أرشيف التصنيف: العقم

العقم وتأخر الإنجاب : عندما تكون الحياة دون أطفال ؟

 

couple-sterile

مهما تخيَلنا وتصوَرنا صعوبة أن يحرم الإنسان من نعمة الإنجاب فإنَ هذا الأمر لن يؤلمنا بقدر ما يؤلم الأشخاص ذاتهم، فالشَعور   السائد بين الأزواج الذين يعانون من العقم وتأخَر الإنجاب  هو الفراغ وأحيانا العجز ، وحسب شهادات لأزواج عاشوا هذه التجربة قبل أن يتوفقَوا في الإنجاب بفضل تقنية طفل الأنبوب   أو بهبة من الخالق أنَ أصعب شيء في هذه التَجربة  هي مقاومة ضغط  الأقارب والأصدقاء الذين يعشقون التطفَل الذين يحبطون هؤلاء الأزواج بأسئلتهم الدَائمة والمستمرَة  عن سبب تأخَرهم في الإنجاب وأحيانا تكفي عيونهم السَاخرة والمليئة بالشفقة والإستغراب لتغرس سهامها في قلوبهم وتزيدهم لوعة وحسرة على وضعهم ، فكيف يعيش الأزواج العاجزون عن الإنجاب بصفة طبيعيَة تجربة العقم ؟ وهل هناك طريقة للتعايش مع هذا الفقد الوجودي خاصَة إذا ما طالت فترته وإنعدمت كل سبل الحمل؟ وهل يمكن للزوج(ة) العقيم (ة) أن يتحمَل  اللَوم والشعور بالذنب تجاه الشريك السليم الذي يجد نفسه مضطرَا إلى التَخلي عن عيش حلم الأمومة أو الأبوَة ليعيش مع الشريك الذي إختاره والتضحية بحلم الإنجاب؟

تعرَف منظَمة الصحَة العالميَة العقم بأنَه عدم قدرة الزوجين على الإنجاب بشكل طبيعي لمدة تجاوزت السنة،  أو أكثر ويقول المصدر نفسه أن” أكثر من 80 مليون شخص يعانون من العقم في جميع أنحاء العالم ”

وفي مقال نشر على الموقع الطبَي “دكتيسيمو ” تحدَث فيه  مجموعة من الأزواج عن تجربتهم مع العقم حيث قال الزوج أنَه يحب زوجته كثيرا و لايتخيَل حياته من دونها ورغم أنَ العيب منها وأن جميع المحاولات باءت معها بالفشل إلاَ أنه  ما زال يأمل في حدوث معجزة مع بزوغ فجر كل يوم جديد  ، ورغم أنَ أغلب هؤلاء الأزواج ينتمون إلى الطبَقة الرَاقية وينحدرون من عائلات ثرية ونافذة  إلاَ أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل ويضيف الزَوج أنَه يشعر بالحزن والألم عندما يرى نظرة الشعور بالذنب في عيون زوجته التي وصل بها الحد إلى  طلب الطَلاق منه لكي تتركه يعيش شعور الأبوة الجميل مع أخرى حتى وإن كان الثَمن التضحية بحبَها من أجله إلاَ أنَ هذا التصرَف زاده حبا وتعلَقا بها مؤكَدا أنه شخص مؤمن ويثق أن الحياة تحمل المفاجآت وتتحقق فيها المعجزات .

couple-sterile-2

شعور بالذنب والنقص

وحسب معلومات وردت في نفس الموقع  أكَد الطبيب “ستينغ “طبيب نسائي ومتخصَص في  عمليَة الإخصاب بالمختبر (طفل الأنبوب ) أنَ العقم وتأخر الإنجاب يؤثَر بشكل مباشر على الحياة الزوجية والعلاقة العاطفيَة ويقول ” علاقات كثيرة إزدادت قوة ومتانة مع هذه الأزمة ولكن للأسف رأيت أيضا علاقات زوجية تنتهي للسبب نفسه خاصَة بعد عجز هؤلاء الأزواج عن الإنجاب رغم إستعمال جميع الطرق والأساليب “ويرى الطَبيب أن العقم وتأخر الإنجاب هو إختبار قاسي لا تستطيع إجتيازه بنجاح  إلاَ  العلاقات الصَامدة والحقيقيَة المبنية على أسس ثابتة ومتينة  .

