الأرشيف الشهري: يونيو 2017

هذه هي الطريقة المثاليَة لإختيار الجرَاح المناسب

 

 

هم يصنعون لنا الأمل وبعد الله ،يعود الفضل لهم ولخبرتهم وكفاءتهم في مختلف الإختصاصات الجراحيَة سواء كانت التابعة لمجال التَجميل أو الجراحة العامَة لذلك فإنَ عمليَة إختيار الجرَاح المناسب ضروريَة قبل الخضوع إلى أي نوع من العمليَات ،كما يجب أن تتم بدقة ورصانة وضمن مجموعة من الضَوابط والشَروط ولكن قد يعجز العديد من الأشخاص عن معرفة الطرق المثاليَة لإختيار الجراح المناسب لذلك وضع خبراء الإستشارة الإداريَة و الطبيَة مجموعة من النصائح لمساعدة المرضى على تحديد المصحة المناسبة و الطبيب المثالي لإجراء العمليَة المنشودة .

medecin

 

من هو الجراح المؤهل؟

حسب مجموعة من البحوث والدراسات المنجزة حول الموضوع  تؤكَد مستشارة علم النَفس الشَهيرة “إلين برادبيوري” أنَ أفضل طريقة لإختيار الجراح المناسب لإجراء العملية الترميميةو التَجميليَة أوالعلاجية هي التقصَي واللإستبيان الدقيق حول الأطباء، العيادات والمصحَات وذلك من خلال الزيارات الميدانيَة المباشرة إلى العيادات المخصصة لجراحة التجميل أو الجراحة العامة ومحاولة تجميع أكبر قدر من المعلومات حول هذه المراكز والخبراء الذي يعملون بها لإتخاذ القرار السليم .

كما تؤكَد الخبيرة على ضرورة طرح الأسئلة التالية عند عمليَة التقصي وهي كالآتي:

ما هي الإمكانيات والمؤهلات الطبية والخبراتيَة التي يتميَز بها أفضل جرَاح بالمؤسسة الصحيَة؟

كم عدد الجراحات التي أجراها الطبيب المختار وتحديدا العمليات الناجحة سواء كانت عمليات تتبع الجراحة العامة أو جراحات التجميل ؟

medune

ماهي المصحَة المثاليَة والمناسبة لإجراء العمليَة ؟

من بين الأسئلة والمعلومات التي يجب أخذها بعين الإعتبار ومعرفتها  قبل التَعاقد مع المصحَة هي ماهية المحفًزات والإمتيازات التي تنفرد بها المصحَة والخدمات الإضافيَة المقدَمة خاصَة في فترة النقاهة أي مرحلة ما بعد العمليَة؟

وحسب معلومات صادرة عن الجمعية البريطانية لجراحة التجميل يؤكد أغلب الخبراء الذين يعملون في إدارة الإستشارات الطبيَة أنَ عمليَة التقصي يجب أن تشمل جميع الإختصاصات الأخرى للتأكد من جديَة المصحَة ومستوى جودة خدماتها إضافة إلى ضرورة التَأكد من السجل المهني للمصحة و مختلف أفراد الطاقم الطبي (الأطباء الممرضات  والمساعدين ) من خلال التأكد من كونهم معترف بهم بشكل رسمي  ، وذلك من خلال التثبَت من هويات الأطباء والممرضات الذين يعملون بالمصحة من خلال التأكد من أنهم مسجلين لدى الجهات المختصة التابعة لوزارة الصحة أوالنقابات والهيئات الناشطة بشكل رسمي في مجال الصحة.

وفي الأخير يرى الخبراء أنَ الطريقة المثاليَة لإختيار الجراح المناسب هو طلب التحدث مع الأطباء  من خلال تحديد موعد للاستشارة الطبية مع الجراح المعني بالإختصاص المطلوب كما يمكن طلب التحدث مع مرضى آخرين قاموا بإجراء نفس العملية الجراحية عند ذات الجراح  وذلك للتعرف على مؤهلات هذا اللأخير وضمان نجاح العمليَة على يديه.

ورغم أنَ عدد لا يستهان به من المرضى العرب يفضلون السفر والتداوي بالخارج بحثا عن الكفاءة والنجاح المضمون إلاَ أنَ مصحَاتنا ومستشفياتنا العربيَة تزخر بخيرة الأطباء والمختصين الذين زاولوا تعليمهم وتكوينهم بالخارج وهم لا يقلون خبرة عن أطبَاء الغرب بل على العكس ، هم يصنعون نفس النتائج وأفضل كذلك وبأسعار أقل بكثير من التكاليف المعروضة بالخارج ،فقط يجب إختيار الجراح المناسب والمصحًة الأفضل للمهمة لا غير “فكلَما كان الإختيار أحسن كلَما أحرزت أفضل النَتائج ” ولتحقيق ذلك يكفي الإستفسار الجيد والإختيار الأفضل.

