الأرشيف الشهري: أكتوبر 2016

تعرَفوا على شروط نجاح عمليَة طفل الأنبوب

vito

عمليَة طفل الأنبوب وشروط نجاحها

تعتبر عمليَة طفل الأنبوب في تونس العلاج رقم واحد للإنجاب بمساعدة طبية  ، خاصَة إذا ما إنعدم الأمل في الحمل الطَبيعي بصفة نهائيَة هذه التَقنية هي اليوم  من أكثر العمليات شيوعا  وتداولا بين الأزواج الذين شاء القدر أن يواجهوا مشكلة العقم النسبي أو الكلَي ، أو الذين يعانون من تأخَر في الإنجاب ، ولقد نجحت عمليّة الإخصاب خارج رحم المرأة “IVF” سنة 1978 مع إمراة بريطانية التي أنجبت إبنة الأنبوب الأولى وهي “لويزا بروان” وكان ذلك يوم 28 جويلية في مدينة أولدام “Oldham” عبرعمليّة قيصرية بعد رحلة أبحاث و دراسات استغرقت قرنا ميلاديَا كاملا ، ومنذ ذلك الحين وتقنية طفل الأنبوب تعد من أقوى إنتصارات العقل البشري في مجال العلم  ،  التي ساعدت العديد من الأزواج على كسر حاجز العجز وتحقيق حلم الإنجاب .

مع العلم أنَ عمليَة طفل الأنبوب ظهر إستخدامها في البداية للسيدات اللواتي يعانين من إنسداد في قناتي فالوب فقط، ومع تطوَر العالم وتواتر البحوث والتَجارب العلمية  في هذا الغرض إتسَعت وظيفة هذه العمليَة لتصبح الحل الأمثل للإنجاب والتَحدي الأنجع أمام مشكل العقم والعجز عن الإنجاب الطبيعي وهي من أكثر الطرق انتشارا في العالم، حيث تتراوح نسب نجاحها بين 25-35% .

ونظرا لأهميَة هذه العمليَة ودقَة حيثياتها يقع إجراؤها في المراكز الطبية المعتمدة والمختصَة حيث يقع الجمع بين البويضات و الحيوانات المنوية في أنبوب و ليس في رحم المرأة ثمَ تأخذ عيَنة من الحيوانات المنويَة الخاصَة بالرَجل ويقع حفظها في سائل خاص أمَا الأنبوب الذي يقع فيه التلقيح الاصطناعي تونس هي أنابيب صمَمت خصيصا لهذا الغرض، تحفظ في المختبر ، في إنتظار عمليَة إنتقاء البويضات  التي من المفروض أن تتحوَل إلى أجنَة ملقَحة يقع نقلها إلى رحم الزوجة عبر أنبوب طبي صمَم خصَيصا لمثل هذه العمليَة ، وبعد أسبوعين ، يقع إجراء إختبار الحمل الأوَل للتأكد من نجاح العمليَة  كما يمكن للمرأة أن تتأكَد من حملها  بزيارة طبيبها المختص مباشرة لقطع الشَك باليقين .

vitro-2

شروط نجاح عمليَة طفل الأنبوب

إذا هذا شرح مبسَط لعمليَة طفل الأنبوب ولكن كي نزيد من حظوظ نجاح هذه العمليَة يجب توفَر مجموعة من الشَروط الأساسيَة والضَروريَة الثَابتة أهمَها:

– أوَلا أن تكون الزَوجة في مرحلة الخصوبة رغم تقدمها في السن (السيدات ما بين 35-40 سنة ليكون الحمل ممكنا ي وللحصول على طفل سليم وطبيعي) ولتكون الزَوجة قادرة على إنتاج بويضات سليمة.

-قدرة الزوج على إنتاج حيوانات منوية قوية وسليمة أيضا.

-هي عمليَة موجَهة خاصة للسيدات اللواتي يعانين من خلل في قناتي فالوب كأن تكون مغلقة أو تالفة بحيث لا تسمح للحيوانات المنوية بالوصول للبويضة لإخصابها و النساء المصابات بمرض بطانة الرحم المهاجرة Endométrioses ، والرجال الذين ينتجون أجسام مضادة للحيوان المنوي Antis perm.

– كما تساعد هذه العمليَة الرجال الذين يعانون من العقم على الإنجاب خاصة إذا ما كانوا يعجزون عن الإنجاب  بسبب قلة حركة الحيوانات المنوية حيث توضع الحيوانات المنوية بسرعة شديدة ومباشرة مع البويضة.

–  من الشروط الأساسية توفَر عدد الأجنة الكافي التي يتم نقلها إلى رحم الأم بعد تلقيحها .

-غياب أي خلل بيولوجي في البويضات أو الحيوانات المنوية(عندما لا يوجد أي خلل أو إضطراب بيولوجي واضح سواء كان في البويضات أو في السائل المنوي).

-درجة فاعليَة وحيويَة الحيوانات المنويَة المعتمدة في هذه العمليَة وطبيعتها .

يبقى شعور الأمومة والأبوة من أجمل الأحاسيس اللإنسانية وهي فطرة الله التي فطر النَاس عليها لذلك فإن العقل البشري لم يستسلم أمام العقم طوَر وبحث إلى أن توصَل إلى إكتشاف هذه التقنية (عمليَة طفل الأنبوب) التي ورغم دقَتها وصعوبتها إستطاعت أن تمنح السَعادة والأمل لعدد كبير من الأزواج ، لتثبت لنا أنَها عمليَة تستحقَ التجربة والمحاولة لأنَ الفشل وارد في مختلف تجارب الحياة والنَجاح ممكن مع الإرادة .

الإجهاض : أسبابه وأعراضه

%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6

تعرَفي على أسباب إجهاض الحمل وأعراضه

الإجهاض المتكرَر أو الإجهاض عموما من المشاكل الصَحية التي تواجه فئة كبيرة من النساء في العالم، وطبيَا غالبا ما يحدث الإجهاض في الأسبوع الثالث عشر من الحمل ،  ويكون في شكل دم أي مشابه للدورة الشَهرية،وغالبا ما يدفع الإجهاض المتكرر الأزواج إلى اليأس من الحمل الطبيعي واللجوء  إلى الحلول البديلة من بينها طفل الأنبوب في تونس  ، و للإجهاض مخلَفات جسدية ونفسية شديدة على  المرأة التي تستنزف طاقتها ورغبتها في الحياة لذلك نجد أنَ النساء اللواتي يعانين من تأخر في الإنجاب ومشكل  الإجهاض المتكرَر هنَ الأكثر إنطوائية وإكتئابا  ، فماهو الإجهاض؟ وماهي أسبابه الرَئيسيَة وأبرز أعراضه؟

