الأرشيف الشهري: أبريل 2017

الإرتجاع المعدي المريئي : لن تصدَقوا ماهي الأسباب !!!

 

 

 

كم من مرَة شعرت بمغص شديد في البطن وغمرتك الرَغبة في التقيؤ والإرتجاع أمام الضيوف، أو شعرت بحرقة شديدة وحموضة مقلقة وأنت في عشاء عمل أو لقاء مع الأصدقاء، جميعها مؤشرات تستوجب إطلاق صفَارة الإنذار والتعجيل بإستشارة مختص في أمراض الجهاز الهضمي، خاصَة وأنَ مثل هذه الأعراض غالبا ما ترتبط إرتباطا وثيقا بمرض الإرتجاع المريئي وفتق الحجاب الحاجز فماهي خصائص هذه الحالة، الأعراض والأسباب ؟

 

الإرتجاع المريئي 11

خصائص الإرتجاع المريئي  

طبيَا الإرتجاع المريئي هو عملية إرتداد العصارة المعديَة ومختلف الأطعمة والمواد الموجودة بالمعدة عكس الإتَجاه الطَبيعي، فالمريء يتصل بالمعدة، ثم يمتد إلى أعلى، ويعتبر هذا المرض الأكثر شيوعا في العالم حيث أثبتت دراسات علميَة حديثة أنَه يصيب ما يقارب 40% من السكَان حول العالم ويتميَز بأعراضه الواضحة والمتشابهة التي يمكن أن يشمل تطابقها 100% من الحالات .

الإرتجاع المريئي2
الشعور بالحرقة من الأعراض الثابتة للإرتجاع

أعراض الإرتجاع المريئي

وكما سبق وذكرنا غالبا ما تكون أعراض الإرتجاع المريئي شبيهة بمؤشرات أمراض الجهاز الهضمي واضحة للعيان أهمَها:

– الشعور بحرقة على مستوى الصَدر
– إستمرار هذا لإحساس لمدَة قد تصل لساعتين.
- ظهور هذا التحرَق بعد الوجبات القويَة على وجه الخصوص
- تفاقم إحساس الحرقة عند الاستلقاء أو إمالة الرأس
– إختفاء الحرقة عند ممارسة الرياضة أو الأنشطة الجسدية
- طعم لاذع بالفم يصاحبه  إندفاع حمضي قوي بعد الأكل أو الإستلقاء
- ظهور نوبات سعال مستمرَة قد يصاحبها بلغم
- إنقباضات صدريَة
- إمكانيَة ظهور رائحة كريهة في الفم.
- إمكانيَة ظهور صعوبة تنفسيَة تشمل الصدر والرَئتين أثناء النوم كالتوقَف المفاجئ لعمليَة التَنفَس أو الشخير.

في أغلب الأحوال يرتبط مرض الإرتجاع المريضي ببعض الإختصاصات الأخرى على غرار طب أمراض القلب والشَرايين، الأنف والأذن والحنجرة، الأمراض الصدرية، ولكنَ الإختصاصي الأساسي الذي يجب إستشارته منذ ملاحظة الأعراض الأولى هو طبيب أمراض الجهاز الهضمي.

وكغيره من الأمراض يرتبط ظهور مشكل الإرتجاع المريئي بمجموعة من العوامل والأسباب التي تهيأ له الأرضيَة الملائمة لفرد سيطرته وهيمنته على الجهاز الهضمي إلى درجة قد ترهق راحة المريض وتجعله غير قادر على الإستمتاع بوجباته الغذائيَة وهذا ما يدعونا إلى التساؤل عن الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة المعديَة؟

أسباب الإرتجاع المريئي

وهي : إرتخاء صمَام المريء السَفلي الذي يعتبر منطقة فرق  الضغط، إضافة إلى  زيادة إنقباضات العضلات الحَلَقية التي تحيط  المنطقة السفليَة للمريء، مع المنطقة المرتبطة بجزء من الحجاب الحاجز، ولكنَ هذه الحالة لا تحدث في أغلب الأحوال بل في بعضها فقط  وذلك بسبب إرتفاع الضغط داخل تجويف البطن لأسباب مختلفة وحسب وضع كل شخص (البدانة المفرطة ،الحمل ، الملابس الضيقة …إلخ ) لأنً مثل هذه الأوضاع قد تحدث تغييرا على موقع الجزء الأسفل من المريء (الصمام السفلي) فيتحرَك إلى أعلى ويحدث ضغط جوي سلبي للتجويف الصدري وهذا ما يفسَر قوَة الإندفاع فتضعف عضلة الحجاب الحاجز وتصبح غير قادرة على مدَ دعمها الخارجي ، وعلميَا تعرَف هذه الحالة باسم فتق الحجاب الحاجز أو الفتق الحجابي الذي يرتبط إرتباطا وثيقا بمشكل الإرتجاع المريئي .

وتمثَل السَمنة من الأسباب الرًئيسيَة للإرتجاع المريئي هذه المعلومة دعمتها  دراسة أجريت على أكثر من 20000 مريض يعانون من مؤشَرات هذا المشكل فثبت أنَ ما يقارب  13٪ من التغيرات الحاصلة والمسجَلة على حموضة المريء تعود إلى  إرتفاع الوزن وحجم كتلة الجسم عند هؤلاء.

ويعتبر النَظام الغذائي السيء  ونمط الحياة السلبي من الأسباب أيضا خاصَة وأنَها مبنية على ممارسات خاطئة ومضرَة كالتدخين والإفراط في شرب المنبهات ، الكحول والمياه الغازية  ثمَ النَوم أو الجلوس بأوضاع غير معتدلة وسويَة.