 

 

 

 

هذه هي أسباب الأرق L’insomnie

 

 

 

مع مشاغل الحياة ومنغَصاتها قد نعجز عن النوم بهدوء لشدَة التَفكير في مشاكلنا وتعقيداتها، فيبدأ الحديث عن مشكل الأرق الذي يعرَفه أهل الإختصاص والأطبَاء على أنَه صعوبة في النَوم المريح والمتواصل لساعات طويلة ، ورغم أنَ أغلب الأشخاص الذين يعانون من هذ الإضطراب الشَائع يرونه غير خطير ومن المشاكل العادية إلاَ أنَ الواقع غير ذلك فقد يسبَب الأرق وقلَة النوم  مشاكل مرضيَة وعصبيَة كثيرة إلى الإنسان وأجهزته الحيويَة والتي تؤثَر سلبا على مردوده وإنتاجيَته وحياته بشكل عام فكيف ذلك ؟

insomnie

ويؤكَد أطبَاء الأمراض العصبيَة والنَفسيَة أنَ مرضى الأرق يستيقظون من النوم ويبقون غير نشطين وغير مرتاحين، وهذا ما من شأنه أن يؤثر سلبا على أدائهم الفكري والجسدي خلال اليوم فالأرق لا يطال القدرة الطاقيَة والإنتاجيَة للإنسان فقط إنَما يضرَ بالصحَة النفسيَة ويزيد من نوبات تعكَر المزاج التي قد تتحوَل إلى سلوكيات عنيفة ومباشرة سواء كانت لفظيَة أو جسديَة بسبب حاجة الأعصاب والأعضاء إلى الرَاحة والنَوم الهنيء ، حيث يشبَه أطبَاء الأمراض العصبيَة النوَم بالوقد والكهرباء الذي من شأنه أن يزوَد الجسم بالقوَة والقدرة التي تمكَنه من مواجهة مختلف المسؤوليات الحياتيَة (العمل ، تربية الأطفال ، القيام بالأمور الحياتيَة اليوميَة ، مقاومة الأمراض والتداوي منها …) فالإنسان في حاجة ماسَة إلى عدد معيَن من ساعات النوم والتي قام أهل الإختصاص بتحديدها وهي سبع ، أو ثماني ساعات من النوم كل ليلة على الأقل .

وحسب آخر الدراسات المنجزة حول الأرق تبيَن أنَ الأرق يعصف بأكثر من ثُلث البالغين الذين يعانون من الأرق المؤَقت بينما ما يقارب 10 و15 بالمائة يعيشون حالة أرق مزمن (إضطراب نوم دائم ) .

 الأرق والأطفال  

وقد يستهدف الأرق المواليد الجدد والصغار أيضا حيث يؤكَد خبراء طب الأطفال أنَ الأرق قد يستهدف الصغير والكبير على حد السواء وهو ما يفسَر عدم قدرة الطفل على النوم ولكن هذا النوع من الأرق يعتبر طبيعيا لأنَه يظهر بسبب الظروف والمشاكل الصحيَة المرتبطة بنمو ونظافة الطفل (عدم قدرة الطفل على النَوم بسبب البلل المتواصل أو الإلتهابات الجلدية المؤلمة التي قد تسببها له الحفَاضة) ولكن يعتبر أرق الأطفال غير خطير عموما لأنَه مؤقت وعابر يزول بزوال الأسباب .
ولكنَ الأرق الذي يعاني منه الشَخص البالغ بشكل مفرط هو الذي يثير القلق والتخوَف فماهي الأعراض التي تؤكَد إصابة المريض بالأرق؟

أعراض الأرق

  • النَوم المتقطَع أي إستيقاظ الإنسان أثناء اللَيل عدَة مرَات
  • عدم القدرة على النَوم لساعات طويلة
  • الاستيقاظ المبكَر من النَوم
  • النَوم المؤلم أي الشَعور بآلام في المفاصل والرأس أثناء النَوم
  • الشَعور الدَائم بالتَعب أو النعاس خلال النهار
  • العصبية السلوكيَة المفرطة
  • ضعف القدرة على التَركيز وتشتت الأفكار
  • كثرة السرحان والشعور بالضياع ،ما قد ينجر عنه كثرة الأخطاء والحوادث
  • التَوتَر والإضطراب العصبي
  • الصداع
  • ظهور إضطرابات وأمراض الجهاز الهضمي
  • الكسل والخمول
  • الرَغبة في النوم بالنهار

أسباب الأرق 

طبيَا قد يظهر الأرق لأسباب مختلفة أهمَها:

  • الإكتئاب وعدم الرَغبة في الخروج إلى الحياة الإجتماعيَة
  • خيبات الأمل، الصدمات النَفسيَة والمشاكل العاطفيَة
  •  تعاطي الأدوية القويَة التي قد تؤثر على  النَوم بصفة مباشرة كالأدوية المضادة للاكتئاب، أدوية علاج أمراض القلب والشَرايين ...إلخ.
  • شرب المواد الكحوليَة ، المخدرات والإفراط في تناول القهوة والشاي فجميع هذه المستهلكات مليئة بالكافيين(مادة منبَهة) ، النيكوتين والكحول ،وهي عناصر مدمَرة لجسم الإنسان
  • الشيخوخة ومشاكلها المرضيَة (إنقطاع الطمث عند النساء )
  • مشاكل العمل والعائلة إضافة إلى التوتر والضغوطات
  • الحزن أو الحداد (الطلاق ، وفاة شخص عزيز أوفراق الأحبة )
  • أسباب إجتماعيَة قاهرة كالشعور بالإحباط والفشل بسبب البطالة والفقر
  • العمل الليَلي الشاق يؤدَي إلى مشكل الأرق وإضطراب السَاعة البيولوجيَة للإنسان

وفي الأخير ، يرى أطبَاء الأمراض العصبية وعلماء النفس أنَ خطورة الأرق على الإنسان تكمن خاصة في ضعف الأداء العملي والإنتاجي والدراسي أيضا إضافة إلى ضعف الجهاز المناعي اتجاه الأمراض والآفات الغريبة و الأمراض المستعصية فقلَة النَوم تزيد من خطر الإصابة بإرتفاع ضغط الدم، داء السكري وأمراض القلب والشَرايين ، لذلك فإنَ أفضل طريقة للوقاية من مشكل الأرق هي إستشار مختص لمعرفة أسباب الأرق وإتخاذ التدابير العلاجية والوقائيَة الضروريَة لمجابهة هذا المشكل فقد يصف الطبيب أدوية مهدئة ومساعدة على النوم إضافة إلى المعالجة السلوكية (Behavioral Therapy) والعلاجات الطبيعيَة أيضا .

