أرشيف التصنيف: جراحات التَجميل

جراحات تجميل الأنف : بين ضرورة الترميم وأسباب التقويم !

 

 

من المشاكل الخلقيَة التي ليس من السَهل التَعامل أو التعايش معها العيوب الولاديَة وأحيانا العرضية (بسبب حادث) التي تصيب الأنف ولكن تبقى العيوب الخلقيَة الواضحة من أصعب الحالات لأنَها قد تطال المهام الوظيفيَة للأنف أيضا، ومن بين المشاكل نجد عيب الأنف الضَخم أو الكبير خاصَة عندما يكون الوجه صغير وناعم فيظهر الشخص بمظهر غير متناسق وقد يكون في بعض الأحيان مصدرا لسخرية الآخرين ، الكسور الأنفيَة الواضحة (إعوجاج الأنف ) التي غالبا ما تنتج عن الحوادث والصَدمات ، ومن رحم هذه الحاجَة ولدت ضرورة اللجوء إلى عمليات تجميل الأنف التصحيحيَة والترميميَة فماهي الأسباب الأساسيَة الداعية إلى الخضوع لمثل هذه العمليَات ؟ و أبرز خصائصها ؟

le nez

متى تصبح عمليَة تجميل الأنف ضرورة؟

جميعنا نعلم أنَ لكلَ داء دواء ومن خلق الأمراض لأقدار وأسباب لا يعلمها إلاَ هو ، يسَر لعباده طرق العلاج والشفاء على إختلاف أنواعها ، وقد خلق الإنسان السوي عاشقا للجمال لذلك نجد العديد من الأشخاص لا يتعايشون بسهولة مع عيوبهم التي تكون في بعض الأحيان منفرضة (بشعة ) .

و تعتبر العيوب الأنفيَة من أصعب المشاكل الجماليَة المحبطة للإنسان لذلك هي تحتلَ المرتبة الأولى  في سلَم إهتمامات جراحة التجميل ، وهذا ما جعل الأطباء وخبراء التجميل يطوَرون عمليات تجميل الأنف لمساعدة مرضى العيوب الخلقية والعرضية على التخلص منها ومعالجتها وجعلها تبدو طبيعيَة أو مقبولة على الأقل (غير منفَرة ) .

أسباب الخضوع إلى جراحات تجميل الأنف

حسب مجموعة من الخبراء وأطباء التجميل، تختلف الأسباب والعوامل التي تدفع بالطبيب إلى إختيار عملية تجميل الأنف كحل مثالي ونهائي للمريض (ة) الذي يعاني من عيب خلقي أو عرضي واضح في الأنف أهمَها:

  • كسر الأنف عند التَعرَض إلى صدمة قويَة سببت تغييرا جذريَا في شكل الأنف
  • حالة إعوجاج الأنف أو إنحرافه
  • أو عند وجود سنام أنفي (من لدية سنام على ظهر الأنف )
  • الأنف الطويل (أنف بينوكيو)
  • الأنف الضخم (السميك والمستدير)
  • الأنف المفلطح (المسطح أو الغائر )
  • الأنف المشوَه (في حوادث العنف أوالحروق  ) …إلخ

فاعليَة عمليَة تجميل الأنف

وأكدَت دراسات عديدة أنجزت حول خصائص جراحات تجميل الأنف التصحيحية والترميمية أنَ هذا النَوع من العمليات مفيد وناجع للغاية ويمكنه تغيير واقع العديد من الأشخاص الذين عانوا لسنوات طويلة من العيوب الخلقيَة والتشوهات العرضيَة التي أفسدت حياتهم ، خاصَة إذا ما وقع الخضوع لها على يد أفضل الخبراء والمختصين في مجال عمليَات التجميل ، والتقيد بأهم المراحل الأساسيَة لهذه العملية وضمن جميع الشروط المضبوطة لها ،  كإجراء الفحص الطبي للأنف قبل العملية ، الخضوع إلى تقنيات التصوير الطبي،  إضافة إلى جميع التحاليل الضرورية للتأكد من الموانع المرضيَة و الخضوع إلى حصَة الصور الفوتوغرافيَة الطبيَة التي يعتمدها الطبيب لتحديد مختلف أوجه العيب والأهداف الممكن تحقيقها وغالبا ما تشمل هذه الصور المنطقة الأماميَة ، الجوانب ،ليقع إستعمالها فيما بعد  في تقنية المحاكاة المحوسبة التي تعطي للجراح تصوَرا مستقبليَا للنَتيجة المنتظرة أو المتوقَع تحقيقها.

وفي الأخير تبقى عمليَة تجميل الأنف من أكثر الجراحات رواجا في السنوات الأخيرة لما تحققه من نتائج مذهلة خاصَة مع ما يشهده الطب التجميلي الحديث من تطور كبير على مستوى التقنيات والطرق (الليزر ) التي تعمل على إعطاء أفضل النتائج وفي مدَة زمنيَة وجيزة ،وهذا ما جعل من عمليَة تجميل الأنف اليوم آمنة وفعَالة ولكن لابد من التذكير أنَ هذه الضمانات لا تتوفَر إلاَ عندما يحسن المريض إختيار الطبيب المؤهل لهذه العملية والمصحة المناسبة أيضا   :)

 

 

 

بالصَور : طبيب تجميل يحوَل مريضته إلى فتاة أحلامه ثمَ يتزوَجها !

 

 

يقال إنَ الحياة صندوق مفاجآت قد ينفتح لك في أي لحظة ليعطيك أشياء لم تكن تتوقَها وكنت في الماضي تعتبر الحصول عليها مستحيل  ،هذه هي لعبة القدر ، وقصَتنا اليوم ليست مجرد حكاية من حكايات مسلسل كوري من  التي إعتدنا مشاهدتها على شاشة التلفاز أو مجرَد رواية خياليَة رومانسيَة من روايات عبير، إنَها قصَة فتاة كوريَة غيَرت حياتها عمليات التجميل التي لم تغيّر شكلها جذريَا  فقط  إنَما غيَرت حياتها أيضا وقلبتها رأساً على عقب فكيف ذلك !