تتعدد الأسباب والمرض واحد لذلك تبقى الوقاية وإتباع أنظمة الحماية من مشكل الإرتجاع المريئي وفتق الحجاب الحاجز هي الحل المناسب إضافة إلى ضرورة التسريع في الإستشارة الطبيَة المختصَة عند ملاحظة أقل الأعراض لتحديد العلاج الفعَال للإرتجاع وهذه قضيَة صحيَة أخرى تستحق الدراسة والتدقيق :)

ماهي أمراض المرارة وطرق علاجها ؟

 

 

طبيَا تعرَف المرارة على أنَها حويصلة مُجوّفة تقبع  في الجانب الأيمن أسفل الكبد، وظيفيَا تعمل المرارة على تخزين العصارة الصفراء التي يفرزها الكبد ، تركيزها ، ثمَ يقع إفرازها إلى الأمعاء الدقيقة مع العلم أنَ هذه لعصارة  تمر من الكبد عبر القناتين الكبديتين اليمنى واليسرى، لتكوّنا القناة الصفراوية الكبدية  ،وعندما يدخل طعام دهني إلى  المعدة والقناة الهضميَة بالتَحديد تعمل العصارة الصفراء على التَخلَص من المادَة الدَهنية الموجودة فيه من خلال هضمها  وإزالة ما يعرف بالبيليروبين الذي يظهر عند تكسّر خلايا الدم الحمراء.ونظرا لدورها الدقيق في الجسم غالبا ما تصيب المرارة بعض الأمراض والمشاكل التي يمكن أن تُؤثّر على وظيفتها، والتي غالبا ما تضطر الطبيب المختص إلى إستئصال المرارة للتخلص من خطرها ،ولكن رغم تنوَع هذه الأمراض تشترك في نفس الأعراض والعلاج  الذي غالبا ما يقوم على عمليَة الإستئصال .

Résultat de recherche d'images pour "‫أمراض المرارة ذ‬‎"

 حصوات المرارة

يمكن أن تتكوَن حصوات في المرارة من المواد التي قد تتراكم في العصارة الصَفراء على غرار الكولسترول، والأملاح، والكالسيوم، فتسدَ مجرى العصارة الصفراء.

التهاب المرارة

هو مرض متفاوت الخطورة والأعراض لأنَه يمكن أن يكون حاَد أو خفيفا وغالبا ما يظهر هذا النَوع من المشاكل بسبب مشكل الحصى أو لوجود ورم يسدّ مجرى العصارة الصفراء فينتج عن ذلك تكاثر شديد للبكتيريا فيظهر عندها مشكل  الإلتهاب.

 مشكل الحصوات في القنوات الصَفراوية  

عند إنزلاق حصوات المرارة إلى عُنق المرارة أو القنوات الصفراويّة يحدث فيها إلتهاب شديد وقد يؤدَي ذلك إلى إنفجارها خاصَة إذا تمّ إهمال أعراض هذه الحالة لأنَها تُهدّد حياة المريض  وهذا ما أكَدته دراسة في الغرض أجريت في هذا الصَدد تبيَن أنَ نسبة الوفيات النَاتجة عن إنفجار المرارة تصل إلى ما يقرب 30% وهو معدَل ضخم يستوجب التوعية المستمرَة حول مخاطر المرارة وما يمكن أن ينجرَ عنها.

المرارة

الآفات السرطانيَة التي يمكن أن تصيب المرارة

ترتبط المرارة إرتباطا وثيقا بالجهاز الهضمي ،لذلك فإنَها ليست معصومة من الإصابة بالآفات وأمراض الأورام السَرطانيَة التي تصيب هذا الجهاز ، ورغم  ندرة إصابة المرارة بالسَرطان إلاَ أنَه يحدث ويسجَل عند عدد من الأشخاص  وتكمن خطورة هذا المرض عندما يقع تشخيصه كمجرَد إلتهاب للمرارة أو التعامل معه كورم عادي أو عندما لا يقع التعامل بسرعة أو عدم علاجه بتاتا لأنَ جميع هذه الممارسات قد تؤدّي إلى إنتشار السرطان إلى الأعضاء المجاورة فينتقل المرض الخبيث من السطح الداخلي للمرارة إلى السطح الخارجي، ليطال باقي الأعضاء المجاورة للمرارة، وقد يصعب تشخيص سرطان المرارة لأنَ أعراضٌه تشبه أعراض التهاب المرارة الحاد والتي غالبا ما تظهر من خلال الشَعور بآلام شديدة في منطقة البطن و قد تمتدّ للكتف الأيمن أو إلى منطقة الظهر مع العلم أنَ هذه الآلام والأعراض تزداد حدَة وسوء عند تناول الأطعمة الدّسمة والمشبعة بالدّهون، وقد يجد المصاب صعوبة في التَنفَس العميق ظهور الحُمّى في بعض الأحيان ، التقيّؤ المتكرَر ،تواتر الغازات المفرطة مع عسر في الهضم .

