الأرشيف الشهري: نوفمبر 2016

تقنية طفل الأنبوب في فرنسا : تقنية علمية أنجبت آلاف الأطفال

viv-france-2

مراحل تطوَر تقنية طفل الأنبوب في فرنسا

حسب معلومات ثابتة عن الموقع الطبَي الفرنسي” دكتيسمو” بلغت طفلة الأنبوب الأولى لفرنسا  أماندين 25 سنة عام 2007، ونشر الموقع أنَ قرابة 12000 طفلا يرى النَور سنويَا بفضل تقنيات طفل الأنبوب والتلقيح الإصطناعي بفرنسا فكيف ومتى؟ يمكن الإستفادة من هذه التقنية التي جاءت كمساعدة إلهية تكريما لما وصل إليه العقل البشري من تطوَر وتقدَم للمحافظة على الإنسانية وزرع السَعادة في قلوب الملايين.

فطريا، وبإبداع من الخالق تحدث عملية التخصيب الطبيعية داخل رحم المرأة عبر قناة فالوب بعد الجماع (العلاقة الجنسية بين الرَجل والمرأة ) ، حيث يقع التَلاقي بين الحيوان المنوي السليم الذي يتمكَن من إختراق البويضة النَاضجة لتلقيحها، وهي الخطوة الطبيعية الأولى لبداية تكوَن الجنين الذي سيتحوَل إلى طفل جميل فيما بعد، ولأسباب معلومة وغير معلومة، قد يعجز بعض الأزواج عن الإنجاب، ليظهر عائق أكبر وهو العقم الذي قد يكون نسبي أو يكون تامَا .

viv-franceفي البداية ، كانت التَقنية بسيطة وغير معقَدة تقوم على الجمع بين الحيوان المنوي المناسب بالبويضة الناضجة لتلقيحها ثم إعادة البويضة الملقَحة إلى رحم الأم ، ومع إختلاف الحالات وتقدَم العلم في مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة أصبح من الممكن القيام بطرق عديدة ومختلفة لإنجاح العمليَة وحصول الحمل ،فمنذ سنة 1982، وهو تاريخ  ولادة أول طفل أنبوب في فرنسا بدأت مؤشرات التلقيح الإصطناعي بالتَطور تدريجيا فلم  تعد هذه التقنية  تستعمل لعلاج  حالات الشذوذ والخلل الخاصة بقناة فالوب فقط  ، بل أصبحت الحل المثالي لمختلف أمراض الخصوبة عند الرَجل والمرأة على حد السواء (دوالي الخصية عند الرَجل ، ضعف وقلة الحيوان المنوي ،  الالتهابات التناسلية ، الإلتصاقات الرَحمية ، الأورام (الحميدة والخبيثة ، الإجهاض المتكرر ، الحمل المتكرَر خارج الرحم … إلخ.

وتمثَل الشوائب والآفات المرتبطة بالسَائل المنوي وحدها من أكثرالأسباب الدافعة إلى إجراء عملية أطفال الأنابيب التقليدية عند الرجال بنسبة تقدَر ب 20٪ من الحالات، والتي تكون فيها قناة فالوب عند المرأة سليمة وطبيعية أمَا باقي الأسباب الأخرى فتتعلَق ببطانة الرَحم الخاص بالمرأة  (وهو مرض يظهر من خلال وجود غير طبيعي لبطانة الرحم حول الحوض والمبيض ينتج عنه إنخفاض في معدلات الخصوبة) وإلى جانب هذه الأسباب هناك عوامل  أخرى غير مبررَة  علميَا و غير معروفة وهي الحالات الأكثر صعوبة،و في هذه الحالة، يقع اللجوء إلى طفل الأنبوب في المختبر بعد إجراء عدة محاولات فاشلة لتحفيز البويضة داخل الرحم.

الحقن المجهري: ساعدت عمليات طفل الأنبوب؟

في بداية التسعينات، حدث تغيير كبير في مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة، عندما ظهرت تقنية التَلقيح المجهري أي الحقن الطبي للبويضة بالحيوان المنوي وهي الحل المناسب خاصَة للرجال الذين يعانون من العقم التام حيث تمكن هذه التقنية من حقن البويضة بحيوان منوي واحد.

ورغم أنَ الطرق تتعدد  وتختلف من حالة إلى أخرى في تقنية طفل الأنبوب والتَلقيح الإصطناعي، ورغم إختلافها إلاَ أنَ جميعها قد تنتهي بالنَجاح ليولد طفل جميل ومعافى لا يختلف بتاتا عن أي طفل طبيعي آخر، ولعلَ خير مثال على ذلك الشَابة أماندين الفرنسية التي واصلت حياتها كأي طفل آخر ولد بطريقة طبيعيَة .

viv3

أماندين طفلة الأنبوب الأولى بفرنسا 

معلومة : 

الأربعاء 12 جوان  2013، أماندين الفرنسية نفسها التي ولدت سنة 1982 عن طريق تقنية طفل الأنبوب أنجبت فتاة  تحت إشراف نفس طبيب  أمراض النساء والتوليد  الدكتور فريدمان،  الذي أشرف على ولادتها سنة 82 أماندين وضعت طفلتها في مستشفى فوش في سوران،  وزنها 3.2 كغ  وكانت في  حالة صحية مثالية ، وفي مقابلة مع “جورنال الأحد ”  أوضحت أماندين  أنَهارغبت في إعلان ولادة إبنتها لإثبات أن ” أطفال الأنابيب الذين ولدوا من خلال تقنية التلقيح الاصطناعي، ليس لديهم أيَة مشاكل في الخصوبة ،وأنَهم  لا يختلفون عن غيرهم من الأشخاص الذين ولدوا بشكل طبيعي .”

نساء يعانين من العقم والرَجال سبب ذلك

 

sterile-une

العقم وتأخر الإنجاب : نسبة كبيرة من الرَجال وراء ذلك

لطالما عانت المرأة من توجَه أصابع الإتَهام نحوها جرَاء عجزها عن الحمل وعدم قدرتها على الإنجاب بصفة طبيعيَة فظاهرة العقم وتأخَر الإنجاب من المشاكل المرضيَة التي تأثَر سلبا وبشكل مباشر على الحياة الزَوجية، العائلية والإجتماعيَة أيضا، وطيلة عقود وعصور مضت إعتبرت المرأة المذنب الوحيد في قفص الإتَهام  ، ومع تطوَر العلم وبحوثه العديدة في مجال التَخصيب وطب العقم وتطوَر التقنيات الطبيَة المساعدة على الإنجاب كعمليَة طفل الأنبوب تونس ،  وهي عمليَات تستدعي فحوصات دقيقة للمرأة والرَجل على حدَ السَواء ، تبيَن أن المسؤولية يتحمَلها الرَجل أيضا .

