أرشيف التصنيف: التلقيح الاصطناعي

تقنية طفل الأنبوب تجعل من الحمل بعد الأربعين ممكنا

enceinte

عندما يصبح الحمل بعد الأربعين ممكنا

يجمع الأطبَاء وخبراء العقم والأجنَة أنَ الوقت هو العدو اللَدود للمرأة التي ترغب في الإنجاب فكلَما تقَدم بها السنَ كلَما كان حملها بشكل طبيعي أمرا صعبا و معقَدَا، ولكن مع التَقدَم العلمي والتَكنولوجي الذي يشهده عالمنا في مجال الطبَ والأجنة لم يعد هناك شيء إسمه مستحيل حيث أصبح كلَ شيء ممكنا خاصَة إذا ما وجدت العزيمة والإرادة، وفي سنَ الأربعين تتراجع خصوبة المرأة لذلك نجد أنَ أغلب النسَاء اللَواتي يلجأن إلى تقنية طفل الأنبوب في تونس أغلبهن تجاوزن الأربعين.

ورغم أنَ الحمل بعد الأربعين قد يكون صعبا إلاَ أن ذلك لا يعني أنَه مستحيلا خاصَة مع وجود العديد من الحالات التي تؤكَد إمكانية الحمل بعد الأربعين، وعندما نتحدَث عن الصَعوبات والمشاكل التي تعيق الحمل لا يقصد بذلك البويضات فقط بل درجة خصوبة البويضات أي نوعيتها وهذا مثبت علميَا من خلال تقنية طفل الأنبوب حيث ترتفع نسبة نجاح العملية عند المرأة التي في العشرينات وتنخفض عند المرأة التي في سنَ الأربعين ، ولكن عامل السَن ليس السَبب الرئيسي والأساسي لفشل العمليَة بل هناك أسباب أخرى لتأخَر الحمل ، كالإلتصاقات الرَحميَة ، الأمراض الخلقية والجينية ، الإنقطاع المبكَر للطمث  …إلخ فجميع هذه الأمراض والعيوب تعيق الحمل وغالبا ما تظهر بعد سنَ الأربعين .

ورغم هذه العراقيل يؤكَد أطبَاء أمراض النَساء أنَ الحمل بعد الأربعين ممكنا وذلك من خلال عمليَة طفل الأنبوب.

يجب على المرأة المتقدَمة في السنَ التي تلاحظ تأخَرا في الحمل  بعد زواجها رغم خلوَ العوائق المرضية والخلقية ألا تتجاوز مدَة ال6 أشهر لإستشارة ، فإذا حاولت في هذه الفترة الحمل الطبيعي ولم تنجح فلا بد من استشارة الطبيب والبدء بالعلاج سريعاً، لأن الوقت ليس في مصلحتها بتاتا.

هل يجب عندها اللَجوء مباشرة إلى تقنية طفل الأنبوب؟  

بعد القيام بالفحوصات والعلاجات اللاَزمة، خاصَة عندما تتجاوز المرأة الأربعين تصبح تقنية التلقيح الاصطناعي، أو عملية طفل الأنبوب الحل الأخير لتحقيق حلك الحمل فكلما كانت المرأة أصغر سنَا كلَما إرتفعت نسبة نجاح هذه العمليَة.

هل عملية طفل الانبوب هي الحل الأمثل للمرأة التي لم تستطع الإنجاب بشكل طبيعي؟

تعدَ هذه التَقنية الحلَ المثالي والأكثر سرعة لتحقيق حلم الإنجاب عند المرأة التي تجاوزت الأربعين  فهي تقنية تمثَل الاحتمال الأكبر للحمل بين مختلف الطرق الأخرى.

لذلك فإنَ الأطبَاء ينصحون بتقنية طفل الأنبوب عندما يعجز العلاج الهرموني عن علاج المشكل، فالعلاج الهرموني لا يفيد لأنَه يعجز عن تنشيط المبيض خاصَة إذا ما ضعفت خصوبته مع وجود خلل هرموني ثابت.

لذلك فإنَ هذه العملية هي الوسيلة الأنجع عند فشل الطَرق الطبيَعية للإنجاب إضافة إلى الطرق العلاجية (العلاج الهرموني) .

كثيرات هنَ السَيدات اللَواتي تجاوزن سنَ الأربعين إستطعن أن يحققن حلم الإنجاب عن طريق تقنية طفل الأنبوب بل وقد يتكرَر نجاح هذه العمليَة مرة أو أكثر مع نفس الثَنائي(إنجاب طفل أو أكثر ) .

70 % من الأزواج يصبحون آباء بفضل التلقيح الإصطناعي

couple-et-bebe-2

التلقيح الإصطناعي : 70 % من الأزواج الذين يعتمدونه يصبحون آباء

إنَ أغلب الأشخاص الذين يثقون بتقنية طفل الأنبوب تونس والتلقيح الإصطناعي  غالبا ما ينجحون في تحقيق حلم الإنجاب خاصَة مع تكرارالمحاولة، ولكن قد يعجز البعض الآخر عن ذلك فيلجِؤون إلى التَبني أو إلى كفالة طفل يتيم وغيرها من الطرق الطبيَة أو الإجتماعيَة الأخرى.