كما تشير أغلب الإحصائيات أنَ حالات العقم قد إرتفعت بشكل هائل في السَنوات الأخيرة و لأسباب مختلفة، حيث تبين بعض الدراسات إلى أن هناك حاليا ما يصل إلى 15٪ من الأزواج الذين يعانون من مشاكل في الإنجاب و 2٪ من العقم التام “.

couple-sterile-3ما الحل؟

صحيح أنَ الأمور لا تسير دائما كما نرغب و العقم أصبح يعتبر من ضمن الأسباب الرَئيسيَة المسببة للطلاق ، ومع تطوَر العلم وظهور تقنيات الإنجاب بمساعدة طبيَة ، العديد من الأزواج إستطاعوا التدارك ولملمة أجزاء العلاقة الزوجية بعد أن بعثرتها مشاعر الحسرة ، الشك والشعور بالذنب  ، وفي هذا الصدد يرى أغلب خبراء علم النفس أنَ التَحدي اللأكبر و الذي قد يواجه الأزواج الذين يعانون من العقم هو الزمن فكلما طالت فترة الإنتظار وقلَت العوامل المساعدة (السن ، الخصوبة…) كلَما إرتفع وتصاعد التَوتر في العلاقة بما في ذلك من فقدان للثقة و وعدم الشعور بالأمان ،غياب الراحة النفسيَة،فنجد أن الطرف العقيم يعاني من  القلق والكوابيس وصعوبة في الإندماج الإجتماعي مع إنخفاض ملحوظ في الرغبة الجنسية المرتبطة باالشغف الذي يبدأ بالإختفاء تدريجيَا عند تفاقم الوضع وإنعدام الحلول بشكل نهائي ، ويرى أطباء النَفس أن الحل الأمثل في هذه الحالة  وإلى جانب طبيب أمراض الخصوبة والإنجاب لا بد من إستشارة اختصاصي في شؤون الأسرة ومتخصص في علم الجنس sexologue الذي سيجد العلاج المثالي والسبل الممكنة  لتهدئة الوضع لإنقاذ العلاقة وتحسين الوضع العاطفي والجنسي بين الزَوجين اللذان يمثلان شروطا أساسية أيضا لحدوث الحمل .

إنَ  العقم ليس إختبارا سهلا لأن آثاره الجسدية والنفسية شديدة على الزَوجين ولكن َ الحب الصادق المبني على إحترام الوعد بالوفاء والعيش المشترك في السرَاء والضَراء ، المودة والرحمة وهي مبادئ الزواج التي تتفق عليها جميع الأديان السَماويةوالتي من شأنها أن تكون الدرع الواقي للعلاقة الزوجية ضدَ مختلف أزمات الحياة كما ينصح خبراء المجال النفسي الأزواج الذين يعانون من العقم أو تأخر الإنجاب بعدم فقدان الأمل وملء حياتهم بإهتمامات أخرى كممارسة الهوايات المفضَلة والسَفر إلى أماكن جميلة وجديدة ، تجنب العزلة والإكتئاب  ، والإبتعاد كليَا عن الأشخاص السَلبيين الذين لا يفكرون إلاَ في إستفزاز الآخرين وجرح مشاعرهم وإستبدالهم بأصدقاء أكثر متعة وإقبالا عن الحياة ومن الأفضل أن يكونوا عاشوا أو يعيشون نفس التجربة فتقاسم الألم والإتحاد النفسي يعزز قوة الإحتمال والصبر ، مع المداومة على العلاج ، إلى أن تحمل الحياة مفاجأتها السَارة فدوام الحال من المحال و الحلم يبقى  ممكنا  إذا ما توفَر الأمل والصبر والإلتزام  وإلتحمت هذه المبادئ بالمحبة الصادقة والوفاء :)

 

عجوز في السبعين تنجب طفلها الأول

couple-indian3

بعد مرور 70 سنة من العمر … و46 سنة من الزَواج : عجوز هندية تلد طفلها الوحيد

إنَ ظاهرة العقم وتأخَر الإنجاب من المشاكل التي أصبحت تعتبر اليوم طبيعية وممكنة الحدوث خاصَة إذا ما تأملنا في نسب الأزواج الذين يعانون من العقم، ورغم أنَ هذا المشكل من الأسباب الرَئيسية لإكتساح الطلاق بعض المجتمعات إلاَ أنَ الإنسان بحث عن الحل المثالي في تقنية طبية تساعد على الإنجاب بطريقة إصطناعية وهي الحمل عن طريق عمليَة طفل الأنبوب، فنحن اليوم لا نتحدث عن هذه التقنية بشكل شامل بل سنأخذ تجربة من الواقع المعيش  حدثت بالهند لعجوزين طاعنين في السن شاءت الأقدار أن تقر عينهما بطفل جميل في سنوات العمر الأخيرة.

couple-indian-2

بدأت القصَة عندما قررت كور وزوجهاموهيندر اللذان قد تجاوزا ال 70 سنة إنجاب طفل عن طريق تقنية التلقيح الإصطناعي، حيث نجحا  في تحقيق حلم الإنجاب والحصول على طفل سليم وطبيعي بعد رحلة زواج دام 46 سنة عجزت فيها كور وزوجها الإنجاب بطريقة طبيعيَة، وقد ولد هذا الطفل في عيادة متخصصة في ولاية هاريانا (الشمال) ، إثر عملية تلقيح إصطناعية بين بويضة الزوجة والحيوان المنوي للزوج وفي نفس السَياق يؤكَد العجوز موهيندر سينج البالغ من العمر 79 عاما. زوج كور  وصاحب مزرعة خارج امريتسار أنَ ولادة إبنه ليست الحالة الأولى من نوعها في الهند حيث أنجبت إمرأة تبلغ من العمر 72 عاما من ولاية اوتار براديش (في الشمال) توائم سنة 2008 بعد خضوعها لعملية التلقيح الاصطناعي.