الأسباب الرَئيسية لحدوث الإجهاض؟

يجمع أطباء أمراض النساء والتوليد أنَ المؤثرات الهرمونيَة والأمراض الوظيفية التي قد تصيب المرأة من أهم أسباب الإجهاض كتكيَس المبايض ، أمراض الغدة الدرقية والنخامية ، تواجد هرمون الكرنيزون بكثرة ، الأورام اللمفاوية الخطيرة ، ظهور كتل وأجسام غريبة شاذة تعيق نمو الجنين ، كما يؤكد الأطباء أن للضغط والتوتر والشعور بالضيق وعدم الراحة النفسية النصيب الأكبر في إسقاط الحمل ، إضافة إلى بعض المشاكل الصحية التي تجعل الجنين مهددا بالسقوط كظهور بعض التشوهات الخلقية أبرزها نوع معين من العدوى التي تصيب المشيمة أو الرحم  كالهيربس، اليتوميجالوفيرس، التوكسو بلازما ،  الإلتهابات الرَحمية ، وقد يؤدي ضيق رحم المرأة إلى الموت المفاجئ للجنين وعدم إستكمال نموه بطريقة سليمة .

curtage

من أسباب الإجهاض إصابة الأم بارتفاع شديد في ضغط الدم أو حدوث تسمّم للحمل أو ظهور الزلال في البول، والإصابة بسكّري الحمل وقد ينتج الإجهاض أيضا عن حادث مفاجئ كالتعرّض لضربة قويّة أو السقوط من مكان مرتفع أو التعرّض لحادث سير أو سيارة .

-الإرتفاع الشديد لدرجة حرارة الأم (الحمّى).
-صعوبة أو عدم وصول الماء والغذاء إلى الجنين عبر المشيمة نتيجة خلل وظيفي أو عضوي.

من المشاكل المحبطة للحمل أيضا وجود خلل جيني وهو مشكل غالبا ما يظهر عند المرأة التي تجاوزت العقد الثلاثين أي التي تجاوز عمرها خمسة وثلاثين سنة وغالبا ما يقع الإجهاض بعد ثلاثة أشهر من الحمل، فكلَما تقدَم سن المرأة كلما إزدادت العوائق وإمكانية ظهور عيوب جينية في جسدها.

وقد يتسبب الإجهاد الشَديد، بإجهاض  الحمل كالحمل  المتواصل للأشياء الثقيلة التي تسبب آلاما شديدة في الظَهر و قد تنتهي  بدورها بإجهاض الجنين.

     أعراض الإجهاض؟

–   عدم الشَعور بحركة الجنين
– الإحساس باحتقان الحليب في الثدي بسبب إختفاء الهرمونات المسؤولة عن منع إخراج الحليب أثناء الحمل .
– نزول الدم قليل أو العكس أي حدوث نزيف شديد مشابه للدورة الشهرية مع إمكانية نزول بعض الكتل الدموية الصَغيرة.
–   ألم فى البطن والظهر والشعور بتقلصات وإنقباضات رحمية حادة.
ملاحظة :
ينصح الأطباء بضرورة الإستشارة الطبيَة العاجلة في حالة ملاحظة هذه الأعراض أو بعضها خاصَة عند المرأة التي تعاني من صعوبة في الإنجاب لمعرفة سبب الإجهاض المتكرر لتلقي العلاج المناسب للحالة خاصَة وأنَ حدوث الحمل رغم إجهاضه يعد مؤشرا إيجابيا لإمكانية حدوث الحمل  .

رحلة البويضة داخل رحم المرأة وحدوث الحمل

teste-grossesse

الحمل ورحلة البويضة منذ بدايتها إلى مرحلة تلقيحها

تعيش البويضة قبل تلقيحها وتحوَلها إلى نطفة وجنين مجموعة من المراحل حيث تبدأ هذه الرَحلة داخل رحم المرأة طيلة فترة الخصوبة والإنجاب ،توجد في رحم المرأة  قرابة 400 بويضة وهو عدد يتناقص مع تقَدمالمرأة في السنَ وإقترابها من مرحلة الشَيخوخة إلى غاية إنقطاع الدورة الشَهرية وصولاإلى سنَ اليأس، وضمن هذا النَطاق نحاول اليوم الإجابة عن مجموعة من الأسئلة التي قد تطرحها  أي إمرأة تطمح إلى الإنجاب أو تجد صعوبة في الحمل بصفة طبيعية ، ولا يخفى عنَا أنَ تأخَر الحمل وظهور بعض المشاكل في التبويض من مسببات العقم النسبي أو الكلي وبالتالي تبدأ فكرة اللجوء إلى التقنيات البديلة كطفل الأنبوب في تونس ، عمليَة التلقيح الإصطناعي في تونس  وغيرها التي تعد الحل الأخير للحمل .

وهذا ما يجعلنا نتساءل عن ماهية البويضة وأين تبرز أهميَة دورها الأساسي لحدوث التلقيح والحمل؟

ماهي البويضة؟

البويضة هي العامل الأساسي لقيام إنسان بأكمله وهي من معجزات الخالق إَلا أنَهالا تستطيع أن تستكمل هذا الدَور الوجودي إلا مع وجود حيوان منوي جاهز وقادر على إختراقها وتلقيحها فتبدأ بعد ذلك عملية الإخصاب وإذا ما ظهر عائق حال دون حصول هذه المرحلة فإن رحلة البويضة تنتهي بسرعة وينتهي عمرها الإخصابي الذي يعبَر عنه جسم المرأة في شكل حيض أي نزول الدورة الشهرية .

%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85

علاقة الحيوان المنوي بالبويضة

بعد الجماع وعند عمليَة القذف يندفع السائل المنوي في إتجاه رحم المرأة، وما أن يلقَح الحيوان المنوي البويضة أثناء عملية اللقاء تسقط البويضة في الرحم مع العلم أنَ عملية تلقيح البويضة ليست بسيطة وسهلة فهي تتطلَب حيوان منوي قوي وسريع لإختراق حاجز البويضة وهذه الميزة قد لا يكتسبها جميع الرَجال لذلك قد نجد أطباء يصفون أدوية وعقاقير للرجال الذين يعانون من ضعف في السائل المنوي وخمول في الحركة لتنشيط الحيوان المنوي وتسريع.

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%ad-%d8%b1%d8%b3%d9%85

البويضة وقناة فالوب

قناة فالوب هي عبارة عن أنابيب توجد على جانبي كلَ امرأة أي أنبوب يتمركز بين المبيض والرحم، له طرف واسع به أهداب أو شعيرات وظيفتها التقاط البويضة لحظة خروجها من المبيض وهو الأمر الذي يسهَل رحلة البويضات في قناة فالوب، إذا هي الناقل الأساسي للبويضة من المبيض إلى الرحم، وبعد حدوث التلقيح وتخصيب البويضة يقعإنشاء خلايا تنقسم بشكل سريع لتتحوَل إلى جنين.

 علامات تلقيح البويضة

  • ظهور قطرات دمّ خفيفة قبل موعد الدّورة الشّهرية
  • كثرة التبوّل
  • إرتفاع درجة حرارة المرأة
  • العلامة المعروفة عند الجميع وهي تأخّر الطَمث (الدَورة الشَهريَة)
  • الإحساس بإنقباضات متفاوتة في الرّحم
  • هناك نساء يشعرن بوخز طفيف في الرَحم التي غالبا ما تكون علامة من علامات تلقيح البويضة وبداية التَعشيش والحمل
  • تغيَر لون حلمة الثدي إلى الأغمق (إسوداد) كما تظهر على الحلمة نقاط بيضاء وصغيرة.
  • الشَعور بالدوخة والإرهاق الشديد.