سؤال ورد في صفحات “le Figaro ” الفرنسية:

كم تقدَر درجة أو نسبة نجاح الأزواج الذين يعانون من العقم النسبي في تحقيق الحمل؟

هذا السؤال تجيب عليه معلومات وردت في النَشرة الوبائيَة الأسبوعيَة بفرنسا، وضمن تحقيق وثائقي قامت به ، حيث تناولت عمليَة التلقيح الإصطناعي بكل تفاصيلها التي تؤكَد فيها أن قرابة 6507  ثنائي متزوج خضعوا إلى تجربة طفل الأنبوب بين سنة 2000 و2002 ، وقد أجريت هذه ا لعمليَات بثمانية مراكز طبيَة فرنسيَة مختصَة  .

ولمعرفة نتائج هذه التجارب قام مجموعة من الباحثين برصد النتائج وتحليلها من خلال تحقيق دقيق كشف نسبة نجاح  لافتة للأنظار وباعثة للأمل للأشخاص الذين يتوقون إلى تحقيق حلم الإنجاب ، فهذه الأبحاث بيَنت أنَ  70 % من بين هؤلاء الأزواج نجحوا في الحصول على طفل حي.

هذه التَجربة خضع لها رجال ونساء على حد السَواء فالنساء تجاوزت أعمارهن 33 سنة والرَجال 36 سنة ، وفي نهاية المطاف وبعد عدد معييَن من المحاولات  (من 1 إلى 4 محاولات ) 41 بالمائة من الأزواج نجحوا في ولادة طفل حي في حين 51 بالمائة نجحوا منذ المحاولة الأولى …

ولكن تأتي النسبة النَهائية لتؤكَد أن هذه التقنية تستحق العناء فعلا حيث تبين أن نسبة النجاح تصبح شبه مضمونة بالنسبة للأزواج الذين أصرَوا على المحاولة دون يأس وإستطاعوا في النهاية الحصول على طفل حي في مدَة تتراوح بين 5 وسبع سنوات.

إحصائيات عالمية أثبتت أنَ ما يقارب 15 بالمائة  من الأطفال  يولدون بفرنسا  عن طريق طفل الأنبوب وفي ألمانيا تقدَر النسبة ب14،88 %  وبالمملكة المتَحدة البريطانية  % 20،85    و18،68 %  بالدنمارك .

هذه النَسب لم تتفوَق عن النسب التي حققتها مصحَاتنا بتونس  في مجال التلقيح الإصطناعي تونس ، فماد إسبوار تونس مصحَة تعمل ضمن المقاييس العالمية وتضم أكبر المختصين و أكثرهم خبرة وكفاءة ، و مع تقنية التلقيح الإصطناعي تونس ستجدون نفس الكفاءة ونسبة النَجاح ولكن بتكاليف أقل وأسعار معقولة .

sciences-2011-24-fiv-grande

خمسة ملايين رضيع ولدوا في هذا العالم بفضل تقنية طفل الأنبوب

1 bébé vf

 لويس براون أول طفلة أنابيب بالعالم أصبحت أما لكاميرون الذي أنجبته بشكل طبيعي


 خمسة ملايين رضيع  ولدوا في هذا العالم بفضل تقنية طفل الأنبوب

لم يعد الإنجاب حلم مستحيل بالنسبة للأزواج الذين يعجزون عن ذلك طبيعيَا، حيث ظهرت تقنية طفل الأنبوب تونس، حاملة معها الأمل من جديد في حياة مليئة بضحكات طفل جميل، تزيد العلاقة الزوجية ثباتا وعمقا، فاليوم تشير أحدث الدراسات والبحوث أنَ ما يقارب خمسة ملايين رضيع في العالم قدموا إلى هذه الحياة بفضل تقنية التَلقيح الإصطناعي أو ما يعرف بطفل الأنبوب.

كما تؤكَد الجمعيَة الأوروبيَة للتناسل البشري وعلم الأجنَة إلى أنَ نسبة مواليد طفل الأنبوب في تزايد مستمر مقارنة بالسَنوات الماضية.

وللتذكير فإنَ عملية طفل الأنبوب هي عملية تجرى في المختبر أي خارج جسم المرأة، ويرجح الأطبَاء هذا النَجاح إلى التَطور التكنولوجي الكبير الذي يعرفه مجال علم الأجنَة سواء على مستوى التَقنيات ونجاعتها أو على مستوى الكفاءات الطبيَة التي تتميَز اليوم بالإحتراف والخبرة وهو ما من شأنه أن يضمن أفضل النتائج للأزواج الذين إختاروا تقنية طفل الأنبوب لتحقيق حلم الإنجاب.

وفي نفس السَياق يبيَن الدَكتور “دايفيد أدامسون ” رئيس اللَجنة الدَوليَة لمراقبة حالات الإنجاب بمساعدة طبيَة أنَ نسبة النساء الحوامل في تزايد مستمر بفضل هذه التَقنية، هذا التَصريح أيَده الطبيب البريطاني “سايمون فيشل ” خبير في الخصوبة، الذي يؤكَد أنَ النَسبة المحققَة (خمسة ملايين طفل أنبوب) تعتبر مذهلة ومميَزة.