صحيح أنَ إعتماد تقنية طفل الأنبوب والتلقيح الإصطناعي لم يعد أمرا جديدا خاصَة بعد تعدد حالات الإنجاب من خلال هذه التَقنية إلاَ أنَ الغرابة تكمن في أنَ نسبة لا يستهان بها من هؤلاء الأزواج هم من الشيوخ  أو أشخاص كبار في السن (تجاوزوا ال50 سنة ) وفي مرحلة متقدَمة من العمر فالعجوز كور أنجبت صبيها بعد أن استخدمت مختلف الطرق وإعتمدت أغلب علاجات العقم دون جدوى، وبعد رحلة إصرار طويلة ، إستطاعت هذه المرأة العجوز من فك عقدة العقم بفضل تقنية التلقيح الإصطناعي .

وحسب معلومات نقلتها صحيفة ذو غارديان البريطانية، فشلت المحاولات الأولى لعملية الإخصاب في المختبر، ولكَن كاور وزوجها لم ييأسا وواصلا مشوار التحدي ، إلى أن نجحت المحاولة الثالثة ، مع العلم أنَ ظاهرة العقم وتأخر الإنجاب تعتبر في الهند لعنة إلهية وغالبا  ما يتعرض  الأشخاص الذين يعانون من العقم وتأخر الإنجاب للوم من أفراد أسرهم وهم في معاناة دائمة من نظرة المجتمع إليهم .

couple-indian

        كور وزوجها المسن موهيندر 

 

 

إكتشفوا التأثير النَفسي للعقم على المرأة والرَجل والحلَ لذلك

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a

الآثار النفسيَة للعقم عند المرأة والرَجل

العقم تجربة قاسية تهزَ كيان المرأة والرَجل على حد السَواء، فبعد الزَواج يتوق الأزواج إلى إحتضان طفل جميل يدفئ الحياة الباردة الرَوتينية، لذلك نجد العديد من الأشخاص الذين يأملون عيش هذا الحلم يلجئون إلى تقنية طفل الأنبوب تونس والتلقيح الإصطناعي، التي يجب أن لا ننكر او نغض الطرف عن حقيقة كونها ساعدت نسبة كبيرة من الأزواج على تحقيق حلم الإنجاب بعد أن كانوا يعانون العقم لسنوات طويلة ولكن يبقى تأثير العقم شديد على نفسية المرأة والرجل ونظرة المجتمع الناقد لهما أشد وطأة من العقم في حد ذاته .

العقم والمرأة

العقم من مشاكل الخصوبة المستعصيَة والتي لها تأثير شديد على نفسيَة المرأة، فالإضطرابات الإنفعاليَة التي تؤخَر الحمل تجعل من المرأة شديدة التَوتَر والإنفعال وكلَما طالت فترة إنتظار الحمل كلَما إزداد شعورها بالإضطراب والقلق.

وقد يخفى عن المرأة أنَ عمليَة الحمل أساسها الرَاحة النَفسية وغياب جميع الإضطرابات التي قد تقلَل من فرص الإنجاب فالإستقرار النَفسي يساهم بشكل مباشر في تسهيل حدوث الحمل، لذلك فإنَ الطبَ النَفسي درس هذا الجانب بكل َ دقة وتفصيل فالمرض النفسي الذي يصيب المرأة العقيم  يعرَف علميا بصدمة العقم (Sterility Trauma)، وهي حالة نفسيَة تصيب المرأة العقيم عندما تفقد الأمل من الحمل الطَبيعي بصفة نهائيَة، ومن أعراض هذا المرض تحوَل أغلب تصرَفات هذه المرأة إلى العدوانية الناتجة عن شعورها العميق بالدَونيَة وشعورها بالذَنب تجاه زوجها فالأمومة تكمَل شعور المرأة بأنوثتها وتعزز ثقتها بنفسها وبالحياة .

