بالجراحة التقليدية، ولكن مثل أي عملية جراحية أخرى فهي تنطوي على بعض المخاطر.

 

ترتبط بعض هذه المضاعفات بالتخدير وعادة ما يكون السبب إخفاء ونسيان بعض المعلومات الهامة من قبل المعني بالجراحة أثناء مناقشة دارت بينه وبين طبيب التخدير قبل الجراحة.

 

هذه المضاعفات هي في الأساس:

حدوث ورم دموي

ويتضح ذلك من خلال تراكم الدم تحت الجلد مما يتطلب إجراء عملية جراحية لتصريف الدم.

حدوث تدفق مائي

بدلا من الدم، فإنّ السائل اللمفاوي الذي يتراكم تحت الجلد وعادة ما يرتبط بالوذمة يتدفّق.

لا تتطلب هذه الحالات العودة إلى غرفة العمليات، لإن هذه المضاعفة تختفي تدريجيّا دون تدخّل الطبيب.

 

حدوث العدوى

هذه واحدة من المضاعفات النادرة جدا لحقن الدهون، ولكن عندما تتم العدوى يجب فورا العودة إلى غرفة العمليات لبدء العلاج بالمضادات الحيوية.