وحسب تقارير المراكز الطبيَة الأخيرة فقد أصبحت نسبة نجاح التلقيح الإصطناعي اليوم تقدَر بما يتراوح بين 10 و20 بالمائة، فصحيح أنَ عدد الأزواج الذين يحصلون على أطفال أحياء ليس بالكبير إلاَ أنَ نسبة النَجاح تعد معقولة وواردة لذلك أغلب الأزواج الذين يكرَرون العملية ولا ييأسون غالبا ما تكلَل مجهوداتهم بالنَجاح.

أفضل النجاحات التاريخية لطفل الأنبوب في العالم 

بدأت التَجربة أوَلا على تخصيب الثَدييات وذلك في نهاية القرن التَاسع عشر وفي منتصف القرن العشرين نجحت عملية تخصيب الحيوان  في المختبر، وفي سنة 1971م نشر طبيبان بريطانيان هما روبرت إدواردز وباتريك ستبتو دراسة عن أول كيسة أريمية ،مرحلة ما قبل المضغة، وفي سنة 1978 بإنجلترا ولدت أوَل طفلة أنبوب في العالم وهي لويس براون، وهي اليوم أمَ وتعيش حياة طبيعية، وذلك على يد الطبيب المعجزة صاحب فكرة التخصيب الصناعي روبرت إدواردز المتحصَل على جائزة نوبل للطب لتطويره هذه التقنية ونجاحها.

وكانت أول تجربة ناجحة في أستراليا مع الطفلة كانديس ريد التي تمخضت ولادتها من تجربة طفل أنبوب ناجحة أجريت بمستشفى مليورن الملكي سنة 1980.

وبعد نجاح هذه التجارب إكتسحت تقنية طفل الأنبوب العالم بأكمله لتصبح تقنية أساسية يعتمدها علماء الأجنة والتوليد كالوسيلة الوحيدة للإنجاب عندما تبوء أغلب محاولات التَحفيز عن الإنجاب الطبَيعي بالفشل ، لذلك أغلب الأزواج اليوم ،يثقون بهذه التَقنية وبخبرة وكفاءة الأطبَاء الذين يقودون هذه المعركة الشَرسة ضدَ العقم ليحققوا  النصر وإعادة الأمل من الجديد في حياة الأزواج الذين يتوقون إلى شعور الأبوة والأمومة الجميل.

 

إختيار نوع الجنين أصبح ممكنا مع تقنية طفل الأنبوب

1430116653.220973.inarticleLarge

تحديد جنس المولود في عملية طفل الأنبوب

لايمكن أن ننكر أنَ أغلب المتزوَجين حديثا يتوقون إلى إنجاب الأطفال وبناء أسرة سعيدة ومثالية، لكنَ الحياة قد تفرض عليهم واقعا، قد يصعب عليهم تغييرهم كمواجهة بعض الصَعوبات في الإنجاب سواء كانت بسبب مشاكل مرضية معروفة أو غير معروفة، فتبدأ رحلة نضال وكفاح من أجل الحصول على طفل صغير يحقق لهم حلم الأمومة والأبوَة، فبرزت تقنيات طبيَة حديثة ساهمت وساعدت هؤلاء الأزواج بشكل كبير على تحقيق هذا الحلم كتقنية طفل الأنبوب تونس، التلقيح الإصطناعي تونس.

فمع هذه التَقنية اليوم أصبح من الممكن تحديد جنس الجنين، وإنجاب التوائم أيضا من الإناث والذَكور فهناك بعض النساء اللواتي لا يملنا إلى إنجاب الإناث وفي أحيان أخرى ومع ظهور بعض المشاكل التي قد تعيق الحمل يصبح التلقيح الإصطناعي من الحلول الناجعة لتحقيق ذلك.

ولقد ظهرت مؤخَرا دراسة تؤكَد أنَ الرَجل هو المسؤول الأوَل والأساسي عن تحديد جنس المولود فالصبغيات الموجودة عند الذكر ونوعيتها  تختلف تماما عن الصبيغيات الموجودة عند المرأة ، من الناحية العلمية عدد الصبغيات في كل خلية جسمية سواءً عند الذكور أو الإناث يساوي (23) زوج من الصبغيات منها ( 22) زوج تسمى بالصبغيات الجسمية وهي متماثلة بالشكل والتركيب عند الذكور والإناث وهي تحمل مورثات مسؤولة عن صبغيات وعمل وتركيب خلايا الجسم كافة  يسمى بالصبغيات الجنسية وهو يختلف بين الذكور والإناث فعند الإناث يكون متماثل ويسمى ( XX ) وعند الذكور يكون متخالف ويسمى ( XY )وتبيَن نفس الدَراسة العوامل التي قد تلعب دورا هامَا في جعل المولود ذكرا أم أنثى :
ـ  إذا ما تمت الإباضة قبل الإلقاح ب (24) ساعة يكون جنس المولود  على الأغلب ذكراً .
ــ أمَا إذا ما تمت الإباضة بعد الإلقاح ب (24) ساعة فإن جنس المولود يكون على الأغلب أنثى .