ملاحظة:

إنَ الأعراض المذكورة هي الثابتة والتي قد تظهر على جميع النسَاء تقريبا ولكن أحيانا قد تختلف الأعراض من إمراة إلى أخرى لذلك فإنَ زيارة الطَبي ضروريَة وواجبة.

خصائص عملية تجميل الأنف

nez

إصنعوا مستقبل أفضل عبر عملية تجميل أنف ناجحة ومثاليَة

إنَ عمليَة تجميل الأنف من أكثر العمليات رواجا وتداولا من قبل المرضى وقد تبدو سهلة وبسيطة ولكن الحقيقة غير ذلك فهي عملية صعبة ودقيقة للغاية نظرا لحساسية هذا العضو ودقَته، لذلك فإنَ هذا النَوع من العمليات يجب أن يشرف عليه أفضل الأطبَاء وأكثرهم كفاءة في هذا الميدان خاصة العمليات الجراحية التي تجرى بغرض تجميل الوجه أو تصحيح خلل وظيفي معيَن، أي يكون الهدف علاجي حيث تجرى العمليَة بهدف تحسين وظيفة حيويَة مرتبطة بالأنف (لتحسين التنفَس).

ما الهدف من عملية تجميل الأنف؟

وقد يجري المريض هذه العمليَة لغاية تجميلية علاجيَة وفي هذه الحالة يجب على المريض إختيار الطبيب الأكثر كفاءة وخبرة على الإطلاق لأنَها عملية دقيقة وخطيرة، تجرى هذه العمليَة بطرق مختلفة وحسب وضع كلَ حالة حيث هناك طريقتين مختلفتين داخلية وخارجية:

في الحالات الغير خطيرة والعادية يقع إحداث شق داخلي بين الغضاريف السفلية والعلوية للأنف دون أي إضافات لتصحيح الخلل، أمَا في الحالات المعقَدة خاصة المرتبطة بالتشوَهات أو الإنحراف الشَديد للأنف يقع إحداث شق لكي يقع الفصل بين الجلد والأنسجة العميقة للأنف ، ومن العمليَات المتداولة والتي قد تجرى بالتوازي مع العمليات الأخرى نجد عملية تعديل الحاجز الأنفي حيث تتم إزالة الجزء المنحرف أو المعوج من الحاجز وبالتالي يقع تصحيح إنحراف الأنف الخارجي وقد يضطر الطبيب المختص في جراحة الأنف وتجميله إلى إضافة أجزاء غضروفيَة أو عظميَة وقد تكون هذه الأجزاء طبيعيَة أو إصطناعيَة (غير طبيعية ) وقد يعتمد الطبيب هذا الحلَ خاصَة لتعويض نقص واضح ومقلق في أجزاء الأنف نتيجة عملية سابقة ، صدمة.

وعلى مستوى التَكاليف تختلف من شخص إلى آخر وحسب درجة الضرر أو العيب المراد تصحيحه أو معالجته ، كما أنَ التكاليف ترتبط أيضا بدرجة كفاءة وخبرة جرَاح التَجميل أي كلَما كانت خبرة الطبيب كبيرة ومشاد بها كلَما كانت النتَائج إيجابية ومثالية ، خاصَة وأنَ خبرة جرَاح التَجميل تساهم بشكل كبير في التَقليل من المضاعفات ، لأنَ هذه الأخيرة إذا لم يكن الطبيب على درجة عالية من الخبرة والكفاءة قد تضطرَ المريض إلى دفع تكاليف إضافية إذا ما تطلَب الأمر إعادة إجراء جراحة إضافية لتصليح خطأ أو تعديل جزء معيَن من الوجه أو الأنف .

تلعب عملية تجميل الأنف دورا أساسيا وفعالا في تجميل الوجه وتحسين مظهره خاصَة لدى الأشخاص الذين عانوا لسنوات من الإقصاء الاجتماعي أو السَخرية بسبب عيب واضح في الأنف  لذلك يؤكَد أطبَاء التَجميل على الأشخاص الذين يعانون من هذه المشاكل أن لا يستسلموا لليأس والإكتئاب وأن يثقوا بطب التَجميل الذي إستطاع على مر السنين تغيير حياة العديد من الأشخاص.

 المشاكل والعيوب الخلقية التي تعالجها جراحة تجميل الأنف

– عيوب في الحافة الأمامية للأنف

–تصحيح دعامة الأنف

– إلغاء الحدبة

– تكبير أو تصغير الأنف الناتج عن عدم تناسق في الحجم

– صعوبة في التنفس نتيجة التضيق أو غيره من المشاكل التي قد تصيب الوظيفة التنَفسيَة للأنف

– علاج الحاجز الأنفي ومشاكله

– تصحيح العيوب والتشَوهات النَاتجة عن الحوادث والصَدمات.

ملاحظة:

قبل الخضوع إلى هذه العملية ينصح الأطبَاء بالتوقف عن تناول المواد الكحولية والتَدخين ومختلف المهدَئات والأدوية.

 

 

ماهي مخاطر إستعمال وسائل منع الحمل ؟

piluule

وسائل منع الحمل وعلاقتها بالعقم وتأخر الإنجاب

كثيرا ما نسمع عن المخاطر التي قد تنجر عن تناول المرأة الشَابة التي تكون في أوج خصوبتها أقراص منع الحمل، أو وضع اللوالب المانعة أيضا خاصة عندما يقرر الزوجان تأجيل الحمل الأوَل، لذلك فإنَ الوقوف أمام مخلَفات موانع الحمل أمرا ضروريَا فهل لهذه الوسائل مخاطر فعلية قد تأدي للعقم وتأخر الإنجاب أم أنَها مجرَد أساطير واهية تتعارض مع الحقائق العلميَة المثبتة؟

مخاطر إستخدام وسائل منع الحمل

يؤكَد أطبَاء العقم والتوليد أنَ تأثير حبوب الحمل على خصوبة المرأة يختلف من امرأة إلى أخرى، أي أنَ درجة الخطورة غير ثابتة، كما أثبتت الدَراسات مؤخَرا أنَ الأمر لا يتعلَق بالمرأة فقط فقد يكون العيب من الرَجل فيكون إستعمال وسائل منع الحمل غير منصوح أي عندما ترغب المرأة في منع الحمل و تعرض نفسها على طبيب أمراض نساء الذي قد يقر بعدم وجود ضرر من تأجيلها للحمل ولكن قد يكمن الضَرر من ناحية الرَجل  الذي يكون عنده مشكل في الخصوبة ويعاني من بعض الموانع التي يجب علاجها وفي هذه الحالة يكون الإسراع في الحمل هو الحل وفكرة التأجيل قد تكون من أسباب عقم الرَجل فيما بعد.