العلاج

غالبا ما يبدأ الطَبيب العلاج بعد تشخيص الحالة بوصف المضادَات الحيويَة الضَروريَة وعند بلوغ الحالة منتهاها ولا يوجد تحسَن يذكر يقرَر الطبيب إجراء إستئصال للمرارة و بعد ذلك يعاني المريض من بعض الآثار كإخراج إسهال  ليَن مليء بالسوائل ،وبعد إستئصال المرارة تُفرز العُصارة الصفراء بشكل أكبر كميّات المواد الدهنيَة المتناولة في الطَعام  لذلك يعاني المريض أثناء هذه الفترة من الغازات المفرطة وإنتفاخ في البطن ولكن رغم ذلك أصبحت عمليَة المرارة اليوم أكثر نجاعة وأقل ألما ففي غالبا الأحيان يقع إستئصالها  عن طريق المنظار أي دون إحداث شق جراحى كبير وهذا يعني  القليل من الألم و  الشفاء في  وقت قصير إضافة إلى سرعة إلتئام الجرح  كما يؤكَد أطبَاء أمراض الجهاز الهضمي وخبراء التَغذية أنَ التًقليل من الوجبات الدهنيَة والدَسمة من شأنها أن تقلل تقلقات ما بعد العمليَة خاصَة وأنَه لا يوجد نظام غذائي ثابت يجب إتباعه بعد عمليَة إستئصال المرارة .

عندما تزهر الحياة من جديد مع عمليَة طفل الأنبوب

 

 

كأي إجراء طبي لعمليَة طفل الأنبوب فوائدها ومميَزاتها فإلى جانب كونها حلاَ فعَالا للأزواج الذين شاء القدر أن لا يكونوا آباء بطريقة طبيعيَة هي تقنية مثاليَة لتشعر المرأة بأنَها قادرة على تغيير واقعها والتَمتَع بشعور الأمومة الجميل ومنح زوجها الطفل الرَائع الذي لطالما حلم به، فعمليَة طفل الأنبوب أو ما يعرف بالتخصيب في المختبر هو إجراء يتبع مجال الإنجاب بمساعدة طبيَة الذي يعطي العديد من الأزواج ما يأملون، ويمكَنهم من الحصول على أكثر من فرصة لتحقيق الحلم وتذوَق حلاوة الأمومة والأبوَة.

Image associée

الأمل موجود رغم الموانع

قد تتعدَد الأسباب والموانع و يكون العقم راجعا إلى مشاكل صحيَة ومرضيَة معيَنة بدءا من سد قناة فالوب وصولا إلى إضطرابات بطانة الرحم، وفي حالة إنسداد قناة فالوب، يكون الأمل كبيرا لأنَ عمليَة طفل الأنبوب ظهرت لتسد هذا الخلل وتحدث التَوازن الوظيفي الذي يحدثه هذا المشكل، خاصَة وأنَ أغلب النَساء نجحن في تحقيق حلمهنَ وإنجاب طفل عن طريق هذه التَقنية كانت لديهنَ مشاكل في قناة فالوب وبطانة الرَحم أيضا.

فالبنسبة لهنَ التَلقيح الإصطناعي هو الخيار الأمثل لعيش الحلم على أرض الواقع ،ورغم وجود حلول جراحيَة تقدَمها الجراحة العامَة لمحاولة إصلاح الأضرار والمشاكل الموجودة في قناة فالوب كي يقع التبويض الطبيعي وليحدث التخصيب والحمل الطبيعي إلاَ أنَ عددا لا يستهان به من النَساء حول العالم يفضَلن تقنيات الإنجاب بمساعدة طبيَة التي يرونها إجراء أقل ألما خاصَة وأنَها لا تتطلَب شقَا جراحيَا مؤلما و توفر نسب حمل أعلى أي تضمن نتائج إيجابيَة أكثر بكثير من الحلول الجراحيَة التي تقدَمها الجراحة العامَة لعلاج مشاكل العقم خاصَة المنجرَة عن قنوات فالوب وبطانة الرَحم .

ويرى خبراء التخصيب الإصطناعي أنَ هذا الإجراء رائع إلى درجة يمكن أن تصل إلى تصنيف عمليَة التَخصيب في المختبر بأكثر الإنجازات العلميَة والطبيَة تميَزا في تاريخ البشريَة لما تحمله من إضافة وأمل في الحياة، فهذه التَقنية تزرع الفرح في كل بيت إلتهمه الصَمت والإشتياق إلى ضحكات طفل بريء تضيئه وتحييه من جديد .

فمع طفل الأنبوب يمكنك رؤية امرأة سبعينيَة (في السبعين من العمر )  تتحوَل إلى أم وهو أمر شبه مستحيل الحدوث ،واليوم ، أصبح هذا الأمر ممكنا في الواقع وهو ما حصل مع عجوز هنديَة تمكَنت من إحتضان طفلها الأوَل بعد خضوعها للتخصيب الإصطناعي بإحدى المختبرات المتخصصة في هاريانا شمال الهند ،ورغم كبر سنَ الأم إلاَ أنَ الطَفل يتمتع بصحة جيدة وسليمة ، هذه التجربة أعطت الأمل للعديد من الأزواج الذين تقدَم بهم قطار العمر وكانوا يعتقدون أنَ الوقت قد فات فأصبحت عمليَة طفل الأنبوب وبتوفيق من الخالق الخلاص والأمل المفقود الذي كانوا يبحثون عنه ويترقبونه طويلا لإخراجهم من عالم الوحدة والحرمان.