العقم والرَجل

رغم أنَ الرَجل يعدَ أقلَ حساسيَة وتأثرا بالضغوطات الخارجية والنَفسية من المرأة إلاَ أنَ طابعه الأناني الفطري المرتبط بهيمنة مفهوم( الأنا ) لديه تجعله لا يقبل حقيقة أنَه لا يستطيع الإنجاب ، لذلك كانت أغلب المجتمعات القديمة ترمي مشكل العقم ومسؤولية عدم الإنجاب على عاتق المرأة عوضا عن الرَجل رغم أن العيب قد لا يكون منها ، فالعقم يضرب مشاعر الأنانية والنرجسية التي تقبع في باطن كل رجل شرقي   لذلك وحسب الحالات الاجتماعية المدروسة من قبل علم النَفس غالبا ما يوجَه الرَجل العقيم  عدوانيته نحو زوجته خاصة إذا ما كانت هذه الأخيرة تذكَره بإستمرار بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بعجزه وبأنه مسؤول عن حرمانها من الأمومة ، فالعقم يشعر الرجل بالنقص لأنَه يمسَه مباشرة في رجولته ، فتدخل العلاقة الزَوجية في صراعات كثيرة يمكن ملاحظتها في تعدد الاشتباكات بين الطرفين لأتفه الأسباب ، وقد تكون نتيجة هذه الخلافات وخيمة(الطَلاق)  إذا إستمر هذا الوضع ولم يحاول الزوجين إيجاد حل جذري للإنقاذ العلاقة.

الحل المثالي لهذه الحالة الإجتماعية؟

مع العقم تكثر الوساوس والهلاوس عند المرأة خاصة فنجدها تعاني من أعراض  متكررة كالصَداع وآلام الظهر وآلام المفاصل واضطرابات البطن أو التنفس و جميعها أعراض  (نفسجسمية) قد يعزَزها حمل كاذب من حين لآخر يزيد من إضطرابها وحيرتها ، في حين قد يلجأ الرَجل العقيم إلى العزلة تجنَبا لنظرة الشَفقة المرسومة على وجوه أصدقائه (الرَجال) فيميل تدريجيا إلى الإنطواء الذاتي وإعتزال النَاس و تعمَد عدم الظهور في أماكن التَجمَعات الأسرية والإجتماعيَة(مقاهي ، مناسبات ، حفلات) خاصَة وأنَ الرَجل فطريَا  يميل في أغلب الأحيان إلى إخفاء ضعفه و المشاعر السلبية الناتجة عن العقم  لأنَه يخاف أن تظهر المشاعر المكبوتة فجأة في أي إحتكاك مباشر مع الآخرين  .

لذلك يدعوا أغلب العلماء والأطبَاء النَفسيين الأشخاص الذين يعيشون مثل هذه التَجربة من نساء ورجال إلى عدم التردد في زيارة الأطباء و التفريغ عن النفس والتَحدث في الأمر وعمل الفحوصات الطبية النَفسية اللاَزمة لتخطَي هذه المرحلة والتعايش مع فكرة العقم الدَائم إذا ما إنعدمت جميع الحلول وإستحالت الطرق ، مع العلم أنَ نسبة كبيرة من الأزواج الذين عانوا لفترة طويلة من العقم إستطاعوا تحقيق حلمهم من خلال تقنية التلقيح الإصطناعي في تونس  وطفل الأنبوب بعد رحلة صبر وإصرار طويلة وتَحلَي كبير بالإيمان والأمل في النَجاح.

 

 

تأخَر الإنجاب: أنواعه أسبابه وطرق علاجه

 

 teste

أنواع تأخَر الإنجاب:  ما بين الأسباب و طرق العلاج

تتعدَد الأسباب والعقم واحد ، مشكلة قد يواجهها بعض الأزواج الذين يجدون صعوبة كبيرة في الإنجاب ،  والتي قد تكون السبب الأول والرَئيسي للجوء إلى إستعمال تقنية طفل الأنبوب تونس وقد تكون لأسباب معروفة وأخرى غير معروفة وهذا ما يدعونا إل التساؤل عن أنواع العقم (التأخر عن الإنجاب ) ؟

النَوع الأوَل :

*عدم حدوث حمل رغم تكرار الجماع دون إستعمال موانع الحمل لمدة تتجاوز السنة.

النَوع الثَاني :

* عدم حدوث حمل عند المرأة التي سبق لها الحمل ولا يوجد إرضاع او انقطاع للدورة.

هذا العقم يظهر مع وجود العوائق التي قد تكون عضوية، نفسية وأحيانا غير مفسَرة وهو ما يعرف بالعقم التَام (غير النَسبي) .

الأسباب الطبيَة الرئيسية التي غالبا ما تكون وراء العقم النَسبي أو ما يعرف بتأخَر الإنجاب

وجود خلل وظيفي سواءا عند المرأة أو الرَجَل وقد يصيب هذا الخلل المرأة على مستوى المبيض وقنوات فالوب (إنسداد في الانابيب) التشَنج المهبلي ، فشل في الانغماس أو زراعة الجنين داخل بطانة الرحم  ، عوامل متعلقة بعنق الرحم ومنها الالتهابات المهبلية ،في حين قد يرتبط عقم الرَجل بمشاكل قد تصيب الخصيتين ، الحيوانات المنوية (كضعف الحيوان المنوي ) أو مشاكل أخرى مرتبطة بالنشاط الوظيفي للعضو الذَكري كسرعة القذف أو عدم القدرة ن الإنتصاب وغيرها من المشاكل الجنسية التي قد تكون مرتبطة ببعض الأمراض النَفسية المعقَدة كالإكتئاب الشَديد ، الشعور بالنَقص والعجز الرَجولي …وغيرها من الأسباب والعوامل النَفسيَة التي قد تكون وراء حدوث هذا الخلل .