وقد يلعب الغذاء دورا أيضا في تحديد جنس المولود حيث أشارت العديد من الدراسات أنَ نسبة البوتاسيوم إذا ما كانت عالية ومرتفعة ففي الأغلب يكون المولود ذكراً أمَ إذا كانت نسبة تركيز الكالسيوم أعلى يصبح جنس المولود أنثى،  ومن بين الأغذية الغنية بالبوتاسيوم نجد : اللحوم الحمراء ــ البرتقال ــ الموز ــ الخضار الطازجة …) ـومن  الأغذية التي تزيد احتمال أن يكون المولود أنثى هي المواد الدهنية : ( الزيت ــ السمن ــ الدهن ــ المكسرات والبذور  ــ المعجنات ــ    الحلويات …) ومن الأغذية التي تزيد احتمال أن يكون المولود ذكر هي الأغذية الحارَة كالتوابل ــ المخللات ــ البهارات ..) .

أصبح اليوم من الممكن الحصول على جنس الجنين المرغوب فيه وذلك ضمن الخطوات التَالية:

– إعطاء الأم أدوية التحريض لانتاج البيوض التي تحفَز في جعل المولود ذكراً أو أنثى منها مركبات (FSH) و ( LH) وكلوميغتي سترات ومقلدات  gmrh  ، وعملية عزل النطاف المذكرة التي تحوي الصبغي ( Y ) وحقنها للبيضة ويتم عزل النطاف المذكرة عن النطاف المؤنثة بطريقة كيميائية مخبرية ،  ويؤكَد الخبراء أنَ نسبة نجاح تجربة تحديد جنس المولود بواسطة طفل الانبوب  تنجح بنسبة 100٪ ،وهذا ما يفسَر الإقبال العريض الذي تشهده هذه التقنية في السَنوات الأخيرة .

أصبحنا اليوم وبفضل التَطورات التي يعيشها المجال الطبي وظهور تقنيات علمية وطبية حديثة مساعدة على الإنجاب كطفل الأنبوب لم نعد نتحدّث عن العقم بقدر ما أصبح المشكل يسمَى بصعوبة في الإنجاب ، لأنَ تقنية طفل الأنبوب التي تضمنها لكم   وكالة ماد إسبوار تونس أصبحت حلاَ جذريَا وفعَالا للإنجاب خاصَة إذا ما تأمَلنا جيَدا في نسبة النَجاح الكبيرة والهائلة التي تحَققها مصحَاتنا بفضل الأطبَاء الأكفاء وجودة الخدمات التي تضمنها ماد إسبوار لحرفائها .

 

التَلقيح الإصطناعي في تونس ونسبة نجاح إستثنائية

 

10882273_10204993477937305_5614110372481424650_n

ماهي نسبة نجاح هذه التقنية و شروطها ؟

إنَ عملية التلقيح الإصطناعي تونس ومن ضمنها التلقيح المجهري وطفل الأنبوب تونس هي تقنية توجَهت نحوها أغلب الأنظار ، نتيجة النَجاحات التي حققتها في السنوات الأخيرة، حيث نجحت هذه التَقنية في تحقيق حلم الأمومة والأبوة لمجموعة كبيرة من الأزواج بل وسجَلت حالات حمل بتوائم عن طريق تقنية طفل الأنبوب، ومن المصحَات الرَائدة في هذا المجال والتي تعد الفريدة من نوعها في هذا الصَدد مصحَتنا “ماد إسبوار” التي تساعدكم ‘على تحقيق حلمكم في إحتضان طفل جميل يملئ حياتكم سعادة وهناء.

في مصحَتنا ستجدون الرعاية والخبرة والكفاءة ،وأثناء المعاينة التي تتم قبل العملية وهي مرحلة مهمة للتعرف على الطبيب المختص وإختيارالإقامة الإستشفائية الملائمة لكم، يمكنكم طرح الأسئلة التي تريدون طرحها والإستفسار عن النصائح التي ستساعدكم على تحقيق أفضل النتائج، خاصة وأنَ نسبة نجاح التلقيح الإصطناعي تكون مرتفعة  إذا ما توفَرت الشروط الضرورية لذلك كسن المرأة فكلما كان عمرها أصغر كلما إرتفعت نسبة النَجاح، لذلك لا تتأخَروا في إختيار مصحة ماد إسبوار  لخوض التجربة وعيش الحلم.

ولقد نشرت دراسة مؤخَرا قامت بها مجلة نيوإنغلند الطبية في سنة 2009  حيث قامت بتحليل نتائج 14,000 دورة تخصيب صناعي على أكثر من  6,000 امرأة ، وهذه لمحة عن جدول النتائج التي تعتبر مشجَعة لركوب سفينة هذه التَجربة  والظفر بأفضل النتائج .

pourcentage

 

العلاقة الجنسية المتوتَرة تنقص من حظوظ الحمل والإنجاب

30565_large

توتَر العلاقة الجنسيَة وفتورها أرضيَة مهيَئة للعقم

إنَ العلاقة الجنسية السليمة التي يتشاركها الزوجان هي المرحلة الأولى وجسر العبور الذي يمهد ويسهَل حدوث الحمل الطبيعي بعيدا عن الوصفات الطبيَة والعمليات المجهرية والتكنولوجية العلمية لتحقيق الحمل كالتلقيح الإصطناعي  وطفل الأنبوب وغيرها، فقبل أن نلجأ إلى هذه الحلول يجب على الزوجين أن يتأكَدا تماما أن علاقتهما الجنسية كاملة ومثالية ولا تشوبها شائبة، لأنَه من الصَعب أن ترتبط المتعة في العلاقة الجنسية بوصفة طبية وقواعد صحيَة علمية غالبا ما تظهر نتيجتها في المختبر.