 

ما يجب معرفته عن الفحص بالمنظار

 

 

لا تبقى الحياة على حالها ،  فكلَ شيء فيها يتغيَر وفي خضم ما يشهده العالم من تطوَر وحداثة تختلف الوسائل وتتنوَع في مختلف المجالات ، فكل شيء قبل للتطور والتغيير  فظهرت وسائل لتسهيل الحياة على الإنسان ،ولطالما إرتبط التطوَر والتَغيير بالمجال الطبَي الذي يلعب دورا وجوديَا ضروريَا في حياة الإنسان فسجَلت إنجازات طبيَة أضافت الكثير للإنسانيَة  وللطب أيضا ومن أهمَ هذه التغييرات الإيجابيَة ما يعرف اليوم في المجال الطبي بثورة المناظير ، فالمنظار هو عبارة عن كاميرا متصلة بأنبوب قد يكون صلبا أو مرنا يقع إستعماله داخل الجسم أي إدخال هذا الأنبوب عن طريق فتحات صغيرة بالمناطق والأجزاء المراد فحصها أو علاجها  على غرار البطن ، القولون ،المفاصل والصدر إلخ وعمليَة الفحص بالمنظار اليوم تعتبر وسيلة آمنة وفعَالة للكشف الدقيق عن الأمراض وعلاجها في نفس الوقت فماهي خصائص هذه الطريقة العلاجيَة الطبيَة الحديثة؟

وأين تكمن نجاعة المنظار في معالجة الأمراض؟

Image associée

وتختلف الأهداف التي يستعمل لأجلها المناظير فمنها ما يستعمل لعلاج الجهاز الهضمي والآخر للجهاز التنفسي وقد يشمل الجهاز البولي كذلك ومع إختلاف العضو والمرض يختلف حجم ونوعيَة المنظار أيضا .

ونأخذ على سبيل المثال عمليَة الفحص بالمنظار المستخدم لتنظير الجهاز الهضمي العلوي أو السفلي الذي قد يكون مرنا وبحجم معيَن في حين يكون منظار القصبات الهوائيَة أقلَ حجما أي أصغر بكثير من منظار المعدة.

ويفسَر أطبَاء أمراض الجهاز الهضمي هذا اللإختلاف في الشَكل والحجم إلى أنَه عائد إلى إختلاف حجم وطبيعة كل عضو إلاَ أنَ جميع المناظير على إختلاف أنواعها وأحجامها توظَف لنفس الأهداف إمَا للتشخيص أو للعلاج وقد تعتمد لكلاهما معافي نفس الوقت.

 

أنواع المناظير الطبيَة

Résultat de recherche d'images pour "‫منظار المعدة‬‎"

منظار الجهاز الهضمي (المعدة )

وإنَ أكثر العمليات شيوعا والتي يقع فيها إستعمال المناظير الطبيَة بشكل مفرط هي جراحةالجهاز الهضمي، حيث يمكن أن يستعمل أكثر من نوع واحد وهذا ما يفسَر تقسيم المناظير الطبيَة الخاصَة بالجهاز الهضمي إلى قسمين:

مناظير الجهاز الهضمي العلوي : الذي يعمل على إستكشاف المريء والبلعوم والمعدة و الاثنى عشر ,للكشف عن الالتهابات , أماكن النزف , إمكانيَة وجود زوائد لحمية داخليَة أو الأورام السَرطانيَة الخطيرة .

وللعلاج يعتمد المنظار للكشف عن المنطقة المصابة وإدخال أدوات خاصة لعلاج المشكل كإيقاف نزيف حاد  أو لأخذ عينة أو إزالة الزوائد اللحمية الداخلية بهدف فحصها مجهريَا وغيرها من الوسائل العلاجية المتنوَعة ، كما يمكن إستعمال المنظار للتخلَص من الأجسام الغريبة . ويعتبر المنظار الأكثر إستعمالا في جراحة الجهاز الهضمي ما يسمَى طبيَا  بمنظار القنوات المراريَة.
الذي يعمل بنفس وتيرة المنظار الهضمي العلوي إلاَ أنَ الإختلاف يكمن في الشَكل أي بخصائص ومميزات أوسع تمكن من تنظير القنوات المرارية.

وإلى جانب منظار الجهاز الهضمي العلوي هناك مناظير الجهاز الهضمي السفلي أيضا الذي يعمل على إستكشاف الأمعاء الغليظة كاملة …إضافة إلى مجموعة متنوَعة من الوظائف العلاجيَة والجراحيَة التي يقع إجراؤها لعلاج أمراض الجهاز الهضمي السفلي ، وتختلف المناظير بإختلاف المرض والعضو فإلى جانب المناظير الطبيَة الخاصَة بالجهاز الهضمي فإنَ مناظير الجهاز التنفسي لا تقل نجاعة عنها حيث تعتمد للتشخيص وأخذ عينات والعمل على غسيل القصبات الهوائية والرئة من الداخل  في نفس الوقت إضافة إلى سحب سائل الغسيل وإرساله إلى الفحص كما يستعمل المنظار لإزالة الأجسام الغريبة من الجسم .

Résultat de recherche d'images pour "‫منظار القصبة الهوائية‬‎"

منظار الجهاز التنفَسي

 

وصل الإستخدام الطبَي للمنظار اليوم إلى إجراء عمليات جراحيَة علاجية  متقدمة  للغاية  تختلف تماما عن العمليَات الجراحيَة التَقليديَة المعتمدة في الماضي وتكمن نقطة التميَز الأولى للمناظير من خلال صغر حجم الفتحات الجراحية التي يقع من خلالها تمرير وإدخال المقصات والملاقط  ومختلف الأدوات الطبيَة الضَروريَة لإستكمال العمليَة على أكمل وجه ،فبفضل هذه التَقنية اليوم أصبحت أغلب الجراحات تجرى في ظروف آمنة ومتطورة حيث يتمكَن الجرَاح المختص من إتمام عمليَته الجراحيَة بنجاح ويجد راحته التامة  في إجراء العمليات بالمنظار .