ويبيَن أطبَاء العقم أنَ المشكل لا تكمن في إستعمال هذه الوسائل بل في المدة الزَمنية حيث أجمع أغلب الأطباء أنَ تأجيل الحمل لبضعة أشهر أو لسنة أو حتى سنتين لا يكون خطيرا على إمكانية الحمل فيما بعد ولكن هناك مجموعة من الشَروط التي قد تضمن ذلك ومن أهمَها أن تكون الزوجة صغيرة في السنَ (بين 20 و35 سنة ) أي في فترة ما يسمَى بذروة الخصوبة ) ولا تعاني من أيَة موانع أو مشاكل صحيَة (رحمية )  أو خلقية لأنَ هذه العوامل تجعل من تأخيرها للحمل يأثَر تأثيرا سلبيَا على قدرتها على الحمل مستقبلا وبالتالي تقليل فرصة الإنجاب عند الزوجين .

أن لا تطول مدة منع الحمل لفترة طويلة لأنَ نشاط المبيض يقل وتنخفض درجة الخصوبة مع مرور الوقت فتبخل المبايض وقد تصاب بكسل مزمن فتصبح عمليَة الإنجاب صعبة وأحيانا مستحيلة فالزَمن والسن هو العدود اللدود والمحارب الأول للحمل .

توجد مجموعة من الحالات التي يُنصح فيها بإستعجال الحمل والإنجاب وعدم إستعمال وسائل منع الحمل  فماهي هذه الحالات؟

رغم أنَه ثبت علميا عدم خطورة موانع الحمل على الإنجاب خاصَة إذا ما إستخدمت لمدَة وجيزة إلاَ أنَ أغلب أطبَاء العقم ينصحون بعدم تناولها أو إستعمالها في الحالات التَالية وذلك تجنَبا لمخاطر العقم وتأخَر الإنجاب، من بين هذه الحالات نذكر:

-وجود إضطرابات هرمونية عند الزوجة في  النخامية لذلك يستحسن القيام بالفحص المبكَر قبل أو بعد الزَواج مباشرة لأنَ الغدة النَخامية هي العنصر الرَئيسي والمسؤول الأول عن إفراز الهرمونات الأنثوية في المبايض لذلك ينصح عدم تأجيل الحمل، بل على العكس تماما فكلَما إستعجلت المرأة التي تعاني من كسل في الغدَة النَخامية الحمل كلَما ضعفت إمكانية إصابتها بالعقم أو ضعف الخصوبة في المستقبل.

-ينصح بعدم تناول وسائل منع الحمل أيضا  عند المرأة التي تعاني من تكيَس المبايض فلا بدَ لها أن تسرع بالحمل بعد علاج التكيَس مباشرة.

ضرورة التأكَد من نشاط المبيض قبل الشَروع في إستعمال موانع الحمل أي التأكد من وجود أعداد كافية من البويضات، وذلك لأن وظيفة المبيض تضعف مع مرور الزمن والتقدم في السن، وأكبر دليل على صحَة هذه الحقيقة العلمية، حالات نادرة ولكَنها  حدثت و لازالت تحدث لنساء إنقطعت عليهن العادة الشَهرية وهن في سن ال 25 و30 سنة فيصبح الحمل مستحيلا  في مثل هذه الحالة .

 

الغدَة النَخامية وأعراض الأورام التي قد تصيبها وعلاقتها بالحمل

%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8e%d8%ae%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89

ماهي خصائص الغدَة النَخامية أعراضها وعلاقتها بتأخَر  الحمل؟

تعدَ الغدَة النَخاميَة (la glande pituitaire) من معجزات جسم الإنسان ، فإذا ما تأمَلنا في حجمها الصَغير( تساوي حجم حبَة فول أو حمصة صغيرة ) وقارنَاه بعدد المهام الوظيفيَة التي تؤدَيها  في جسم الإنسان ، فإننا سنقف عاجزين  أمام عظم هذا الجزء الصَغير الذي يلعب دورا فعَالا وحياتيا في جسم الإنسان ، اليوم نتناول علاقة الغدَة النَخامية بالحمل ومشكل العقم الذي أصبح يهدد حياة عدد لا يستهان به من الأزواج في العالم وهو الدَافع الأول والرَئيسي لإعتماد تقنية التلَقيح الإصطناعي في تونس أو طفل الأنبوب  ، فوجود خلل وظيفي في الغدَة النَخامية من شأنه أن يحدث تأخر في الإنجاب فكيف يمكن أن يؤثَر هذا العضو الصَغير على  الحمل ؟ وماهي أبرز الخصائص الوظيفيَة للغدة النَخاميَة و الأعراض الدَالة على تداعيها (إصابتها بخلل معين)  .

ماهي الغدَة النَخامية؟

تتموقع الغدة النخامية في الجزء السفلي الأمامي للدماغ وهي متصلة من الأعلى بمنطقة تتبع المخ وموقعها آمن جدَا لحماية الغدة ووقايتها من المخاطر الخارجية أو الدَاخليَة المفاجئة وتعتبر الغدَة النَخامية من الأجزاء الحيوية في جسم الإنسان لأنَها تقوم بإفراز الهرمونات التي تلعب دور المحرَك اللأساسي لجسم الإنسان.

دور الغدَة النَخامية في حدوث الحمل من عدمه

المعلومة العلميَة التي قد تغيب عن المرأة أنَ دم الطَمث (الدَورة الشَهريَة) هو نتيجة طبيعية منبثقة عن عمل وثيق بين الرَحم  والغدَة النَخاميَة   التي تفرز هرمونات الطَمث (دم الحيض) فتعطى إشارات إلى تجهيز الرَحم للعادة الشهرية وفي حالة حدوث خلل في هذه الغدة لا يمكن أن يحدث حمل لأنَ الهرمونات التي تفرزها هي التي تدفع المبايض إلى إفراز هرمونات الخصوبة ومن المشاكل المرضية التي قد تحدث خلل في هذه الغدَة مرض تكيَس المبايض الذي قد يسبب كسل لهذه الغدَة وبالتَالي يتأخَر الحمل.

ورغم أنَ هذه الغدة تزن قرابة نصف غرام أي ما يعادل حبَة حمَص إلاَ أنَ دورها أكبر من ذلك بكثير .

ومن أبرز الهرمونات التي تفرزها هذه الغدَة نجد  :

-الهرمون المحفز للحويصلة  Follicle-stimulating hormone  FSH:
– هرمون اللوتنة luteinizing hormone  LH: المسؤولة عن التنبيه بنمو و إطلاق البويضات و إنضاجها عند المرأة و نمو المني عند الرَجل(إفراز التستوستيرون).
– Prolactin  الهرمون المنشط لإفراز اللبن و نمو الثدي.

مجهريَا تتكوَن الغدَة النَخامية من :

Adénohypophyses الفصَ الأمامي الذي يتكوَن من خلايا طلائية. وتسمَى بالنَخاميَة الغديَة .
Neurohypophyses والفصَ الخلفي الذي يتكوَن بدوره من خلايا شبه عصبية لذلك يطلق عليه إسم النَخامية االعصبيَة.

وتبرز أهميَة دور الغدَة النَخامية في قدرتها السحريَة على السيطرة والتَحكَم في عملية تطوَر ونموَ الأعضاء الجنسيَة والخصائص الجينية والطبيعية للمرأة والرَجل على حد السواء كغلاظة الصَوت وحجم الجسم.