فنحن نبدأ بالحديث عن العقم عندما تعجز المرأة عن الحمل بطريقة طبيعيَة بعد ما يقارب 18 شهرا من الزَواج ومن ممارسة العلاقة الجنسية بتواصل وإستمرارية مع خلوَ العيوب الخلقية والعضوية المرضية عند كلا الزوجين بعد القيام بالفحوصات والتشخيصات اللاَزمة التي من شأنها أن تكشف هذه العيوب والأمراض التي قد تعيق حدوث الحمل بطريقة طبيعية.

وما قد يخفى عن العديد من الأشخاص أنَ العلاقة الحميمية أو الجنسية يجب أن تكون علاقة إنسجام وراحة وتكامل بين الزوجين لتهيئة الظروف الملائمة للحمل ونأخذ على سبيل المثال التشنَج المهبلي الذي قد يصيب المرأة وهو من الأمراض الجنسية النَفسية الأكثر إنتشارا بين النَساء خاصَة اللَواتي يجدن صعوبة في الحمل بشكل طبيعي  وقد يظهر هذا التشنَج المهبلي بسبب مشاكل نفسية وإجتماعية خاصة بالمجتمعات الذكورية التي لا تنتهج إيديولوجية التثقيف الجنسي للفتاة أو المرأة قبل الزَواج فتنجد نفسها أمام هذا التشنَج والشدَ النَفسي الذي من شأنه أن يعيق حملها وقد يتسبّب بانهيار الحياة الزوجيّة أيضا  حيث تختلط مشاعر الخوف والإرهاق والهوس بين الزوجين وهي عوامل بإمكانها أن تُسبّب أو تزيد المشاكل الجنسية.

وهذا ما تثبته العديد من تجارب الزَواج الفاشلة التي لم تكمل طريقها بسبب هذا التَشنَج الذي قد يصيب المرأة وقد يصيب الرَجل أيضا (العجز الجنسي عند الرَجال) وجميعها أسباب تزيد من نسبة العقم وصعوبة الحمل.

 وينقسم التَشنَج المهبلي إلى عدَة أنواع وأنماط منها:

  • صعوبة الإيلاج pénétration في المهبل، بسبب تشنَج العضلات وشدَة شدَها الناتج عن حالة القلق والتَوتَر التي تعيشها المرأة.
  • ألم حارِق أو واخِز وشَدٌّ في المهبلعندَ إيلاج القَضيب.
  • الخوف من الألم ومن تعمَق العلاقة الجنسية
  • خوف شَديد من الإيلاج وتَجنُّب الجنس الآخر.
  • عدم الشَعور باللذة والشهوة وفقدان الرَّغبة الجنسيَّة عندَ محاولة الإيلاج.

ولقد ظهرت العديد من الدَراسات التي أثبتت أنَ العلاقة الجنسية الكاملة والمثالية هي من أهم العوامل المساعدة لحدوث الحمل ولعلَ خير دليل على ذلك النَسب التي تستعرضها إحدى الدَراسات العلمية الأخيرة وهي أنَ الثَنائي الذي يمارس الجنسي بتواصل وإنسجام ترتفع نسبة الخصوبة لديهما وحظوظ الإنجاب الممكنة تصل إلى أكثر من 25 بالمائة مع كلَ شهر، في حين تقل النسبة كثيرا عند الأزواج الذين لا يمارسون الجنس بشكل متواصل نتيجة توتَر العلاقة العاطفية والجنسية بينهم وهذا ما من شأنه أن ينقص من حظوظ الحمل والإنجاب.

ماهي طرق الحمل الطبيعية والإصطناعيَة؟

إمرأة-حامل-1

طرق الحمل الطبيعية والإصطناعيَة؟

بعد الزَواج يراود حلم الحمل أغلب النَساء فنجدهنَ يتسابقن على إيجاد الطريقة والظروف الملائمة لحدوث هذا الحمل، ولكن ما قد يخفى على المرأة أنَ الحمل له شروط أساسية لتحقيقه منها ما هو عضوي ومنها ما هو نفسي كضرورة توفَر الرَاحة النَفسية والإسترخاء والإبتعاد كليَا عن التَوتَر والتشنَج خاصَة وأنَ التَشنَج المهبلي من الأسباب التي قد تعيق حدوث الحمل، وإلى جانب هذه الأسباب هناك الأسباب العضوية قد تكون بسبب عيوب خلقيَة أو مرضيَة كإنسداد قناة فالوب أو تكيس المبيض التي من شأنها أن تحدث عقما نسبيا أو تامَا للمرأة لذلك يقدَم الأطبَاء النَصائح ومجموعة من الطَرق الفعَالة لمساعدة النساء على الحمل .

طرق الحمل بطريقة طبيعية:

الإستشارة الطَبيَة المتواصلة مع المداومة على الأكل الصحَي والغني بالفيتامينات مع تناول اللأدوية المنشَطة والمحفَزة للتَبويض، تجنَب التَوتَر والضَغط والإقلاع عن العادات السيئة وعن تناول المواد والأشياء المضرَة بالصَحَة والتي من شأنها أن تعيق عمليَة التَخصيب كالتدَخين وتناول الكحول.