 

بالصور : مشاهير ساهمت في نجاحهم عمليات التجميل

 

 

يظهرون لنا في أحسن وأجمل صورة، نعشق إطلالاتهم ونسعى إلى متابعة صيحات الموضة الخاصة بهم ،لأننا نرسم لهم صورا مثالية و نراهم فوق العيوب والنقص ولكن الحقيقة غير ذلك تماما فكم من مشهور أو مشهورة تمكنَوا من سلك طريق النجوميَة بفضل عمليات التجميل ولولاها لما كان لصيتهم مسمع أبد الدهر ، فمن هم المشاهير الذين خضعوا إلى عمليات تجميل غيَرت مسار حياتهم بالكامل والتي كانت من المستحيل أن تكون ناجحة إلى هذه الدرجة لولا عمليات التجميل وكفاءة خبرائها ؟

ahlem

فنأخذ على سبيل المثال الفنانة نانسي عجرم التي لا يمكنها إنكار خضوعها إلى عمليات التجميل لتحصل على إطلالتها الساحرة التي نعشقها  لأنَ الفرق واضح بشدة بين الماضي والحاضر، نفس الشيء بالنسبة لأنغام التي كان شكلها غير جميل بتاتا وبفضل عمليات التجميل تحوَلت إلى رمز من رموز الجمال والشهرة إلى جانب صوتها العذب ، طبعا لا يمكن أن ننسى أحلام التي لقبت نفسها بالملكة رغم أنَ إطلالتها القديمة بسيطة ومتواضعة للغاية لولا العصا السحرية لجراحات التجميل التي جعلتها معبودة الجماهير،  أمَا ملكة الإحساس النجمة إليسا فما كانت لتحصد نفس نجوميتها اليوم لو بقيت على ما كانت عليه في الماضي حيث كانت تعاني   من عيب في أنفها  الذي كان كبيرا وضخما للغاية فخضعت إلى عملية تجميل الأنف مع بعض التعديلات لتصبح حلم فتيان العالم و فتاة أحلام الرجال ، هذه الحقيقة تتطابق مع حالة الفنانة والمنشطة والمطربة الشهيرة والمغرية “مايا دياب ” التي أصبحت مقياسا للجمال ورمزا من رموز الأنوثة والإغراء في العالم العربي رغم أنَ جمالها كان أقل من العادي بكثير .

عديدون هم النجوم والنجمات الذين يدينون بالكثير إلى عمليات التَجميل لما لها من فضل كبير عليهم ولكن الغريب في الأمر أنَ أغلبهم لا يعترفون بخضوعهم إلى هذه العمليات رغم  الدور الفعال والمساعد الذي لعبته هذه الإجراءات التجميليَة  في حياتهم فقد كانت من أكبر العوامل الإ يجابيَة في حياتهم حيث سعادتهم  وبشكل كبيرعلى صنع نجوميتهم بإمتياز ، ورغم وجود بعض النجوم الذين يعترفون بذلك فإنَ أغلبهم يؤكدون قيامهم ببعض التعديلات الطفيفة لا غير في حين تكون الحقيقة غير ذلك تماما ،فمنهم من خضع إلى جراحة الوجه والفكين ومنهم  من خضع إلى جراحات السمنة   للحصول على جسد مثالي ومنهم من تخلص من عيب الحدبة أو ما يعرف بالسنام الأنفي …….وقائمة العيوب طويلة ولكن الإعتراف بذلك نادر.

وفي  الأخير ما يمكن إستخلاصه هو أنَنا نحن من يصنع نجوميتهم و ورغم  جمال أصواتهم وتميز آدائهم في المجالات التي يعملون بها(تمثيل ، غناء ، تقديم …)  ما كانوا ليحضوا بهذا الإعجاب والنجاح لولا خضوعهم إلى جراحات التجميل التي غيرت مسار حياتهم وأقحمتهم عالم الجمال والنجومية من الباب الكبير .

إليكم بعض الصور الصادمة فلا تفوتوا متعة المشاهدة لتتأكدوا بأنفسكم وتتعرفوا إلى  ما يمكن أن تضيفه عمليات التجميل إلى الإنسان إذا ما أجريت على يد أفضل الخبراء والمتخصصين   ؛).

elyssa

إليسا

إليسا قبل تجميل الأنف

إليسا قبل تجميل الأنف

ghada

غادة عبد الرزاق

kim

كيم كارداشيان

مايا دياب

مايا دياب

miriam

ميريام فارس

shirine

شيرين عبد الوهاب

كارول سماحة

مادلين مطر

مادلين مطر

dina

دينا حايك

donia

دنيا بطمة

أنغام

أنغام

nancy

نانسي عجرم

هيفاء وهبي

هيفاء وهبي

أحلام

أحلام

نوار الزغبي

نوار الزغبي

توم كروز

توم كروز

باسكال

باسكال

إلين خلف

إلين خلف

 

 

 

 

الأسباب الخفيَة للعقم المؤقت وتأخَر الإنجاب عند المرأة

 

 

