أرشيف التصنيف: طفل الأنبوب

عندما تزهر الحياة من جديد مع عمليَة طفل الأنبوب

 

 

كأي إجراء طبي لعمليَة طفل الأنبوب فوائدها ومميَزاتها فإلى جانب كونها حلاَ فعَالا للأزواج الذين شاء القدر أن لا يكونوا آباء بطريقة طبيعيَة هي تقنية مثاليَة لتشعر المرأة بأنَها قادرة على تغيير واقعها والتَمتَع بشعور الأمومة الجميل ومنح زوجها الطفل الرَائع الذي لطالما حلم به، فعمليَة طفل الأنبوب أو ما يعرف بالتخصيب في المختبر هو إجراء يتبع مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة الذي يعطي العديد من الأزواج ما يأملون، ويمكَنهم من الحصول على أكثر من فرصة لتحقيق الحلم وتذوَق حلاوة الأمومة والأبوَة.

Image associée

الأمل موجود رغم الموانع

قد تتعدَد الأسباب والموانع و يكون العقم راجعا إلى مشاكل صحيَة ومرضيَة معيَنة بدءا من سد قناة فالوب وصولا إلى إضطرابات بطانة الرحم، وفي حالة إنسداد قناة فالوب، يكون الأمل كبيرا لأنَ عمليَة طفل الأنبوب ظهرت لتسد هذا الخلل وتحدث التَوازن الوظيفي الذي يحدثه هذا المشكل، خاصَة وأنَ أغلب النَساء نجحن في تحقيق حلمهنَ وإنجاب طفل عن طريق هذه التَقنية كانت لديهنَ مشاكل في قناة فالوب وبطانة الرَحم أيضا.

فالبنسبة لهنَ التَلقيح الإصطناعي هو الخيار الأمثل لعيش الحلم على أرض الواقع ،ورغم وجود حلول جراحيَة تقدَمها الجراحة العامَة لمحاولة إصلاح الأضرار والمشاكل الموجودة في قناة فالوب كي يقع التبويض الطبيعي وليحدث التخصيب والحمل الطبيعي إلاَ أنَ عددا لا يستهان به من النَساء حول العالم يفضَلن تقنيات الإنجاب بمساعدة طبيَة التي يرونها إجراء أقل ألما خاصَة وأنَها لا تتطلَب شقَا جراحيَا مؤلما و توفر نسب حمل أعلى أي تضمن نتائج إيجابيَة أكثر بكثير من الحلول الجراحيَة التي تقدَمها الجراحة العامَة لعلاج مشاكل العقم خاصَة المنجرَة عن قنوات فالوب وبطانة الرَحم .

ويرى خبراء التخصيب الإصطناعي أنَ هذا الإجراء رائع إلى درجة يمكن أن تصل إلى تصنيف عمليَة التَخصيب في المختبر بأكثر الإنجازات العلميَة والطبيَة تميَزا في تاريخ البشريَة لما تحمله من إضافة وأمل في الحياة، فهذه التَقنية تزرع الفرح في كل بيت إلتهمه الصَمت والإشتياق إلى ضحكات طفل بريء تضيئه وتحييه من جديد .

فمع طفل الأنبوب يمكنك رؤية امرأة سبعينيَة (في السبعين من العمر )  تتحوَل إلى أم وهو أمر شبه مستحيل الحدوث ،واليوم ، أصبح هذا الأمر ممكنا في الواقع وهو ما حصل مع عجوز هنديَة تمكَنت من إحتضان طفلها الأوَل بعد خضوعها للتخصيب الإصطناعي بإحدى المختبرات المتخصصة في هاريانا شمال الهند ،ورغم كبر سنَ الأم إلاَ أنَ الطَفل يتمتع بصحة جيدة وسليمة ، هذه التجربة أعطت الأمل للعديد من الأزواج الذين تقدَم بهم قطار العمر وكانوا يعتقدون أنَ الوقت قد فات فأصبحت عمليَة طفل الأنبوب وبتوفيق من الخالق الخلاص والأمل المفقود الذي كانوا يبحثون عنه ويترقبونه طويلا لإخراجهم من عالم الوحدة والحرمان.

 

خواطر أم لطفل أنبوب : “في ذلك اليوم من شهر ماي، عندما تغير كل شيء”

 

 

هذه قصَة أم فرنسيَة تدعى “سيلي” كادت أن تفقد الأمل في أن تكون أمَا في يوم من الأيَام وبعد رحلة صبر طويلة كانت المفاجأة التي غيَرت كلَ شيء في حياتها الزَوجيَة والعائليَة.

Résultat de recherche d'images pour "maman fiv temoignage"

تقول:

كان من الصعب جدَا ونحن نصارع الحياة اليوميَة معرفة الوقت المناسب والفترة المثالية التي يمكن ان يتحقق فيها الحلم بشكل طبيعي، فلقد تزوَجنا في سن مبكَرة جدَا وكان زوجي بالكاد قدفتح مكتبه الصغير وكنت أنا موظَفة حديثا بإحدى الشَركات، ورغم مرور سنوات طويلة لم تكن فكرة الحمل والإنجاب من أولوياتنا مع كثرة المشاغل والمشاكل العمليَة والإجتماعيَة خاصَة وأنَ شركة زوجي آنذاك كانت لا تزال في بداياتها وتمر بمجموعة من الصَعوبات.

