5862091-202718980

هل يدمّر التوتّر صحّة البشرة؟

بعد عقود من الإنكار، أصبح الإجهاد مشكلة صحية عامة، فالعديد من الشركات تخسر المال بسبب موظفيها الذين يعانون من التوتر الشديد الذي يؤثّر على الصحة تأثيرا مباشرا كالشيخوخة المبكرة وأمراض القلب والاضطرابات النفسية الأخرى ….

أسباب التوتر

عندما نتحدث عن الإجهاد، غالباً ما تتم الإشارة إلى ظروف العمل المتدهورة والسعي وراء الربح ما ينتج عنه ضغط هائل وكبير على العاملين، وخاصة المضايقات المستمرة للموظفين التي لا يمكن تحملها بشكل تدريجي لذلك يصبح التوتّر أمراً شائعاً في صفوف العملة.

ومع ذلك، فإن العمل ليس السبب الوحيد للتوتر فهو يعتبر عاملا مهما إلى جانب المشاكل العائلية (العلاقات الزوجيّة والأطفال…) والأحداث المأساويّة (وفاة أحد أفراد الأسرة، والتنقّل من مكان إلى آخر، تغيير الوظيفة …).

 

الإجهاد يسرع شيخوخة الجلد

كما الشمس أو التلوث، فإنّ الإجهاد يعزز بدوره أكسدة الجلد ونتيجة لذلك، فإنه يسرع تشكيل التجاعيد ويسبب ترهل الجلد.

وفي مواجهة أضرار الاكسدة في الجلد، يحتّم على البعض أن يعقد العزم على الخوض في عالم عمليات الجراحة التجميلية لاستعادة ملامح الوجه والبحث عن شبابه.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب التعرض لفترات طويلة للإجهاد أو التعرّض لأوضاع عصيبة إلى تفاقم المشاكل الجلدية كالأكزيما والندوب وفقدان الشعر التي تعدّ من المظاهر الأكثر شيوعا.

 

في البداية يجب أن ننوّه أن الشخص المُجهد هو أكثر عرضة للإصابة بالأمراض لأن التوتّر والارهاق النفسي يسببان خللا على مستوى الجهاز المناعي ويردياه ضعيفا، الأمر الذي يجعله يفقد قدرته على المقاومة.

ووفقًا لدراسة نُشرت عام 2004، فإن الإجهاد المزمن يغير عملية تجديد الخلايا ويتسبب في مشاكل نذكر منها ما يلي:

ارتفاع ضغط الدم

داء السكري وإعتام عدسة العين

اضطرابات القلب والأوعية الدموية

كآبة

شيخوخة الجلد

مشاكل الهضم

ضعف الكلى

الاضطرابات الهرمونية وانخفاض الرغبة الجنسية

الأرق واضطرابات النوم ومشاكل التركيز

ويؤكّد الأطباء على أنّ شيخوخة الجلد تحتلّ المراتب الأولى في المشاكل التي تتلو التوتّر، لذلك نلاحظ أن عدد الأشخاص الذين يلجؤون إلى عمليّة شدّ الوجه يتزايد يوما بعد يوم وذلك لما توفّره هذه الجراحة التجميليّة من مزايا.

فعمليّة شدّ الوجه هي عمليّة بسيطة ولكنّها تتطلّب طبيبا مختصّا وماهرا وهي تساعد على إعادة الشباب إلى البشرة من خلال التخلّص من التجاعيد والزوائد الجلديّة الموجودة في تلك المنطقة.

علاوة على ذلك فانّ هذه الجراحة لا تتطلّب عطلة استشفائيّة طويلة المدى فسيتوجّب على المعني بها البقاء لمدّة لا تتجاوز7 أيام في المنزل مع الالتزام بتعليمات طبيبه المباشر.

ومن الضروري التوقف عن التدخين واحتساء الكحول واتباع نظام غذائي صحيّ غني بالفواكه والخضار الذي يعتبر عاملا هاما في المحافظة على نضارة البشرة وشبابها.