تنتهي فرحة الزواج ، ويختفي شغف الفستان الأبيض الذي لطالما عانق أحلامها ا ليبدأ حلم آخر بمراودتها ،وهو الحلم الأكبر والأكثر جمالا في حياة أي إمرأة ، إنجاب الطَفل الأول ، يطول الإنتظار ، ولا يحدث الحمل فتتحوَل الألوان في حياتهاإلى رماديَة لا شيء يمكن أن يضيئه غير صرخات طفل بريء وجميل بين ذراعيها ، ومع مرور الوقت يصبح هاجس الإنجاب معاناة نفسية تعيشها المرأة يوميَا فنراها تسعى جاهدة إلى فعل كلَ ما في وسعها لتحقيق هذا الحلم ومن أهم الخطوات هو البحث عن أسباب تأخر الانجاب خاصَة عندما تؤكَدتحاليل الطبيب المختص أنَ لا عيب بالرَجل ولا يوجد مشكل عنده بالخصوبة ،ويبدأ الحديث عن مشكل يسمَى طبيَا بالعقم عند المرأة الذي قد يكون نسبيَا ومؤقتا أو مزمنا وتامَا فإلى جانب الأسباب العضويَة والمرضيَة المعروفة (بخل نشاط المبيض ، خلل بقناة فالوب ، تكيس المبايض …) والتي يمكن أن تمنع حمل المرأة هل من أسباب أخرى مباشرة أو غير مباشرة تكون وراء مشكل العقم النسبي عند المرأة  (المؤقت) ؟

une vie sans enfant

هي ظاهرة منتشرة عالميَا خاصَة في العالم العربي وهي العقم وتأخر الإنجاب  فجزء كبير من النساء المتزوجات دون سن الخمسين يعانين من  هذا  المشكل ما يعرف أيضا بالعقم المؤقت وحسب معلومات صادرة عن مختص في طب النساء يعتبر العقم المؤقت أو النسبي أفضل من العقم التام لأنَ عدم القدرة على الإنجاب مؤقتا أو لمدَة معيَنة أفضل بكثير من  مشكل العقم التَام الذي لا حل له غير تقنيات اللإنجاب بمساعدة طبيَة كالتَلقيح الإصطناعي وطفل الأنبوب ، لذلك يرى أهل الإختصاص أنَ الحمل ممكن في هذه الحالة إذا ما تم إكتشاف سبب هذا التأخر، والذي يجب ان يتم التعامل معه بسرعة فائقة لأنَ العقم النسبي قد يتحول الى كلي إذ ا لم  تتم معرفة أسبابه ومعالجتها بشكل دقيق وشامل .

ووفق أحدث الدَراسات التي أجراها خبراء وعلماء في علم الاجتماع فإنَ تأخَر الإنجاب أو ما يعرف بالعقم النسبي هو مشكل لا ينتج عن الأسباب المرضيَة أو العيوب الخلقيَة فقط إنما مرتبط بعوامل إجتماعيَة ،ثقافيَة،إقتصادية ونفسيَة أيضا فكيف ذلك ؟

الزواج المتأخر

وحسب دراسة تونسيَة أجراها الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري حول مسألة  العقم النسبي وتأخر الإنجاب والتي تمَت مناقشة حيثياتها  ضمن منتدى السكان والصحة الانجابية تبيَن أنَ تغير نمط التوزان الديمغرافي  هو الذي لعب دورا كبيرا في تراجع معدلات الخصوبة، وبالتالي تراجع القدرة على الإنجاب فحسب نفس المصدر إرتفعت نسبة السكان الذين تتراوح أعمارهم (بين 29 و64 عاما) وهم في سن النشاط العملي وبالتحديد النساءالعاملات وهو ارتفاع سببه  تغيَر الوضع الاقتصادي والثقافي للمرأة كخروجها للدراسة والعمل ودخولها أسواق الأعمال التي كانت تعتبر في الماضي حكرا على الرَجال فيتأخَر سن الزواج عند هذه الفئة من النساء إلى ما بعد 30 سنة أو أكثر وهي المرحلة العمريَة التي تبدأ فيها خصوبة المرأة بالتراجع  فتصل مدة تأخر الانجاب الى 5 سنوات أو أكثر بسبب هذا الضعف .   

أسباب نفسيَة

ويؤكَد أطبَاء علم النفس أنَ الأمر يزداد تعقيدا في حال غياب الأسباب العضوية والمرضيَة المانعة للحمل، فعندها يكون العقم المؤقت أو تأخَر الإنجاب عائد إلى أسباب نفسية بحتة ، ورغم أنَ حلم الإنجاب هو هدف أي امرأة متزوَجة وباحثة عن الاستقرار إلاَ أنَ ذلك لا يمنع من وجود نساء يتخوَفن من الأمومة ومسؤولياتها فتحدث عندهنَ عدم رغبة لاشعورية في الانجاب التي قد تكون ناتجة عن طفولة قاسية عاشتها المرأة في حياتها وغير ذلك …

infertilite-chez-la-femme

وقد تكون الأسباب عكسيَة أيضا أي الرَغبة الملحَة في الإنجاب التي قد تتحوَل إلى هاجس يتلبَس المرأة  قد يكون وراء عدم قدرتها على الإنجاب لفترة معيَنة ، حيث يؤكَد أطبَاء علم النَفس وخبراء علم الأجنَة و حتَى أطَباء أمراض النساء والتوليد أنَ الأحاسيس تؤثر على الإباضة وعملية التلقيح وبالتالي يحدث إضطراب في الجهاز الهرموني ، كالتَفكير المتواصل في الحمل الذي يرافقه خوف من خسارة الحياة الزوجية ومع ظهور السلوكيات العصبية المفرطة  التي قد تصدر عن الزَوجة في التعامل مع زوجها تصبح الحياة صعبة ومعقَدة ومثل هذه الضَغوطات تؤثَر بدورها على خصوبة المرأة وتحبط عمل الهرمونات والمبيض .