و ساهمت التحاليل والفحوصات الدقيقة في تبرأة المرأة من تهمة العقم، فلم تعد المتهم الوحيد بعد أن أثبتت التحاليل والتشخيصات في بعض الحالات أنَ العيب قديكمن في الرَجل ، فأصبحت المسؤولية تلقى على كلا الطرفين ، اللذان أصبحا مطالبان بالتشخيص والعلاج على حدَ السَواء ، وفي هذا النَطاق نطرح التسَاؤل التالي : هل صحيح أنَ قرابة 50 بالمائة من الرَجال يتسبَبون في مشكل تأخر الإنجاب وإلى أي مدى تصح َ هذه النسبة على أرض الواقع ؟

رغم أنَه اليوم أصبح مشكل تأخر الحمل والإنجاب يلقى على عاتق كل من المرأة والرجل وأصبحت المسألة عادية إلاَ أنَ الأطبَاء قرروا الغوص في الأسباب الطبية المرضية و الخلقية التي تجعل الرجل عاجزا عن الإنجاب خاصَة وأنَه اليوم وفي حالات عديدة له الدور الأساسي في أسباب تأخر الحمل بإعتباره عنصرا فاعلا في عملية الإتصال الجنسي وهي حقيقة أثبتتها آخر الدَراسات في هذا الصَدد،حيث تقرَ هذه البحوث أنَ 50 بالمائة من الرجال اليوم هم وراء تأخر الحمل بالنسبة للمرأة.

sterile

أسباب العقم عند الرَجل

طبيَا صنَف السَبب الأوَل والأساسي لعقم الرَجال مشكل ضعف حركة الحيوانات المنوية أو قلة عددها إضافة إلى  التشوّهات الخلقية أو المرضية التي قد تصيب الحيوانات المنوية عند الرَجل ومن أهم الأسباب أيضا إلتهاب الخصية الذي قد يرافقه إنسداد القنوات الناقلة داخل الخصيتين.

ومن الأسباب الغير مباشرة التي قد يقوم بها الرجل من دون قصد ولكَنها تسبب تأخرا في الحمل عند المرأة فترات الغياب الطَويلة (سفر العمل، العمل في المسافات البعيدة قلَة المعاشرة و ضعف العلاقة الحميمة بين الزوجين …) التي يكون فيها الزوج بعيدا وقد تتصادف فترة البعد هذه مع فترة الخصوبة والتَبويض (الفترة التي يكون فيها رحم المرأة مهيأ للحمل)، فلا يحدث جماع بين الزَوجين وبالتالي يتأخر الحمل.

وقد تكون أسباب تأخر الحمل طبيعية ولكَنها متأتية من الرَجل كالعامل الوراثي أي أن يعاني الرَجل من عيوب موروثة  إضافة إلى أنَ الأمراض التناسليَة (السيدا) التي تنقل عدواها عن طريق العلاقة الحميمة تؤدي الى عقم  النَساء أيضا .

وفي الأخير يمكننا الحوصلة أنَه ورغم أنَ  العوامل المسبَبة للعقم وتأخر الإنجاب عديدة إلاَ أن العلم والطب الحديث لم يقف عاجزا أمام هذه المشاكل ومن رحم هذه المعاناة ولدت علاجات الإنجاب بمساعدة طبيَة (طفل الأنبوب ، التلقيح الإصطناعي تونس ، حقن الهرمونات …….إلخ ) التي ساعدت بدورها الملايين عل تحقيق ما يصبون إليه  من خلال إنجاب طفل سليم وخالي من التَشوَهات .

إكتشافات وتقنيات الطبَ الحديث ودورها في تغيير واقع الإنسان

 medecine-miracle-3

تقنيات حاربت المرض وصنعت الحياة

منذ أن خلق الإنسان وهو في رحلة بحث متواصلة عن الأدوات والإكتشافات التي من شأنها أن تغيَر حياته إلى الأفضل ، وثبتت قدرة العقل البشري الخياليَة في صنع المعجزات منذ إكتشافه أوَل شرارة نار في العصر البدائي ، فالمتأمَل اليوم إلى ما وصل له العلم من تطور علمي وتكنولوجي سيقف مذهولا أمام إنجازات تقنية عديدة غيَرت واقع الإنسان إلى الأبد ، فمن منَا لايعرف توماس إديسون ومصباحه الكهربائي الذي أنار العالم بأسره فلولا نور مصباحه لبقي العالم مظلم في إنتظار عبقري مثله ولولا يوري جاجارين وهو أوَل رائد فضاء رأى الأرض من الفضاء الخارجي لما تجرَأ الإنسان على إختراق الكون  وعظمته لمعرفة ما يخفيه ….إنجازات لن ينساها التَاريخ ومن أعظمها الإنجازات التي غيَرت واقع العديد من الأشخاص والإكتشافات والعلاجات الطبيَة التي أهدت الأمل للآلاف من الذين فقدوا الأمل في الحياة جرَاء مرض خبيث فتَاك كآفة السَرطان  أو فقدان الأمل في الحمل كتقنيات الإنجاب بمساعدة طبيَة وغير مثال على نجاح هذه التقنيات عمليَة طفل الأنبوب التي جلعلت الشمس تشرق في حياة المشتاقين للأبوة والمشتاقات للأمومة الذين كانو ا يعانون من العقم وتأخَر الإنجاب ، وهذا ما يدعونا إلى التَساؤل كيف إستطاعت جميع هذه الوسائل من تغيير واقع الإنسان إلى الأفضل ؟ ومالذي أضافته هذه التَقنيات للبشريَة ؟

عمليَة طفل الأنبوب ودورها في المساعدة على الإنجاب

ساهمت تقنية طفل الأنبوب في إسعاد الملايين في مختلف أنحاء الأرض فمنذ ولادة أوَل طفل سنة 1978 عن طريق هذه التَقنية (لويس براون ) وهي اليوم أمَ وتعيش حياة طبيعية،  وقد ولدت لويس  إثر نجاح  الطبيب المعجزة صاحب فكرة التخصيب الصناعي روبرت إدواردز المتحصَل على جائزة نوبل للطب في تطويره هذه التقنية وتطبيقها على أرض الواقع  وتقوم  تقنية طفل الأنبوب على مبدأ الجمع بين البويضات و الحيوانات المنوية في أنبوب و ليس في رحم المرأة بعد أخذ عيَنة من الحيوانات المنويَة الخاصَة بالرَجل وحفظها في سائل خاص  وتقع عملية التخصيب في أنبوب مختبر خاص ثمَ تقع تنقية البويضات التي تحوَلت إلى أجنَة و نقلها  إلى رحم المرأة وبعد أسبوعين تبدأ بوادر الحمل بالظَهور لتبشَر بنجاح العمليَة .

vito

وليست هذه التَقنية الطبيَة الوحيدة التي ساهمت في تغيير واقع الإنسان بل الأمثال في ذلك كثيرة ولعلَ أفضلها وأكثرها أهميَة ما شهده مجال الطب من تطوَر على مستوى التَصوير الطبَي .