وفي يوم غريب من أيَام سنة 2006 إستيقضنا بفكرة الرَغبة في إنجاب طفل جميل يغيَر روتين حياتنا القاتل وكلَما كبرت المسافة بيني وبين حلمي كلما إزداد قلقنا حول الأسباب فكنت أتعمَد عدم اللجوء إلى الإستشارة المتخصَصة خوفا من الإجابة الطبيَة التي قد تكون فوق إحتمالي .

وفي سنة 2007 ،قرَرت جمع شجاعتي وأجريت إختبارا مؤلما للغاية والذي كشف لي أنَ تأخر الإنجاب لا يعود إلى وجود مشكلة خلقية أو مرضيَة ولا يوجد أي عيب من ناحيتي ،فصارحت زوجي بنتائج التحليل الذي كان كعادته متفهَما ومتعاونا فقرَر هو بدوره إجراء الفحوصات اللاَزمة لمعرفة الموانع ،كانت هناك بعض المشاكل الصَغيرة ولكنها لا تعتبر عائقا فعليا أمام الإنجاب ،وبإختصار شديد كانت الأسباب غير معروفة من الناحية الطبيَة ولحكمة لا يعلمها إلاَ الله كان من الصعب أن ننجب بصفة طبيعيَة ،وفي يوم من الأيام عندما كنت وزوجي في حفلة عشاء بمنزل أحد الأصدقاء شاءت الأقدار أن نلتقي طبيب عقم وإخصاب في تلك السَهرة وبعد جلسة تعارف لطيفة حدَثناه عن وضعنا وعن مدى رغبتنا الشَديدة في إنجاب طفل يدفئ ثلج حياتنا العادية .

فأعلمنا بتقنية الإنجاب عن طريق المساعدة الطبيَة ما يعرف بطفل الأنبوب أو التَلقيح الإصطناعي ،رحَبنا بالفكرة وأخذنا موعدا معه بالعيادة حيث قمنا بمجموعة من الفحوصات ،التحاليل والتَشخيصات .

الفشل طريق للنجاح

لطالما آمنت أنَ الفشل إذا ما إقترن مع الصبر والإصرار قد يتحوَل إلى نجاح ساحق ،كانت المحاولة الأولى لعمليَة طفل الأنبوب  مع الإقامة الإستشفائيَة وكان ذلك في شهر ديسمبر أمَا النتيجة فكانت بتاريخ 31 من نفس الشهر ولكن للأسف لم تكن  إيجابيَة ،كدت أن أيأس لولا دعم زوجي لي وإصرار طبيبي على تكرار المحاولة ،فكررنا نفس العملية التي كانت فاشلة كالأولى تماما ،وفي الأخير قررت المحاولة للمرة الثالثة ورغم أنَني لم أتوقَع الكثير إلاَ أنَ الأمل لم يغادر قلبي .

وبتاريخ 25 ماي 2009 تغيَر كل شيء وشاهدنا مخلوقا صغيرا يتحرَك داخل رحمي ،فيا لها من سعادة !وياله من أمل للجميع  ، فعلا إنَ هذا الشعور كان يسحق المحاولة من جديد !

 

 

هل تعلم من هو مخترع تقنية طفل الأنبوب ؟

 

 

هو عالم وباحث طبَي مميَز تمكَن من إختراع تقنية صنعت الفرق مع الكثير من الأشخاص الذين كانوا يعانون من العقم وتأخَر الإنجاب و عيشون في سجن الحرمان من الإحساس بمشاعر الأمومة والأبوَة الجميلة ، نحن نتحدَث  اليوم عن الباحث الطبَي البريطاني الإستثنائي “روبيرت إدوارد” وهو أوَل من إبتكر فكرة التلقيح الإصطناعي ومخترع تقنية طفل الأنبوب وباعث المفهوم الطبَي أو الإختصاص المعروف اليوم بتقنيات الإنجاب بمساعدة طبيَة فمن هو هذا الباحث الذي منح السَعادة والحياة إلى آلاف الأزواج الذين كانوا يعيشون في أحضان الإشتياق والتمنَي وعالم مليء بالحزن والحرمان ؟

edward unnnne

باعث ومخترع تقنية طفل النبوب والتلقيح الإصطناعي البروفيسر روبيرت إدوارد

ولد الباحث “روبيرت إدوارد ” سنة 1925 ودرس البيولوجيا في بلاد الغال ثم في أدنبرة باسكتلندا بعد الحرب العالمية الثانية، وقد ألَف أطرحة حول التَطوَر الجيني للفئران ، ثمَ أجرى دراسات عن الإخصاب سنة 1955 ، وبعدها إلتحق للعمل  بمختبر في كامبردج وكان ذلك سنة  1963، وبعد خمس سنوات، إنطلقت فكرة تخصيب الأجنة في المختبر ، التي تأسَست سنة 1980 في كامبريدج مع أول مركز للتلقيح الاصطناعي في العالم رفقة  البروفيسور ستبتو وذلك بمصحة “بورن هول “حيث قاما بمجموعة كبيرة من عمليات التلقيح الإصطناعي  وذلك حسب معلومات صادرة عن وكالة فرنس بريس العالميَة .