ويؤكَد أطباء علم النفس صحَة إرتباط حصول الحمل بالنفسيَة من خلال حالة الحمل الكاذب الذي قد يصيب المرأة لشدَة هوسها ورغبتها بالإنجاب فتتوهم أنها حامل إلى درجة تجعلها تعاني من أعراض جسمانية للحمل ولكنَها كاذبة كانتفاخ البطن وإنقطاع الطمث والتقيؤ ،وسرعان ما تختفي عند تلقي الصدمة المخيبة للأمل مع أوَل إختبار حمل منزلي تقوم به وهي وضعيَة يصعب على المرأة تحمَلها لذلك فإنَ إختيار الشريك المناسب قبل الزواج مهم للغاية فالزوج يمكن أن يساعد زوجته بشكل كبير عندما يكون متعاونا وعطوفا معها من خلال عدم إشعارها بالنقص وبالمهانة في حالة تأخَر الحمل والتأكد أنَ العيب منها لأنَ ذلك يزيد من معاناتها النفسيَة التي قد تتحوَل إلى عذاب جسدي ومرضي في حالة تفاقمها وهو ما من شأنه أن يعيق الحمل ويضعف نسبة الخصوبة عندها .

هذه هي العيوب التي تكشف الجانب الإيجابي والمميَز لعمليَات التَجميل

 

 

لطالما كانت الحياة حقيبة مفاجآت منها ما هو سارَ ومفرح ومنها ما يقتر القلب حزنا وألما ،ولحكمة لا يعلمها إلاَ الله يعيش الإنسان متأرجحا بين أقداره السعيدة والتعيسة سواء كانت سبهها الأمراض أو الحوادث ففي كل  الأحوال يجب على الإنسان تقبَل قدره والصبر عليه وفي نفس الوقت محاولة تغيير الواقع وتحسينه إلى الأفضل قدر الإمكان ، ومن رحم هذا المنطق ولدت  جراحات التَجميل التي تهدف إلى التَخلصَ من العيوب الخلقيَة (منذ الولادة ) والعرضيَة (بسبب حادث ) التي يمكن أن تصيب الإنسان في حياته وهذا ما يجعلنا نتناول ملفَ المشاكل والعيوب التي تتطلَب وبضرورة قصوى الخضوع إلى جراحات التَجميل لتستقيم موازين الحياة النفسيَة والجسدية وحتَى الإجتماعيَة في حياة الإنسان فماهي هذه العيوب ؟

جراحات التجميل

 الشَفاه الأرنبيَة bec-de-lièvre

طبيَا وعلميَا يفسَر عيب الشفاه الأرنبيَة على أنَه  تشوه خلقي  يصيب الشفة منذ الولادة أي يولد مع الطفل وغالبا  ما يكون مصاحباً بشق في الحنك وهي حالة تنتج عن  إلتصاق الأجزاء المكونة لسقف الفم (الحنك) بالشفة العليا، أثناء تكوَنها أي بمرحلة النمو  لأنَ الطبيعي هو أن تكون أجزاء الشفة العليا والحنك اليمنى واليسرى منفصلة في الثلاثة الشهور الأولى من فترة الحمل لتلتحم فيما بعد لتكوَن سقف الفم والشفة العليا ، وفي حالة وجود أو ظهور أي إضطراب وراثي بالجينات أوخلل بيئي بالعناصر المسؤولة عن عمليَة الإلتحام الطبيعيَة  يمكن أن ينتج عن ذلك عيب الشفاه الأرنبيَة بسبب عدم حصول الالتحام وولادة طفل يعاني من هذا المشكل .

الشفاه الأرنبية

ولقد فتحت جراحات التجميل باب الأمل للأشخاص الذين يعانون من عيب الشفاه الأرنبيَة حيث يعالج هذا المجال المشكلة بمختلف زواياها التجميليَة بتعاون وثيق مع خبراء جراحة الوجه والفكَين أيضا لذلك فإنَ أغلب نتائجها تكون مرضية وناجحة للغاية وهو ما يمكَن المريض أو الطَفل من عيش حياة طبيعيَة ومتوازنة خالية من الأمراض النَفسيَة والتعقيدات الإجتماعيَة.

عيوب الأنف

يعتبر الأنف من الأعضاء الأساسيَة في وجه وجسم الإنسان وأهميَته تتجلَى في العديد من الوظائف والجوانب فإلى جانب ضرورته الجمالية لإكتمال مظهر الوجه يلعب دورا أساسيَا أيضا لضمان سلامة وحياة الإنسان وهي الوظيفة التنفسية والحسيَة (التنفس الصحي والشم السليم) وأي خلل يمكن أنت يصيب الأنف يؤثَر وبشكل كبير على جسم الإنسان بأكمله فظهرت عمليات تجميل الأنف لتكمَل ما بدأته الجراحة العامَة وهي من العمليات الشائعة جداً اليوم ، ورغم أنَ أغلب الناس يظنونها سهلة وبسيطة إلاَ أنَ أهل الإختصاص يعتبرونها من العمليات الصعبة أحيانا خاصَة إذا ما كانت أهدافها تجميليَة وعلاجيَة في نفس الوقت ، ففي مثل هذه الحالات يجب أن تكون المجهودات والخبرات مضاعفة لتحقيق الغرضين وهما تحسين مظهر الأنف وعلاج الوظيفة التنفسيَة ومن العيوب الخلقية والعرضية التي تتطلب جراحة تجميل أنف ضروريَة نذكر الحالات التَالية:

ne

  • الإنحراف (الإعوجاج ) الأنفي.
  • إعوجاج غضاريف مقدَمة الأنف
  • السنام الأنفي (الحدبة ) La chirurgie de la bosse du nez
  • توسيع أو تضييق فتحات الأنف.
  • تقليص ضخامة حجم الأنف.
  • تكبير الأنف الغائر المسطح (المفلطح )
  • تعديل وترميم تشوَهات الحوادث والحروق .