التصوير الطبي ودور الأشعَة في الكشف عن الأمراض الخبيثة

يقوم  التَصوير الطبَي على مبدأ تصوير الجسم البشري من الداخل  (أو أعضاء منه) بهدف التشخيص ، التحليل ، ومن ثمَ العلاج وأحيانا يعتمد التصوير الطبي للبحث والإستكشاف  ،ولقد ساهم التصوير الطبي في الكشف على مختلف الأمراض الخبيثة والعلاج منها ،ورغم أنَه إختصاص ظهر في بداية القرن العشرين إلاَ أنَه قطع أشواطا كبيرة وصنع المعجزات وساعد الكثيرين على تجاوز أزماتهم المرضيَة وكسب مختلف الرَهانات في مقاومة أقوى الأمراض وأكثرها خطورة وفتكا بجسم الإنسان .

imagerie-medicle

وما يجهله العديد من الأشخاص أنَ إختصاص التصوير الطبي متشعب وتنبثق من رحمه مجموعة كبيرة من التقنيات الطبيَة التي تعد من كنوز الطب الحديث أهمَها:

– الفحص الطبَي للشرايين من خلال تصوير الأوعية الدموية

– الفحص عبر التصوير الوظيفي

-تصوير نضح الدم

-التصوير الطيفي

– التَصوير الجراحي أي الجراحة بمساعدة التصوير الطبي (الفحص بالمنظار)

-الفحص الطبي عن طريق التصوير بالموجات فوق الصوتية

– التصوير بالرنين المغناطيسي

-الفحص الطبي عن طريق لتصوير بالأشعة السينية

– الفحص الطبي عن طريق التصوير المقطعي الذي ينقسم بدوره إلى:

– الفحص الطبي من خلال التصوير المقطعي بالأشعة السينية (CT)

-الفحص الطبي من خلال التصوير المقطعي لاشعاع الفوتونات المفردة (SPECT)

– الفحص عن طريق التصوير المقطعي لاشعاع البوزيترون (PET)

الإنجازات العلمية والتَكنولوجيَة في مجال الطب والبحث لا تعد ولا تحصى ولا تكفي السَطور ولا بحر من الكلمات لوصفها والحديث عن ما صنعته للإنسان منذ القديم وإلى حدود هذه السَاعة ولكن ما هو مؤكَد أنَ هذا التَطوَر لن يتوقَف إلاَ إذا ما توقَف العالم عن الوجود لأنَ الإنسان سيواصل إكتشافاته وتحديَاته لتحقيق المستحيل إلى النَهاية خاصَة وأن جميع إنجازاته ونجاحاته إلى حد هذا اليوم أكَدت لنا أنَ “الإنسان عالم بطبعه ” وصانع للمعجزات .

ماهي الأمراض العصبيَة ؟ وهل من حل لعلاجها ؟

sara

هل تعرف ماهي الأمراض العصبيَة ؟ وتأثيرها على سلوك الإنسان؟

ما دمنا نعيش على هذه البسيطة فنحن في صراع دائم مع الحياة  بمختلف مظاهرها ، ظواهرها ، مفاجآتها السَارَة  منها  والمحزنة ، ولقد أثبت الإنسان على مرَ العصور أنَه جدير بهذه المواجهة خاصَة إذا ما تأمَلنا سلسلة من القصص الواقعيَة لأشخاص إنتصروا على أمراض مستعصية وهم (العائدون من الموت ) الذين أوشكوا على رؤية النَهاية بسبب أزمات مختلفة (حوادث مرور ، حوادث منزلية ، أمراض خبيثة ومستعصية …إلخ ) وغيرها من الصَعوبات التي قد تعترض الإنسان طيلة رحلته في هذه الحياة ، وما يبعث السَرور في النَفس قصص الذين إستطاعوا تحقيق أحلامهم التي كانوا يرونها بعيدة أو صعبة المنال ونأخذ على سبيل المثال الأزواج الذين ينجحون في تحقيق حلم الأبوة والأمومة عن طريق عمليَة طفل الأنبوب ، أو النساء اللَواتي يظهرن على شاشات التَلفاز ليتحدَثن عن إنتصاراتهن ورحلة القضاء على سرطان الثَدي ……إلخ .

ومهما إختلفت الحالات والمواقف إلاَ أنَها تشترك في مبدأ واحد وهو “قاوم ما دمت حيَا ”

الأمراض العصبيَة وضياع الإنسان بين الواقع والخيال

ولكن تبقى أصعب التَحديَات التي قد تواجه الإنسان في حياته هي تلك الصَدمات التي قد تجعلك تفقد وعيك تماما وشعورك الحسَي والرَوحي بالحياة كما هو الأمر عند أغلب المرضى الذين يعانون من الأمراض العصبيَة الشَديدة التي تجعل حياتهم مع الآخرين شبه مستحيلة، فنجد أغلبهم يستوفون أجمل عقود حياتهم بين دهاليز وغرف مستشفيات الأمراض النَفسيَة والعصبيَة ، ومن أصعب الحالات التي يجد الأطبَاء صعوبة في السَيطرة عليها هي حالات الإضطراب العصبي التي  تنتج فقدان تام للوعي  حيث يفقد فيها المريض الإدراك التام بالأشياء من حوله جرَاء تعرُّض الدماغ لإصابةٍ عرضية مفاجئة أو مشكلة مَرَضيَّة أخرى وقد يكون نتيجة صدمة نفسيَة شديدة (فقدان عزيز أو موت شخص قريب : أب ، أم ، أخ ، إبن ………) فتحدث صدمة  في الدَماغ  تشبه الإرتطام  الشَديد للرَأس أثناء السقوط من الأعلى أو في حادث سيَارة .

sara2

ويستخدم طب الأعصاب كلمة الوعي لتفسير حالتي اليقظة والإدراك وهما من أساسيات التواصل في الحياة،فنجد أن مرض فقدان الإدراك أو الوعي ينحصر في حالتين وهما :

  • الغَيبوبة أي عندما يفقد الإنسان جميع مؤشرات اليقظة أو الإدراك .
  • االإنباتيَة أي عندما يكون الشَخص مفتوح العينين ومستيقظا ولكن يفتقد علامات الإدراك.

هناك حالات مرضية عصبيَة شائعة في العالم كالصَرع epilepsy وهي حالة تصيب الدَماغ وتؤثر عليه تنتج عنه  نوبات عصبية يبدوا فيها المريض وكأنَه تعرَض لصعقة كهربائيَة شديدة إلى درجة فقدان الوعي وقد تصاحب هذه الحالة بعض التَشنَجات العضلية قد تنتهي في حالاتها الشَديدة بشلل جزئي أو كلَي لبعض الأعضاء .