الفتاة مع الطبيب

الفتاة الكوريَة مع جرَاح التجميل الذي أجرى لها العمليَة ثمَ تزوَجها

كانت الفتاة تشعر بحزن كبير وتعاني من قلَة الثقة في النفس لبشاعة مظهرها وقبح ملامحها  ولكن العيب الأساسي كان كامنا  في فكّها الذي يشبه فكّ رجل إلى درجة جعلت أغلب الناس يخطئون في فهم جنسها وفجأة قرَرت خوض التجربة والخضوع إلى عملية تجميل وشاءت الصدف والأقدار أن تلجأ هذه الفتاة إلى طبيب شاب وموهوب بحثاً عن أمل في الشفاء والتخلَص من هذا المشكل ،فكانت تدرك تماما أنَ وضع وجهها بين يدي جراح تجميل لا تعرفه مغامرة ولكنَ ما هي فيه يستحقَ المجازفة فقرَرت الوثوق به وخوض التَجربة ،فلم تذهب ثقتها هباء فالنتيجة كانت مفاجئة وفاتت جميع التوقعات والإنتظارات فقد توقَعت أن تخرج من العملية بأقلّ تغيّرات ممكنة وبتحسّنٍ ملحوظ وأفضل بكثير من الذي كانت عليه في الماضي ،إلاّ أنها  حصلت على أكثر من ذلك حيث تحوّلت من فتاة غير جذابة بملامح ذكوريَة و رجوليّة منفَرة  إلى فتاة ناعمة جداً  جميلة الملامح  بعد أن خضعت إلى جراحات وجه  غيَرت ملامحها بالكامل التي أصبحت مفعمة بالأنوثة والرقَة ،ولكنَ الطريف في الأمر والذي يصعب تصديقه هو أنّ طبيب التَجميل الذي أجرى لها عمليات التجميل وقع بغرامها وأعجب بمظهرها الجديد وطلب يدها للزواج حيث تبيَن أنَه حوَلها إلى صورة فتاة أحلامه التي كان يبحث عنها .

وهذه التَجربة تعتبر أفضل مثال على ما يمكن أن تقدَمه لنا الحياة من مفاجآت جميلة وغير متوقَعة ، مع العلم أنَ هذه  القصّة ليست الأولى من نوعها في هذا المجال فقد تزوَج جرّاح التجميل المشهور بالولايات المتحدة الأمريكيَة “ديفيد ماتلوك ” “فيرونيك وهي إحدى مريضاته والتي خضعت على يده إلى  عدد كبير من عمليات التجميل على وجهها وجسمها فتتطابق مظهرها مع صورة “فتاة أحلامه” فتزوَجها فورا .

قبل العمليَة حيث كانت ملامحها تشبه الرجل

الفتاة الكوريَة قبل العمليَة حيث كانت ملامحها وأجزاء وجهها(فك رجالي) تشبه الرَجل

هذه القصص تجعلنا ندرك تماما الدور الإستثنائي الذي يمكن أن تلعبه عمليات التجميل الناجحة في حياة الإنسان ولكن لا بد من التنبيه أنَ هذه العمليات كانت ناجحة بفضل خبرة ومهارة أطباء التجميل ،لذلك قبل التَفكير في الخضوع إلى أي نوع من الجراحات لا بد من إختيار الطبيب والوجهة المناسبة والمؤهلة لذلك تجنبَا لمفاجآت الحياة السيئة أيضا  ;)

 

زوج يطلَق زوجته بسبب جمالها والحقيقة صادمة !

 

 

من المعروف عن الزَواج أنَه يجب أن يكون مبنيا على الصراحة والصدق و إن بني على غير ذلك فإنَه حتما لن يستمر لأنَ حبال الكذب لا تؤدي إلى بر الأمان ولايجب أن نتزوَج أو نحب لأسباب سطحيَة وغير عميقة وللأسف أصبح الجمال والبحث عن المظهر المثالي والخالي من العيوب من المقاييس الأولى والأساسيَة للإختيار شريك الحياة فنجد أنَ الرجل العصري اليوم يبحث عن زوجة شبيهة بنساء هوليود ليطبَق عليها المثل الشهير “كوني جميلة واصمتي ” Sois belle et tais-toi أمَا الفتاة فيكفي أن يكون فارس الأحلام ثريَا ويملك ما يكفي لتقوم بجولة عالمية حول الكرة الأرضيَة وتلبس أجمل الثياب والمجوهرات وبسبب هذه الأطماع السطحيَة تولد علاقات مبنيَة على المصلحة والخداع وبعيدة كل البعد عن ما يمثَله الزَواج من صدق وتفاهم وقبول الآخر كما هو يعيوبه  دون تصنَع كي لا تنهار أسرة بأكملها عند إكتشاف وسقوط الأقنعة وتقطَع خيوط الكذب والغش بسبب غياب عنصر المصارحة والشفافية بين الأزواج وهذا ما حصل بالتَحديد  في الصين مع رجل يدعى “جيان فنغن ” وزوجته  وهذه هي التفاصيل .

papa

كان “جيان فنغن ” ظاهريا يعيش الزواج المثالي ، الذي إعتقد أنَه سيستمر مدى الحياة ، فعندما إلتقى بزوجته لأوَل مرَة سحرته بجمالها الأخَاذ وقرر الزواج بها دون تردد مع العلم أنَ “جيان ” كان رجلا وسيما أيضا وفارس أحلام كل فتاة صينيَة ، وكأي رجل يعشق جمال زوجته أراد أن يكوًن معها عائلة وينجب أطفال يشبهونها خاصَة وأنَ زوجته كانت جميلة وفي صحَة جيدة ولا تعاني من مشاكل العقم أو تأخر الإنجاب ،ولكن المفاجأة كانت منذ ولادة طفلته الأولى التي كانت بشعة الملامح ولا تشبههما بتاتا ،فأثار هذا الأمر شكوك “جيان ” الذي قطع شكَه باليقين بعد إنجاب باقي أطفاله الذين كانوا في نفس القبح والبشاعة  .

سطحيَة “جيان ” لم تمنعه من إتهام زوجته بالخيانة فشك في أبوَته لأبنائه إلى درجة  جعلته يجري تحليل إثبات النسب ،الذي دحض جميع شكوكه وكشف أنَ زوجته لم تخنه وأنَ الأطفال بالفعل أبناءه ،ومع ضغط “جيان ”  وتشديد الأسئلة عليها إعترفت الزوجة بأنَها خضعت إلى العديد من الجراحات التجميليَة لتتحصل على مظهرها المثالي  الذي جعل “جيان ” يعجب بها بعد أن كانت بنفس قبح أبنائها أوأشد من ذلك ، هذا الإعتراف صدم “جيان ” الذي عرف أنَ الزواج لا يجب أن يبنى على المظاهر فقط إنما يجب أن يكون أساسه الصراحة والتعرف العميق على الطرف الآخر قبل إتخاذ قرار الإرتباط به،ورغم محاولات الزوجة إقناعه  أصر “جيان ” على طلب الطلاق ومقاضاتها ، وهو ما وقع بالفعل بل وإضطرت الزوجة إلى دفع مبلغ مالي قدره  92500€. كتعويض للضرر المعنوي الذي سبَبته له .

هذه القصَة يعيشها العديد من الأزواج الذين يتزوجون من النساء فقط من أجل جمالهن وأنوثتهن رغم أنَ المرأة كيان أرقى بكثير من أن تكون مجرد صورة جميلة ولقد علَق النقاد عن هذه القصة وإعتبروا “جيان ” مذنب أيضا تجاه زوجته فرغم كذبها عليه وإخفاء أمر العمليات لا يعد ذلك سببا لتهديم أسرته وتحميل الأطفال ذنب خداع والدتهم،وبشاعتهم لم تكن بإختيارهم ، ويرى الدكتور بيل وهو طبيب مختص في علم النفس أنَ الخطأ إقترفته الأم منذ البداية عندما أخفت حقيقة الجراحات التجميلية على “جيان ” فكان الأجدر أن تخبره وتترك له حرية الإختيار فإن كان يحبها لذاتها لا لصفاتها الجمالية كان سيقبل بها ولكن الحقيقة أنَ حبه كان مبنيا فقط على الحانب الحسي  ووحده حب الروح الذي لا يجعل العلاقات تصدأ .