 ⅓ من حالات العقم تعود لأسباب متعلقة بالمرأة.

⅓من حالات العقم تعود لأسباب متعلقة بالرجل.

⅓ من الحالات التي تعود لأسباب مشتركة بين الرَجل والمرأة.

العوامل  المساعدة على الإنجاب؟

1-التلقيح اللإصطناعي تونس  :  وهي كما سبق وذكرنا غرس الحيوانات المنوية للذكر بعد معالجتها في رحم المرأة أثناء مرحلة التبويض.

2-أطفال الأنابيب تونس : تنشيط التبويض بالعقاقير المناسبة  أوَلا، وبعد نضج البويضات يقع إخصاب الحيوان المنوي للبويضة في المختبر، وإعادة  البويضة المخصَبة  (الملقَحة) إلى رحم المرأة.

تتعدَد الأساليب العلاجية للعقم ولكن تبقى تقنية طفل الأنبوب أنجعها وأكثرها تطبيقا خاصة في حالات العقم التام التي لم تسجَل إستجابة مع العلاجات الأخرى كعقاقير الخصوبة و التدخَل الجراحي وغيرها من الأساليب المعالجة التي  قد يقع إستخدامها قبل اللجوء إلى تقنيةالتَلقيح الإصطناعي .

ملاحظة :

هناك حالات تستجيب لعقاقير الخصوبة فيحدث الحمل بسرعة وحالات أخرى يقع علاجها عن طريق التدخَل الجراحي كإنسداد قناة فالوب عند المرأة ودوالي الأوردة في الخصية عند الرجَل التي تؤثَر تأثيرا سلبيَا على خصوبة الرَجل .

 

العقم عند الرَجال ما بين الأسباب والعلاج

Capture

أسباب العقم عند الرَجال وطرق علاجه

32 بالمائة من الرجال حول العالم يعانون من العقم لأسباب مختلفة، ورغم هذه النَسبة فإنَ أغلب الرَجال الذين يعانون من العقم يلجؤون إلى إعتماد جميع الحلول الممكنة  إذا ما أصبح الإنجاب بصفة طبيعية أمرا مستحيلا كطفل الأنبوب تونس ، ورغم أنَ نسبة النَساء العقيمات تجاوز نسبة الرَجال إلاَ أنَ المشكلة واحدة لأنَها في كلتا الحالتين قد تهدم حياة زوجية بأكملها، هذه النَتائج تدعونا إلى التساؤل عن أسباب العقم عند الرجل وكيفية علاجه؟ 

أسباب العقم عند الرَجال

يبدأ الطبيب المختص الحديث عن العقم عندما تتجاوز مدَة الزَواج والعلاقة الحميمة المستمرَة والمتواصلة أكثر من سنة (12 سنة) ولا يحدث الحمل، عندها ينصح الطبيب المختص في العقم بإجراء التَحاليل الضَرورية لكلا الزَوجين لمعرفة مصدر المانع هل هو من المرأة أو من الرَجل أوَلا ثمَ تبدأ مرحلة العلاج.

يعود العقم عند الرَجل لعدَة أسباب منها:

الإنسداد: حيث يعاني بعض الرَجال من إنسداد القناة القاذفة وهو الأمر الذي يعيق عملية التَلقيح حيث تمنع هذه المشكلة وصول الحيوانات المنوية إلى ما يعرف بالسَائل القذفي .

تعاني نسبة كبيرة من الرجال من انسداد في القناة القاذفة وهو ما  يحول دون وصول الحيوانات المنويّة إلى السائل القذفي.

وقد تكون الالتهابات، والتشوّهات الخلقيّة أو قطع قناة المنّي وراء هذا الإنسداد.

دوالي الخصية:   

وهي من العيوب والشَوائب التي يعاني منها العديد من الرَجال وهي عبارة عن مجموعة من الأوردة المنتفخة ولا تختلف كثيرا عن الدَوالي التي قد تستعمر السَاقين، وتبرز خطورة هذه الدَوالي في كونها تتسبب في زيادة حرارة الخصيتين وهو ما يؤثَر سلبا على نظام إنتاج الحيوانات المنويّة. .