ومن الإضطرابات العصبيَة أيضا والتي غالبا ما يكون ضحاياها الأطفال نجد نقص الإنتباه الذي قد يرافقه فرط في الحركة أو  ما يعرف بفَرطِ النَّشَاط (Attention déficit hyperactivité discorder) وهي مجموعةٌ من الأعراض السلوكيَّة التي تشتمل على عَدَم الانتِباه والتَركيز وتعد من الأسباب المباشرة للفشل الدَراسي عند بعض الأطفال التي تستوجب متابعة دائمة وعلاج دقيق من قبل مختص في الأمراض العصبيَة والنَفسيَة قبل تفاقم الحالة .

رغم أنَ الأمراض العصبيَة عديدة ومتشعَبة إلاَ أنَ الإنسان كعادته لم يقف عاجزا أمامها فظهرت العديد من الإختصاصات  الطبيةالتي تندرج ضمن جراحة الجهاز العصبي وأصبح علاج هذه الأمراض ممكنا خاصَة إذا ماتوفَرت الكفاءات الطبيَة وإلتحمت مع إرادة عائلةالمريض أو المريض في حدَ ذاته  .

http://ar.medespoir.org/neuro-chirurgie.php

 

عمليَة طفل الأنبوب : نجاح طبَي أسعد الملايين

 

bebebleus

تقنية طفل الأنبوب : من أفضل إبداعات العلم الطبَي الحديث وأكثرها نجاعة

حسب دراسة أجراها فريق من الباحثين الفرنسيين وأخرى لأطبَاء بلجيكين تابعين لمعهد غينك لتكنولوجيا الخصوبة تبيَن أن نسبة نجاح عمليَة طفل الأنبوب تونس في ارتفاع متواصل خاصَة بعد أنَ قام الطبَ الحديث المختص في الإخصاب الإصطناعي بإبتكار طبي يحد من تكاليف هذه التقنية  فعلى عكس العمليَات الجراحيَة الأخرى تنخفض تكاليف هذه التقنية سنويا مع ارتفاع الإقبال المتزايد عليها، خاصَة وأنَها سجَلت في السَنوات الأخيرة نسبة نجاح لافتة للإنتباه.

فبفضل هذه التقنية رأى خمسة ملايين طفل في العالم النوَر ورغم أنَ أعلى نسب نجاح نجدها في العالم الغربي إلاَ أنَ بلدانا عربية كثيرة إعتمدت هذه التَقنية وحققت نجاحات جديرة بالذَكر وتعدَ تونس من بين البلدان العربية الرَائدة في مجال التلقيح الإصطناعي أو ما يعرف بعملية الإنجاب بمساعدة طبيَة.

إنَ هذه التَقنية مكَنت العديد من الأزواج الذين يعانون من العقم وتأخَر الإنجاب من الحصول على طفل سليم وطبيعي لا يختلف عن أي طفل آخر.

laparoskopie

حوصلة لأهمَ مراحل العمليَة:

– إجراء فحص دم لكلا الزوجين.

–  فحص عدد وقوة الحيوانات المنوية لدى الزوج.

-فحص المبيض ودرجة خصوبة البويضة عند المرأة.

–  فحص قناة فالوب والرحم عند الزوجة.

وبعد تقييم نتائج هذه الفحوصات يقرر الطبيب إذا ما كانت عملية طفل الأنبوب مناسبة للزوجين أم لا .

ثمَ تأتي مرحلة تنشيط المبايض لدى المرأة للتأكَد من عمليَة إنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات.

-متابعة نمو البويضة

سحب البويضة (سحب البويضات الناضجة من جسم المرأة) والحيوان المنوي السَليم من الزوج .

ثم يقوم المختصين بتخصيب البويضة المسحوبة مع الحيوانات المنوية في أنبوب صمَم خصَيصا لهذه العمليَة ثم تنقسم البويضة المخصبة لتتحوَل إلى جنين.

ثمَ تقع عمليَة الإعادة (إعادة البويضة الملقحة أو الجنين إلى رحم الزَوجة) من خلال أنبوب طبي يجتاز عنق الرحم ليصل إلى عمق التجويف الرحمي حيث يغرس الجنين الذي يتحوَل إلى حمل وطفل إذا ما نجحت العمليَة.

حققت عمليَة طفل الأنبوب نجاحات كثيرة وساعدت عدد لا يستهان به من الأشخاص على كسر حاجز العجز والقضاء على هاجس العقم الذي إجتاح حياة العديد من الأزواج ، هذه النَجاحات تحققت بفضل تلاقح الجهود الطبيَة وكفاءتها وعزيمة الأزواج الذين قاوموا ببسالة للحصول على طفلهم الصَغير .

 

كيف تختارين المركز الطبَي المناسب لإجراء عملية طفل الأنبوب ؟

comment-choisir-la-bonne-clinique

مراكز الإخصاب الإصطناعي ودورها في إنجاح تقنية طفل الأنبوب

بعد محاولات طويلة وعديدة للحمل الطَبيعي تنتهي كلَها بالفشل  تصبح التَقنيات البديلة  حلاَ مطروحا عند أغلب الأزواج الذين يحلمون بالإنجاب، نحن نتحدَث اليوم عن أشخاص  حاولوا لسنوات طويلة أن يرزقوا بطفل جميل يشعرهم بإحساس الأبوَة والأمومة ولكن شاء الخالق ولحكمة لا نعلمها أن يتأخَر هذا الحدث السَعيد عن محطَة حياة هؤلاء الأزواج ، ومن يمنع ييسَر الأسباب للحصول على أجمل نَعم  الخاق وهو طفل سليم وطبيعي وهو الحال في عمليَة طفل الأنبوب تونس ، التي مكَنت العديد من الأزواج من تحقيق هذا الأمر و تمكَنوا من إحتضان طفل سليم كغيره من الأطفال الذين يولدون عن طريق الحمل الطَبيعي ، ولكن هذه النَتيجة لا تتحقق بين ليلة وضحاها فهي تتطلَب صبر ومثابرة وإصرار أيضا من ناحية الأم والأب المستقبليان وخبرة وكفاءة من قبل الخبير أو المختص الذي يشرف على عمليَة التَلقيح الإصطناعي، لذلك فإنَ عمليَة إختيار مركز الإخصاب المناسب يجب أن تكون دقيقة وثاقبة ، إليكم بعض النَصائح العمليَة التي ستساعدكم في عمليَة إختيار الوجهة الطبيَة المناسبة لذلك .