ومن الناحية العلمية والطبية تكشف لنا هذه القصَة درجة التقدم والتطور والإنجازات المذهلة التي يمكن أن تحدثها جراحات التجميل ومستوى التغيير الذي يمكن أن يطرأ على الملامح بفضل أطباء وخبراء هذا الإختصاص ، والعبرة الأهم أنَه ليس عيبا أن يسعى المرء إلى تحسين مظهره والتخلص من عيوبه ولكن العيب الأكبر يكمن في الكذب والتصنع وبناء العلاقات على أسس زائفة وغير واقعيةلأنَ حقيقة الأشخاص تكمن في باطنهم وليس في ما تراه الأعين فقط.

maman

صورة قبل وبعد خضوع الزوجة لعمليات التجميل

 

 

بالصور : مشاهير ساهمت في نجاحهم عمليات التجميل

 

 

يظهرون لنا في أحسن وأجمل صورة، نعشق إطلالاتهم ونسعى إلى متابعة صيحات الموضة الخاصة بهم ،لأننا نرسم لهم صورا مثالية و نراهم فوق العيوب والنقص ولكن الحقيقة غير ذلك تماما فكم من مشهور أو مشهورة تمكنَوا من سلك طريق النجوميَة بفضل عمليات التجميل ولولاها لما كان لصيتهم مسمع أبد الدهر ، فمن هم المشاهير الذين خضعوا إلى عمليات تجميل غيَرت مسار حياتهم بالكامل والتي كانت من المستحيل أن تكون ناجحة إلى هذه الدرجة لولا عمليات التجميل وكفاءة خبرائها ؟

ahlem

فنأخذ على سبيل المثال الفنانة نانسي عجرم التي لا يمكنها إنكار خضوعها إلى عمليات التجميل لتحصل على إطلالتها الساحرة التي نعشقها  لأنَ الفرق واضح بشدة بين الماضي والحاضر، نفس الشيء بالنسبة لأنغام التي كان شكلها غير جميل بتاتا وبفضل عمليات التجميل تحوَلت إلى رمز من رموز الجمال والشهرة إلى جانب صوتها العذب ، طبعا لا يمكن أن ننسى أحلام التي لقبت نفسها بالملكة رغم أنَ إطلالتها القديمة بسيطة ومتواضعة للغاية لولا العصا السحرية لجراحات التجميل التي جعلتها معبودة الجماهير،  أمَا ملكة الإحساس النجمة إليسا فما كانت لتحصد نفس نجوميتها اليوم لو بقيت على ما كانت عليه في الماضي حيث كانت تعاني   من عيب في أنفها  الذي كان كبيرا وضخما للغاية فخضعت إلى عملية تجميل الأنف مع بعض التعديلات لتصبح حلم فتيان العالم و فتاة أحلام الرجال ، هذه الحقيقة تتطابق مع حالة الفنانة والمنشطة والمطربة الشهيرة والمغرية “مايا دياب ” التي أصبحت مقياسا للجمال ورمزا من رموز الأنوثة والإغراء في العالم العربي رغم أنَ جمالها كان أقل من العادي بكثير .

عديدون هم النجوم والنجمات الذين يدينون بالكثير إلى عمليات التَجميل لما لها من فضل كبير عليهم ولكن الغريب في الأمر أنَ أغلبهم لا يعترفون بخضوعهم إلى هذه العمليات رغم  الدور الفعال والمساعد الذي لعبته هذه الإجراءات التجميليَة  في حياتهم فقد كانت من أكبر العوامل الإ يجابيَة في حياتهم حيث سعادتهم  وبشكل كبيرعلى صنع نجوميتهم بإمتياز ، ورغم وجود بعض النجوم الذين يعترفون بذلك فإنَ أغلبهم يؤكدون قيامهم ببعض التعديلات الطفيفة لا غير في حين تكون الحقيقة غير ذلك تماما ،فمنهم من خضع إلى جراحة الوجه والفكين ومنهم  من خضع إلى جراحات السمنة   للحصول على جسد مثالي ومنهم من تخلص من عيب الحدبة أو ما يعرف بالسنام الأنفي …….وقائمة العيوب طويلة ولكن الإعتراف بذلك نادر.

وفي  الأخير ما يمكن إستخلاصه هو أنَنا نحن من يصنع نجوميتهم و ورغم  جمال أصواتهم وتميز آدائهم في المجالات التي يعملون بها(تمثيل ، غناء ، تقديم …)  ما كانوا ليحضوا بهذا الإعجاب والنجاح لولا خضوعهم إلى جراحات التجميل التي غيرت مسار حياتهم وأقحمتهم عالم الجمال والنجومية من الباب الكبير .

إليكم بعض الصور الصادمة فلا تفوتوا متعة المشاهدة لتتأكدوا بأنفسكم وتتعرفوا إلى  ما يمكن أن تضيفه عمليات التجميل إلى الإنسان إذا ما أجريت على يد أفضل الخبراء والمتخصصين   ؛).

elyssa

إليسا

إليسا قبل تجميل الأنف

إليسا قبل تجميل الأنف

ghada

غادة عبد الرزاق

kim

كيم كارداشيان

مايا دياب

مايا دياب

miriam

ميريام فارس

shirine

شيرين عبد الوهاب

كارول سماحة

مادلين مطر

مادلين مطر

dina

دينا حايك

donia

دنيا بطمة

أنغام

أنغام

nancy

نانسي عجرم

هيفاء وهبي

هيفاء وهبي

أحلام

أحلام

نوار الزغبي

نوار الزغبي

توم كروز

توم كروز

باسكال

باسكال

إلين خلف

إلين خلف

 

 

 

 

هذه هي العيوب التي تكشف الجانب الإيجابي والمميَز لعمليَات التَجميل

 

 

لطالما كانت الحياة حقيبة مفاجآت منها ما هو سارَ ومفرح ومنها ما يقتر القلب حزنا وألما ،ولحكمة لا يعلمها إلاَ الله يعيش الإنسان متأرجحا بين أقداره السعيدة والتعيسة سواء كانت سبهها الأمراض أو الحوادث ففي كل  الأحوال يجب على الإنسان تقبَل قدره والصبر عليه وفي نفس الوقت محاولة تغيير الواقع وتحسينه إلى الأفضل قدر الإمكان ، ومن رحم هذا المنطق ولدت  جراحات التَجميل التي تهدف إلى التَخلصَ من العيوب الخلقيَة (منذ الولادة ) والعرضيَة (بسبب حادث ) التي يمكن أن تصيب الإنسان في حياته وهذا ما يجعلنا نتناول ملفَ المشاكل والعيوب التي تتطلَب وبضرورة قصوى الخضوع إلى جراحات التَجميل لتستقيم موازين الحياة النفسيَة والجسدية وحتَى الإجتماعيَة في حياة الإنسان فماهي هذه العيوب ؟