ماذا بعد الشَفاء من السَرطان ؟

 

 

 

جسد ضعيف ، ألم شديد ،فقدان للشهية ، وجه شاحب ، جمال يندثر ،معاناة قاسية ثمَ تحين الوفاة ، لم يعد هذا المشهد مقدَرا على جميع مرضى السَرطان ، فاليوم ، أصبح علاج هذه الآفة ممكنا خاصَة وأنَ التقنيات والعلاجات باتت أفضل بكثير من الماضي وهو ما تؤكَده لنا النتائج المذهلة التي حقَقها طب الأورام من خلال إنقاذ حياة الملايين ، فاليوم أكثر من 50٪ من مرضى السَرطان الذين تفطَنوا إلى هذا المرض لا يزالون على قيد الحياة بعد خمس سنوات من الإصابة ، وحوالي 40٪ منهم تمكَنوا من الشَفاء والعودة إلى الحياة من جديد ولكنَ هذه الحياة ستختلف عن الأخرى لأنَ أغلب المرضى الذين تغلَبوا على السَرطان تغيَرت نظرتهم للحياة وهي مرحلة يطلق عليها أطبَاء علم النفس بما  يسمى  “حياة ما بعد سرطان”  وهي مرحلة لا تعتبر سهلة حيث يصعب إسترجاع جسم تالف وحطام متعب من آفة السرطان ورغم أنَ أغلبهم يمرَون بتجارب مؤلمة خاصَة أثناء مرحلة العلاج الكيميائي إلاَ أنَ كثيرا منهم يحاولون الصمود أمام هذه العثرات التي قد تجعلهم يغيرون نظرتهم إلى كل شيء فمنهم من يخسر زواجه بسبب السرطان لعدم قدرة الشريك تحمَل عبء مرضه ومسؤوليَة العناية به أو بسبب تغيَر مظهر المريض (ة) وحوالي 10٪ من المرضى يفقدون وظائفهم نتيجة إضطرارهم إلى التغيب المستمر عن العمل لحضور جلسات العلاج الكيميائي وغيرها من الفحوصات الحياتية الضروريَة لإستكمال العلاج …جميعها تجارب قد يعيشها مريض السرطان ولكنَها سرعان ما تصبح دروسا قاسية من الحياة بعد القفز إلى قارب النَجاة والتَملَص من أنياب هذه الآفة .

فكيف هي الحياة بعد هذه التَجربة؟ كيف يمكن أن تكون بعد كل هذه المعاناة، الخسائر والألم؟ هل صحيح أنَ المرض هو بوَابة أخرى للمرور إلى عالم أفضل وأكثر وضوحا بعد التغلب عليه والشَفاء منه مهما كانت الظَروف؟

Image associée

ماذا بعد الانتصار على السرطان؟

كثيرون تغلَبوا على مرض السرطان والتجارب تروي لنا ملاحم إنتصارات عظيمة على هذه الآفة ورغم الرَضوض والشَعور بالضعف والإنكسار بعد المعركة ورغم الألم المعنوي هم يعودون من جديد ولكن بأهداف وأحلام أخرى لأنَهم يعلمون تماما ما تعنيه الحياة ويشعرون بقيمة كل ثانية ودقيقة تمر من العمر ورغم أنَ إستئناف حياة طبيعية من جديد بعيدة كل البعد عن السهولة إلاَ أَنهم يرون أنَ الحياة تستحق بداية جديدة رغم الخسائر والظروف.

وكما سبق أن ذكرنا وحسب دراسة أوروبيَة حديثة ما يقارب 10٪ من المرضى يفقدون وظائفهم بسبب مرض السَرطان لذلك يعمل معهد غوستاف الروسي في باريس، إلى تنظيم دورات وجلسات منتظمة بهدف التأهيل المهني للمرضى.

التعب قبل كل شيء

ويؤكَد أطبَاء جراحة الأورام أنَ الإرهاق والتَعب هو أحد أعراض الإصابة بالسرطان وهو من الآثار الجانبية للعلاج أيضا ويعود الشَعور المفرط بالتَعب إلى خضوع المريض للعديد من الفحوصات الضروريَة للعلاج فيشعر المريض رغم شفائه من الورم السرطاني بالتعب الشديد إضافة إلى مروره ببعض الإضطرابات  في النوم والتي قد تكون بسبب العملية الجراحية في حالة الخضوع لها ، حيث يرى أهل الإختصاص أنَ إزالة ورم ليست عمليَة سهلة على الإطلاق فيكون المريض مجهدا من الأدوية وآثار التخدير، وفقدان الدم والألم إضافة إلى الخوف والقلق .

وهذه الحالة قد تظهر أيضا أثناء التصوير الطبَي والعلاج الإشعاعي، الذي يطال الخلايا السرطانية الخبيثة والخلايا السليمة أيضا بما في ذلك نخاع العظام حيث يتم إنتاج خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية. وعند انخفاض خلايا الدم الحمراء، يقل الهيموغلوبين في الدم، مما يسبب فقر الدم فينجر عنه ضعف في نقل الأكسجين لتغذية الخلايا والعضلات وهذا ما يسبب التعب.

الحياة الجنسيَة بعد السَرطان؟

وفي نفس السياق ،أجرى معهد كوري دراسة لتحديد ماهيَة وطبيعة الحياة الجنسيَة للمرأة بالتحديد بعد سرطان الثدي خاصَة ما يحدثه هذا المرض من تغيير في مظهر المرأة بعد جراحة الثدي إضافة إلى لتغيرات الهرمونية، (جفاف المهبل ، إنخفاض نسبة الأنوثة…) فتبيَن أنَ 41٪ من النساء اللواتي تغلبن على سرطان الثدي يعتقدن أن السرطان و علاجه أثَر كثيرا على حياتهم الجنسية بل وقد يصل الحد بالبعض إلى درجة الإنفصال بسبب الفتور الذي قد يخلق أثناء هذه الفترة .