ضعف الحيوانات المنويّة

وتنقسم هذه المشكلة إلى عدَة مشاكل منها ضعف الحيوانات المنوية وقلَة نشاطها وحركيَتها وسرعة موتها فتعجز عن مواصلة طريقها لتخصيب البويضة وبالتَالي لا يحدث الحمل وقد تصاب الحيوانات المنويَة بالحساسية وهي مشكلة صحية تؤدي إلى عقم الرَجل بنسبة تقدَر ب 3 بالمائة.

إضطراب القذف

تتمثَل إضطرابات القذف في غياب القذف بصفة دائمة وكلية أو النسبي إلى القذف العكسي وغالبا ما تحدث هذه الظاهرة عند بروز خلل وظيفي في البروستاتا وخاصة عند إستئصالها فتحتجز الحيونات المنويّة أو يقع قذفها في المثانة، وقد يتسبب هذا الخلل في ظهور أمراض عويصة تعيق قدرة الرَجل على الإنجاب.

 العلاجات الممكنة لعقم الرَجال:

إنَ الحلول لممكنة لهذه المشكلة غالبا ما تكون طبية أي عقاقير وأدوية كعقاقير المعالجة النفسية، محفَزات القذف، الإرتجاج، الإنتصاب وغيرها من المنشَطات لمساعدة الرَجل على القذف الطبيعي إضافة إلى الحلول الجراحية التي قد تشمل الخصيتين والبروستات والعضو الذكري …

 

 

 

خطير للغاية: الضَعف الجنسي عند الرَجل قد يعيق قدرته عن الإنجاب

رجل-حزين-مجروح-المشاعر-بسبب-الاكتئاب

الضَعف الجنسي عند الرَجل قد يعيق قدرته عن الإنجاب

إنَ المتأمَل في ارتفاع نسبة الضَعف الجنسي عند الرَجال ونسبة العقم عندهم وعدم القدرة على الإنجاب لا يخفى عنه أبدا أنَ كلا الظَاهرتين مرتبطتين إرتباطا واضحا ووثيقا وهو الأمر الذي يضطرَ بعض الأزواج إلى اللَجوء إلى الحلول العلمية البديلة كطفل الأنبوب وهذه حقائق ونتائج علميَة كشفتها آخر الدَراسات والبحوث العلمية والطبيَة في هذا الصَدد، يكون السَؤال المطروح اليوم كالتَالي هل صحيح أنَ الضعف الجنسي غالبا ما يكون مصحوبا بضعف القدرة على الإنجاب؟

ظهرت دراسة علمية أوروبية تؤكَد أنَ ضعف القدرة على الإنجاب عند الرَجال مرتبطة بمدى سلامة الأوعية الدَموية التي ترتبط بدورها بمدى سلامة الخصية ونسبة قدرتها الوظيفية في إنتاج الحيوانات المنويَة المسؤولة عن عملية التَلقيح وحدوث الإنجاب، لذلك تهدف أغلب الفحوصات الطبيَة إلى التأكَد أوَلا من تواجد مستوى طبيعي من الهرمون الذَكري.

وتبيَن هذه الدَراسة أنَ الأدوية التي قد يتناولها الرَجل لعلاج مرض ما كالسكَري، ضغط الدَم من عقاقير وحبوب وغيرها من أنواع الأدوية من شأنها أن تكون سببا مباشرا وأساسيا لظهور مشكل العجز الجنسي عند الرَجل حيث يحدث الإستعمال المتكرَر لهذه الأدوية ضعف في عمليَة الإنتصاب ، أو تراجع الرغبة الجنسية في ممارسة العلاقة الجنسية عند الرَجل ، إضافة إلى خلق الشَعور بالنَقص والإحباط  عند الرَجل فهذه العقاقير والأدوية إلى جانب المهدَئات والمخدَرات وشرب المواد الكحولية من شأنها أن تؤثَر سلبا وبطريقة مباشرة على طبيعة وسلامة الحيوانات المنوية فتضعف عددها ودرجة كفاءتها في عملية الإختراق ونجاح عملية التَلقيح التي يحدث من خلالها الحمل .

  • أسباب الضعف الجنسي وإنخفاض الإنجاب

ولكن في نفس الوقت ظهرت دراسات أخرى تؤكَد أنَ الرَجل قد يكون سليم جنسيا وله رغبة مفرطة في ممارسة العلاقة ولكنَه غير قادر على الإنجاب وفي هذه الحالة تكون الأسباب حسب وضع كل شخص وحسب التشخيصات التي تظهرها التَحاليل والاختبارات، ولكنَ تبقى الأسباب الأساسيَة لإنخفاض الإنجاب عند الرَجل وظهور العجز الجنسي أيضا هو عجز الخصية وبخلها في إنتاج الحيوانات المنويَة أة إنخفاض شديد في نوعية السائل المنوي كضعف وتشوَه الحيوانات المنويَة، إضافة إلى الأسباب المرضية أي المرتبطة بأمراض وآفات معيَنة ، ونذكر الأمراض الأكثر شيوعا في هذه الحالات وهي:

إلتهابات الخصية والبروستاتا إضافة إلى سرطان البروستاتا والأورام التي قد تصيب الخصية والبروستاتا والتي تحدث تغيَرا كبيرا في شكل الحيوانات المنويَة وخللا في تكوينه فتنعدم القدرة عن الإنجاب عند الذَكر، خاصَة إذا ما كان الرَجل يتعاطى المواد الضَارة التي تلعب دور الأرض المهيَئة لظهور هذه الأمراض والآفات التي تتسبب بالعجز الجنسي وعدم القدرة عن الإنجاب كالمخدَرات، التَدخين، الكحول وغيرها من العادات السيئة التي يدمنها الرجَل.