fvi

نصائح لإختيار المصحَة أو المركز الطبَي المناسب  لذلك 

تتراوح نسبة نجاح هذه التَقنية بين 37 و42 % على المستوى العالمي وأغلب هذه النَجاحات تحقق في المراكز الطبيَة المتطوَرة التي تحتوي على أفضل الأطبَاء والجرَاحين في مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة أو ما يعرف بطب العقم والإنجاب، لذلك فإنَ عمليَة الإختيار تكون قائمة على شرط أساسي وهو أن يكون الطبيب المختص في تقنية التلقيح الإصطناعي أو طفل الأنبوب له خبرة طويلة وكفاءة مشهودة في المجال وخاصَة أن تكون أغلب عملياته وعلاجاته ناجحة وأفضت إلى نتيجة إيجابيَة ،  لكن يجب على الأزواج قبل خوض هذه التَجربة أن يعوا تماما أنَ الفشل ممكن وأنَ  النجاح غير مستحيل أيضا حيث نجد بعض الأزواج  ينهارون مع أوَل فشل يصادفهم في هذه العمليَة في حين أنَ أفضل النتائج كانت بعد فشل  المحاولات السَابقة .

ويكمن الشرط الثاني في إختيار المركز الطبي الذي يحتوي على طاقم طبي متكامل المواصفات وذلك بتوفَر جميع المختصين (أطباء، جرَاحين، ممرضين، مساعدين، خبراء تخدير، خبراء التَصوير الطبَي …….إلخ) لأنَ كل خدمة تستلزم خبير فيها، له درجة عالية من المهارات والكفاءة لكي يقدَم أفضل ما لديه للمرضى (الأزواج الذين يعاون من العقم).

ومن بين الشَروط الأساسيَة أيضا التي يجب أن تتوفَر في المركز الطبَي أو المصحَة التي يجب إختيارها للقيام بعمليَة طفل الأنبوب هو أن تزخر المصحة أو المركز بجميع المعدَات والتقنيات التكنولوجيَة الحديثة خاصَة المختبرات الطبيَة حيث تقع أهم مراحل هذه العمليَة ، لأنَ هذا النَوع من العمليَات يتطلَب تقنيات طبيَة وتكنولوجية معيَنة ، ونأخذ على سبيل المثال تجربة امرأة عرضت قصَتها على إحدى القنوات الفضائيَة ضمن برنامج واقعي ناقش حيثيات مختلف تقنيات التلقيح الإصطناعي ( طفل الأنبوب ، التلقيح المجهري ، الأم البديلة ..إلخ ) ، وهذه المرأة تحدَثت عن تجربتها لتؤكد أهميَة عملية إختيار المركز المناسب قبل الخضوع لمثل هذه العمليَة حيث خضعت إلى عمليَة طفل الأنبوب ثلاث مرَات قبل أن توفَق بإنجاب طفلها دافيد الذي أنجبته بعد أن إختارت في محاولتها الرَابعة مركزا له صيت رائج ويعتبر من أفضل المراكز في فرنسا وبعد د إنتظار دام لأكثر من 10 سنوات، حملت في المحاولة الرَابعة  حيث قام الخبراء في هذا المركز بزرع 8 أجنة  لم ينجح منها بعد شهر من الترقب سوى جنين واحد، هذه المرأة نصحت النساء المقبلات عل عمليَة طفل الأنبوب أن يكن صبورات وأن يخترن مركزا طبيَا متمرَسا في مجال التلقيح الإصطناعي وأن يضعن كلَ الإحتمالات لأنَ هذا النَوع من العمليَات لا جزم فيه ولا تأكيد من نجاح الحمل والولادة.

أغلب الأشخاص الذين توَجت محاولاتهم بالنَجاح هم الأشخاص الذين كرَروا العمليَة أكثر من مرَة وفي مراكز مختلفة خاصَة الأكثر تطورا وحداثة والتي تحتوي على أفضل الخبراء والمختصَين والتي شهدت حالات نجاح  لافتة للإهتمام ، ولكن كما سبق وذكرنا تبقى النَتيجة نسبيَة فلا شيء مضمون وثابت في مجال الطبَ وجميع العمليَات مرتبطة بعوامل وعناصر تختلف من حالة إلى أخرى ولكن تبقى المحاولة مطلوبة مادام النَجاح ممكنا ووارد.

فحص يحدد درجة خصوبة المرأة والرَجل!

 

%d9%81%d8%ad%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8e%d9%88%d8%a7%d8%ac

فحص الخصوبة لما قبل الزَواج : خصائصه ودرجة أهميَته للإنجاب

أشخاص كثيرون لا يعيرون الفحص الطبَي قبل الزَواج أهميَة بل يذهب الأمر بالبعض إلى تزوير الشهادة الطبيَة لإتمام أوراق الزَواج الضرورية واللاَزمة لتوقيع عقد القران دون أن يخضع الطرفان إلى فحص فعلي على أرض الواقع وبعد الزَواج تظهر مفاجآت لا يمكن توقَعها، فقد تظهر مجموعة من الموانع المرضيَة التي  تحول أمام عمليَة الإنجاب بصفة طبيعيَة ،عندها فقط يلجأ أغلب الأزواج الذين يعانون من العقم إلى إجراء فحص الخصوبة خاصة إذا ما قرَروا  محاولة الإنجاب بمساعدة طبيَة كإعتماد التلقيح الإصطناعي أو طفل الأنبوب … لذلك يؤكَد علماء المجال وأطبَاء العقم وأمراض الخصوبة على ضرورة القيام بفحص الخصوبة لما قبل الزَواج تجنَبا لحصول بعض المشاكل الصحيَة الناتجة عن بعض الأمراض الخفيَة أو ظهور عدم تَوافق جيني معيَن بين الجنسين (الزَوجين ) .

فماهو هذا الفحص؟ وكيف يمكن أن يكون طريقة ناجعة للوقاية من الأمراض والمشاكل في المستقبل؟

أوَلا وقبل كلَ شيء لا يجب الخلط بين الفحص الطبَي العام لما قبل الزَواج وفحص الخصوبة لأنَهما مختلفان تماما فالفحص الطبي العادي لما قبل الزواج هو فحص يشمل فحص الدم  يقع من خلاله الكشف عن الأمراض الوراثية العويصة والمعدية التي قد تصيب أحد الطَرفين، للوقاية من العدوى وتجنَب إنجاب أطفال يتناقلون هذا المرض عبر الأجيال.

couple-et-teste

أمَا فحص الخصوبة لما قبل الزَواج فهو إختبار لدرجة وقدرة الرَجل والمرأة على الإنجاب بصفة طبيعية (نسبة الخصوبة) وهو فحص يقوم  بالنسبة للرجال على تعداد الحيوانات المنويَّة (النطاف)، وشكل النِّطاف وحركتها، وحجم السائل المنوي ودرجة خصوبته وحموضته ولمعرفة إذا كان هناك بعض أنواع البكتيريا بالسائل المنوي ويمكَن هذا الفحص من قياس درجة قدرة الشَاب على الإنجاب ويساعد أيضا في الكشف عن مرض دوالي الخصية الذي قد يعيق قدرة الرجل الطبيعية على الإنجاب.