%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9

بضع الكلمات لا تكفي لنتوغَل في خصائص الغدَة النَخامية ووظائفها التي لا تحصى و لاتعد فهي معجزة من معجزات الخالق مقارنة بحجمها الصَغير و موقعها الضَئيل في جسم الإنسان لذلك ينصح الأطبَاء النَساء اللواتي لاحظنا تأخَرا واضحا للحمل رغم وجود علاقة حميمة متواصلة بإستشارة طبيب مختصَ في الغرض لأنَ الأورام التي قد تصيب الغدَة النَخامية تعدَ من أخطر الأورام وأكثرها فتكا بجسم الإنسان خاصَة وأنَها تقع في موقع حسَاس وحياتي ألا وهو الرَأس وفي إتًصال مباشر بالمحرَك الأول والرَئيسي للأعضاء وهو المخ.

أعراض أورام الغدَة النَخاميَة

ولنسهَل عليكم عملية الكشف المبكَر  عن آفات الغدة النَخاميَة هذه أهم الأعراض الدَالة على إمكانية وجود ورم في هذه الغدَة مع العلم أن عملية الكشف تصبح ضرورية حتَى عند ملاحظة عرض واحد فقط من بين هذه الأعراض:

  • الصداع.
  • خلل في البصر (الرَؤية)
  • عدم إنتظام الدورة الشهريّة، أوإنعدامها.
  • الضعف الجنسي.
  • زيادة في الوزن، أو فقدان الوزن.
  • الشعور بالغثيان الذي يصاحبه التقيؤ الشديد.
  • الشَعور بالخمول وكسل العضلات.
  • كثرة التبوَل.
  • الشَعور بالاكتئاب
  • تمدّد الجلد (البشرة)
  • كثرة نموّ شعر الجسم أونقصانه.
  • ارتفاع سكّر الدم في بعض الحالات.
  • التعرّق الشديد.
  • قد يظهر تضخم وإنتفاخ في أعضاء الجسم خاصّة اليدين والقدمين.

ملاحظة: أغلب الأورام التي قد تظهر في الغدة النَخامية تكون أوراماً حميدة وغير سرطانيّة، ولكن هذا لا ينفي حقيقة أنَ هذه الأورام قد تكون خبيثة  أيضا لذلك يجب الكشف المبكَر  عن الحالة،مع العلم أنَ ملاحظة احدى حد هذه الأعراض  تعد دعوة إستعجاليَة للتأكَد من سلامة الغدة النَخامية ومن نوعية هذه الأورام إذا ما أثبت التَشخيص وجودها خاصَة وأنَ أورام الغدَة النَخامية تعدَ الأخطر والأصعب، وعلاجها يعتمد على نوعها  و حجمها و درجة نموَها.

x

إنقطاع العادة الشَهريَة: أسبابها وطرق علاجها

article-1

إنقطاع الدورة الشهرية واضطرابها من أعراض العقم وتأخر الإنجاب

لا شكَ أن إنقطاع الحيض أي غياب العادة الشَهريَة  قد يكون السَبب الأساسي والرَئيسي  لمشاكل العقم وتأخَر الإنجاب وهي مشكلة  يواجهها  عدد كبير من الأزواج في مختلف أنحاء العالم والتي إستطاع العلم تحدَيها من خلال تقنية طفل الأنبوب، لذلك فإنَ ظاهرة إنقطاع الطَمث أو عدم إنتظامه هي عقدة صحية تستوجب البحث والتَدقيق خاصَة وأنَ أسبابها عديدة ولا يمكن حصره بل وأحيانا تكون غير معروفة تماما فإنقطاع الطمث قد يحدثه خلل في الهرمونات أو تكيس  في المبيض، وقد يكون نتيجة التوتر النفسي والإكتئاب الشَديد ،  و غيرها من الأسباب التي قد تقف وراء هذا العرض فالأطبَاء يعتبرون إنقطاع الدورة الشَهرية عرض وعلامة من العلامات التي تدلَ على وجود مشاكل مرضية معيَنة ، وفي هذا السَياق نتساءل عن أسباب إنقطاع العادة الشهرية و طرق علاجه .

عادة يكون إنقطاع الدَورة الشَهرية وإمتناعها عن النَزول من علامات الحمل الأولى والثابتة ولكن في نفس الوقت قد يكون هذا الإنقطاع من أعراض أمراض رحمية معيَنة وذلك إذا لم يكن هذا التأخَر أو الإنقطاع مصاحب بحمل ثابت، لذلك يؤكد الأطبَاء على ضرورة القيام يإستشارة طبيَة عاجلة في هذه الحالة.

إنَ النَظام الطَبيعي للجهاز التناسلي الأنثوي يقتضي بـأن تنزل الدورة الشهرية لدى المرأة خلال ثمانية وعشرين يوماً، وقد تكون في الأحيان كل ثلاثة وعشرين يوماً أو اثنان وثلاثين يوماً، فأثناء هذه الفترة وإذا لم تكن هناك عوائق وظيفية أو مرضيَة تكون البويضة في إنتظار عملية إكمال طريقها نحو قناة فالوب،و إذا كانت المرأة تعاني من تأخّر في الحيض أو إنقطاع تام يقع إحباط هذه المراحل وبالتالي لا يحدث حمل.

أسباب إنقطاع الدَورة الشَهرية

إذا لم يصاحب إنقطاع الدَورة الشَهرية حملا فهذا يؤكد وجود خطب ما ليس بالضرورة مرض خطير ولكن قد يكون مشكل صحَي أو نفسي أحبط عمل المبيض ، ومن الممكن أن تصاحب هذا العرض أعراضا إضافيَة ككثرة الشَعر الذكري hirsutism  ، فقدان الوزن المفاجئ، آلام في الرَأس وضعف في البصر (خلل في الرَؤيا).

وهناك معلومة مثبتة علميَا قد تغيب على أغلب النَساء اللَواتي يعانين من إضطراب الدورة الشَهريَة أو إنقطاعها أنَ بعض العقاقير والعلاجات الخاصَة بالحمل قد تسبب هذا الخلل سواءا كانت العلاجات عبر الحقن أو في شكل أقراص دواء أو التي تدخل في المهبل إضافة إلى الأدوية المضادَة للإكتئاب والتأزَم النفسي العلاج الكيميائي والستيرويدات.

وقد تكون متلازمة التَكيَس المتعدد للمبيض  Polycystic Ovary Syndrome وراء إنقطاع الدورة الشَهريَة نتيجة الإرتفاع المفرط لهرمون الاستروجين والبروجستيرون فيحدث خللا على مستوى الغدة النخامية فتمنع حدوث الاباضة ومن ثمَ تعيق نزول الحيض.

وقد تكون الأسباب خلقية أو وظيفيَة كأن يكون هناك إنسداد خلقي في المهبل يمنع خروج دم الحيض وغالبا ما تتطلب مثل هذه الحالات تدخَل طبَي أو جراحي سريع.