جراحات التجميل

 الشَفاه الأرنبيَة bec-de-lièvre

طبيَا وعلميَا يفسَر عيب الشفاه الأرنبيَة على أنَه  تشوه خلقي  يصيب الشفة منذ الولادة أي يولد مع الطفل وغالبا  ما يكون مصاحباً بشق في الحنك وهي حالة تنتج عن  إلتصاق الأجزاء المكونة لسقف الفم (الحنك) بالشفة العليا، أثناء تكوَنها أي بمرحلة النمو  لأنَ الطبيعي هو أن تكون أجزاء الشفة العليا والحنك اليمنى واليسرى منفصلة في الثلاثة الشهور الأولى من فترة الحمل لتلتحم فيما بعد لتكوَن سقف الفم والشفة العليا ، وفي حالة وجود أو ظهور أي إضطراب وراثي بالجينات أوخلل بيئي بالعناصر المسؤولة عن عمليَة الإلتحام الطبيعيَة  يمكن أن ينتج عن ذلك عيب الشفاه الأرنبيَة بسبب عدم حصول الالتحام وولادة طفل يعاني من هذا المشكل .

الشفاه الأرنبية

ولقد فتحت جراحات التجميل باب الأمل للأشخاص الذين يعانون من عيب الشفاه الأرنبيَة حيث يعالج هذا المجال المشكلة بمختلف زواياها التجميليَة بتعاون وثيق مع خبراء جراحة الوجه والفكَين أيضا لذلك فإنَ أغلب نتائجها تكون مرضية وناجحة للغاية وهو ما يمكَن المريض أو الطَفل من عيش حياة طبيعيَة ومتوازنة خالية من الأمراض النَفسيَة والتعقيدات الإجتماعيَة.

عيوب الأنف

يعتبر الأنف من الأعضاء الأساسيَة في وجه وجسم الإنسان وأهميَته تتجلَى في العديد من الوظائف والجوانب فإلى جانب ضرورته الجمالية لإكتمال مظهر الوجه يلعب دورا أساسيَا أيضا لضمان سلامة وحياة الإنسان وهي الوظيفة التنفسية والحسيَة (التنفس الصحي والشم السليم) وأي خلل يمكن أنت يصيب الأنف يؤثَر وبشكل كبير على جسم الإنسان بأكمله فظهرت عمليات تجميل الأنف لتكمَل ما بدأته الجراحة العامَة وهي من العمليات الشائعة جداً اليوم ، ورغم أنَ أغلب الناس يظنونها سهلة وبسيطة إلاَ أنَ أهل الإختصاص يعتبرونها من العمليات الصعبة أحيانا خاصَة إذا ما كانت أهدافها تجميليَة وعلاجيَة في نفس الوقت ، ففي مثل هذه الحالات يجب أن تكون المجهودات والخبرات مضاعفة لتحقيق الغرضين وهما تحسين مظهر الأنف وعلاج الوظيفة التنفسيَة ومن العيوب الخلقية والعرضية التي تتطلب جراحة تجميل أنف ضروريَة نذكر الحالات التَالية:

ne

  • الإنحراف (الإعوجاج ) الأنفي.
  • إعوجاج غضاريف مقدَمة الأنف
  • السنام الأنفي (الحدبة ) La chirurgie de la bosse du nez
  • توسيع أو تضييق فتحات الأنف.
  • تقليص ضخامة حجم الأنف.
  • تكبير الأنف الغائر المسطح (المفلطح )
  • تعديل وترميم تشوَهات الحوادث والحروق .

السمنة المفرطة

لا يمكن لأحد أن ينكر ما أضافته جراحات التجميل الخاصَة بتجميل القوام والتخلص من السمنة المفرطة إلى الأشخاص الذين كانوا يعانون من البدانة المرضيَة والتي عجزت عن علاجها الحمية والتَمارين الرَياضيَة وبالتحديد الدور الذي تلعبه عملية شفط الدهون لضبط الشكل النهائي للجسم وجعله متناسقا وجميلا  إضافة إلى التخلص من الدهون المتراكمة بمختلف مناطق الجسم والتي قد تجعل الشخص معرَضا إلى الإصابة بأمراض ومشاكل عديدة ومستعصية (داء السكري ، مشاكل القلب ، تأخر الإنجاب …) .

ok-guerie2

وتتميَز عمليَة شفط الدهون بنسبة أمان عالية مقارنة بجراحات السمنة الأخرى خاصَة وأنَها لا تطال الجهاز الهضمي للإنسان و لا تعطل المريض عن ممارسة حياته وإستكمال أنشطته الطبيعية لمدَة طويلة .

الأذن الوطواطيَة  

تصنَف الأذن الوطواطيَة في جراحة التجميل كتشوَه خلقي كبير وهو بروز الأذن إلى الأمام بشكل مفرط ينتج إما عن تضخم الأذن أو عن خلل في طيات الأذن الخارجية ويسبب هذا العيب الكثير من الإحراج لصاحبه ومشاكل نفسية معقَدة خاصَة إذا ما إقترنت بسخرية الآخرين .

oune

لذلك تعتبرجراحة تجميل الأذن  الوطواطية  مفتاح الأمل لحياة جديدة عند الذين يعانون من هذا العيب وهي جراحة تجميلية يإمتياز تهدف إلى تصحيح عيوب الأذن الشديدة الأخرى أيضا كالأذن البارزة والكبيرة أو الصغيرة إضافة إلى ترميم تشوهات الأذن النَاتجة عن الحوادث.

تشوَهات الحروق البليغة

مع ظهور تقنية الليزر لم تعد الحروق مستحيلة الإزالة حيث تساهم هذه التَقنية في التقليل من آثار الحروق االبليغة وإزالة الندوب والعلامات وتعمل على توحيد لون البشرة أيضا،  وتلقى تقنية علاج الحروق عبر الليزر إقبالا كبيرا وتشهد إنتشارا واسعا حول العالم وهو ما يؤكَد أنَ هذه التقنية آمنة ومناسبة لعلاج نسبة كبيرة من مرضى الحروق والتشوهات العرضية الصعبة.