السمنة المفرطة

لا يمكن لأحد أن ينكر ما أضافته جراحات التجميل الخاصَة بتجميل القوام والتخلص من السمنة المفرطة إلى الأشخاص الذين كانوا يعانون من البدانة المرضيَة والتي عجزت عن علاجها الحمية والتَمارين الرَياضيَة وبالتحديد الدور الذي تلعبه عملية شفط الدهون لضبط الشكل النهائي للجسم وجعله متناسقا وجميلا  إضافة إلى التخلص من الدهون المتراكمة بمختلف مناطق الجسم والتي قد تجعل الشخص معرَضا إلى الإصابة بأمراض ومشاكل عديدة ومستعصية (داء السكري ، مشاكل القلب ، تأخر الإنجاب …) .

ok-guerie2

وتتميَز عمليَة شفط الدهون بنسبة أمان عالية مقارنة بجراحات السمنة الأخرى خاصَة وأنَها لا تطال الجهاز الهضمي للإنسان و لا تعطل المريض عن ممارسة حياته وإستكمال أنشطته الطبيعية لمدَة طويلة .

الأذن الوطواطيَة  

تصنَف الأذن الوطواطيَة في جراحة التجميل كتشوَه خلقي كبير وهو بروز الأذن إلى الأمام بشكل مفرط ينتج إما عن تضخم الأذن أو عن خلل في طيات الأذن الخارجية ويسبب هذا العيب الكثير من الإحراج لصاحبه ومشاكل نفسية معقَدة خاصَة إذا ما إقترنت بسخرية الآخرين .

oune

لذلك تعتبرجراحة تجميل الأذن  الوطواطية  مفتاح الأمل لحياة جديدة عند الذين يعانون من هذا العيب وهي جراحة تجميلية يإمتياز تهدف إلى تصحيح عيوب الأذن الشديدة الأخرى أيضا كالأذن البارزة والكبيرة أو الصغيرة إضافة إلى ترميم تشوهات الأذن النَاتجة عن الحوادث.

تشوَهات الحروق البليغة

مع ظهور تقنية الليزر لم تعد الحروق مستحيلة الإزالة حيث تساهم هذه التَقنية في التقليل من آثار الحروق االبليغة وإزالة الندوب والعلامات وتعمل على توحيد لون البشرة أيضا،  وتلقى تقنية علاج الحروق عبر الليزر إقبالا كبيرا وتشهد إنتشارا واسعا حول العالم وهو ما يؤكَد أنَ هذه التقنية آمنة ومناسبة لعلاج نسبة كبيرة من مرضى الحروق والتشوهات العرضية الصعبة.

عمليات-شفط-الدهون-بالليزر-في-مصر

 

وفي الأخير يمكننا أن نستخلص أنًَ”الخوف لا يمنع من الموت ولكنَه يمنع من الحياة ” مقولة شهيرة لنجيب محفوظ تؤكَد لنا أنَ من إختار مواجهة الحياة وعدم الخوف من مفاجآتها هو القرار الأنسب لتغيير واقعه إلى الأفضل،فحتَى جراحات التجميل تحتاج إلى الشجاعة والثقة لتكون ناجحة لذلك يرى أغلب الأطباء  وخبراء التجميل وكبار الجراحين في العالم أنً 50 بالمائة من نسبة نجاح العمليَة تكمن في مستوى ثقة المريض في نفسه وفي طبيبه ودرجة إيمانه وأمله بالنجاح والشَفاء  : )

 

 

ما يجب معرفته عن جراحة زراعة الأسنان Les implants dentaires

 

 

 

للإبتسامة أهميَة قصوى عند أي فرد سواء كان رجلا أو إمرأة ، والأسنان هي العنصر الأساسي للحصول على إبتسامة مشرقة وجميلة ولتحقيق هذا الهدف بالتَحديد ظهرت جراحة زراعة الأسنان التي ساعدت الإنسان على التَخلَص من مختلف العيوب والمشاكل التي تعاني منها الأسنان وهي عمليَة تجميليَة ترميميَة تتبع جراحات الوجه وترتبط إرتباطا وثيقا أيضا بجراحات الوجه والفكَين ،وقد شهد هذا النوَع من العمليَات في السنوات الأخيرة رواجا كبيرا في صفوف المرضى والأشخاص الذين يعانون من مشاكل تجميليَة ووظيفية وخلقيَة بالأسنان ، فماهي خصائص جراحة زراعة الأسنان  ؟المراحل والخطوات ؟وماهي دواعي اللجوء إلى مثل هذا الإجراء ؟

implant dentaire $

 ماهية جراحة الأسنان؟

تقوم عمليَة زراعة الأسنان على مبدأ تعويض جذور الأسنان بعناصر شبيهة بالمسامير و إستبدال الأسنان المفقودة أو التَالفة بأسنان إصطناعيَة تشبه الطبيعية شكلا ووظيفة و تكون أكثر قدرة على الصمود والتَحمَل أي فعَالة من النَاحية الوظيفية، كما يمكن لجراحة زراعة الأسنان أن تلعب دور البديل النَاجح لمدعَمات وطواقم الأسنان الغير ملائمة.

وحسب معلومات صادرة عن أطباء الأسنان وخبراء جراحة الوجه والفكَين تختلف عمليَة زراعة الأسنان حسب وضع كلَ حالة أي وفق نوع الزرع وحالة عظم الفك ورغم أنَ الهدف الأساسي تجميلي وترميمي إلاَ أنَ توفير دعامة قوية وصلبة للأسنان الجديدة من الأهداف الرئيسيَة أيضا وهي نتيجة تستوجب مجموعة من الشروط أهمَها الإلتئام المحكم للعظام حول مكان العمليَة أي موقع الزَراعة، مع العلم أنَ تحقيق هذا الأمر يتطلب وقتًا طويلا وصبرا من المريض (ة) فقد يدوم الأمر عدة أشهر.