خصائص تقنية طفل الأنبوب

أساس عمليَة طفل الأنبوب هو تخصيب بويضة ناضجة بالحيوان المنوي في المختبر ثمَ إعادة زرعها داخل رحم المرأة وفي حالة نجاح العمليَة يبدأ الجنين بالنَمو بصفة طبيعيَة.
كثيرون إعتبروا البروفيسور “إدوارد ” مجنون ” وأنَ فكرته لا يمكن أن تحقق على أرض الواقع إلى درجة أنَ العديد من الأشخاص عزفوا عن المجازفة وخوض هذه التَجربة ، في حين إعتقد البعض الآخر أنَه حتَى وإن نجحت هذه التَقنية في تحقيق الحمل فإنَ الطفل لن يولد سليما وسيكون مولودا غير طبيعيا …وغيرها من الأقوال التي لم تحبط عزيمة البروفسير إدوارد الذي واصل بحوثه ومحاولاته التي كللت بالنَجاح سنة  1978 مع ولادة لويس براون، التي تعتبر البروفسير إدوارد جدَها  هو بدوره علَق عن هذه التَجربة قائلا “لن أنسى أبدا اليوم الذي نظرت فيه إلى المجهر ورأيت شيئا غريبا ،فنظرت مرة أخرى فرأيت  كيس جنين إنساني ينظر إلي” ، عندها علمت أننا فعلنا ذلك “، روبرت إدوارد، هو نفسه أب لخمس بنات وجد لعدة مرات ورغم ما حقَقه من نجاحات علمية وطبيَة أدخلته التاريخ يرى أنَ اعظم إنجاز في الحياة هو إنجاب الأطفال .

robert une

العالم روبيرت إدوارد رفقة لويس براون المولود الأول لتقنية طفل الأنبوب التي أصبحت بدورها أمَا وأنجبت طفلا جميلا وطبيعيا

توفي البروفيسور إدوارد سنة 2013 في لندن عن عمر يناهز ال 87 عاما، أي 35 عاما بعد ولادة أول طفل أنبوب في العالم  وذلك بعد صراع مع المرض، وكان باحثنا المميَز  قد تحصَل على جائزة نوبل سنة2010 ، وهو يصنف في قائمة العلماء الذين سيخلَدهم التَاريخ لما أضافوه إلى الإنسانيَة بفضل علومهم وجهودهم وعقولهم الذكيَة ، وفي هذا الصدد يقول  بيتر برود، أستاذ أمراض النساء والتوليد في كلية كينجز بلندن، وذلك في بيان صدر عن مسيرة إنجازات البروفيسور إدوارد مخترع تقنية طفل الأنبوب  “قليلون من علماء الأحياء كان لهم مثل هذا التأثير على البشريَة” و روبرت إدواردز كان واحدا منهم فهذا الرجل “غير حياة الملايين من الناس”.

نسبة حياة مذهلة لأطفال الأنابيب !

%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84

كشفت دراسة أوروبية موسَعة وعميقة في مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة الخاصَة بتقنية طفل الأنبوب أجريت على ما يقارب 100.000طفل أنَ نسبة كبيرة من الأطفال الذين ولدوا بتقنية التلقيح الإصطناعي قد تحسَنت حالتهم الصحية والطبيعية بشكل ملحوظ في السَنوات الأخيرة.

تحسَن نسبة الحياة لدى مواليد الأنبوب

تحسنت فرص البقاء والصحة العامة للأطفال الذين ولدوا عن طريق التخصيب في المختبر بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة وذلك بفضل التقنيات الجديدة ومهارة الأطبَاء الذين يمارسون هذا الإختصاص وحسب دراسة إسكندنافية نشرتها يوم الأربعاء 21 جانفي مجلة  Human Reproductionوالتي قام فيها الباحثون بتحليل حالة ما يقارب  92،000 طفل من الذين ولدوا من خلال تقنيات المساعدة على الإنجاب بين سنتي 1988 و2007  في أربع دول إسكندنافية (الدنمارك وفنلندا والسويد والنرويج) فتبيَن  أن 29،000 منهم كانوا توائم ( توأمان) وفي صحة جيدة.

jumeaux

تراجع نسب الوفاة

وقارن الباحثون صحتهم خلال السنة الأولى مع الأطفال الذين يولدون بشكل طبيعي ، فكانت النتيجة إنخفاض كبير  في معدَل خطر الولادة المبكرة أو الوفاة قبل الولادة ، وفي نفس السياق تقول الأخصائيَة  آنا كارينا هيننغسن، من جامعة كوبنهاغن  أنَ نسبة وفاة أطفال الأنابيب أوالتخصيب في المختبر قبل الولادة قد تراجعت بشكل ملحوظ إضافة إلى زيادة وزنهم وتحسن وضعهم الصحي مقارنة بالسنوات الماضية .

%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%ad%d9%8a

كما تراجعت نسبة الولادة المبكرة لأطفال التلقيح الاصطناعي ضمن الحمل الواحد من 13٪ خلال الفترة الزمنية المنحصرة بين  1988-1992 إلى 8٪ سنة 2007، مقابل 5٪ بالنسبة للأطفال الذين يولدون بشكل طبيعي. ووفقا للسيدة هيننغسن، فإن زرع جنين فقط في وقت واحد وليس أكثر، وهو ما كان معتمد عموما في أواخر التسعينات قد يقلل من فرص الحمل والولادة لذلك فإنَ أغلب الحالات اليوم تعتمد تقنية غرس عدة أجنة وذلك لزيادة  فرص حدوث  الحمل والولادة، وقد تنتج هذه الطريقة أيضا توائم  التي بلغت نسبة ولادتهم حسب هذه التقنية في الفترة الممتدة بين 1998 إلى غاية  2002، حوالي 23٪ ، وهو أمر ساهم في زيادة إقبال الأزواج على تقنيات الإنجاب بمساعدة طبيَة .