فعمليَة التَخصيب قد تبدو سهلة وبسيطة ولكَنها لا تحدث إلاَ بتوفَر الشَروط الأساسية والأرضية الملائمة لذلك.

عملية التَخصيب الطبيعية:

تقع عمليَة التَخصيب عندما يحدث جماع بين الزوجين أثناء المدَة التي يكون فيها رحم المرأة متهيئا لذلك مع غياب جميع العوائق والأسباب التي قد تعيق هذه العمليَة حيث تخرج العديد من الحيوانات المنوية وتقطع طريقا طويلة ما بين المهبل الى الرحم وإلى قنوات فالوب، وتكون البويضة في أحد قنوات فالوب بعد أن قامت بإلتقاطها . فيقوم أحد الحيوانات المنوية بتلقيح هذه البويضة وبنجاح عمليَة التَخصيب يحدث الحمل، تبدأ عمليَة الَتَعشيش وتبدأ مرحلة نمو الجنين داخل الرَحم.

ولحدوث الحمل بطريقة طبيعيَة أيضا يجب الكشف عن جميع الأمراض التي تظهر في رحم المرأة وعلاجها بشكل جذري ونهائي سواء ا كان هذا العلاج جراحي أو عن طريق الأدوية المضادَة لهذه الأمراض والآفات التي قد تصيب الرَحم وتعيق عمليَة الحمل.

طرق الحمل بطريقة إصطناعية متطوَرة:

من ميزات التَطوَر العلمي والتَكنولوجي الذي يشهده مجال الطَب أنَه أصبح من الممكن توفَر حلول فعَالة لأصعب الأمراض وأكثرها صعوبة خاصَة في مجال التَخصيب والولادة حيث ظهرت تقنية طفل الأنبوب التي إستطاع من خلالها العديد من الأزواج تحقيق حلم الإنجاب وهي تقنية يلجأ إليها أطبَاء النَساء وخبراء التوليد والأجنة عندما تنعدم إمكانيَة حدوث الحمل بطريقة طبيعية لغياب الشَروط الطبيعية لذلك وظهور بعض العوائق المرضية والخلقية أو لتقدَم المرأة في السَن وصعوبة حدوث الحمل ،حيث ساعدت  تقنية التلقيح الإصطناعي أو طفل الأنبوب  ولا تزال تساعد الأطبَاء في زرع السَعادة في قلوب العديد من الأزواج الذين فقدوا الأمل في الإنجاب بطريقة طبيعية .

 

أسباب نجاح و فشل عمليَة طفل الأنبوب

أطفال الأنابيب

الأسباب الرئيسيَة لنجاح وفشل عمليَة طفل الأنبوب

إنَ عملية طفل الأنبوب كغيرها من العمليَات الطبيَة قد تكلل بالنَجاح وقد تكلَل بالفشل حيث ترتبط نسبة نجاحها وفشلها بمجموعة من العوامل المساعدة أو المعرقلة لكلا النتيجتين، فعمليَة طفل الأنبوب هي تقنية يلجأ إليها الزَوجان عندما يستنفذان جميع الطرق والأساليب العلاجيَة المتوفَرة لحدوث الحمل والإنجاب بشكل طبيعي، فينصحهما الطَبيب بإجراء هذه العمليَة المتمثَلة في أخذ بويضات المرأة الصَالحة للتخصيب وأخذ الحيوانات المنوية من الرَجل وإحداث عمليَة الإلتقاء بينهما من خلال عمليَة التلقيح في أنبوب مخبري وبعد إخصاب البويضة في الأنبوب يقع زرع البويضة الملقَحة (الجنين ) داخل رحم المرأة وتعدَ هذه العمليَة طوق النَجاة الوحيد للأزواج الذين فقدوا الأمل في الإنجاب بطريقة طبيعيَة ورغم أنَ هذه العمليَة مكلفة ومصاريفها باهظة إلاَ أنَنا نجد أنَ نسبة الإقبال عليها في ارتفاع متواصل خاصَة في السَنوات الأخيرة ، ويعود ارتفاع عدد المقبلين عليها إلى ارتفاع نسب نجاح هذه العمليَة التي أصبحت تقدَر اليوم بما يقارب 45 بالمائة  وقد تصل إلى حدود 60 بالمائة أحيانا وهي نسبة مشجَعة وتزرع التَفاؤل في قلوب الأزواج الذين يحلمون بطفل جميل .