وقد تكون التَغذية الغير السليمة من أسباب ظهور العجز الجنسي عند الرَجل وخاصة عدم القدرة عن الإنتصاب ومشكل سرعة القذف …إلخ.

جميع هذه المشاكل لا يمكن إكتشافها وعلاجها إلاَ من خلال إجراء التَحاليل والفحوصات الضَرورية كفحص الخصيتين بالموجات الصَوتية وذلك للكشف عن الأورام والآفات التي قد تصيب العضو الذَكري، وتحليل السَائل المنوي ويعد هذا الفحص من أهم التحاليل حيث يمَكن الطبيب المختص من تشخيص وقياس القدرة الإنجابية وبالتالي إختيار الطريقة الملائمة والمناسبة لعلاج الحالة .

 

 

أسباب العقم عند الرجال وكيفية الوقاية منه

enfant papa

تتعدد أسباب العقم عند الرَجال

هناك فكر سائد في مجتمعاتنا العربيَة خاصة أنَ عدم القدرة على الإنجاب هي مشكلة مرتبطة بالمرأة وبصحَتها الجنسية في حين الحقيقية غير ذلك تماما حيث أثبتت عدَة دراسات أنَ العقم هو مشكلة صحيَة تصيب الرَجال أيضا أي قد يكون أحد أسباب عدم وقوع الحمل راجعة إلى مشاكل جنسية وأسباب عضويَة يعاني منها الرَجل فماهي هذه الأسباب وكيف يمكن معالجتها؟

ما قد يغيب عن البعض أن مشكل نأخر الإنجاب يتقاسمه الزوجين معا حيث كشفت دراسة طبية أنَ الرجل مسؤول عن عدم وقوع الحمل بنسبة تقدَر ب 40% وتشاركه المرأة أيضا نفس النسبة.

هذه النسبة قد تكون صادمة خاصة وأننا إعتدنا إلقاء اللوم في عدم الإنجاب علَى المرأةبما أننا نعيش في مجتمع ذكوري لا يعترف بعجز الرجل خاصة في المسائل التي قد تمسَ برجولته بأي شكل من الأشكال لذلك اليوم نسلط الضوء على العقم ومشكل عدم القدرة على الإنجاب عند الرجال.

يؤكَد أطباء الأمراض الجنسية وخبراء الأجنة والتخصيب أنَ الأسباب قد تكون نفسية كالخجل المفرط والشعور بعدم القدرة على ممارسة علاقة جنسية كاملة  وقد تكون عضوية  أيضا  ناتجة عن بعض الأمراض كما هو الأمر بالنسبة للمرأة ومن الأسباب نجد أن الأطباء يصنَفون الأمراض المزمنة من أكبر الأسباب التي قد تسبب العقم عند الرجل ، خاصة الأمراض الناتجة عن التهابات الجهاز التناسلي الجرثومية أو الفيروسية المزمنة ومن أبرزها البروستاتا ، نجد كذلك مشكل خمول الحيوانات المنويَة وقلَة نشاطها وحركتها ، النقص الكبير أيضا في عددها قد يسبب العقم وعدم القدرة على الإنجاب ، كما برزت مؤخَرا دراسة حديثة عن العقم تؤكد أن الملابس الضيقة إضافة إلى السمنة المفرطة من شأنها أن تعيق وقوع الحمل .

كثيرة هي الأمراض التي قد تعيق الرجل عن تحقيق حلمه في أن يصبح أبا ومنها:

– مرض السكر

-الأورام الخبيثة التي قد تصيب الغدة الدماغية المسؤولة عن تنظيم خروج الهرمون الذكري.

– أمرا ض الكبد

– الفشل الكلوي قد يكون من الأسباب

-أمراض الخصيتين خاصة مرض دوالي الخصيتين الذي يعد من الأمراض الشائعة التي قد تكون وراء عدم قدرة الرجل على اٌلإنجاب.

يؤكد الأطباء أنَ عقم الرجال يمكن معالجته والدليل نجاح عدة محاولات طبية في جعل مجموعة من الرجال الذين كانوا يعانون من العقم في تحقيق حلمهم وانجاب طفلهم الصغير ، كما يبين الخبراء أن التغذية السليمة و المداومة على التمارين الرياضية وخاصة تجنب السمنة هي عوامل قد تساعد في الوقاية من عقم الرجال أو العلاج منه ومهما كانت المشكلة مستعصية فلطالما صنعت الإرادة المعجزات .