معلومة

لطالما كانت عملية مراقبة الأجنة داخل المختبر أمراً صعباً فظهرت تقنية Time Lapseوهي تكنولوجيا “الفاصل الزمني”  لتلغي هذه الصعوبات  فمنظار الأجنة هو عبارة عن آلة  تصوير مصغرة ومقاومة للرطوبة  لإلتقاط مجموعة من الصور في فترة بين 10 و15 دقيقة، وهو ما يعرف أيضا بفيديو الفاصل الزمني لمراقبة كيفية تطور الأجنة من دون تعريضها إلى المحيط الخارجي ، فهذه التكنولوجيا تسمح بتقييم الخصائص المورفولوجية والحركية،  إضافة إلى زيادة فرص الحمل وذلك من خلال إختيار وتحديد الجنين المثالي الذي يملك أفضل المقوَمات للتحوَل إلى طفل طبيعي .

وعن هذه التَقنية يفسَرالدكتور جان فرانسوا Griveau، عالم الأحياء في مركز AMP (المساعدة الطبية الإنجاب) بمستشفى جامعة رين  مراحل عمل هذه التقنية “توضع البويضات والأجنة في أطباق تحت العدسة ويتم التقاط الصور على فترات منتظمة (كل 10 دقيقة) لمدة 5 أيام من  الإخصاب. وترسل الصور إلى جهاز الكمبيوتر لتحليل البيانات بدقَة” .

تتواصل البحوث والدراسات والإكتشافات في مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة إلى حد هذه الساعة، وكلَما تقدمت السنوات تظهر تقنية تذهلنا أكثر من الأخرى لتعزز ثقتنا في هذا المجال وتؤكَد لنا أن حلم الإنجاب يبقى ممكنامهما كثرت العراقيل الطبيعية أو المرضية ما دام العقل البشري في رحلة بحث متواصلة عن المستحيل :)

تقنية طفل الأنبوب في فرنسا : تقنية علمية أنجبت آلاف الأطفال

viv-france-2

مراحل تطوَر تقنية طفل الأنبوب في فرنسا

حسب معلومات ثابتة عن الموقع الطبَي الفرنسي” دكتيسمو” بلغت طفلة الأنبوب الأولى لفرنسا  أماندين 25 سنة عام 2007، ونشر الموقع أنَ قرابة 12000 طفلا يرى النَور سنويَا بفضل تقنيات طفل الأنبوب والتلقيح الإصطناعي بفرنسا فكيف ومتى؟ يمكن الإستفادة من هذه التقنية التي جاءت كمساعدة إلهية تكريما لما وصل إليه العقل البشري من تطوَر وتقدَم للمحافظة على الإنسانية وزرع السَعادة في قلوب الملايين.

فطريا، وبإبداع من الخالق تحدث عملية التخصيب الطبيعية داخل رحم المرأة عبر قناة فالوب بعد الجماع (العلاقة الجنسية بين الرَجل والمرأة ) ، حيث يقع التَلاقي بين الحيوان المنوي السليم الذي يتمكَن من إختراق البويضة النَاضجة لتلقيحها، وهي الخطوة الطبيعية الأولى لبداية تكوَن الجنين الذي سيتحوَل إلى طفل جميل فيما بعد، ولأسباب معلومة وغير معلومة، قد يعجز بعض الأزواج عن الإنجاب، ليظهر عائق أكبر وهو العقم الذي قد يكون نسبي أو يكون تامَا .

viv-franceفي البداية ، كانت التَقنية بسيطة وغير معقَدة تقوم على الجمع بين الحيوان المنوي المناسب بالبويضة الناضجة لتلقيحها ثم إعادة البويضة الملقَحة إلى رحم الأم ، ومع إختلاف الحالات وتقدَم العلم في مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة أصبح من الممكن القيام بطرق عديدة ومختلفة لإنجاح العمليَة وحصول الحمل ،فمنذ سنة 1982، وهو تاريخ  ولادة أول طفل أنبوب في فرنسا بدأت مؤشرات التلقيح الإصطناعي بالتَطور تدريجيا فلم  تعد هذه التقنية  تستعمل لعلاج  حالات الشذوذ والخلل الخاصة بقناة فالوب فقط  ، بل أصبحت الحل المثالي لمختلف أمراض الخصوبة عند الرَجل والمرأة على حد السواء (دوالي الخصية عند الرَجل ، ضعف وقلة الحيوان المنوي ،  الالتهابات التناسلية ، الإلتصاقات الرَحمية ، الأورام (الحميدة والخبيثة ، الإجهاض المتكرر ، الحمل المتكرَر خارج الرحم … إلخ.

وتمثَل الشوائب والآفات المرتبطة بالسَائل المنوي وحدها من أكثرالأسباب الدافعة إلى إجراء عملية أطفال الأنابيب التقليدية عند الرجال بنسبة تقدَر ب 20٪ من الحالات، والتي تكون فيها قناة فالوب عند المرأة سليمة وطبيعية أمَا باقي الأسباب الأخرى فتتعلَق ببطانة الرَحم الخاص بالمرأة  (وهو مرض يظهر من خلال وجود غير طبيعي لبطانة الرحم حول الحوض والمبيض ينتج عنه إنخفاض في معدلات الخصوبة) وإلى جانب هذه الأسباب هناك عوامل  أخرى غير مبررَة  علميَا و غير معروفة وهي الحالات الأكثر صعوبة،و في هذه الحالة، يقع اللجوء إلى طفل الأنبوب في المختبر بعد إجراء عدة محاولات فاشلة لتحفيز البويضة داخل الرحم.