وهذا ما يدعونا إلى التَساؤل عن أسباب نجاح وفشل عمليَة طفل الأنبوب؟

دلالات نجاح عمليَة أطفال الأنابيب

إنَ أوَل خطوة من خطوات نجاح عمليَة طفل الأنبوب تكمن في إختيار الطَبيب المناسب لهذه المهمَة لأنَ مثل هذه العمليَات تستوجب درجة عاليَة من الكفاءة والخبرة إضافة توفَر أحدث التَقنيات وأكثرها تطوَرا في هذا المجال، ويؤكَد علماء الأجنة وخبراء المجال أنَه من أبرز العلامات الدَالة على نجاح طفل الأنبوب تظهر بعد الأسبوع الأوَل من حصول عمليَة زرع البويضة وحقنها داخل رحم المرأة (عمليَة إرجاع البويضة الملقَحة إلى رحم المرأة) منها عدم نزول الدَم من المهبل وتأخَر العادة الشَهريَة وإجراء فحص الدّم وتحليل ( B-HCC )فإذا تجاوزت النسبة الخمسين فهذا يعني أنَ العمليَة قد نجحت ، مع ظهور بعض الأعراض الأخرى المشابهة تماما لأعراض الحمل كالشَعور بالأرق والإجهاد والرَغبة في التَقيؤ والإحساس بالغثيان والتَعب المتواصل .

دلالات فشل عمليَة طفل الأنبوب
أسباب فشل طفل الأنابيب

إنَ فشل عمليَة طفل الأنبوب قد يعود إلى مجموعة من الأسباب المختلفة منها ما هو معروف ومنها ما هو غير معروف ومفسَر ومن أهم هذه الأسباب المؤدية إلى فشل عملية طفل الأنبوب هو عدم إلتصاق البويضة داخل الرَحم وذلك قد يكون ناتج عن بعض الزوائد اللحمية برحم المرأة بعض الألياف والتشوهات والعيوب الخلقية التي قد تتواجد في رحم المرأة.

من الأسباب أيضا نجد ظهور بعض الأجسام المضادَة التي تكون كالحاجز والحجاب الذي يمنع البويضة من الإلتصاق كما يلزم وبالتالي فشل عملية طفل الأنبوب.

قد تكون بطانة رحم المرأة سميكة وهذا ما قد يحول أمام نجاح العملية، ومن أبرز الأسباب أيضا نجد نوعية البويضة الملقحَة فقد يكون بها خلل جيني خفي كسماكة جدارها أو ضعف شديد في درجة خصوبتها.

وهناك أسباب مرضيَة شائعة عند كثير من النَساء كمرض البطانة المهاجرة الذي يؤثَر على نوعيَة البويضات عند المرأة وبالتَالي إحباط نجاح عملية طفل الأنبوب، كذلك ضعف في درجة تجاوب البويضة الملقَحة مع الأدوية المنشَطة لها ويرجع الأطباء عدم إستجابة البويضة وبخلها تجاه الأدوية المنشَطة إلى سن المرأة فكلَما تقدَم سن المرأة كلَما قلَت الحظوظ في نجاح هذه العمليَة، ولكن تبقى هذه القواعد نسبيَة خاصَة إذا ما تأمَلنا حالات كثيرة إستطعن فيها نساء عديدات من الإنجاب رغم تقدَمهن في السَن بل وقد تنجح عملية طفل الأنبوب معهن لأكثر من مرَة ولعلَ هذه الحالات هي التي ساهمت في ترفيع نسبة المقبلين على عملية أطفال الأنابيب في السَنوات الأخيرة .

 

متى يمكن أن يلجأ الزوجان إلى إجراء عمليةأطفال الأنابيب؟

cuple

متى يلجأ الزوجان إلى إجراء عملية أطفال الأنابيب؟

غالبا ما نقرأ مواضيع تتمحور حول أطفال الأنابيب والتلقيح الإصطناعي وعن المراحل التي تمرَ بها هذه التقنية لتحقيق الهدف الأوَل والأساسي وهو حدوث الحمل، ولكن نادرا ما نجد بحوثا تتناول الإجابة عن السَؤال التَالي: لماذا يلجأ الزوجان إلى طفل الأنبوب؟

يمكننا الإجابة عن هذا السَؤال من خلال التأمل في بعض الدَراسات والقراءات العملية في مجال علم الأجنَة التي تناولت عملية أطفال الأنابيب بشكل شامل حيث يجمع أطباء العقم والتوليد وعلماء الأجنَة أنَ عمليَة طفل الأنبوب التي تتمثل في حقن المرأة بالحيوانات المنوية للزوج هي تقنية إنتشرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة وهم يؤكَدون أنه في أغلب الأحيان تكون الأسباب والدوافع للقيام بهذه العملية هي نفسها ومشتركة بين جميع الأزواج ومن أهمَها نذكر الأسباب التالية:

الأسباب التي تدفع بالأزواج إلى إجراء عملية طفل الأنبوب

غالبا ما يلجأ الزوجان إلى عمليَة طفل الأنبوب عندما تكون المرأة كبيرة في السنَ أو عاجزة تماما عن الحمل الطبيعي نتيجة عوارض وموانع عضوية خلقية أو مرضية أو حتى جرَاء حادث معين، كما تصبح هذه العملية الملجأ الأخير خاصَة ندما تكون المرأة سليمة وليس لها موانع للحمل وكان الزَوج يعاني من مشكلة في الحيوانات المنويَة كضعف حركة الحيوان المنوي أو الموت السريع للحيوانات المنوية، ويبيَن الأطباء أنَه من الأسباب الأساسية لإعتماد عمليَة طفل الأنبوب عندما لا يكون للمرأة مشاكل تمنعها من الحمل ولكنها تعاني من مشكل إنسداد الأنابيب أو وجود أجسام مضادَة للحمل في هذه الأنابيب .