عمليات-شفط-الدهون-بالليزر-في-مصر

 

وفي الأخير يمكننا أن نستخلص أنًَ”الخوف لا يمنع من الموت ولكنَه يمنع من الحياة ” مقولة شهيرة لنجيب محفوظ تؤكَد لنا أنَ من إختار مواجهة الحياة وعدم الخوف من مفاجآتها هو القرار الأنسب لتغيير واقعه إلى الأفضل،فحتَى جراحات التجميل تحتاج إلى الشجاعة والثقة لتكون ناجحة لذلك يرى أغلب الأطباء  وخبراء التجميل وكبار الجراحين في العالم أنً 50 بالمائة من نسبة نجاح العمليَة تكمن في مستوى ثقة المريض في نفسه وفي طبيبه ودرجة إيمانه وأمله بالنجاح والشَفاء  : )

 

 

لهذه الأسباب فقط يجب أن تخضعوا لعمليَة تجميل الأنف

 

 

إكتسحت عمليَات تجميل الأنف العالم في السَنوات الأخيرة ، فهذا الإجراء الطبَي والتجميلي أصبح الأكثر شيوعا بين النَاس خاصَة مع ظهور عدد من الأطبَاء المهرة والخبراء في هذا التَخصَص ، فأصبح هاجس الأنف المثالي يلاحق عشَاق الجمال والمثاليَة فهذه الفكرة لا تقتصر على العالم الغربي فقط فعالمنا العربي أيضا بات يتبوأ مكانة هامَة في مجال تجميل الأنف فنَجد إقبالا كبيرا عليه من قبل الشباب وعشَاق عالم الجمال ، ولكن ما قد يغيب عن  أذهان العديد من الأشخاص هو أنَ الهدف الحقيقي من هذه العمليَة يجب أن يكون علاجيا بالأساس أي لا  للمتعةو تلبية بعض الرغبات المجنونة بحب الجمال وعدم الرضاء عن الذات أو لأسباب تافهة وسطحيَة كالسعي إلى التشبَه بأحد النجوم أو النَجمات أو بدافع الملل والرغبة بالتغيير  ، وهذا ما يدعونا إلى التساؤل حول الأهداف الأساسيَة والرَئيسيَة لعمليَة تجميل الأنف؟

chirurgie du nez

هل هي نتاج عن رغبة عارمة في تعزيز الجمال و كسب الثقة بالنفسلإرضاء غرور ذاتي  ؟ أم هي ضرورة قصوى للحالات التي تتطلَب جراحة تجميل أنف كنوع من أنواع العلاج لمختلف المشاكل والإضطرابات التي يمكن أن تصيب الأنف لأسباب مرضيَة أو عرضيَة (ناتجة عن الحوادث) ؟

كثيرون يظنَون أنَ عمليَات تجميل الأنف هي مجردَ إجراء تجميلي عادي يلجأ إليه الأشخاص الذين يفتقدون الشَعور بالثقة والراحة مع مظهر أنوفهم  إلاَ أنَ الواقع غير ذلك تماما فهذه العمليَة قد تغيَر الكثير في حياة الإنسان ، حيث يعتبر هذا الإجراء اليوم أداة  تجميلية و علاجية في نفس الوقت رغم أنَه ووفق مجموعة من الدراسات المنجزة حول هذا الموضوع  أغلب الأشخاص الذين يقبلون على مثل هذه العمليَات هم الذين يسعون وراء حلم الجمال المثالي والخالي من العيوب  من خلال السعي  للحصول على أنف جميل وجذَاب  لا غير ،أمَا الصنف الثاني فهم الأشخاص الذين يعانون حقَا من مشاكل  وعيوب  مشوَهة للأنف قد تكون محرجة ومقلقة عند البعض كمشاكل إعوجاج الأنف ونحرافه،كبر حجمه أو طوله المفرط (أنف بينو كيو ) أو مشكل الحدبة (السنام الأنفي ) وهو عيب يعاني منه العديد من الأشخاص وعملَيَة تجميل الأنف تقضي وبشكل نهائي على حدبة الأنف ، ومن خلال  هذه الحالات  يمكننا إستقراء خصائص العلاقة  الوطيدة التي تجمع بين الوظيفة التَجميليَة والعلاجيَة في عمليَة تجميل الأنف وهذه الحقيقة تظل ثابتة في أغلب الحالات ومهما إختلفت الأسباب والظَروف .

الأسباب الدافعة إلى الخضوع لعمليَة تجميل أنف

حسب معلومات ثابتة وصادرة عن الموقع موقع الطَبي والصحَي الشَهير realself  والذي يهتم بمختلف المواضيع الخاصَة بعمليَات التَجميل فإن الأسباب التي تجعل عملية تجميل الأنف لها منحى علاجي هي الحالات المرضيَة التَالية :

-  التشوهات الخلقية  

تشوهات خلقية تظهر في تركيب الأنف منذ الولادة وهذا النَوع من العيوب يتطلَب إجراء جراحة تصحيحية لهذه العيوب.

-المشاكل المرضيَة الوظيفيَة

وهي المشاكل المرضيَة التي قد تسبب إضطرابات تنفسيَة خطيرة على الإنسان بسبب تركيب غير طبيعي أو تواجد بعض الأورام اللحمية أو الليفية داخل الأنف وهذا النَوع من العيوب يجب أن يقع التعامل معه بدقة وجديَة لأَنَ ضيق التنفس الذي يحدثه هذا الخلل قد ينتهي في نهاية المطاف بظهور أمراض مستعصية أخرى مرتبطة بالشَرايين أو الأوعية الدمويَة على غرار أمراض فقر الدم.

-التشوَهات والمشاكل النَاتجة عن الحوادث والصَدمات

وهي التي يعتبرها الخبراء والأطبَاء من الأهداف الأساسيَة والأولى التي بعث من أجلها هذا الإختصاص وهي الإصابات والحالات الناتجة عن الحوادث والتي ينتج عنها تهشم الأنف، الكسور العميقة والمستعصية أو أية أضرار أخرى وهذا النَوع من الحالات تصبح عمليَة تجميل الأنف فيه ضرورة لا مفر منها.

nez

رغبة ذاتيَة بهدف بلوغ المثاليَة

وهي الأسباب التي يخضع فيها الشخص إلى عمليَة تجميل أنف رغم غياب الأسباب المرضية والخلقية وهذا النَوع من العمليَات غير منصوح به خاصَة وأنَ النتائج قد تكون عكس إنتظارات الشخص لغياب العيب منذ البداية وهو ما يفسَر حالات الفشل والصور المريعة التي تروَج عن عمليات تجميل الأنف الفاشلة، في حين أنَ سبب هذه المشاكل هو إصرار المريض على الخضوع إلى عمليات التجميل دون أن يكون هناك سبب ملح أو مقنع وهو ما يعرف في علم النفس الحديث “هوس المثاليَة ” فيصبح الشخص مدمن على عمليَات التجميل فيسجن في دائرة من الهوس الجمالي التي تضر به وبتركيبته النَفسية .

ولتجنَب مثل هذه المشاكل يجب إختيار جراح التجميل المناسب والخبير في مختلف الجوانب المتعلَقة بعملية تجميل الأنف لأنَه حتما سيكون مؤهَلا لمد المريض بالنَصائح الضَروريَة والملائمة وتحديد الأهداف الأساسيَة للعملية منذ البداية (تجميليَة بحتة أم علاجيَة) قبل إتخاذ قرار الخضوع إلى هذه العمليَة، كما يجب على المريض إحترام قرارات المختص حتَى وإن كانت تعارض ميولاته ورغباته.