الحقن المجهري: ساعدت عمليات طفل الأنبوب؟

في بداية التسعينات، حدث تغيير كبير في مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة، عندما ظهرت تقنية التَلقيح المجهري أي الحقن الطبي للبويضة بالحيوان المنوي وهي الحل المناسب خاصَة للرجال الذين يعانون من العقم التام حيث تمكن هذه التقنية من حقن البويضة بحيوان منوي واحد.

ورغم أنَ الطرق تتعدد  وتختلف من حالة إلى أخرى في تقنية طفل الأنبوب والتَلقيح الإصطناعي، ورغم إختلافها إلاَ أنَ جميعها قد تنتهي بالنَجاح ليولد طفل جميل ومعافى لا يختلف بتاتا عن أي طفل طبيعي آخر، ولعلَ خير مثال على ذلك الشَابة أماندين الفرنسية التي واصلت حياتها كأي طفل آخر ولد بطريقة طبيعيَة .

viv3

أماندين طفلة الأنبوب الأولى بفرنسا 

معلومة : 

الأربعاء 12 جوان  2013، أماندين الفرنسية نفسها التي ولدت سنة 1982 عن طريق تقنية طفل الأنبوب أنجبت فتاة  تحت إشراف نفس طبيب  أمراض النساء والتوليد  الدكتور فريدمان،  الذي أشرف على ولادتها سنة 82 أماندين وضعت طفلتها في مستشفى فوش في سوران،  وزنها 3.2 كغ  وكانت في  حالة صحية مثالية ، وفي مقابلة مع “جورنال الأحد ”  أوضحت أماندين  أنَهارغبت في إعلان ولادة إبنتها لإثبات أن ” أطفال الأنابيب الذين ولدوا من خلال تقنية التلقيح الاصطناعي، ليس لديهم أيَة مشاكل في الخصوبة ،وأنَهم  لا يختلفون عن غيرهم من الأشخاص الذين ولدوا بشكل طبيعي .”

عمليَة طفل الأنبوب : نجاح طبَي أسعد الملايين

 

bebebleus

تقنية طفل الأنبوب : من أفضل إبداعات العلم الطبَي الحديث وأكثرها نجاعة

حسب دراسة أجراها فريق من الباحثين الفرنسيين وأخرى لأطبَاء بلجيكين تابعين لمعهد غينك لتكنولوجيا الخصوبة تبيَن أن نسبة نجاح عمليَة طفل الأنبوب تونس في ارتفاع متواصل خاصَة بعد أنَ قام الطبَ الحديث المختص في الإخصاب الإصطناعي بإبتكار طبي يحد من تكاليف هذه التقنية  فعلى عكس العمليَات الجراحيَة الأخرى تنخفض تكاليف هذه التقنية سنويا مع ارتفاع الإقبال المتزايد عليها، خاصَة وأنَها سجَلت في السَنوات الأخيرة نسبة نجاح لافتة للإنتباه.

فبفضل هذه التقنية رأى خمسة ملايين طفل في العالم النوَر ورغم أنَ أعلى نسب نجاح نجدها في العالم الغربي إلاَ أنَ بلدانا عربية كثيرة إعتمدت هذه التَقنية وحققت نجاحات جديرة بالذَكر وتعدَ تونس من بين البلدان العربية الرَائدة في مجال التلقيح الإصطناعي أو ما يعرف بعملية الإنجاب بمساعدة طبيَة.

إنَ هذه التَقنية مكَنت العديد من الأزواج الذين يعانون من العقم وتأخَر الإنجاب من الحصول على طفل سليم وطبيعي لا يختلف عن أي طفل آخر.

laparoskopie

حوصلة لأهمَ مراحل العمليَة:

– إجراء فحص دم لكلا الزوجين.

–  فحص عدد وقوة الحيوانات المنوية لدى الزوج.

-فحص المبيض ودرجة خصوبة البويضة عند المرأة.

–  فحص قناة فالوب والرحم عند الزوجة.

وبعد تقييم نتائج هذه الفحوصات يقرر الطبيب إذا ما كانت عملية طفل الأنبوب مناسبة للزوجين أم لا .

ثمَ تأتي مرحلة تنشيط المبايض لدى المرأة للتأكَد من عمليَة إنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات.

-متابعة نمو البويضة

سحب البويضة (سحب البويضات الناضجة من جسم المرأة) والحيوان المنوي السَليم من الزوج .

ثم يقوم المختصين بتخصيب البويضة المسحوبة مع الحيوانات المنوية في أنبوب صمَم خصَيصا لهذه العمليَة ثم تنقسم البويضة المخصبة لتتحوَل إلى جنين.

ثمَ تقع عمليَة الإعادة (إعادة البويضة الملقحة أو الجنين إلى رحم الزَوجة) من خلال أنبوب طبي يجتاز عنق الرحم ليصل إلى عمق التجويف الرحمي حيث يغرس الجنين الذي يتحوَل إلى حمل وطفل إذا ما نجحت العمليَة.

حققت عمليَة طفل الأنبوب نجاحات كثيرة وساعدت عدد لا يستهان به من الأشخاص على كسر حاجز العجز والقضاء على هاجس العقم الذي إجتاح حياة العديد من الأزواج ، هذه النَجاحات تحققت بفضل تلاقح الجهود الطبيَة وكفاءتها وعزيمة الأزواج الذين قاوموا ببسالة للحصول على طفلهم الصَغير .