كما يلجأ الزَوجان إلى عمليَة طفل الأنبوب عندما تعجز الأدوية المنشَطة عن تحقيق الحمل لذلك نجد فى بعض الأحيان الطبيب يضطر إلى نصح الزوجين بإجراء التلقيح مباشرة وبشكل سريع بعد فشل هذه المحاولات إذا شعر أن سن المرأة غير ملائم للإنتظار، لذلك فإنَ من الدوافع الأساسية والرَئيسيَة لإعتماد تقنية طفل الأنبوب تقدَم المرأة في العمر فتستنفذ جميع فرصها في الحمل بطريقة طبيعية فتصبح عمليَة طفل الأنبوب الأمل الوحيد والمتبقَي للزوجين لتحقيق حلم الأمومة والأبوَة، لذلك من المهم مراعاة خصوبة المرأة  التي  تنخفض مع تقدم العمر وكذلك نسبة نجاح طفل الأنبوب ولذلك لا يجب التأخر في إتخاذ قرار اللجوء إلى هذه العمليَة .

يؤكَد علماء الأجنة وأطباء العقم أنه هناك حالات لا يمكن تفسيرها أي يكون فيها الزَوجان سليمان حيث تثبت جميع الفحوصات والتَحاليل أنهما قادران على الإنجاب ولا يشتكيان من أي موانع للحمل أي عندما تأتى نتائج الفحوصات الخاصة بالزوج والزوجة سلبية ولا يظهر بها سبب واضح لتأخر الإنجاب لعدة سنوات، وفي هذه الحالة ينصح الزوجان باللَجوء إلى تقنية طفل الأنبوب التي قد تحدث الفارق تحقق الحمل المطلوب.

وتتعدَد الأسباب الدَافعة إلى اللَجوء إلى عمليَة طفل الأنبوب التي إرتفعت نسبة نجاحها في السَنوات الأخيرة إلى ما يقارب 30 بالمائة ويجمع علماء هذا المجال على أنَها نسبة في ارتفاع متواصل وهو ما من شأنه أن يزيد من نسبة عدد المقبلين على هذه التَقنية الفعَالة لتحقيق حلم الإنجاب.

مع التَلقيح الإصطناعي يصبح المستحيل ممكنا

امرأة-تمسك-طفلها

التلقيح الإصطناعي هو الحل

تحتار المرأة التي تجد صعوبة في الحمل في معرفة الأسباب الرئيسية لتأخَر الحمل خاصة التي تخضع لجميع التحاليل والفحوصات ولا تجد سببا عضويَا واضحا لعدم وقوع الحمل ولكن سيدتي قد تخفى عنك بعض المعلومات التي قد تكون وراء هذه المشكلة لذلك نقدَم لك أهم الأسباب  التي قد تبدو بسيطة ولكنَها قد تعيق عملية الحمل عندك  بشكل كبير وهي :

الوزن: قد يؤثر وزنك بشكلٍ كبير على مستوي الهرمون في الجسم، حيث أشارت أغلب الدراسات الطبية والعلمية أنَ الوزن الزائد يلعب دورا كبيرا في إضعاف نسبة إمكانية حدوث الحمل عند المرأة.

أمراض المبيض: التي تعد من الأسباب العضوية وأحيانا تظهر جرَاء بعض العيوب الخلقية التي تحول أمام إمكانية حدوث الحمل ورغم أنَ الحلول ممكنة لمثل هذه الأمراض والعيوب إلاَ أنَ إمكانية الفشل وارد في هذه الحالات أيضا.

ضغط الدَم: قد يغيب عن المرأة معرفة أنَ لضغط الدم تأثيرا سلبيا على درجة الخصوبة عند المرأة فما لا تعلمه الكثيرات من النساء أنه يمكن للضغط اليومي اللاَتي قد يعانين منه أن يسبّب العقم.

التَدخين: أصبح من المعروف أنَ التَدخين يؤثَر سلبا على جميع الوظائف الحيويَة والحياتية في جسم المرأة فيؤثَر بدوره بشكل سلبي على نسبة الخصوبة عند المرأة

التقدَم في العمر: كلَما تقدَمت المرأة في العمر كلَمَا قلَت حظوظها في إمكانيَة وقوع الحمل حيث يؤثَر سن المرأة بشكل كبير على نسبة حدوث الحمل.

عدم إنتظام العادة الشهريَة: إنَ عدم إنتظام الدورة الشَهرية تعاني منها نسبة كبيرة من النَساء وقد تظن المرأة أنَها مشكلة طبيعيَة وليس لها أدنى تأثير على نسبة الخصوبة في حين أنَ الواقع غير ذلك يمكن لعدم انتظام مستوى الهرمون في جسمك أن يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية لديك، ما يعني أن عملية التبويض لا تحصل خلال كل شهر.

ورغم هذه العراقيل الطبيعية التي قد تجعل المرأة تفقد الأمل في الإنجاب ظهرت تقنية التَلقيح الإصطناعي لتفتح باب الأمل من جديد حيث بيَنت أغلب الدراسات التي بحثت في هذا الموضوع أن التلقيح الإصطناعي هو من الوسائل التي تسمح بحدوث الحمل بعد تعثر حدوثه طبيعياً.