تقنية طفل الأنبوب في فرنسا : تقنية علمية أنجبت آلاف الأطفال

مراحل تطوَر تقنية طفل الأنبوب في فرنسا

حسب معلومات ثابتة عن الموقع الطبَي الفرنسي” دكتيسمو” بلغت طفلة الأنبوب الأولى لفرنسا  أماندين 25 سنة عام 2007، ونشر الموقع أنَ قرابة 12000 طفلا يرى النَور سنويَا بفضل تقنيات طفل الأنبوب والتلقيح الإصطناعي بفرنسا فكيف ومتى؟ يمكن الإستفادة من هذه التقنية التي جاءت كمساعدة إلهية تكريما لما وصل إليه العقل البشري من تطوَر وتقدَم للمحافظة على الإنسانية وزرع السَعادة في قلوب الملايين.

فطريا، وبإبداع من الخالق تحدث عملية التخصيب الطبيعية داخل رحم المرأة عبر قناة فالوب بعد الجماع (العلاقة الجنسية بين الرَجل والمرأة ) ، حيث يقع التَلاقي بين الحيوان المنوي السليم الذي يتمكَن من إختراق البويضة النَاضجة لتلقيحها، وهي الخطوة الطبيعية الأولى لبداية تكوَن الجنين الذي سيتحوَل إلى طفل جميل فيما بعد، ولأسباب معلومة وغير معلومة، قد يعجز بعض الأزواج عن الإنجاب، ليظهر عائق أكبر وهو العقم الذي قد يكون نسبي أو يكون تامَا .

في البداية ، كانت التَقنية بسيطة وغير معقَدة تقوم على الجمع بين الحيوان المنوي المناسب بالبويضة الناضجة لتلقيحها ثم إعادة البويضة الملقَحة إلى رحم الأم ، ومع إختلاف الحالات وتقدَم العلم في مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة أصبح من الممكن القيام بطرق عديدة ومختلفة لإنجاح العمليَة وحصول الحمل ،فمنذ سنة 1982، وهو تاريخ  ولادة أول طفل أنبوب في فرنسا بدأت مؤشرات التلقيح الإصطناعي بالتَطور تدريجيا فلم  تعد هذه التقنية  تستعمل لعلاج  حالات الشذوذ والخلل الخاصة بقناة فالوب فقط  ، بل أصبحت الحل المثالي لمختلف أمراض الخصوبة عند الرَجل والمرأة على حد السواء (دوالي الخصية عند الرَجل ، ضعف وقلة الحيوان المنوي ،  الالتهابات التناسلية ، الإلتصاقات الرَحمية ، الأورام (الحميدة والخبيثة ، الإجهاض المتكرر ، الحمل المتكرَر خارج الرحم … إلخ.

وتمثَل الشوائب والآفات المرتبطة بالسَائل المنوي وحدها من أكثرالأسباب الدافعة إلى إجراء عملية أطفال الأنابيب التقليدية عند الرجال بنسبة تقدَر ب 20٪ من الحالات، والتي تكون فيها قناة فالوب عند المرأة سليمة وطبيعية أمَا باقي الأسباب الأخرى فتتعلَق ببطانة الرَحم الخاص بالمرأة  (وهو مرض يظهر من خلال وجود غير طبيعي لبطانة الرحم حول الحوض والمبيض ينتج عنه إنخفاض في معدلات الخصوبة) وإلى جانب هذه الأسباب هناك عوامل  أخرى غير مبررَة  علميَا و غير معروفة وهي الحالات الأكثر صعوبة،و في هذه الحالة، يقع اللجوء إلى طفل الأنبوب في المختبر بعد إجراء عدة محاولات فاشلة لتحفيز البويضة داخل الرحم.

الحقن المجهري: ساعدت عمليات طفل الأنبوب؟

في بداية التسعينات، حدث تغيير كبير في مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة، عندما ظهرت تقنية التَلقيح المجهري أي الحقن الطبي للبويضة بالحيوان المنوي وهي الحل المناسب خاصَة للرجال الذين يعانون من العقم التام حيث تمكن هذه التقنية من حقن البويضة بحيوان منوي واحد.

ورغم أنَ الطرق تتعدد  وتختلف من حالة إلى أخرى في تقنية طفل الأنبوب والتَلقيح الإصطناعي، ورغم إختلافها إلاَ أنَ جميعها قد تنتهي بالنَجاح ليولد طفل جميل ومعافى لا يختلف بتاتا عن أي طفل طبيعي آخر، ولعلَ خير مثال على ذلك الشَابة أماندين الفرنسية التي واصلت حياتها كأي طفل آخر ولد بطريقة طبيعيَة .

 

أماندين طفلة الأنبوب الأولى بفرنسا 

معلومة : 

الأربعاء 12 جوان  2013، أماندين الفرنسية نفسها التي ولدت سنة 1982 عن طريق تقنية طفل الأنبوب أنجبت فتاة  تحت إشراف نفس طبيب  أمراض النساء والتوليد  الدكتور فريدمان،  الذي أشرف على ولادتها سنة 82 أماندين وضعت طفلتها في مستشفى فوش في سوران،  وزنها 3.2 كغ  وكانت في  حالة صحية مثالية ، وفي مقابلة مع “جورنال الأحد ”  أوضحت أماندين  أنَهارغبت في إعلان ولادة إبنتها لإثبات أن ” أطفال الأنابيب الذين ولدوا من خلال تقنية التلقيح الاصطناعي، ليس لديهم أيَة مشاكل في الخصوبة ،وأنَهم  لا يختلفون عن غيرهم من الأشخاص الذين ولدوا بشكل طبيعي .”