 

كيف تختارين المركز الطبَي المناسب لإجراء عملية طفل الأنبوب ؟

comment-choisir-la-bonne-clinique

مراكز الإخصاب الإصطناعي ودورها في إنجاح تقنية طفل الأنبوب

بعد محاولات طويلة وعديدة للحمل الطَبيعي تنتهي كلَها بالفشل  تصبح التَقنيات البديلة  حلاَ مطروحا عند أغلب الأزواج الذين يحلمون بالإنجاب، نحن نتحدَث اليوم عن أشخاص  حاولوا لسنوات طويلة أن يرزقوا بطفل جميل يشعرهم بإحساس الأبوَة والأمومة ولكن شاء الخالق ولحكمة لا نعلمها أن يتأخَر هذا الحدث السَعيد عن محطَة حياة هؤلاء الأزواج ، ومن يمنع ييسَر الأسباب للحصول على أجمل نَعم  الخاق وهو طفل سليم وطبيعي وهو الحال في عمليَة طفل الأنبوب تونس ، التي مكَنت العديد من الأزواج من تحقيق هذا الأمر و تمكَنوا من إحتضان طفل سليم كغيره من الأطفال الذين يولدون عن طريق الحمل الطَبيعي ، ولكن هذه النَتيجة لا تتحقق بين ليلة وضحاها فهي تتطلَب صبر ومثابرة وإصرار أيضا من ناحية الأم والأب المستقبليان وخبرة وكفاءة من قبل الخبير أو المختص الذي يشرف على عمليَة التَلقيح الإصطناعي، لذلك فإنَ عمليَة إختيار مركز الإخصاب المناسب يجب أن تكون دقيقة وثاقبة ، إليكم بعض النَصائح العمليَة التي ستساعدكم في عمليَة إختيار الوجهة الطبيَة المناسبة لذلك .

fvi

نصائح لإختيار المصحَة أو المركز الطبَي المناسب  لذلك 

تتراوح نسبة نجاح هذه التَقنية بين 37 و42 % على المستوى العالمي وأغلب هذه النَجاحات تحقق في المراكز الطبيَة المتطوَرة التي تحتوي على أفضل الأطبَاء والجرَاحين في مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة أو ما يعرف بطب العقم والإنجاب، لذلك فإنَ عمليَة الإختيار تكون قائمة على شرط أساسي وهو أن يكون الطبيب المختص في تقنية التلقيح الإصطناعي أو طفل الأنبوب له خبرة طويلة وكفاءة مشهودة في المجال وخاصَة أن تكون أغلب عملياته وعلاجاته ناجحة وأفضت إلى نتيجة إيجابيَة ،  لكن يجب على الأزواج قبل خوض هذه التَجربة أن يعوا تماما أنَ الفشل ممكن وأنَ  النجاح غير مستحيل أيضا حيث نجد بعض الأزواج  ينهارون مع أوَل فشل يصادفهم في هذه العمليَة في حين أنَ أفضل النتائج كانت بعد فشل  المحاولات السَابقة .

ويكمن الشرط الثاني في إختيار المركز الطبي الذي يحتوي على طاقم طبي متكامل المواصفات وذلك بتوفَر جميع المختصين (أطباء، جرَاحين، ممرضين، مساعدين، خبراء تخدير، خبراء التَصوير الطبَي …….إلخ) لأنَ كل خدمة تستلزم خبير فيها، له درجة عالية من المهارات والكفاءة لكي يقدَم أفضل ما لديه للمرضى (الأزواج الذين يعاون من العقم).

ومن بين الشَروط الأساسيَة أيضا التي يجب أن تتوفَر في المركز الطبَي أو المصحَة التي يجب إختيارها للقيام بعمليَة طفل الأنبوب هو أن تزخر المصحة أو المركز بجميع المعدَات والتقنيات التكنولوجيَة الحديثة خاصَة المختبرات الطبيَة حيث تقع أهم مراحل هذه العمليَة ، لأنَ هذا النَوع من العمليَات يتطلَب تقنيات طبيَة وتكنولوجية معيَنة ، ونأخذ على سبيل المثال تجربة امرأة عرضت قصَتها على إحدى القنوات الفضائيَة ضمن برنامج واقعي ناقش حيثيات مختلف تقنيات التلقيح الإصطناعي ( طفل الأنبوب ، التلقيح المجهري ، الأم البديلة ..إلخ ) ، وهذه المرأة تحدَثت عن تجربتها لتؤكد أهميَة عملية إختيار المركز المناسب قبل الخضوع لمثل هذه العمليَة حيث خضعت إلى عمليَة طفل الأنبوب ثلاث مرَات قبل أن توفَق بإنجاب طفلها دافيد الذي أنجبته بعد أن إختارت في محاولتها الرَابعة مركزا له صيت رائج ويعتبر من أفضل المراكز في فرنسا وبعد د إنتظار دام لأكثر من 10 سنوات، حملت في المحاولة الرَابعة  حيث قام الخبراء في هذا المركز بزرع 8 أجنة  لم ينجح منها بعد شهر من الترقب سوى جنين واحد، هذه المرأة نصحت النساء المقبلات عل عمليَة طفل الأنبوب أن يكن صبورات وأن يخترن مركزا طبيَا متمرَسا في مجال التلقيح الإصطناعي وأن يضعن كلَ الإحتمالات لأنَ هذا النَوع من العمليَات لا جزم فيه ولا تأكيد من نجاح الحمل والولادة.