 أسباب الخضوع إلى جراحة زراعة الأسنان

كغيرها من الإجراءات الطبيَة سواء كانت تجميليَة أو ضمن الجراحات العامَة لعمليَة زراعة الأسنان دوافعها المرضيَة والتجميليَة أيضا وأسبابها الوجيهة، فهي الحل العلاجي المثالي للأسباب والحالات التالية:

  • سقوط الأسنان وفقدانها (سن واحدة أو أكثر.)
  • نموَ عظمي غير طبيعي بالفك
  • تلف الأسنان، اللثة والفك بالكامل وفشل جميع الطرق العلاجيَة والتَجميلية الأخرى.
  • عدم الرَغبة في إرتداء طاقم الأسنان.
  • لعلاج العيوب الخلقيَة التي تصيب الأسنان والفك
  • تحسين طريقة الحديث الناتجة عن العيوب الخلقيَة والعرضيَة التي قد تصيب الفك والأسنان
  • التخلَص من المظهر التالف والمتكسَر للأسنان
  • مشاكل في المضغ والنطق بسبب مشكل بالفك والأسنان
  • للقضاء على أمراض شديدة باللثة أو عيوب بالشفتين أوالذقن.

زراعة الأسنان

مراحل إجراء عمليَة زراعة الأسنان

تجرى عمليَة زراعة الأسنان على مراحل ووفق مجموعة من الإجراءات الأساسيَة واللاَزمة لنجاح النَتيجة وهي:

  • إزالة أو إستئصال الأسنان التَالفة .
  •  توفير العظام الفكيَة اللاَزمة للجراحة خاصَة وأنَ هذا النَوع من الجراحة قد يتطلب الدَعم و التطعيم العظمي إذا لم يكن عظم الفك سميكًا بما فيه الكفاية .
  • بعد التأكد الثابت من الإلتئام الجيد لعظم الفك يقع غرس السن الجديدة من خلال وضع وتد معدني في عظم الفك لشدَها وغرسها بطريقة مشابهة تماما للوضعية الطبيعية التي تكون عليها السنَ الحقيقية والصحيَة.
  • مرحلة الإلتئام التي يمكن أن تدوم لعدة أشهر.
  • وضع دعَامة الأسنان التي تمتد من الوتد المعدني، إلى  غاية السن الجديدة أي الإصطناعيَة (التَاج ) .

المدَة الزَمنيَة الكاملة لعمليَة زراعة الأسنان 

تمتدَ المدَة الزَمنيَة لهذا النَوع من العمليَات إلى عدة أشهر منذ بدايتها إلى غاية الوصول إلى النتيجة النهائيَة ، أي من ثلاثة إلى تسعة أشهر وقد تكون هذه الفترة أطول أو أقل فذلك حسب كل حالة  ولكنَ أغلبيَة الوقت المخصص لهذه العمليَة هو الذي يندرج ضمن  محطَة ما بعد العمليَة وهي مرحلة  الإلتئام التي تستوجب إنتظار نمو عظم جديد في الفك حيث لا يجب  وضع الدعامة،إلاَ بعد أن تلتئم اللثة جيَدا  ، فتركيب السن الاصطناعية  ذات المظهر الطبيعي و الحقيقي و وضع  التاج(الأسنان الجديدة )  يجب أن يتم بعد التأكد من أنَ عظم الفك  قد أصبح قويًا بما يكفي لدعم إستخدام السن الجديدة وذلك للحصول على نتيجة طبيعيَة وفي مستوى إنتظارات المريض وهي أسنان جميلة وإبتسامة متناسقة و فك أكثر صلابة ومتانة .

 

حذاري أيَها الرَجل: هذه العادات اليوميَة السيئة قد تحرمك من حلم الإنجاب

 

 

هو يتألَم ولكنَه لا يريد أن يظهر لها ألمه ومعاناته، ولأنَه يعلم أنَه السبب وراء حرمانها نعمة الأمومة يتجنَب تناول الموضوع والحديث عنه ، فقد أجرى العديد من الفحوصات والتحاليل وتأكَد أنَ العيب منه وهو اليوم يحاول وبأقصى ما أوتي من جهد العثور على بصيص أمل صغير ليحقق حلمه وحلم زوجته ، هذه القصَة هي حكاية كل زوج شاء القدر الإلهي أن يحرمه نعمة الإنجاب ،وبما أنَه نادراما يقع تناول موضوع العقم من الناحية الرجاليةفلطالما  إرتبط مشكل العقم بالمرأة ، وهو أمر مرتبط بفكر عنصري تجاهها دام لسنوات وعصور طويلة إلى أن تطوَرت البحوث العلميَة والطبيَة التي أنصفت المرأة وأخرجتها من قفص الإتهام ليتبيَن  أن للرجل أيضا الدور الأساسي لحصول الحمل وأنَه قد يكون مسؤولا عن تأخر الإنجاب أيضا ،ولكن  سيَدي الرَجل هل سألت نفسك ماهي الأسباب التي يمكن أن تكون وراء هذه الحالة ؟