أمَا فحص الخصوبة الخاص بالمرأة يقوم على فحص هرموني وتصوير بأشعة الرحم الملوَنة الذي يمكَن الطَبيب تحديد إذا ما كان هناك إنسداد في قناتي فالوب، كما يمكن مشاهدة البويضة الناضجه وتحديد حجمها بالأشعة الصوتية عند منتصف الدورة الشهرية وقياس معدَل نضجها ، وإختبار التبويض هذا يمكَن من معرفة حيثيات التبويض لدى المرأة و يعطي الطبيب رؤية واضحة لتحديد إذا ما كانت هذه المرأة قادرة على الإنجاب مستقبلا أم لا إضافة إلى ضرورة  قياس هرمونات المبايض والغدَة النَخامية التي تلعب دورا أساسيَا  في تحديد سلامة عمل وظائف الغدد الصماء التي تنظَم سيرورة  العادة الشهرية والتبويض .

إنَ مثل هذه الفحوصات تتطلَب درجة وعي وثقافة فكرية معينة خاصة في المجتمع العربي الذي وللأسف يشهد نقصا واضحا في درجة الوعي من هذه الناحية، فنجد أن أغلب المتزوجين حديثا لا يولون فحص الخصوبة أية إهتمام ويعتبرونه ثانوي في حين أنَه لا يقل أهميَة عن الفحوصات والإختبارات الطبيَة الأخرى التي تجرى قبل الزَواج خاصَة إذا ما كان الثنائي من نفس العائلة (زواج الأقارب) .

ماهي حقنة تخدير الولادة ؟ وآثارها على المرأة

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89

 خصائص حقنة التَخدير فوق الجافية وتأثيرها على المرأة

الحمل ظاهرة طبيَعية وسنَة ثابتة في الحياة لتواصل العرق البشري على الأرض ، وهو حدث مبهج يزيد الحياة جمالا و سعادة ، ففي كل يوم وكل لحظة وكل ساعة وكل دقيقة يولد طفل جديد و تنبثق روح طاهرة من رحم أم صبرت على ألم الحمل وتحمَلت شدائده فكأنَ هذا الطفل هو هدية من الخالق و رمز شكر لكل أم حملت طفلها تسعة أشهر وعانت صعوبات الحمل فمهما إختلفت طريقة الحمل ( طبيعي أو عن طريق طفل الأنبوب ) ومهما إختلفت ظروف وطرق الولادة (طبيعيَة أو قيصريَة ) تبقى مرحلة الحمل والولادة من أهمَ المراحل الحياتيَة ، الوجوديَة في حياة كلَ إمرأة.

لطالما إرتبط الألم بعمليَة الولادة، فحاول العلماء والأطبَاء إيجاد حلَ طبَي لتخفيف ألم الأم أثناء الولادة ومن خلال هذه الضَرورة إكتشفت تقنية حقنة التَخدير فوق الجافية péridurale)  (  التي ساهمت في جعل عملية الولادة أقل ألما وكانت عنصرا مساعدا على جعل المرأة تعيش لحظات الولادة في ظروف مريحة وغير مشقية ولكن ومع إرتفاع نسبة الإقبال على هذه الحقنة  ظهرت شعارات وتنبيهات تنصح بعدم إعتمادها في بعض الحالات المرضية ، شعارات ثبتت صحتها بعد أن وضع الأطباء والخبراء شروطا واضحة لتتمكَن المرأة من إستخدام هذه الحقنة دون أية مشاكل خاصَة وأن الأشخاص الذين لا ينصحون بها يبرَورن ذلك بأنَ تخدير فوق الجافية قد سبب العديد من المشاكل الصحيَة (على مستوى الظهر ) لنسبة لا يستهان بها من النَساء ، وهذا ما دعانا إلى تحليل خصائص هذه الحقنة ، ومتى ينصح بإستعمالها ؟ أو يحضَر ذلك؟

%d8%ad%d9%82%d9%86%d8%a9

الحالات الصحيَة التي يباح فيها إعتماد حقنة التخدير فوق الجافية:
-الألم الشَديد (الذي قد يؤدي إلى إغماء الأم) فتصبح المرأة غير قادرة على مقاومة آلام المخاض وتعجز عن عمليَة الدَفع التي تساعد الطبيب في عمليَة التَوليد.

-حدوث تعقيدات أثناء الولادة كتضرر الحمل قبل حدوث الإنقاباضات وظهور مجموعة من التَشنَجات.

– شدَة إرتفاع ضغط دم المرأة أثناء الحمل.

– الولادة الطبيعيَة للتوأم التي غالبا ما تكون طويلة وصعبة الإحتمال بالنسبة للمرأة

– طول مدَة الولادة الطبَيعية مع إشتداد الألم

-عند ما تطلب المرأة حقنها بتخدير فوق الجافية تجنَبا لآلام الولادة

-لمريضة القلب والشرايين ومريضة الجهاز التنفَسي خاصة عند ظهور أعراض شديدة.

– المريضة التي تعاني من أمراض في الدماغ والأوعية الدموية.

– جنين في وضعية غير طبيعية

– خلل وعدم توازن إنقباضات المخاض

خصائص حقنة التَخدير فوق الجافية

%d8%ad%d9%82%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%87%d8%b1
هي خليط بين مخدر و مسكن موضعي يهدفان إلى الشلل الحركي والشعوري للقسم السَفلي للمرأة ويتم هذا التَخدير عن طريق حقن جرعة واحدة من هذا المزيج بالمنطقة القطنيَة من العمود الفقري أي ما بين الفقرة الصدرية إلى غاية الفقرة العجزية رقم 5 ((TIO-S5 ، أي يقع تخدير الأعصاب التابعة للرحم و(الجزء السفلي من جسم المرأة ) وهي أعصاب على مقربة من  الحبل الشوكي،هو فراغ فوق الغلاف الخارجي للحبل الشوكي.

عموما تسمَى حقنة تخدير فوق الجافية بحقنة الظهر لأنَها تجرى بالظهر لجعل الولادة سهلة وخالية من الألم .

كمايمكن إعتمادها أيضا  في  حالات الولادة القيصريَة .