أغلب الأشخاص الذين توَجت محاولاتهم بالنَجاح هم الأشخاص الذين كرَروا العمليَة أكثر من مرَة وفي مراكز مختلفة خاصَة الأكثر تطورا وحداثة والتي تحتوي على أفضل الخبراء والمختصَين والتي شهدت حالات نجاح  لافتة للإهتمام ، ولكن كما سبق وذكرنا تبقى النَتيجة نسبيَة فلا شيء مضمون وثابت في مجال الطبَ وجميع العمليَات مرتبطة بعوامل وعناصر تختلف من حالة إلى أخرى ولكن تبقى المحاولة مطلوبة مادام النَجاح ممكنا ووارد.

ماهي الشَروط الأساسيَة للعلاج عن طريق تقنية طفل الأنبوب؟

طفل الأنبوب و كيف يمكن إختيار الأزواج المثاليين لهذه العمليَة؟

vf2

إنَ تقنية طفل الأنبوب في تونس لم تعد أمرا غريبا أو غير متداول في المجتمعات العربيَة ، ولعلَ أهمَ الأسباب التي جعلت من هذه التقنية تلقى صيتا واسعا نسبة النَجاح التي تحققها سنويَا ،حيث إستطاعت تقنية التلقيح الإصطناعي أن تخترق حاجز المستحيل الذي بناه العقم أمام الأزواج الذين يحلمون بإحتضان طفل صغير يزيد من دفئ الحياة الباردة والروتينية التي أصبحنا نعيشها ، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن وجود طفل في حياة كل زوجين أمر ضروري لتمتين العلاقة الزوجية  و الحفاظ على توازنها ، فظهرت هذه التقنية لتغير واقع العديد من الأشخاص الذين فقدوا الأمل في اللإنجاب الطبيعي ، ولقد أثبتت أغلب الدراسات التي بحثت في هذا الموضوع أنَ الأزواج الذين ينجحون في الإنجاب عن طريق طفل الأنبوب هم الذين لم ييأسوا وحاولوا لأكثر من مرَة إلى غاية نجاح العمليَة وتحقيق الحلم.

ولكن يجب التذكير أنَه لضمان نتيجة إيجابية لا بد من توفَر شروط ثابتة تعزَز إمكانية الحمل ونجاح عملية طفل الأنبوب، فلا يمكننا أن ننكر أنَ هذه التقنية لا تحقق النَتيجة المرجوَة إلاَ مع وجود الأشخاص المناسبين لذلك.

فمن هم  هؤلاء الأزواج ؟ 

-هي  الزوجة القادرة على إنتاج البويضات السليمة

-هو الزوج القادر على إنتاج حيوانات منوية سليمة.

– خلو الطرفين من العيوب الخلقية والمرضية المانعة للإنجاب

– هي تقنية جعلت بالأساس لدعم النَساء اللَواتي تكون قناتا فالوب لديهن تالفة أو مسدودة فلا يمكن للحيوانات المنوية الوصول للبويضة لتلقيحها.
-ضعف بسيط في السَائل المنوي حيث تنفع هذه التقنية الرَجال الذين يعانون من العقم وتأخر الإنجاب الناتج عن قلة حركة الحيوانات المنوية حيث يقوم الخبراء أثناء هذه العملية بجمع الحيوانات المنوية مع البويضة مباشرة وفي أقل وقت ممكن.

– وهي عمليَة تناسب أيضا النَساء اللواتي في المرحلة العمرية التي بين 35-40 عاماً، وهو السن الذي يصبح فيه الحمل الطبيعي صعب وأحيانا غير ممكن، فتكون عملية طفل الأنبوب الحل الأمثل خاصَة وأنَ درجة الخصوبة في هذه المرحلة تقل وتصبح مدَة الأمل في الحمل الطبيعي قصيرة الأمد.

ماهي أهم الإجراءات التي يجب القيام بها قبل الخضوع إلى هذه العمليَة؟

أوَلا وقبل كل شيء يجب إجراء عدَة فحوصات للزوج والزوجة (فحص الدم وفحص الرحم وفحص الحيوانات المنوية وقناتا فالوب) للتَثبت إذا ما كانت هناك أسباب معيقة للحمل، والتأكد من إمكانيَة الحمل بطرق أخرى بسيطة قبل إعتماد تقنية طفل الأنبوب.
بعد إجراء الفحوصات يبدأ علاج تقنية طفل الأنابيب من خلال وصف بعض الأدوية والهرمونات المنشطة للمبيض والحيوان المنوي وهو أمر أساسي للحصول على عدد أكثر من الأجنَة فتزيد بذلك نسبة نجاح العمليَة .

fv1

ثم يتم سحب البويضة التي تنقل مباشرة إلى المختبر وتحفظ في سائل صنع خصيصا لها وبعد تجميع البويضات وحفظ السائل المنوي بدوره في سائل خاص به تتم عملية الجمع ومن ثمَ التأكد من حصول التلقيح.

 معلومة مهمَة:

في السنوات الأخيرة من هذا العقد ، سجَلت نسبة نجاح هائلة ومشجعة على تقنية طفل الأنبوب حيث أجريت ما يقارب 35 ألف عملية لأطفال الأنابيب في العالم التي تراوحت نتائجها ونسبة النجاح فيها بين 70 و80 بالمائة وهي نسب تشمل خاصة الأزواج الذين أصرَوا على تكرار المحاولة وعدم اليأس عند فشل المحاولة الأولى.