 

عمليَات التَجميل : علاج تجميلي أم بحث عن الهويَة ؟

 

 

كثيرون منهم يعيشون في الظلام ليس حبَا في الإختفاء إنَما خوفا من نظرة المجتمع القاسية إلى عيوبهم، ورغم أنَه لا ذنب لهم في هذا الوضع البعض من الذين يحيطون بهم سواء كانوا من العائلة، الأقارب وحتَى الأصدقاء يشعرونهم بأنَهم مخلوقات غريبة، هذا إلى جانب نظرة المجتمع إليهم التي تجعلهم يكرهون الإختلاط ويعودون إلى معانقة الظلمة من جديد كلما حاولوا الخروج من سجنهم ، ورغم أنَ العيوب والتشوَهات التي تصيب الوجه والجسم متنوَعة ومتفاوتة الآثار  إلاَ أنَ تأثيرها النفسي هو ذاته ولهذا السبب تجعلهم يفقدون هويَتهم فيبدؤون بالبحث عنها من خلال الخضوع لجراحات التجميل التي تحولهم إلى أشخاص لا يشبهون حقيقتهم ، فبقاء العيب أو زواله يؤثَر وبشكل مباشرعلى نفسيَة وشخصيَة المريض والإنسان بشكل عام فكيف يمكن لجراحات التَجميل أن تغيَرهويةو شخصية المريض وتحوَله إلى شخص آخر يختلف عن الذي كان قبل العمليَة ؟

الهوية

وحسب مجموعة من الأطباء الأمريكيين الذين قاموا بإجراء دراسات دقيقة وعميقة حول مدى تأثير عمليات التجميل على شخصية المريض تبيَن أنَ هذا الإجراء التجميلي والترميمي يغيَر شخصية المريض (ة) تغييرا جذريَا إلى درجة تجعله يتجاهل شخصيته الحقيقيَة ليخرج شخصية أخرى تتماشى مع صورته الجديدة ووفق الدكتور فيفيان ديلر “الشَعور بالنقص وعدم الثقة يرتبط إرتباطا وثيقا بهويَة الشَخص الذاتية ”  ويؤكَد الدكتور بول لورنك أنَ أغلب المرضى الذين يخضعون إلى جراحات التَجميل لا يرغبون في رؤية نفس الملامح أو الإبتسامة  بعد العملية وهذا السلوك يفسَره أطبَاء الأمراض النفسية على أنَه تصرَف يكشف عن خلل سيكولوجي أحدثه هذا العيب في شخصيَة المريض وهو ما يفسَر الحالات التي نراها ونسمع عنها أحيانا عندما يرغب رجل أو امرأة في إجراء عمليَة تجميل للتشبه بالنجوم والمشاهير ، ففي أغلب الحالات يرغب المرضى في التحول إلى أشخاص آخرين ولهذا السبب نلاحظ تغييرا جذريَا على المظهر الخارجي والداخلي أيضا .

ويطلق الدكتور لورنك على هذه الحالة “العلم الأحمر ” فهؤلاء المرضى يصبحون أسرى للمثالية والصورة الممجدة للهوية الكاملة والتي يمكن أن يكون لها آثار نفسية عميقة فعندما يتخلص المريض من الشعور بالنقص في ذاته خاصة بعد الخضوع إلى جراحات تجميل الوجه يشعر بأنَ كلَ شيء قد تغيَر في داخله فحتى طريقة تعامل الأشخاص تتغير خاصَة إذا كانت نتيجة عملية التصحيح والترميم مثاليَة وناجحة مائة بالمائة.

الهوية الأولى

ورغم تغيَر الوضع إلى الأفضل العديد من المرضى يجدون صعوبة في التأقلم مع الوجه أو الجسم الجديد إلى درجة تجعلهم يشعرون بعدم إنتماء هذا العضو لهم  ،وهذا ما أكَده الموقع  الأمريكي الشهير سليت في مقال يتناول وضعية وحالة الأشخاص الذين يخضعون لجراحات السمنة و يفقدون الكثير من الوزن في وقت قصير إضافة إلى الذين قاموا بإجراء عملية زرع قلب ،حيث تبيَن أنَه ورغم إختلاف العمليَتين إلاَ أنَ شخصيات المرضى تغيَرت تماما عن الماضي فالمريض الذي يعاني من الأمراض القلبيَة وخضع إلى عملية الزرع  يأخذ بعض سمات الشخصية المانحة والمريض الذي أجرى عملية تجميلية تصحيحية أو ترميميَة أصبح يتصرف كأنه شخصا آخر أي بطريقة تتطابق مع الوجه الجديد وهو ما جعل الأطبَاء يستنتجون أن العمليات الجراحية عموما وجراحات التجميل بشكل خاص تغيرمن شخصية المريض إلى درجة قد تفقده هويَته الحقيقيَة لتمنحه هويَة أخرى مختلفة تماما عن الأولى ورغم عدم وجود أي دليل علمي ملموس على ذلك إلاَ أنَ أطبَاء علم النَفس يؤكدون وجود هذه الظاهرة من خلال مشاهداتهم الشخصية بالتعاون مع مجموعة من أطبَاء وخبراء التجميل الذين لا حظوا التغيير الجذري الذي يحدث للمرضى بعد الخضوع  لجراحات التجميل الترميميَة .

ورغم أنَ الأسباب الرئيسيَة والأولى التي تدفع بالمرضى إلى إجراء عمليات التجميل الترميميَة هي الرَغبة الملحَة في التَخلَص من النظرة المشمئزة والقاسية التي تسكن عيون الآخرين إلاَ أنَ المعلومات الصادرة حول هذا الموضوع في كتاب أستاذ علم النفس بجامعة Saint Andrews  ديف بيريت الذي يحمل عنوان “في وجهك ” تؤكَد أنَ تغيير المظهر الجسدي يغيَر تصور الشخص لنفسه كما يغيَر نظرة الآخر له ،فإيجاد الشكل المناسب بالنسبة للمريض ليس فقط إيجادا للصورة التي يحب أن يراه بها المجتمع إنَما هو أيضا العثور على الهويَة المفقودة التي يمكن أن تكون جسر عبور لحياةجديدةومختلفة عن العالم المظلم الذي كان يعيش فيه :)

ماهي أبرز خصائص جراحة تجميل الأذن؟

 

 

oreille

تعتبر جراحة تجميل الأذن من أكثر الجراحات رواجا وتداولا بين أغلب حرفاء مصحَات التجميل خاصة وأن الأذن وإلى جانب أهميتها الوظيفية الحياتية وهي حاسَة السَمع  تبقى من من العناصر الأساسيَة الأولى لتجميل الوجه وإبراز شكله، فماهي أبرز العمليات التجميلية الخاصة بالأذن وماهي الخصائص الأساسية لهذه الجراحة؟