كيف يمكن علاج إنقطاع الطَمث؟

إنَ الخطوة الأولى لعلاج إنقطاع الطَمث  هي التَشخيص وهو من أهم المراحل التي يجب المرور بها قبل العلاج فمن خلالها يستطيع الطَبيب تشخيص الحالة بدقَة وبالتالي وصف العلاج المناسب لكلَ حالة، وفي هذا الصَدد يكون التشخيص على المستوى الجسدي والفيزيولوجي إضافة إلى إختبارات الدَم والبول، لمعرفة الوضع الصحَي والوظيفي للغدَة النَخامية كما يمكن لهذه الفحوصات أن تمتدَ إلى نوع آخر من التشخيصات من بينها نذكر:

فحص تحفيز البروجستين (بروجستيرون) قد يصف الطَبيب دواء في هذا الغرض لمدَة أسبوع، ومن أنجع الفحوصات وأكثرها نجاعة لتشخيص وعلاج أسباب تأخَر أو إنقطاع العادة الشَهريَة هو فحص السكانار (الماسح الضَوئي) والموجات فوق الصَوتية، التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي وذلك للكشف عن الأمراض والآفات التي قد تصيب الجهاز التناسلي أو الغدة النَخاميَة، كما يمكن أن يعتمد الطَبيب المختص المنظار في عملية الفحص.

كما يعتبر العلاج الجراحي هو الحل المثالي والنهائي إذا ما أثبتت الفحوصات والتَحاليل وجود ورم في الغدة النخامية سبب إنقطاع الطمث (العادة الشَهريَة).

وذلك من خلال إيلاج كاميرا التنظير عن طريق فتحة المهبل إلى غاية تجويف الرَحم، إلى جانب هذا النَوع من التَنظير هناك أيضا تنظير البطن حيث يدخل الطبيب الكاميرا عن طريق فتحة في جدار البطن.

ملاحظة:

ينصح الأطبَاء بتعجيل الإستشارة الطبية المباشرة عند ملاحظة الأعراض الأولى أي في حال ظهور خلل أو إضطراب في إنتظام الدَورة الشَهريَة قبل إنقطاعها تماما.

 

قلَة إنتاج الحيوانات المنويَة من أسباب ظاهرة العقم عند الرَجال

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%85-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84

ضعف الحيوانات المنويَة عند الرَجل وعلاقته بالعقم والإنجاب

ندق اليوم، باب مشكل صحَي يعاني منه عدد كبير من الرَجال في العالم بأسره وهو خلل يحول أمام عمليَة الإنجاب ولعلَه من الأسباب التي قد تدفع بالعديد من الرجال إلى إعتماد تقنية طفل الأنبوب في تونس  ،نحن نتحدث عن مشكل قلَة عدد الحيوانات المنوية أو ما يعرف بضعف الحيوان المنوي، وعلميَا يؤكد علماء الأجنة وأطبَاء التوليد أنه عندما يكون عدد الحيوانات المنوية قليل، فإنََ إحتمال حصول إخصاب للبويضة يكون ضعيفا وبالتًالي لا يحدث حمل ولكن هذه الحالة لا تجعل من الحمل مستحيلا فقد سجَلت حالات إنجاب لرجال كانوا يعانون من مشكل قلَة الحيوانات المنوية.

هذه الحالات لا تعني أنَ هذا الخلل ليس بالمقلق بل على العكس لأنَ أغلب حالات العقم المسجَلة عند الرَجال يكون سببها الرَئيسي ضعف وقلة عدد الحيوانات المنوية فماهي خصائص هذا المرض، أعراضه وكيف يمكن علاجه والوقاية منه؟

خصائص وأسباب قلَة عدد الحيوانات المنويَة وضعفها عند الرَجل

إنَ عملية  إنتاج الحيوانات المنويَة عند الرَجل ليست بالعمليَة السَهلة بل هي مركبَة ومعقدة خاصَة وأنَها ترتبط بمجموعة من العوامل السلبية والإيجابيَة، فعمليَة إنتاج الحيوان المنوي هذه متوقَفة على ما يعرف بالوطاء (Hypothalamus) وبالغدة النخامية، اللتان تفرزان الهورمونات المسؤولة عن إنتاجية الحيوانات المنوية في الخصيتين ،  ثمَ يأتي دور ضخ الخلايا المنوية من الخصيتين من خلال القناة المنوية إلى  غدة البروستاتا التي تقوم بدورها بإفراز السائل المنوي، وأثناء عملية القذف يخرج السَائل المنوي الذي يحتوي على الحيوانات المنوية متجها نحو البويضة أثناء عملية الجماع .

فإذا ما حدث أي خلل يعيق هذه المراحل فإنَ عملية تخصيب البويضة وتلقيحها لن تفضي إلى الحمل، وهذا ما يجعلنا نتساءل عن أسباب ظهور مشكل قلَة الحيوانات المنويَة؟

كغيرها من المشاكل المرضيَة التي تخص الإخصاب تبقى الأسباب الثَابتة والرَئيسية غير معروفة ولكن هناك أمراض ومشاكل صحية يمكن اعتبارها من الأسباب التي تقف وراء هذا المشكل، منها:

  •  ما يعرف بدوالي الخصيتين (variocele) – وهي حالة إنتفاخ في الخصية،  تزيد من درجة الحرارة وتضعف إنتاجيَة  الحيونات المنوية.
  • إلتهابات الخصية النَاتجة عن الأمراض المنقولة جنسيَا كمرض الزهري (Syphilis) و السيلان (Gonorrhea). وهي أمراض قد تحدث إلتهابا في البروستاتا فينجرَ عنه إنسدادا في طريق الحيوانات المنوية.
  •  ومن الأسباب المضعفة للحيوان المنوي أيضا مشكل القذف العكسي وغيرها من الأمراض التي تقد تجعل السائل المنوي يتوجه إلى المثانة البولية بدلا من قذفها الى خارج العضو الذكري لتلقيح البويضة .
  • خلل هرموني كنقص هرمون التستوستيرون (Testosterone)، وهورمونات الـ GnRH ، LH ،FSH وهو ما قد يؤدي لضعف ونقص في إنتاجيَة الحيوانات .
  • كما تؤدي جميع أنواع السرطانات إلى إحداث خلل وظيفي وانسداد ميكانيكي في القنوات المنوية، إضافة إلى التَأثير الشَديد الذي تحدثه الأدوية والمواد الكيميائية التي يتلقَاها المريض اثناء العلاج، ومن الأسباب أيضا بعض العادات الغذائية والمعيشيَة السيَئة كشرب الكحول بكميات مفرطة، و تعاطي المخدَرات، التدخين، الضغط النفسي الشَديد، ، الإكتئاب ، ومرض السَمنة يؤدي لنقص الحيوانات المنوية أيضا .
  • خلل في الجينات الوراثية عندما يكون هناك نقصان أو زيادة في الكروموسومات

ولهذا المشكل المرضي مجموعة من الأعراض التي تجعل الإستشارة الطبيَة ضرورية أبرزها:

  • إنتفاخ بارز على مستوى الخصيتين.
  • ضعف نسبة الشعر في الوجه أو الجسم.
  •  خلل في الوظيفة الجنسية كضعف الرَغبة الجنسيَة أو ظهور صعوبة في الإنتصاب
  • عدم وقوع حمل رغم مرور مدة زمنية طويلة و توفَر علاقة جنسية نشيطة ومنتظمة وعدم إستعمال لموانع الحمل.