هذه الحالات جعلت العديد من الجمعيات والهياكل تعمل جاهدة لدعم هؤلاء الأشخاص من خلال مساعدة الأزواج على إستعادة حياتهم الجنسيَة والعاطفيَة التي بعثرها السَرطان ، إضافة إلى هذه الجهود ظهرت هياكل تشجَع على ممارسة الرياضة بعد التغلَب على السرطان فظهرت شبكات إجتماعيَة un réseau associatif “Gym après le cancer“,  “رياضة بعد سرطان”، بدعم من جامعة الدول ضد السرطان la Ligue contre le cancer التي تدعو إلى ممارسة الرياضة واستعادة التوازن النَفسي والإجتماعي .

بعد العلاج، يحتاج العديد من المرضى إلى إستعادة حياتهم تدريجيَا بغض النَظر عن الظروف أو التغييرات التي قد تطرأ على حياتهم لذلك فإنَ للعائلة والأصدقاء والمحيط الخارجي دور هام للمساعدة، كما يجب على كل فرد من المجتمع أن يدرك تماما أنَ مساعدتهم واجب مشترك لأنَ هذا المرض لا يستثني أحدا وأنَ الواقع الصعب الذي يعيشه مرضى السَرطان يمكن أن يتحوَل إلى واقع أي أحد فينا.

 

 

الأمراض الأكثر فتكا في العالم : صراع بين الحياة والموت

 

 

حروب و معارك في كلَ مكان، مآسي وكوارث إنسانيَة تهتز لها القلوب، فاليوم ،هاجس الحرب يطارد الجميعوالشَعور بالأمن أصبح من أهم الأحلام عند المهجَرين واللاجئين ورغم ما تسبَبه الحرب من أحزان ومآسي إلاَ أنَها واقع فرضه الإنسان الهمجي والأناني على نفسه والذي غالبا ما يدفع ثمنه الضَعفاء والمساكين  لتبقى الحرب من الإنجازات الشَنيعة التي إختلقها الإنسان على وجه الأرض وذلك منذ القدم أمَ المرض فهو قدر لا دخل للإنسان فيه يأتي على الجنس البشري ويفاجئه ليغيَر مقود حياته ويدخله في صراع معه قد ينتهي يالحياة وقد يختم بالموت أيضا ورغم جميع هذه الفتن والتحديات من معارك وأمراض يبقى الأمل  السلاح الأقوى للقضاء على مختلف المشاكل والصعاب التي تعصف بحياة الإنسان وعلى مرَ العصور وإلى حدَ هذه السَاعة يعانى الإنسان الأمريَن  من الأمراض ،فمنها من إستطاع أن يتغلب عليها من خلال  إيجاد الدواء المناسب  وأمراض أخرى بقي علاجها حيَز البحوث العلمية والطبيَة والتجارب إلى حدَ الآن .

Résultat de recherche d'images pour "les malades et la souffrance sauver "

الآفات المرضيَة الأكثر فتكا في العالم 

الكوليرا (Cholera)

تعتبر الكوليرا من أخطر الأمراض والأوبئة التي يمكن أن تصيب الجهاز الهضمي وبالتَحديد الأمعاء الدَقيقة عند شرب مياه ملوثة أو إلتقاطها من شخص مصاب كالأكل من طعامه وتصنَف الكوليرا في المراتب الأولى من بين أكثر الأمراض فتكا في العالم حيث تقضي على ما يقارب 5 مليون شخص ويموت أكثر من 100.000 انسان سنويَا بسببها.

Résultat de recherche d'images pour "les malades et la souffrance"

السل (Tuberculoses)

لا أحد يمكنه إنكار ما يمكن أن يفعله هذا المرض بالإنسان ولهذا السَبب بالتَحديد يصنَف ضمن أكثر الأمراض فتكا في العالم حيث تكمن خطورته في القدرة على  الإنتقال عن طريق لعاب الشخص المريض بمجرَد الحديث أو العطس ولذلك غالبا أنجع طريقة للوقاية من هذه المرض تجنَب العدوى والإصابة بهذا المرض، وقد تبدو أعراض هذه الآفة في بداية الأمر عادية ولكنَها سرعان ما تتفاقم لتنذر بالخطر للسل وأهمَها السعال المزمن المصحوب بالدم، الحمى، التعرَق الليلي، وفقدان الوزن.

السَرطان “سرطان الرئة” (Lung Cancer)

وهذا مرض غني عن التعريف فلأجله خصصت وبعثت إختصاصات متنوَعة إنَه مرض السَرطان الذي ينفرد بقسم كامل نجده في مختلف المصحَات والمستشفيات حول العالم وهو طب الأورام  ورغم أنَ جلَ أنواع السرطانات خبيثة وفتَاكة إلاَ أنَ أهل الإختصاص صنَفوا سرطان الرئة من بين أخطر وأكثر أنواع السرطان شيوعا  على المستوى العالمي حيث تتسبَب هذه الآفة في وفاة ما يقارب 1380000 حالة(رجالا ونساء )  سنويا .
أمراض القلب (Les maladies cardiaques)

وعالميَا تعتبر الأمراض القلبيَة من بين المشاكل الصحيَة العويصة وأبرزها ما يعرف عنه طبيَا بالسكتة القلبية ومختلف الآفات والإضطرابات التاجيَة  (Ischemic Heart Disease)  التي يقع علاجها عن طريق طب القلب والشَرايين وحسب آخر الدراسات الحديثة تعتبر الأمراض القلبيَة من الأسباب الرَئيسيَة للموت في الولايات المتحدة و دول العالم الصناعي.