متى تصبح ضرورية؟

قد تتسبب الأذن الكبيرة للعديد من الأشخاص بمشاكل إجتماعية مختلفة تجعلهم في إنعزال تام عن الآخرين وهي سلوكيات تظهر آثارها خاصَة في مرحلة الطفولة أي عند الأطفال، حيث يتعرَض الطفل الذي يعاني من تضخَم الأذنين من سخرية أصدقائه الذين قد يذهب بهم الأمر إلى تشبيهه بالفأرة أو الأرنب وقد يصبح كنية أو لقب شهرة له، فتزداد وتكبر مشاعر النَقص وقلة الثَقة عنده وقد يدخل في دائرة عويصة من الإكتئاب قد لا تحمد عقباها، وهنا بالتحديد تبرز أهميَة دور جراحة تجميل الأذن ، وقد يلجأ المريض أيضا إلى هذه العملية ليس لتصغير الأذن فقط بل إلى تثبيت الأذن أي تقريبها من الرَأس فتصبح ملتحمة به وبالتَالي لا تعود الأذن بارزة وتكتسب مظهرا طبيعيا  ، ومن بين أكبر المشاكل التي قد تعاني منها الأذن والتي لا تنتهي إلاَ بجراحة تجميل نذكر المشاكل التالية:
-طية الأذن أو ما يعرف بالأذن المطويَة و الوطواطيَة .
- الأذن القوقعية: وهي أقصى درجات تطور حالة  الأذن المطوية
-أذن غير متكونه أي صغيرة جدَا
– زوائد جلدية  أمام الأذن أو داخلها .
-أذن بدون غضروف…إلخ.

خصائص هذه العمليَة

ويمكن لأي شخص إجراء عملية تجميل الأذن إبتداءا من سن الأربع سنوات لأنَه بعد هذا العمر يكتمل النَمو الشَكلي للأذن وهو السَن الطبيعي للخضوع لهذه العمليَة، وتقوم هذه الجراحة على مبدأ إجراء شق، ونحت الغضروف وتشكيله حسب الحجم المناسب للوجه والأذن، ثم يقع تثبيت الأذن بالرَأس وفي أغلب الأحيان تبدو نتيجة هذه العمليَة طبيعيَة للغاية وغير مرئيَة لأنَ فتحة الشق والعملية تكون مخفيَة خلف الأذن تماما .

وتصبح جراحة الأذن إجباريَة للأشخاص الذين يعانون من بروز الأذن الخفاشية أو المسمَاة بالوطواطيَة ورغم أن جراحة تجميل الأذن يمكن إجراؤها بداية من سن الرَابعة إلاَ أن عمليَة إعادة البناء تستوجب أن يكون الطفل في سن السابعة لأنَ الأذن تستكمل نموَ غضاريفها بشكل كامل وتام بين الرابعة والسابعة إذا فالسَن الأفضل لإجراء جراحة إعادة بناء الأذن تكون في سن السَابعة .

ورغم دقة هذه العمليَة إلاَ أنَها لا تحتوي على آثار جانبيَة سيئة وتصنف ضمن عمليات التجميل الأقل خطورة ورغم أن خطر الإلتهابات ممكن الحدوث في جراحة الأذن إلاَ أنه يتلاشى بإستخدام المضادات والأدوية المناسبة وغالبا ما تكون نتيجة جراحة تجميل الأذن مثالية وعند حسن ظن المريض.

هل تعلم ماهي إيجابيات جراحات التَجميل ؟

%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%b3%d9%8a

كثيرا ما نسمع الإنتقادات اللاذعة والداحضة للعميات  الجراحيَة  عموما ولالتجميلية على وجه الخصوص وحتى الإستثنائية منها  أي التي تجرى لتحقيق رغبة ذاتية قبل أن تكون لأسباب مرضيَة كتقنية طفل الأنبوب في تونس التي تتبع مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة و مختلف الإختصاصات التابعة لجراحات التجميل أيضا في حين أنَ الحقيقة غير ذلك تماما فمثل هذه المجالات كغيرها من الإختصاصات الطبية الأخرى يمكن أن تكلل بحالات ناجحة وقد يصادفها الفشل أحيانا ، لأنَ الحياة بدورها مبنيَة على مجموعة من المفارقات (الحياة والموت ، الخير والشر ، الفشل والنجاح ) .

والغريب في الأمر أنَ أغلب البرامج التلفزية وأكثرها شهرة لا تتناول مجال جراحة التَجميل  من الجانبين وتكتفي بسرد الجوانب السلبية لهذه العمليات وإبراز أضرارها على حياة الفرد فقط ، ولكن إذا ما تأملنا الجانب الإيجابي لمجال عمليات التجميل سنجد أنَ هذا الإختصاص الطبي والتجميلي غيَر الكثير في حياة آلاف الأشخاص وحوَلها من الأسوء إلى الأحسن كما هو الحال بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من العيوب الخلقية الشديدة التي تجعلهم عرضة لسخرية الآخرين وضحايا للإقصاء الاجتماعي .

وهذا ما يدعونا إلى التساؤل هل لعمليات التجميل إيجابيات كثيرة ؟ وكيف يمكن لها أن تغير واقع الأشخاص إلى الأفضل؟

اللإجابة هي نعم ونجدها تظهر بشكل واضح من خلال مجموعة كبيرة من التجارب الناجحة لأشخاص خضعوا لعمليات تجميل زادتهم راحة نفسية وساعدتهم في الرَجوع إلى الحياة من جديد.

ورغم أنَ الحلم قد يتحوَل إلى كابوس في بعض الأحيان إلاَ أنَ جراحة التَجميل تبقى أداة فعَالة للتخلص من العيوب الجسدية الشديدة والتي تؤثر سلبا على حياة الفرد وعلاقته بالآخرين وفي هذا الصدد يؤكد الكاتب دافيد بام في مقال له نشره الموقع الطبَي دكتيسيمو، أن عمليات التجميل يجب أن تكون مضبوطة حسب شروط وقواعد أساسية وهي توفر العيب والإختيار المناسب لجراح التجميل، لأنَ مثل هذه العمليات تتطلب خبرة ومهارة لضمان أفضل النتائج .

regard

كيف تكون جراحة التجميل تجربة إيجابيَة؟

يجمع أغلب خبراء التجميل أنَه ولكي تكون النتائج إيجابية ومرضية يجب أن يلتزم المريض(ة)  بالبنود الأساسية وأهمَها إختيار المركز الطبي المناسب المختص في عمليات التجميل والذي يخضع لمقاييس السلامة الصحية العالمية ويحتوي على أفضل الكفاءات والخبرات على المستوى العالمي لأن نجاح العمليَة لا يحسن المظهر الخارجي فقط بل ويعزز ثقة الإنسان الداخلية بنفسه وبالأشخاص المحيطين به فلمن يفكَر في الخضوع لعمليَة تجميل للتخلص من عيب واضح وتحقيق الراحة النفسية والجسدية يجب فهم هذه الأسئلة والإجابة عنها بكل شفافية قبل إتخاذ قرار إجراء العمليَة  :

-لماذا أريد إجراء هذه العملية ؟ طبعا من الخطأ أن نخضع لمثل هذه العمليات بغرض المتعة والرغبة في التغيير فقط.