 

تعرَفوا على شروط نجاح عمليَة طفل الأنبوب

vito

عمليَة طفل الأنبوب وشروط نجاحها

تعتبر عمليَة طفل الأنبوب في تونس العلاج رقم واحد للإنجاب بمساعدة طبية  ، خاصَة إذا ما إنعدم الأمل في الحمل الطَبيعي بصفة نهائيَة هذه التَقنية هي اليوم  من أكثر العمليات شيوعا  وتداولا بين الأزواج الذين شاء القدر أن يواجهوا مشكلة العقم النسبي أو الكلَي ، أو الذين يعانون من تأخَر في الإنجاب ، ولقد نجحت عمليّة الإخصاب خارج رحم المرأة “IVF” سنة 1978 مع إمراة بريطانية التي أنجبت إبنة الأنبوب الأولى وهي “لويزا بروان” وكان ذلك يوم 28 جويلية في مدينة أولدام “Oldham” عبرعمليّة قيصرية بعد رحلة أبحاث و دراسات استغرقت قرنا ميلاديَا كاملا ، ومنذ ذلك الحين وتقنية طفل الأنبوب تعد من أقوى إنتصارات العقل البشري في مجال العلم  ،  التي ساعدت العديد من الأزواج على كسر حاجز العجز وتحقيق حلم الإنجاب .

مع العلم أنَ عمليَة طفل الأنبوب ظهر إستخدامها في البداية للسيدات اللواتي يعانين من إنسداد في قناتي فالوب فقط، ومع تطوَر العالم وتواتر البحوث والتَجارب العلمية  في هذا الغرض إتسَعت وظيفة هذه العمليَة لتصبح الحل الأمثل للإنجاب والتَحدي الأنجع أمام مشكل العقم والعجز عن الإنجاب الطبيعي وهي من أكثر الطرق انتشارا في العالم، حيث تتراوح نسب نجاحها بين 25-35% .

ونظرا لأهميَة هذه العمليَة ودقَة حيثياتها يقع إجراؤها في المراكز الطبية المعتمدة والمختصَة حيث يقع الجمع بين البويضات و الحيوانات المنوية في أنبوب و ليس في رحم المرأة ثمَ تأخذ عيَنة من الحيوانات المنويَة الخاصَة بالرَجل ويقع حفظها في سائل خاص أمَا الأنبوب الذي يقع فيه التلقيح الاصطناعي تونس هي أنابيب صمَمت خصيصا لهذا الغرض، تحفظ في المختبر ، في إنتظار عمليَة إنتقاء البويضات  التي من المفروض أن تتحوَل إلى أجنَة ملقَحة يقع نقلها إلى رحم الزوجة عبر أنبوب طبي صمَم خصَيصا لمثل هذه العمليَة ، وبعد أسبوعين ، يقع إجراء إختبار الحمل الأوَل للتأكد من نجاح العمليَة  كما يمكن للمرأة أن تتأكَد من حملها  بزيارة طبيبها المختص مباشرة لقطع الشَك باليقين .

vitro-2

شروط نجاح عمليَة طفل الأنبوب

إذا هذا شرح مبسَط لعمليَة طفل الأنبوب ولكن كي نزيد من حظوظ نجاح هذه العمليَة يجب توفَر مجموعة من الشَروط الأساسيَة والضَروريَة الثَابتة أهمَها:

– أوَلا أن تكون الزَوجة في مرحلة الخصوبة رغم تقدمها في السن (السيدات ما بين 35-40 سنة ليكون الحمل ممكنا ي وللحصول على طفل سليم وطبيعي) ولتكون الزَوجة قادرة على إنتاج بويضات سليمة.

-قدرة الزوج على إنتاج حيوانات منوية قوية وسليمة أيضا.

-هي عمليَة موجَهة خاصة للسيدات اللواتي يعانين من خلل في قناتي فالوب كأن تكون مغلقة أو تالفة بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول للبويضة لإخصابها و النساء المصابات بمرض بطانة الرحم المهاجرة Endométrioses ، والرجال الذين ينتجون أجسام مضادة للحيوان المنوي Antis perm.

– كما تساعد هذه العمليَة الرجال الذين يعانون من العقم على الإنجاب خاصة إذا ما كانوا يعجزون عن الإنجاب  بسبب قلة حركة الحيوانات المنوية حيث توضع الحيوانات المنوية بسرعة شديدة ومباشرة مع البويضة.

–  من الشروط الأساسية توفَر عدد الأجنة الكافي التي يتم نقلها إلى رحم الأم بعد تلقيحها .

-غياب أي خلل بيولوجي في البويضات أو الحيوانات المنوية(عندما لا يوجد أي خلل أو إضطراب بيولوجي واضح سواء كان في البويضات أو في السائل المنوي).

-درجة فاعليَة وحيويَة الحيوانات المنويَة المعتمدة في هذه العمليَة وطبيعتها .

يبقى شعور الأمومة والأبوة من أجمل الأحاسيس اللإنسانية وهي فطرة الله التي فطر النَاس عليها لذلك فإن العقل البشري لم يستسلم أمام العقم طوَر وبحث إلى أن توصَل إلى إكتشاف هذه التقنية (عمليَة طفل الأنبوب) التي ورغم دقَتها وصعوبتها إستطاعت أن تمنح السَعادة والأمل لعدد كبير من الأزواج ، لتثبت لنا أنَها عمليَة تستحقَ التجربة والمحاولة لأنَ الفشل وارد في مختلف تجارب الحياة والنَجاح ممكن مع الإرادة .