جميع هذه الأعراض تدق جرس ضرورة إستشارة الطبيب المختص للقيام بالتحاليل والفحوصات اللاَزمة التي قد تثبت ضعف الحيوانات المنوية وقَلة عددها ، وإذا ما ثبت ذلك يبدأ الطَبيب بإتخاذ الأساليب والطرق الضَرورية للعلاج.

كيف يمكن علاج هذا المشكل والوقاية منه؟

يبدأ علاج ضعف الحيوانات المنويَة وقلَة عددها عن طريق التَشخيص المخبريّ وفحص السائل المنويّ لتحديد أسباب الضعف وقلَة الإنتاجية فهذا النَوع من الفحوصات تستطيع أن تكشف إذا ما كان السبب حركيّا (وظيفي) أو بيولوجيّ كالتشوّهات وغيرها من المشاكل التي قد تسبب ضعف إنتاج الحيوانات المنويَة، مع العلم أنَ هذا المشكل غالبا ما يكون مرتبط بدوالي الخصية التي تعالج عن طريق الجراحة أو من خلال عمليات التنظير (الفحص والعلاج بالمنظار) .

كما يؤكَد الأطبَاء أنَ العلاج لا يكون طبيَا فقط بل هو طبيعيا كالطب البديل والإقلاع عن العادات السيئة المذكورة في السابق (التدخين، المخدرات ….) مع المداومة على ممارسة الرياضة يوميَا،  وتناول التَغذية  الصحيَة المتوازنة التي تحتوي علي العناصر الضروريَة لبناء الجسم ، ومن بين هذه الأطعمة نذكر القائمة التَالية :

الثوم :  زيادة القدرة الجنسيَة
البصل: زيادة نسبة المني و الخصوبة الذكرية
القمح: زيادة  الطاقة الجنسيَة
الموز: تقوية العضو الذَكري
الزنجبيل:  منشط طبيعي ومجدد للطاقة الجنسيَة
حبة البركة: زيادة الهرمونات الجنسية المنشطة وزيادة الخصوبة
التمر: يغذي الخلايا التناسلية ويقلل من الإصابة بالعجز الجنسي ، اي التعب السريع عند ممارسة الجنس
الحمص مع العسل : يعالج  الضَعف الجنسي
 التوت: زيادة وزن الحويصلات المنوية  وبالتالي زيادة عددها .

ملاحظة:

لكلَ حالة وضعها الخاص وخصائص مرضية معينة تسوجب الرَعاية الطبية والتشخيصية الدقيقة لأنَ فعاليَة العلاج مرتبطة بمدى قدرة المريض على الإنضباط بقواعد العلاج ودرجة إستجابة الجسم للعلاج لذلك فإنَ أقرب الطَرق لتحقيق حلم الأبوَة هي الإستشارة الطبيَة السريعة مع التسلَح بالأمل، الإصرار والإرادة.

Résultat de recherche d'images pour "‫قلة الحيوانات‬‎"

 

 

أمراض القلب لا تمنع الحمل والإنجاب

%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8

عندما تكون الأمومة ممكنة مع أمراض القلب

من المعروف أنَ أغلب النَساء الَلواتي يعانين من مرض شديد في القلب قد يجدن صعوبة في تحقيق حلم الإنجاب، فيولد خوف كبير مع مريضة القلب، خوف من الزَواج من جهة وخوف من الحمل من جهة أخرى رغم توقها إلى عيش تجربة الأمومة الرَائعة، ولقد أصبحت أمراض القلب من  الأسباب الأولى والرَئيسة التي قد تدفع بالمرأة المريضة إلى إعتماد أساليب أخرى للحصول على طفل صغير كالتبنَي أو طريقة الأم البديلة ( mères porteuses) التي أصبحت عادة شائعة خاصَة  في البلدان الغربيَة أو الأم البديلة عبر تقنية طفل الأنبوب وغيرها من الأساليب التي قد تكون قنطرة العبور الوحيدة إلى الإنجاب .

فظهرت مؤخَرا دراسات طبيَة مذهلة وباعثة للأمل في نفس الوقت تؤكَد أنَ الحمل والإنجاب أصبح ممكنا لمريضة القلب فليست جميع أمراض القلب تعيق حلم الإنجاب حيث يقسَم أهل الإختصاص أمراض القلب إلى 3 أقسام وهي:

1 -إلتهاب اللوزتين الذي قد يؤدي إلى روماتيزم المفاصل والقلب إضافة إلى ضرورة الأخذ بعين الإعتبار التَاريخ المرضي أيضا.

2-العيوب الخلقيَة في القلب التي قد تؤثَر على المرأة الحامل .

3-المشاكل الصحيَة والأمراض التي قد تضرَ المرأة الحامل وتؤثَر عليها بصفة مباشرة ولكنَ نسبتها ضئيلة جدا وتعود إلى ثلاثة عوامل وهي:

-أمراض الشرايين التاجية للقلب.

-أمراض ضغط الدَم

-أمراض الغدة الدرقية.
وفي نفس السياق يؤكَد الأطباء أن القسم الأوَل من أمراض القلب أي روماتيزم المفاصل وبعض الأمراض العادية الأخرى المرتبطة بالقلب قد لا تمثَل خطرا على حمل مريضة القلب ولكن القسمين الأخيرين (العيوب الخلقية والأمراض المزمنة والمستعصية المذكورة ) من شأنها أن تمثَل خطرا على المرأة الحامل لذلك فإن المتابعة الطبيَة الشَديدة والمستمرَة واجبة  لذلك لا ينصح  الأطباء بالإقدام على الحمل في هذه الحالات ولكن إذا ما سبق وحدث الأمر فيجب على مريضة القلب الحامل الإسراع بإجراء الفحوصات الضرورية لقياس درجة ونسبة كفاءة القلب وقدرته على التعايش مع الحمل وتحمَل مراحله .

يتوجَب على المريضة الحامل الإلتزام بنصائح وأوامر الطَبيب وإحترام قراره سواء في إمكانية إكمال الحمل تحت الرعاية والرقابة الطبية المشدَدة أو في إجهاض هذا الحمل إذا ما ثبت أنه يمثَل خطرا وشيكا على حياة مريضة القلب، لأن سلامة الأم والحفاظ على حياتها هو الهدف الأساسي للطبيب.

الأعراض التى يجب فيها إنهاء الحمل

  • ظهور النهجان الشَديد خاصَة (اللَهثان)
    •    إرتفاع ضربات القلب عند بذل مجهود.
  • عدم القدرة على التنَفس (إختناق)
    •   علامات تورَم أطراف اليدين والقدمين والوجه وزرقة الشفاه وأطراف الأصابع والوجه. 

    كما برز مؤشَر إيجابي وباعث أمل لمريضات القلب، حيث ظهرت دراسة علمية ثابتة ومجرَبة تبيَن  أنَ المرأة التي خضعت إلى عمليَة  تغيير أحد صمامات القلب يمكنها الحمل والولادة بلا مخاطر؛ ولكن يجب الإلتزام بتعليمات الطَبيب المختص وتناول الأدوية التي تمنع تجلط الدم الموصوفة  ، إضافة إلى تناول أدوية الرعاية الطبية الضرورية لمثل هذه الحالات أثناء الولادة.