-ماهي توقَعاتي وماذا أريد بالتحديد؟

-هل أعاني من أية عوائق مرضية شديدة تمنعني من إجراء عملية تجميل؟ وهو سؤال غالبا ما تجيب عنه التحاليل التي يفرضها طبيب التجميل قبل الموافقة على إجراء العملية.

%d8%a3%d8%b0%d9%86

وفي هذا الصدد يؤكد الكاتب “دافيد بام” أنَه إذا ما إلتزم المريض وجراح التجميل بالقواعد الصارمة التي تضبط جراحة التجميل حتما ستكون النتيجة إيجابية وستغير حياتهم إلى الأفضل فعندما يشعر الناس بالرضا عن أنفسهم تولد لديهم الثقة في ذاتهم وفي الحياة بمختلف إنحناءاتها   ونأخذ على سبيل المثال النجمة اللبنانية “نانسي عجرم ” التي كان من المستحيل لها أ تصبح معبودة الجماهير إذا ما بقيت بشكلها القديم مهما بلغ جمال صوتها لأن عالمنا اليوم يعطي أهميَة كبيرة للشكل والإطلالة ، وكم من إمرأة  تعاني من البدانة المفرطة ظنت أنَ قطار الزواج قد فاتها وبعد خضوعها إلى جراحة السمنة أصبحت أكثر أنوثة و إشراقا وكلل نجاح عمليتها بزواج جميل من فارس أحلامها وكم من طفل صغير كان يعاني العزلة والشعور بالنقص  لسخريةالآخرين منه بسبب أذنيه الكبيرتين ، أصبح إجتماعيا وسعيدا بعد أن خضع لعملية تجميل الأذن  .

تبقى الأمثال الناجحة كثيرة ولكن الفرق يصنعة الجراح بخبرته والمريض بوعيه ، واقعيته وحكمته في الإقتناع بأن كل شيء وارد في الحياة وأن النجاح والفشل أمران مرتبطان ولا ينفصلان أبدا  وأن كل شيء متوقَع  وأنه لكل تجربة إيجايبات وسلبيات ولكي نعيش حياة جميلة ومتوازنة ونسلم من سخرية الآخرين نحن في حاجة إلى التحدي وتوقع جميع الإحتمالات .

خصائص عملية تجميل الأنف

nez

إصنعوا مستقبل أفضل عبر عملية تجميل أنف ناجحة ومثاليَة

إنَ عمليَة تجميل الأنف من أكثر العمليات رواجا وتداولا من قبل المرضى وقد تبدو سهلة وبسيطة ولكن الحقيقة غير ذلك فهي عملية صعبة ودقيقة للغاية نظرا لحساسية هذا العضو ودقَته، لذلك فإنَ هذا النَوع من العمليات يجب أن يشرف عليه أفضل الأطبَاء وأكثرهم كفاءة في هذا الميدان خاصة العمليات الجراحية التي تجرى بغرض تجميل الوجه أو تصحيح خلل وظيفي معيَن، أي يكون الهدف علاجي حيث تجرى العمليَة بهدف تحسين وظيفة حيويَة مرتبطة بالأنف (لتحسين التنفَس).

ما الهدف من عملية تجميل الأنف؟

وقد يجري المريض هذه العمليَة لغاية تجميلية علاجيَة وفي هذه الحالة يجب على المريض إختيار الطبيب الأكثر كفاءة وخبرة على الإطلاق لأنَها عملية دقيقة وخطيرة، تجرى هذه العمليَة بطرق مختلفة وحسب وضع كلَ حالة حيث هناك طريقتين مختلفتين داخلية وخارجية:

في الحالات الغير خطيرة والعادية يقع إحداث شق داخلي بين الغضاريف السفلية والعلوية للأنف دون أي إضافات لتصحيح الخلل، أمَا في الحالات المعقَدة خاصة المرتبطة بالتشوَهات أو الإنحراف الشَديد للأنف يقع إحداث شق لكي يقع الفصل بين الجلد والأنسجة العميقة للأنف ، ومن العمليَات المتداولة والتي قد تجرى بالتوازي مع العمليات الأخرى نجد عملية تعديل الحاجز الأنفي حيث تتم إزالة الجزء المنحرف أو المعوج من الحاجز وبالتالي يقع تصحيح إنحراف الأنف الخارجي وقد يضطر الطبيب المختص في جراحة الأنف وتجميله إلى إضافة أجزاء غضروفيَة أو عظميَة وقد تكون هذه الأجزاء طبيعيَة أو إصطناعيَة (غير طبيعية ) وقد يعتمد الطبيب هذا الحلَ خاصَة لتعويض نقص واضح ومقلق في أجزاء الأنف نتيجة عملية سابقة ، صدمة.

وعلى مستوى التَكاليف تختلف من شخص إلى آخر وحسب درجة الضرر أو العيب المراد تصحيحه أو معالجته ، كما أنَ التكاليف ترتبط أيضا بدرجة كفاءة وخبرة جرَاح التَجميل أي كلَما كانت خبرة الطبيب كبيرة ومشاد بها كلَما كانت النتَائج إيجابية ومثالية ، خاصَة وأنَ خبرة جرَاح التَجميل تساهم بشكل كبير في التَقليل من المضاعفات ، لأنَ هذه الأخيرة إذا لم يكن الطبيب على درجة عالية من الخبرة والكفاءة قد تضطرَ المريض إلى دفع تكاليف إضافية إذا ما تطلَب الأمر إعادة إجراء جراحة إضافية لتصليح خطأ أو تعديل جزء معيَن من الوجه أو الأنف .

تلعب عملية تجميل الأنف دورا أساسيا وفعالا في تجميل الوجه وتحسين مظهره خاصَة لدى الأشخاص الذين عانوا لسنوات من الإقصاء الاجتماعي أو السَخرية بسبب عيب واضح في الأنف  لذلك يؤكَد أطبَاء التَجميل على الأشخاص الذين يعانون من هذه المشاكل أن لا يستسلموا لليأس والإكتئاب وأن يثقوا بطب التَجميل الذي إستطاع على مر السنين تغيير حياة العديد من الأشخاص.

 المشاكل والعيوب الخلقية التي تعالجها جراحة تجميل الأنف

– عيوب في الحافة الأمامية للأنف

–تصحيح دعامة الأنف

– إلغاء الحدبة

– تكبير أو تصغير الأنف الناتج عن عدم تناسق في الحجم

– صعوبة في التنفس نتيجة التضيق أو غيره من المشاكل التي قد تصيب الوظيفة التنَفسيَة للأنف

– علاج الحاجز الأنفي ومشاكله

– تصحيح العيوب والتشَوهات النَاتجة عن الحوادث والصَدمات.

ملاحظة:

قبل الخضوع إلى هذه العملية ينصح الأطبَاء بالتوقف عن تناول المواد الكحولية والتَدخين ومختلف المهدَئات والأدوية.