 

 

 

 

 

الأمراض الرحميَة التي قد تصيب المرأة بالعقم

espoir d enfant

الأمراض الرحمية من الأسباب الرئيسية للعقم

يقسم أطباء أمراض النساء العقم إلى نوعين العقم النسبي أو المؤقت والعقم التام والفرق بينهما هو أنَ العقم المؤقت أو النسبي هو الذي يعود إلى أسباب مرضية غير دائمة ويمكن معالجتها وبالتالي إمكانية حدوث الحمل تصبح ممكنة وهو عقم قد يدوم لسنوات ثم ينتهي بحدوث الحمل،  في حين يعرَف  العقم التام أنه العقم  الذي لا ينجح العلم والأطباء في علاجه أو  معرفة  أسبابه خاصة إذا ما كان الزوجان لا يعانيان من أية أمراض أو شوائب يمكن أن تعيق حدوث الحمل فيعرَف هذا العقم بالعقم التام وقد يعالج هذا النوع عن طريق اللجوء إلى الحلول الاصطناعية البديلة كطفل الأنبوب والتلقيح الاصطناعي  .

يؤكد الأطباء في هذا الصدد أن الأسباب الرئيسية التي قد تسبب العقم النسبي أو التام هي الأمراض والالتهابات الرحمية التي قد تكون مرضية أو خلقية التي تعاني منها فئة كبيرة من النساء وهي من المشاكل الأكثر انتشارا في عالمنا العربي وقد تتسبب هذه الأمراض المؤدية إلى العقم إلى تدمير نسبة كبيرة من الروابط الزوجية الجميلة نتيجة الضغط النفسي ودرجة القلق والتوتر التي قد تخلقها مثل هذه المشاكل بين الزوجين.

لذلك  “ماد إسبوار” اليوم  تعرَفك على هذه الأمراض التي قد تقلل في نسبة حدوث الحمل:

إلى جانب السبب المعروف والشائع وهو تقدَم المرأة في السن الذي قد يقلل من نسبة حدوث الحمل هناك أيضا الأمراض المتعلقة بعنق الرحم منها:

- وجود اجسام مضادة تعمل على قتل الحيوانات المنوية، حيث ان عنق الرحم أكثر الاجزاء التناسلية قدرة على انتاج الاجسام المضادة.

– حالات انسداد عنق الرحم

– قلة المخاط في عنق الرحم يعيق مرور الحيوان المنوي، وقد تكون المادة المخاطية في بعض الاحيان كثيفة الى الدرجة التي تمنع مرور الحيوان المنوي.

وقد تكون الأسباب أو الأمراض الأخرى متعلقة بالمهبل:

- ضيق المهبل الشديد وهو ما قد يعيق دخول العضو الذكري وبالتالي عدم حدوث جماع طبيعي يمكَن من حدوث الحمل.

-التهابات موجعة في جدار المهبل تمنع حدوث الجماع.

وهناك أمراض وتشوَهات خلقية قد تصيب الرحم ونذكر منها:

قد تسبب التشوَهات الخلقيَة العقم وفي صورة حدوث الحمل قد تتسبب أيضا في الإجهاض ولكن يمكن معالجة البعض منها عن طريق الحل الجراحي كإزالة الحاجز الخلقي الذي قد يوجد في تجويف الرحم عن طريق تنظير الرحم.

من التشوهات الشائعة أيضا الرحم ذو القرن الإضافي والذي غالبا ما يسبب للمرأة حملا خارجيا أي داخل هذا القرن الإضافي ويؤكد الأطباء والخبراء بخصوص هذا التشوه أنه غالبا ما يكون مصحوبا بتشوه إحدى أو كلتي قناتي فالوب.

-التهاب شديدة في الرحم او جرح ناتج عن استئصال ورم ليفي سابق، وتعد الالتهابات من الأسباب الرئيسية والأساسية أيضا لتأخر الحمل أو إصابة المرأة بالعقم فهي عبارة عن التصاقات في الرحم من الضروري جدا إزالها عن طريق جهاز تنظير الرحم وقد يضطر الطبيب لإعادة العملية أكثر من مرة للتخلص منها تماما.

 ملاحظة: ينصح أطباء النساء وعلماء الأجنة المرأة لتتفادى الأمراض الرحمية بالمراقبة المستمرَة والمداومة على الاستشارات الطبية من وقت لآخر  لتفادى الأمراض الرحمية والتأكد من سلامة رحمها منها إضافة إلى التركيز على التغذية السليمة والمتوازنة وقاية من الأمراض المحتملة والتي قد تكون وراء تأخر الإنجاب.