أرشيف التصنيف: السمنة

جراحة السَمنة أنواعها ومميَزاتها؟

obesite

ماهي جراحة السَمنة وأبرز مميَزاتها ؟

إنَ جراحة السَمنة تونس  من أكثر الجراحات طلبا من قبل حرفاء مصحَة “ماد إسبوار” وذلك لتميَز وكفاءة أطبائنا الذين أثبتوا وعن جدارة خبرتهم في مجال جراحة التَجميل وخاصَة جراحة السَمنة، فالبدانة أصبحت من أكثر المشاكل الصحيَة التي يعاني منها العديد من الأشخاص سواء كانوا من النساء أو من الرَجال.

ويعتبر هذا النَوع من العمليات أو الجراحات الوسيلة الوحيدة للتخلص من  السَمنة المفرطة عند الأشخاص الذين قاموا بتجربة الأنظمة الغذائية (الحمية) ، ممارسة التمارين الرياضية ، الأدوية لإنقاص وزنه الضَخم ، ولكن دون جدوى حيث لم تعطي محاولاتهم  نتائج إيجابية ، لتصبح الجراحة الحلَ المثالي والنَهائي لهذه المشكلة ، وهذا ما يدعونا إلى التَساؤل عن ماهية هذه الجراحة أنواعها ومراحلها؟

تجرى جراحات السَمنة بطريقتين مختلفتين منها ما يجرى عن طريق المنظار الجَراحي ومنها ما يجرى بطرق أخرى، ولكن َ في السَنوات الأخيرة، أصبحت أغلب جراحات تجرى بالمنظار الجراحي، خاصَة أنَ أغلب العمليَات التي تجرى عن طريق المنظار الجراحي تجرى دون حدوث مضاعفات خطيرة تهدد حياة المريض خاصَة وأنَ مضاعفات جراحة السَمنة لا تختلف عن المضاعفات الخطيرة التي قد تسبَبها جراحة الزَائدة أو القولون.

ويمكن تقسيم جراحة البدانة أو السَمنة إلى قسمين:

  •  عملية تصغير حجم المعدة فقط كعملية ربط المعدة، تكميم المعدة، وعملية بالون المعدة.
  •  عمليَة تصغير حجم المعدة أو ما يعرف بالباي باس والتَقليل في عمليَة الإمتصاص كعملية التحويل المصغَرة للمعدة، ما يعرف بتحويل مسار المعدة.

ربط المعدة مميَزاتها:

وهي أكثر الجراحات رواجا وتلاقي إقبالا كبير من قبل حرفاء مصحَات التَجميل وهي قارب النَجاة الذي يلجأ إليه الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أي الذين يزيد وزنهم عن 100 كيلو غرام ، وتقوم هذه التقنية أو العمليَة  بإنقاص الوزن بسهولة و في وقت وجيز حيث يقع إستئصال الهرمون المسئول عن  تناول الطعام  ، فيقع تصغير حجم المعدة و التحكم في قدرة المعدة علي التمدد و تقيَد هرمونات الجوع  للحفاظ علي  توازن عملية الهضم بطريقة صحيحة .

مميزات جراحة السمنة على إختلاف أنواعها :

  • من أقل الجراحات التَجميلية تكلفه.
  • يغادر المريض المصحة وفي فترة وجيزة وفي بعض الحالات في نفس اليوم، ويمارس حياته الطبيعة خلال أسبوعين.
  • تفقد المريض شعور الجوع المتواصل و تنقص عنده الشهية للأكل.
  • يتخلَص مريض السَمنة من 50% من وزنه بعد ستة شهور، ويصل إلى وزنه المثالي خلال سنة.
  • عدم ظهور مضاعفات خطيرة متكررة، فهي عملية تعد آمنة جدا إلى حد ما خاصة مع تطوَر الأجهزة والتَقتيات المعتمدة إضافة إلى كفاءة الأطبَاء وخبرتهم العالية في المجال.
  • تساهم عمليات السَمنة في القضاء على مرض السَكر بنسبة 75%.
  • تساعد في المحافظة على فيزيولوجية الجهاز الهضمي وتحقيق توازنه.

ملاحظة:

ينصح خبراء التَجميل المرضى بإتباع النصائح والأنظمة الغذائية التي يقع وصفها في فترة ما بعد العملية وعدم خرق أي قاعدة من القواعد المنصوص بها لأنَ أي تجاوز قد يقع في فترة ما بعد العلاج قد يعرقل النتائج ويحبط نجاح هدف العمليَة وهو المحافظة على جسم سليم ومتوازن خال من الدَهون.