الحالات المانعة لإستخدام حقنة التخدير فوق الجافية

-رفض المريضة إجراءها وعدم الرَغبة في ذلك

– إضطرابات واضحة وظهور نزيف

-حساسيَة مفرطة ضد التَخدير
-وجود تسممات في الدم.
– إلتهابات جلدية شديدة
– أن تعاني المرأة من مرض معيَن  في الدم،(كتخثَر الدَم )

لا يعتبر تخدير ما فوق الجافية الحل الأمثل لجميع النَساء لتجنَب ألم الولادة خاصَة إذا ما تأمَلنا الموانع المذكورة خاصة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل خطيرة في الدَم (إلتهاب، نزيف حاد ، تخثر الدم ، تسم الدم إلخ ……….) لأنَ هذه الحقنة مجعولة لتسهيل الولادة لا لتعريض حياة المرأة والطفل للخطر.

وسجَلت بعض الحالات التي كانت ضحيَة لآثار الجانبيَة الخاصَة بحقنة فوق الجافيةولكن هذه الآثار قد لا تظهر في السنة الأولى لما بعد الولادة بل بعد مدة أطول من ذلك كأن تشعر المرأة باآلام شبيهة بآلام الروماتيزم على مستوى الظهر خاصَة عند التعرض للهواء الشديد البرودة أو العكس عند الحر الشديد ، ضعف عضلات الظهر ، صحيح أنه هناك حالات تعاني من ألم مزمن في الظهر بعد إعتماد هذه الحقنة أثناء الولادة إلاَ أنَ أغلب النساء اللواتي إعتمدن هذا التَخدير لا يعانين من هذه الآثار الجانبية،  حتَى وإن ظهرت فإنَها تكون مؤقتة وغير دائمة وغالبا ما تختفي آلام الظهر في السَنوات الأولى (الأولى أو الثانية ) لما فترة ما بعد الإنجاب .

كما يجب التَذكير أنَ نسبة كبيرة من النَساء اللَواتي إستخدمن حقنة التَخدير فوق الجافية لم يتعرَضن لأية آثار جانبية ولم تسجَل لديهن أية أعراض تذكر .

 

إكتشفوا التأثير النَفسي للعقم على المرأة والرَجل والحلَ لذلك

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a

الآثار النفسيَة للعقم عند المرأة والرَجل

العقم تجربة قاسية تهزَ كيان المرأة والرَجل على حد السَواء، فبعد الزَواج يتوق الأزواج إلى إحتضان طفل جميل يدفئ الحياة الباردة الرَوتينية، لذلك نجد العديد من الأشخاص الذين يأملون عيش هذا الحلم يلجئون إلى تقنية طفل الأنبوب تونس والتلقيح الإصطناعي، التي يجب أن لا ننكر او نغض الطرف عن حقيقة كونها ساعدت نسبة كبيرة من الأزواج على تحقيق حلم الإنجاب بعد أن كانوا يعانون العقم لسنوات طويلة ولكن يبقى تأثير العقم شديد على نفسية المرأة والرجل ونظرة المجتمع الناقد لهما أشد وطأة من العقم في حد ذاته .

العقم والمرأة

العقم من مشاكل الخصوبة المستعصيَة والتي لها تأثير شديد على نفسيَة المرأة، فالإضطرابات الإنفعاليَة التي تؤخَر الحمل تجعل من المرأة شديدة التَوتَر والإنفعال وكلَما طالت فترة إنتظار الحمل كلَما إزداد شعورها بالإضطراب والقلق.

وقد يخفى عن المرأة أنَ عمليَة الحمل أساسها الرَاحة النَفسية وغياب جميع الإضطرابات التي قد تقلَل من فرص الإنجاب فالإستقرار النَفسي يساهم بشكل مباشر في تسهيل حدوث الحمل، لذلك فإنَ الطبَ النَفسي درس هذا الجانب بكل َ دقة وتفصيل فالمرض النفسي الذي يصيب المرأة العقيم  يعرَف علميا بصدمة العقم (Sterility Trauma)، وهي حالة نفسيَة تصيب المرأة العقيم عندما تفقد الأمل من الحمل الطَبيعي بصفة نهائيَة، ومن أعراض هذا المرض تحوَل أغلب تصرَفات هذه المرأة إلى العدوانية الناتجة عن شعورها العميق بالدَونيَة وشعورها بالذَنب تجاه زوجها فالأمومة تكمَل شعور المرأة بأنوثتها وتعزز ثقتها بنفسها وبالحياة .

العقم والرَجل

رغم أنَ الرَجل يعدَ أقلَ حساسيَة وتأثرا بالضغوطات الخارجية والنَفسية من المرأة إلاَ أنَ طابعه الأناني الفطري المرتبط بهيمنة مفهوم( الأنا ) لديه تجعله لا يقبل حقيقة أنَه لا يستطيع الإنجاب ، لذلك كانت أغلب المجتمعات القديمة ترمي مشكل العقم ومسؤولية عدم الإنجاب على عاتق المرأة عوضا عن الرَجل رغم أن العيب قد لا يكون منها ، فالعقم يضرب مشاعر الأنانية والنرجسية التي تقبع في باطن كل رجل شرقي   لذلك وحسب الحالات الاجتماعية المدروسة من قبل علم النَفس غالبا ما يوجَه الرَجل العقيم  عدوانيته نحو زوجته خاصة إذا ما كانت هذه الأخيرة تذكَره بإستمرار بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بعجزه وبأنه مسؤول عن حرمانها من الأمومة ، فالعقم يشعر الرجل بالنقص لأنَه يمسَه مباشرة في رجولته ، فتدخل العلاقة الزَوجية في صراعات كثيرة يمكن ملاحظتها في تعدد الاشتباكات بين الطرفين لأتفه الأسباب ، وقد تكون نتيجة هذه الخلافات وخيمة(الطَلاق)  إذا إستمر هذا الوضع ولم يحاول الزوجين إيجاد حل جذري للإنقاذ العلاقة.

الحل المثالي لهذه الحالة الإجتماعية؟

مع العقم تكثر الوساوس والهلاوس عند المرأة خاصة فنجدها تعاني من أعراض  متكررة كالصَداع وآلام الظهر وآلام المفاصل واضطرابات البطن أو التنفس و جميعها أعراض  (نفسجسمية) قد يعزَزها حمل كاذب من حين لآخر يزيد من إضطرابها وحيرتها ، في حين قد يلجأ الرَجل العقيم إلى العزلة تجنَبا لنظرة الشَفقة المرسومة على وجوه أصدقائه (الرَجال) فيميل تدريجيا إلى الإنطواء الذاتي وإعتزال النَاس و تعمَد عدم الظهور في أماكن التَجمَعات الأسرية والإجتماعيَة(مقاهي ، مناسبات ، حفلات) خاصَة وأنَ الرَجل فطريَا  يميل في أغلب الأحيان إلى إخفاء ضعفه و المشاعر السلبية الناتجة عن العقم  لأنَه يخاف أن تظهر المشاعر المكبوتة فجأة في أي إحتكاك مباشر مع الآخرين  .