وقائمة الأمراض المصنَفة ضمن الأخطر والأكثر فتكا بالإنسان في العالم لا تنتهي منها الأسماء التالية :

  • التهاب السحايا
  • انفلونزا الخنازير (Influenza A-H1N1)
  • الزهري( (Syphili
  • التهابات الجهاز التنفسي السفلي (Lower Respiratory Infections
  • السكتة الدماغية (Cerebrovascular Disease)
  • الطاعون الدبلي (Bubonic Plague)
  • السارس (SARS)
  • الجذام (Leprosy)
  • الحصبة أو بوحمرون (Measles)
  • فيروس العوز المناعي البشري (HIV)
  • الملاريا (Malaria)

للأسف لم يتوفر بعد تطعيم فعال للوقاية من العديد من الأمراض والعدوى المحيطة بالإنسان حيث بقيت أمراض كثيرة مجهولة الأسباب و فاقدة للعلاجات الفعَالة التي من شأنها أن تنقذ حياة الملايين ورغم ذلك لم تحبط عزيمة الإنسان ولا إصراره على مواجهة هذه الآفات فإلى حد الآن لم يتوقَف العلماء ولا الخبراء عن البحث المتواصل و الدقيق القائم على التجارب والإكتشافات النَاجعة لإيجاد العلاج المناسب لكل مرض أملا في القضاء على جل الأمراضوإنقاذ الملايين من براثن الموت المحتوم .

ما لا تعرفونه عن سرطان الجلد !!

 

 

قد تصعب الحياة وتتحوَل إلى جحيم لا يطاق فلولا الإيمان والأمل لإندثر الإنسان وصار غبارا تذروه الريَاح، فلقد خلق الإنسان ضعيفا حتَى إن بلغت قوَته أعماق السَماء فإنَه يضعف أمام الأمراض الصعبة والمستعصية خاصَة عند الإصابة بنوع معيَن من الأورام السَرطانيَة، وسرطان الجلد يعتبر من الآفات الجلديَة التي يمكن أن تقلب حياة اللإنسان رأسا على عقب لأنَه قد يظهر بشكل جلي على الوجه والبشرة وهو ما يضطر البعض إلى العزوف عن الحياة الإجتماعيَة خوفا من نظرات الآخرين وتكمن خطورة هذا النَوع من السَرطان في كون أغلب أعراضه تشبه بعض الأمراض الجلديَة العاديَة على غرار الشامات السوداء التي قد تظهر على الجلد (بوسة الخال )   ولهذا السبب بالتحديد نادرا ما يقع التفَطن إليه في مراحله الأولى .

Résultat de recherche d'images pour "cancer de peau"

أسبابه

طبيَا يظهر سرطان الجلد نتيجة وجود خلل يصيب الحمض النَووي داخل الخلايا، كما يمكن لهذا الخلل أن يكون وراثيا وقد تسببه عوامل بيئية أيضا حيث يعتبر التعرض المفرط لأشعة الشمس خاصَة عند الأشخاص الذين لا يستخدمون كريمات واقية من الأسباب الرئيسيَة للإصابة بسرطان الجلد وقد تسبب الأشعة البنفسجية المستخدمة في أجهزة تسمير البشرة بالقوة الحرارية، هذه المشاكل وذلك حسب معلومات نشرتها المجلَة الألمانيَة الشَهيرة فوكوس ، وبعد المعلومات التي نشرتها وكالة تابعة لمنظَمة الصحَة العالميَة “أي آيه أر سي”   التي صنَفت أجهزة تسمير البشرة “كمسرطنة للبشرة” وأنَها من بين الأسباب الرئسيَة للإصابة بسرطان الجلد وذلك بعد تحليل إحصائي دقيق ناتج عن ما يقارب عشرين دراسة ، وحسب نفس المصدر فإنَ الأشخاص الذين يخضعون للجلسات تسمير البشرة هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد وبنسبة تقدَر ب 75%.

أعراض سرطان الجلد

-غالبا ما تكون أعراضه في شكل نتوءات ظاهرة، مع بروز إحمرار ببعض المناطق الجلديَة
-الشَعور بالحكَة في أجزاء معينة على الجلد
-كثرة الإلتهابات الجلديَة وظهور البقع الزرقاء أو الحمراء ، وأحيانا ثقوب على الجلد.
-ظهور شامات داكنة أو سوداء كبيرة القطر أي ما يقارب خمسة ملليمترات وعندها تصبح إستشارة طبيب الأورام السَرطانيَة أمرا ضروريَا لأنَ هذه الشَامات قد تكون من مؤشَرات سرطان الجلد .

علاج سرطان الجلد

ورغم أنَ سرطان الجلد يعتبر الأخف ضررا بالجسم الإنساني مقارنة بباقي السرطانات حيث يسهل علاجه عن طريق مجموعة معيَنة من الأدوية وتدخَل جراحي بسيط  خاصَة  إذا كان في مراحله الأولى  إلاَ أَنَ خطورته تكمن في صعوبة التفطَن إليه فهو المرض الوحيد  الذي غالبا ما تظهر أعراضه متأخرة جدا أي في المراحل الأخيرة وبعد الإنتشار الكامل للخلايا السَرطانية المدمرة بالجسم وهذا التأخر من شأنه أن يؤخَر العلاج  وفي هذه النَقطة بالتَحديد تظهر خطورة هذا المرض لأنَ أمل الشَفاء  في هذه المرحلة يكون ضعيفا للغاية .