 

عملية شفط الدهون تزيد من فرص إمكانية الحمل

عملية-شفط-الدهون

علاقة عملية شفط الدهون بالإنجاب والحمل

قد يصعب حدوث الحمل عند بعض السيَدات وهذا الأمر قد تكون وراءه عدَة أسباب منها التقدم في السن، العادات الغذائية السيئة، الأمراض الرحميَة، العيوب الخلقية، المشاكل النفسية وغيرها، وبما أن العلم الحديث كشف لنا مؤخَرا عن علاقة السمنة بتأخر الإنجاب أصبحت عمليَة شفط الدهون لدى الباحثات عن حلم الأمومة أمرا ضروريا وحتمي ولكن إلى أي درجة تصل صحَة هذه المعلومة؟ وهل فعلا شفط الدهون وخاصة دهون البطن من شأنها أن تساعد المرأة في ترفيع نسبة إمكانية حدوث الحمل؟

يجمع أطباء النساء وخبراء التجميل أن للحمل علاقة وطيدة بعملية شفط الدهون حيث يقول العلماء أن عملية شفط الدهون تقي من تشققات جدار البطن من عدة شوائب لذلك فمن الأفضل لكل سيدة بدينة مقبلة على الزواج أو ترغب في الإنجاب ولديها كمية كيرة من الدهون خاصة في بطنها أن تقوم بعملية شفط للدهون أولا ليكون بطنها أجمل وأكثر تناسقا وثانيا لتتضاعف حظوظها في حدوث الحمل.

حيث تحتل الدهون المتراكمة في بطن المرأة ورحمها البويضات فتتكون طبقات تشكل قشرة حول المبيض، وهي من العيوب التي تعيق عملية الإنجاب وتمنع حدوث الحمل.

كما يؤكد أطباء النساء أن المرأة البدينة هي أكثر عرضة للولادة القيصرية من المرأة النحيفة فقد تمنع الدهون المتراكمة في البطن والرحم المرأة من الولادة الطبيعية.

ماهي فوائد عملية شفط الدهون:

يؤكد الخبراء في هذا الصدد أن الفائدة جمالية قبل كل شيء لآنها تقي من تشققات جدار البطن نتيجة تمدد البطن في حالة حدوث الحمل ، كما يساهم الجلد المشدود في تسهيل عملية الولادة ويسهل مشوار عملية التلقيح الطبيعية من خلال القضاء على الدهون التي قد تغطي المبيض وتمنع حدوث الحمل ، وتعد عمليَة شفط الدهون خاصة دهون البطن من العمليات الأكثر أمانا وضمانا على مستوى الخطورة والنتائج حيث لا تحتوي هذه العملية على مضاعفات  خطيرة كما أنها العملية الأكثر قدرة وفعالية على جعل جسم المرأة رشيق وجذاب إضافة إلى الترفيع في حظوظ نسبة حدوث الحمل ، وغالبا ما تعطي نتائج سريعة وفعَالة .

 

السمنة تحبط نجاح عملية التلقيح الاصطناعي!

 

السمنة المفرطة قد تحبط نجاح عملية التلقيح الإصطناعي

 السمنة المفرطة قد تحبط نجاح عملية التلقيح الاصطناعي

السمنة لها تأثيرها السلبي على مختلف الأجهزة الحيوية الموجودة في جسم الإنسان لذلك فإذا كنت تريدين أن تكوني أمَا عن طريق الخضوع لعملية التلقيح الاصطناعي بعد فشل كلَ محاولاتك للحمل بطريقة طبيعيَة فيجب عليك سيَدتي أوَلا تجنَب السمنة خاصة المفرطة وإنقاص الدهون الزائدة من جسمك لتضمني أفضل النتائج في عملية التلقيح الاصطناعي.

ثبت مؤخَرا أن السمنة من شأنها أن تؤثر سلبا على نتائج عملية التلقيح الاصطناعي وذلك نتيجة تراكم الدهون في منطقة البطن التي من شأنها أن تعيق أهم مراحل عملية الإخصاب   ونأخذ على سبيل المثال أثناء عملية سحب البويضة من رحم امرأة تعاني من السمنة نجد أن البويضة تواجه صعوبة كبيرة أثناء سحبها البويضة كذلك صعوبة في اتخاذ السار أو الاتجاه السليم عندما يكون هناك دهون كثرة حولها.

وتؤدى السمنة المفرطة إلى تكون طبقات فتتشكل قشرة حول المبيض، وهي من العيوب التي تعيق عملية التلقيح وتمنع حدوث الحمل وتعتبر هذه القشرة من أمراض المبيض الصعبة التي تسببها السمنة المفرطة خاصة وأن المرأة الملقحة تتناول جرعات كبيرة جدا من الهرمونات المنشطة قبل وأثناء العملية تحفيزا للخصوبة.

ولقد أثبتت الدراسات الأخيرة أنَ نسبة نجاح التلقيح الاصطناعي قليلة وضعيفة لدى النساء اللَواتي يعانين من الزَيادة في الوزن كما أن نسبة الإجهاض تكون ممكنة عند البدينات بسبب تأثر بطانة الرحم بالدهون الزائدة والمتكدسة إضافة إلى زيادة إمكانية حدوث مضاعفات الحمل والولادة.

فللسمنة تأثير سلبي على الوظائف الهرمونية في الجسم وعلى مراحل تكوَن ونمو الجنين ووظيفة المشيمة خاصة إذا ما كانت في مراحلها الأولى ومدى تأقلم وتقبَل بطانة الرَحم للجنين لذلك فإن الأطباء ينصحون بالتخلص من الوزن الزائد ومعالجة مشكل السمنة قبل الخضوع إلى عملية الإخصاب أو التلقيح الاصطناعي.