لذلك يدعوا أغلب العلماء والأطبَاء النَفسيين الأشخاص الذين يعيشون مثل هذه التَجربة من نساء ورجال إلى عدم التردد في زيارة الأطباء و التفريغ عن النفس والتَحدث في الأمر وعمل الفحوصات الطبية النَفسية اللاَزمة لتخطَي هذه المرحلة والتعايش مع فكرة العقم الدَائم إذا ما إنعدمت جميع الحلول وإستحالت الطرق ، مع العلم أنَ نسبة كبيرة من الأزواج الذين عانوا لفترة طويلة من العقم إستطاعوا تحقيق حلمهم من خلال تقنية التلقيح الإصطناعي في تونس  وطفل الأنبوب بعد رحلة صبر وإصرار طويلة وتَحلَي كبير بالإيمان والأمل في النَجاح.

 

 

سرطان الثَدي : إكتشفي الأعراض قبل تطوَره

%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%af%d9%8a

سرطان الثَدي : ما بين الأعراض والعلاج

منذ سنوات طويلة والإنسان يعمل على  تطوير ذاته والسَمو بها من خلال إكتشافات طبيَة وعلمية جعلته يثبت أنه المخلوق الأفضل على وجه الأرض ، فعندما عان الإنسان من العقم ظهرت تقنية طفل الأنبوب لتعيد الأمل من جديد إلى الأشخاص الذين يعانون من العقم وتأخر الإنجاب بشكل طبيعي ، وعندما إكتسحت الشيخوخة والأزمات جسم الإنسان فأرهقته تجاعيد السنين القاسية وأهرمته الأمراض الجلدية والباطنية ، إكتشف العلماء الأدوية المناسبة لكل مرض والحل لكل عيب وهذا ما قدَمته جراحة التَجميل للعالم بأسره فتعدد ت الأساليب ، الطرق والتَقنيات التي إستطاعت وبنسبة كبيرة وفي فترة وجيزة أن تنجح في إعادة قطار الشباب إلى بعض الأشخاص من خلال عمليات شد الوجه والجفن والذقن والرَقبة إضافة إلى زراعة الشَعر و غيرها من الحلول التَجميلية التي ساعدت مجموعة كبيرة من الأشخاص التَائهين والذين كانوا يعانون من  الإقصاء  الإجتماعي بسبب شكلهم على إيجاد أمل في الحياة من جديد من خلال تصحيح هذه العيوب وإخفائها .

ورغم هذه الإنجازات الإنسانيَة الهائلة إلاَ أنَ هاجس  مرض السَرطان الذي يعتبر مرض العصر لا يغادر عقولنا فكم منَا فقدوا أغلى الأقارب والأصدقاء بسبب هذه الآفة التي تأتي على الأخضر واليابس فلا تترك الشَاب ولا المسن حتى الأطفال لم يسلموا من أنيابه الفتاكة ، لذلك اليوم يعتبر مرض السَرطان التحدي الأكبر للعقل الإنساني فإلى حد هذا اليوم لا يوجد دواء نهائي يضمن لجميع المصابين الشفاء التَام ولكن لا يجب علينا أن ننكر أنَ هذا المرض وقف عاجزا في عدَة مناسبات أمام أشخاص تحدَوه بشجاعة و حاربوه ببسالة كبيرة وتغلَبوا عليه نهائيَا ، ولعلَ أفضل الأمثال التي يمكن ضربها في هذا السياق ، النساء القويات اللواتي شاء القدر أن يكن من فرائس سرطان الثدي، ولكن ورغم خطورة هذا المرض وتأثيره الشديد على جسم المرأة وجمالها (الثدي ، الشَعر …) كثيرات إستطعن مقاومته والقضاء عليه خاصَة إذا ما تم إكتشافه في مراحله الأولى ، كما تعتني مجموعة كبيرة من الجمعيات الخيرية والصحية وتنشط بشكل مميز للوقاية من مرض السَرطان ، وأفضل مثال على ذلك نصائح أصدرتها منظَمة الصَحة العالمية للوقاية من آفة السَرطان .

كيف عولج سرطان الثَدي على مرَ الأزمان؟ 

في بداية الأمر وبعد بحوث إستمرَت عقود طوال إكتشف الإنسان الحل الجراحي لهذا المرض وهو إستئصال الثدي بالكامل للتخلَص من جميع الأنسجة والخلايا السرَطانية أي نسجة الثدي مع الغدد الليمفاوية القابعة في الإبط والعضلات أي تحت الثَدي، ومع تطوَر العلم والطب لم تعد عملية إستئصال كل الثدي واردة إلاَ في الحالات النادرة والمستعصية.

الحل الجراحي عوَضه العلاج الكيميائي للسرطان والأورام الخبيثة وهو علاج طبَي يقوم على إعطاء المريضة عن طريق الحقن الوريدي جرعات متفاوتة من المواد الكيميائية المهاجمة للخلايا والأنسجة السرطانية فتوقف تجددها وإنتشارها في الجسم حيث يجب التذكير أنَ العلاج الكيميائي فعاَل ومضمون خاصة إذا ما كان سرطان الثَدي في مراحله المبكَرة، وهناك أيضا الراديو ترابي أي العلاج الإشعاعي للثدي ( الاستعمال الطبي للأشعة المؤينة) .

أبرز أعراض سرطان الثَدي

%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6

يجب الكشف المتواصل والتأكد من عدم وجود هذه الآفة في باطن الثَدي  عند الشكَ أو ملاحظة مجموعة من الأعراض: .

إنَ أغلب الأورام التي يقع إكتشافها في الثدي تكون حميدة وغير خبيثة ومن أبرز الأعراض ظهور كتلة غير مؤلمة تحت الإبط أو تحت الثَدي.

  • خروج مادَة عميقة اللَون (كلون الدَم) من حلمة الثَدي.
  • بروز حلمة الثَدي أو العكس.
  • ألم في الحلمة أو العكس تصلَب وبرود حسي للحلمة أثناء لمس الثَدي .
  • ظهور تباينات لونية على الجلد الذي يغطَي الثَدي (جفاف، قشرة، تسنَن ……..) .

ملاحظة: لا يجب خلط هذه الأعراض بتلك التي تظهر أثناء فترة الحمل أو الطمث (الدورة الشَهريَة) بما في ذلك تضخَم الثدي أو تصلَبه، الشَعور بوخزات بسيطة كما لا يجب الخلط بين إفرازات الحلمة النَاتجة عن المرض وإفرازات الحلمة النَاتجة عن الحمل وإستعدادات الثَدي لإدرار الحليب بعد الولادة.

صورة تفصيليَة لتسهيل الفحص الذَاتي للثَدي

%d9%81%d8%ad%d8%b5-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a