نشرموقع جمعية القلب البريطانية وحسب تقرير مجرى في الغرض أنه لا توجد مشاكل صحية كبيرة بين أمراض القلب وبين إمكانية الحمل بإستثناء الأمراض والحالات المستعصية  المذكورة خاصَة إذا ما تميَز الطاقم الطبي المشرف على الحالة بالخبرة والكفاءة، هذه النَظرية يثبتها الواقع الملموس من خلال نجاح نساء مصابات بأمراض قلبيَة في تحقيق حلم الإنجاب دون أية مخاطر.

cardiaque

عملية شفط الَدهون وعلاقتها بعلاج السَمنة



op3

كل ما يجب معرفته عن  عمليَة شفط الَدهون الخاصة بمرض السَمنة

السَمنة من المشاكل المرضيَة التي قد تحبط نفسية الإنسان وتوقف قدرته الإنتاجيَة في الحياة، بل وقد تجعله يشعر بالوحدة والعزلة  عن الآخرين ، وبعد أن ثبت مؤخرا أن السمنة هي سبب أساسي في ظهور بعض المشاكل كالعقم  ( الذي إستطاع الطب مواجهته بتقنية طفل الأنبوب في تونس …) وقد يكون مرض السَمنة  أيضا مصدرا للسَخرية والإقصاء  الإجتماعي ، فأصبح البحث عن طريق للخلاص أمرا ضروريا للتخلص من هذه المعاناة ،ولأنَ الطبَ في عالمنا العربي وخاصَة بالمغرب العربي وبالأخصَ في تونس شهد وما زال يشهد تقدَما ملحوظا في مجال علاج السَمنة ومقاومة البدانة ، لينير به عتمة الطريق التي ملئت حياة الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة ويساعدهم  في التَغلَب على هذا المرض والخروج من دوَامة الوحدة والسَخرية.

ومن رحم هذه المعاناة ولدت عملية شفط الدَهون الفعَالة التي ظهرت لتقضي على مرض السَمنة فأصبحت اليوم تحظى بإقبال كبير من قبل الباحثين عن تناسق الجسم وجمال المظهر هذا ما يدعونا إلى التَساؤل عن المناطق الجسدية المستهدفة من قبل هذه العمليَة مراحلها وعن الأجهزة والتقنيات المعتمدة في هذه الجراحة، فإليكم بعض الحقاق والنَصائح عن هذه العملية التي أصبحت اليوم سلاحا فتَاكا وجذريَا لمرض السَمنة.

ماهي مناطق الجسم المستهدفة؟

إنَ عملية شفط الدَهون من الجسم في تونس هي نوع من أنواع الجراحات التجميلية التي تهدف إلى التَخلَص من الدَهون الزائدة في الجسم التي قد تكون وراء العديد من المشاكل المرضية وتجرى هذه العمليَة على مناطق مختلفة من الجسم أهمَها الرَقبة، الفخذين، الأرداف،  والذقن وخاصَة البطن وأعلى وخلف الذراعين وما يعرف بربلة السَاق (بطة الساق) والظَهر أيضا.

كيف تتم هذه العمليَة؟

يقع إجراء هذه العمليَة عن طريق أداة مجوَفة تسمَى بقنيَة يتم إدخالها تحت الجلد فيحدث ضغط مرتفع، ومن أبرز مهام هذه الأداة التَقليل من الدهون الموجودة بالمناطق المعزولة من الجسم، وغالبا ما تجرى عمليَة الشَفط على أجزاء صغيرة من الجسم ولكَنها مهمَة بشكل كبير للمظهر الخارجي للجسم وغالبا ما تكون أهداف هذه العمليَة جماليَة أكثر منها علاجيَة.

شروط الخضوع إلى هذه العمليَة

أن يكون مريض السَمنة خال من المشاكل الصَحيَة الأخرى خاصَة مرضى السَكري، الأشخاص الذين يعانون من الآفات الوعايَة كمرض الشرايين التَاجية، نقص المناعة، ويفضَل أن يكون الشَخص المرشح لهذه الجراحة يتمتَع بجلد مرن وأن يكون بالغا أي قد تجاوزوا سنَ ال18 سنة.

الحالات التي تستدعي عمليَة شفط للدهون

  • توصف هذه الجراحة خاصة للأشخاص الذين يعانون من اللَمف الزَائد ما يعرف بالوذمة الَلمفيَة وهو ظهور وذمة كبيرة تكون بارزة بشكل واضح على الذراعين أو السَاقين.
  • ظاهرة التثدَي عند الرَجال وهي مشكلة يعاني منها الرَجال حيث تعطي مظهرا أنثويَا محرجا للرَجل (تشكَل وتراكم الدَهون في منطقة الثَدي أي تحت الحلمة).
  • Lipodystrophy syndrome متلازمة الحثل الشَحمي وهي تكدَس الدَهون في جزء معيَن من الجسم في حين يعاني جزء آخر من نقص في الدَهون عندها تجرى عمليَة الشَفط لتحسين مظهر الجسم وتعديل هذا الخلل من خلال توزيع الشَحوم بشكل متساوي بين الأجزاء لإعطاء الجسم مظهرا طبيعيَا ومتناسقا.

تتعدَد الأسباب التي قد تدفع بالخبراء والأطبَاء إلى إستعمال عمليَة شفط الدَهون للتخلَص من البدانة ولكن تبقى الوقاية ضرورية والحرص واجب لأنَ عمليَة شفط الَدهون كغبرها من الجراحات قد تكون لها بعض المضاعفات الأوليَة وهذه بعض النَصائح التي يفضَل إتباعها قبل إجراء هذه العمليَة:

  • ضرورة إجراء بعض الفحوصات للتأكَد من خلو الموانع المرضيَة الخطيرة (السَكري، داء الشريان التاجي …إلخ) .
  • عدم تناول الأسبرين وجميع أنواع مضادات الإلتهاب.
  • وبالنسبة للنساء ضرورة الإمتناع عن تناول حبوب منع الحمل قبل العمليَة.

ملاحظة:

يؤكَد خبراء المجال وأطباء السمنة أنَ عمليَة شفط الَدهون ليست علاجا للسمنة بقدر ماهي تعديلا وتجميلا للمظهر الخارجي للجسم وإخفاء تامَا للعيوب الجسدية المقلقة ، كما يشار إلى ضرورة  إتَباع النَصائح الصارمة والمضبوطة التي يصفها الطَبيب المختصَ بعد إجراء هذه العمليَة كإحترام قواعد النَظام الغذائي الموضوع من قبل خبير التَغذية الذي يجب أن يكون على دراية بجميع النصائح والإرشادات التي يضعها الطبيب المباشر للمريض أو الجرَاح الذي أجرى العملية ، إضافة إلى تغيير العادات السيَئة والمحافظة على اللياقة البدنية بعد الجراحة كالمحافظة على القيام بالتمارين الرَياضيَة بصفة مستمرَة ومتواصلة وتجنَب العادات الغذائية السيَئة (اللأكل النهم  والإستهلاك المفرط للمعجَنات والحلويات ومختلف الأطعمة التي تأدَي  إلى السمنة ) .

op