وحسب تقرير طبي نشرته  مجلة فوكوس الألمانية، فإنَ العلاج الأساسي يكمن في القدرة على التَفرقة بين الشامات الحميدة وبين العلامات الجلديَة التابعة لسرطان الجلد حيث يؤكَد أطبَاء الإختصاص أنَ الشامات الحميدة تكون دائرية ومتناسقة اللون ( لون واحد)، أمَا الشامة الضخمة التي تكون متفاوتة اللون وقطرها أكبر من خمسة ملليمترات فغالبا ما تكون من مؤشَرات ورم سرطاني جلدي خبيث.

أنواعه

وما قد يجهله البعض هو أنَ سرطان الجلد لا ينحصر في نوع واحد فقط إنَما ينقسم إلى أنواع مختلفة ولكنَ أخطرها هو سرطان الخلايا الصبغية أو ما يطلق عليه طبيَا وعلميَا بالميلانوما  وهو الورم الميلانيني(Melanoma) أخطر أنواع سرطان الجلد الذي يظهر من خلال تكاثر الخلايا الصبغيَة بشكل مفرط حيث توجد هذه الخلايا بين الطبقة الخارجية “البشرة” والطبقة التي تليها “الأدمة”. ويطلق أطبَاء أورام الجلد على هذه المرحلة من سرطان الجلد بالنمو الكعبي ، ولكن الأمر المطمئن أنَ وصول المرض إلى باطن البشرة أي  الأوعية الدموية   لايقطع الأمل في العلاج بشكل نهائي فعندها ،يمكن للجرَاح إستئصال الميلانوما جراحيا ونهائيَا .

 

إلتهاب الحلق : الأسباب والعلاج

 

 

يعتبر إلتهاب الحلق من الأمراض الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص، وهي مشكلة تصيب الحنجرة خاصَة في فصل الشتاء أو عند تباين الطقس الناتج عن العوامل المناخيَة في بعض الأحيان، إضافة إلى مجموعة أخرى من العوامل المسبَبةلإلتهاب الحلق كالبكتيريا والفيروسات فماهو التعريف الدقيق لإلتهاب الحلق ،أسبابه وطرق علاجه ؟

Image associée

مفهوم إلتهاب الحلق

طبيَا يعرَف إلتهاب الحلق المعروف أيضا بإلتهاب البلعوم بأنه  إلتهاب ينتج عن الإصابة بأنواع معيَنة من البكتيريا والفيروسات (sore  throat ) فتحدث هذه المشكلة تهيَجا وإحمرارا بالأنسجة المحيطة بالحلق ورغم أنَها لا تعتبر خطيرة جدا على حياة الإنسان إلاَ أنَها من المشاكل المقلقة جدَا لما تسببَه من ألم حاد بالحنجرة يصعب تحمَله خاصَة عند الأطفال الذين يعتبرون الهدف الأوَل لإلتهاب الحلق  .

تظهر أعراض إلتهاب الحلق من خلال إنتفاخ الحنجرة والشَعور بالألم الشديد عند البلع كما يمكن أن صاحب هذا الإلتهاب مرض الأنفلونزا، أو بعض المشاكل الأخرى التي تندرج ضمن أمراض الصَدر والرَئتين على غرار إلتهابات الجهاز التنفسي كالزكام الذي تختلف حدَته من شخص للآخر.

أسباب التهاب الحلق

تتعدَد أسباب ظهور إلتهاب الحلق وتتنوَع فمنها الفيروسيّة؛ وهي التي تعتبر الأكثر شيوعا بين النّاس، وهي التي تسبب الآلام الحلقيَة، وهناك الأسباب البكتيريّة، والمناخيَة المرتبطة بتلوَث المناخ أو البيئة المحيطة التي تكون مهيّجة للآلام الحلق وسببا مباشرا لإلتهاب البلعوم كحالات الجفاف أو الرطوبة المفرطة خاصّة داخل المنزل أو التغيَر المفاجئ للطَقس.

ومن الأسباب أيضا التعرض للمواد المهيجة لأمراض الجهاز التنفسي كالتعرَض للدخان السام أو الإصابة  بأمراض الجهاز المناعي والتهابات الرئوية المختلفة …

الطرق العلاجيَة المناسبة للإلتهاب الحلق

ويعتبر إلتهاب الحلق من أكثر المشاكل الصحيَة العرضيَة التي يمكن حلَها من خلال عدَة طرق مختلفة أي العلاج الطبي القائم على الأدوية الخاصة بعلاج الحنجرة و العلاج الطبيعي القائم على الأعشاب.

إلى جانب الأدوية الطبيَة التي يصفها طبيب أمراض الأنف الأذن والحنجرة نجد طرق علاجيَة طبيعيَة يقدَمها لنا الطب البديل كإستنشاق بخار زيت حبّة البركة المغلي في الماء، شرب البابونج مع القرفة بالماء، كما  يمكن شرب نفس الخلطة مع إضافة العسل الطبيعي ، ومن الوصفات الطبيعيَة التي  إعتمدها أجدادنا  للتخفيف من آلام الحنجرة أو البلعوم الغرغرة بسائل ممزوج بملعقتين من الملح، وكوب من الخلّ، ثلاث مراث في اليوم على الأقل كما ينصح خبراء العلاج بالأعشاب بشرب عصير الليمون الطبيعي مع العسل الحر حيث تعتبر هذه الطريقة حلاَ مثاليَا و مفيدا جداً في علاج آلام الحلق.

وبما أنَ منافع خل التفاح لا تنتهي فإنَه يعتمد أيضا لعلاج إلتهاب الحلق من خلال وضع ملعقتين من خل التفاح في كوب من الماء والغرغرة بهما حيث يعمل هذا الخليط على تهدئة التهاب الحلق وتقليل الشعور بالتحرق وعدم الإرتياح لأنَ تركيبة الخل تقضي على البكتيريا بنجاعة .