فعلميَا لكلَ مرض أو خلل معين بجسم الإنسان سبب  ولكن المعلومة المثيرة هو ما كشفته بعض الدراسات الحديثة المنشورة في عدد من الصحف والمجلات الطبيَة الشهيرة والتي تؤكَد أنَ الأسباب الرئيسيَة لتراجع الخصوبة عند الرَجل تكمن في عدد مهول من العادات اليومية الخاطئة التى قد يمارسها الرَجل وتتسبب بشكل مباشر أو غير مباشر في إصابته بضعف الخصوبة وعدم القدرة على الإنجاب ومختلف مشاكل العقم فكيف ذلك؟

homme furieux

من خلال هذا المقال نحن نسلَط الضَوء على أهم الأسباب والعوامل التي قد تقضي على خصوبة الرجل الذي قد يجد نفسه يعاني من العقم ولا أمل له غير اللجوء إلى عمليَة طفل الأنبوب  ولكينجعله يتجنبها  أو يقلل من ممارستها والتعرض لها على الأقل هذه أهم المعلومات التي تداولتها  الصحف والمجلات والبحوث المهتمة بالموضوع فعلى الموقع الإلكترونى لمركز مايو كلينيك الطبي الأمريكي،نشرت بياناتفي الغرض  وعلى صحف ودوريات طبية عالميَةأيضا ومن أهمَها النَقاط التَالية:

العادات الغير السليمة والخاطئة التي من شأنها أن ترفع درجة حرارة الخصيتين، وهي : المكوث طويلا بغرف الساونا، والبقاء جالسا لساعات طويلة مع الإرتداء المتواصل للملابس الضيقة جميعها عادات تقلل من أعداد الحيوانات المنوية وتحد من نشاطها وحيويتها .  تداولتها  الصحف والمجلات والبحوث التي إهتمت بالموضوع

ومن الحقائق الغريبة والطريفة أيضا هي المعلومات التي توصَل إليها باحثون من أمريكا والأرجنتين وتمَ نشرها بصحيفة “ديلى ميل” البريطانية الشهيرة ، حيث تبيَن أنَ شبكات الوايرلس التى يعتمدها روَاد الأنترنت عبر أجهزة الكومبيوتر أو الهواتف المحمولة تقلل مستوى الخصوبة عند الرجال وتضعف نشاط الحيوانات المنوية، فالإشعاع الكهرومغناطيسى يستهدف جودة السائل المنوى وهذا ما قد ينجرَ عنه ضعف في الحركة ، وإستند العلماء لتأكيد نظريَتهم على الوضعية التي يتخذها الرجل أثناء الولوج إلى الأنترنت وهو وضع جهاز الكومبيوتر أو المحمول  بالقرب من الأعضاء التناسلية وذلك وفق ما ورد في تقرير مفصَل  نشر بدورية ” Fertility and Sterility” التي تتناول مواضيع العقم وأسبابه .
ووفق نفس المصادر من الأسباب المحتملة لظهور مشكل العقم وتأخر الإنجاب هو ركوب الدراجة لوقت طويل حيث يعمل ذلك على التَرفيع في درجة حرارة الخصيتين وهذا ما من شأنه  تعزيز إمكانيَة الإصابة بضعف الخصوبة  .

أضرار هرمونات بناء العضلات 

وبعد أن ثبتت أضرارها الشَديدة وتبيَن إرتباطها الوثيق بإصابة الإنسان ببعض الأمراض كداء السكَري وأمراض القلب والشرايين إضافة إلى إرتفاع ضغط الدم  كشفت بحوث حديثة أيضا  الأضرار الجسيمة التي يمكن أن تحدثها  الهرمونات المستخدمة لتكبير العضلات في رياضة  بناء الأجسام (كمال الأجسام) بخصوبة الرجل فحسب أطبَاءالخصوبةوالعقم لهذه الهرمونات آثار سلبية عديدة على الإنجاب كإنكماش حجم الخصيتين  والتسبب بخلل هرموني،حيث يؤدي  تناول هذه الهرمونات إلى وقوع إضطراب بدورة الهرمونات الطبيعية في الجسم وهو ما يسبب العقم والضعف الجنسي خاصَة إبر هرمون الذكورة «التستوستيرون» التي تحدث إضطراب شديد في نشاط هرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية  فتضعف القدرة الإنجابيَة  ويظهر مشكل الضعف الجنسي لدى الرَجل.

وفي الأخير ، يمكننا ذكر الأسباب المعروفة والتي وردت في أغلب هذه الدراسات والمقالات وهو أنَ  التدخين و تعاطي المخدرات والإدمان على تدخين الحشيش و الكوكايين إضافة إلى المعاقرة المتواصلة للخمرجميعها عوامل  قلل من إنتاجيَة وجودة الحيوانات المنويَة و تضعف مستويات التستوستيرون، وهو هرمون الذكورة والعنصر الأساسي والضروري  لحدوث الحمل عند المرأة و الإنجاب  لأنَ نقص هرمون التستوستيرون إذا كان كبيرا قد يؤثر على تكوين وحركة الحيوانات المنوية وبالتالي يؤثر ذلك على الحمل .

وتشير البحوث أنَ الرجال الذين يتعرَضون للضغط و تساورهم نوبات الغضب الشديدة هم أكثر عرضة لمشكل ضعف الخصوبة وتأخر الإنجاب فحذاري من هذه العادات السيَئة التي قد تحرمكم أجمل ما في هذه الحياة وهي نعمة الأبوَة  :)

لهذه الأسباب فقط يجب أن تخضعوا لعمليَة تجميل الأنف

 

 

إكتسحت عمليَات تجميل الأنف العالم في السَنوات الأخيرة ، فهذا الإجراء الطبَي والتجميلي أصبح الأكثر شيوعا بين النَاس خاصَة مع ظهور عدد من الأطبَاء المهرة والخبراء في هذا التَخصَص ، فأصبح هاجس الأنف المثالي يلاحق عشَاق الجمال والمثاليَة فهذه الفكرة لا تقتصر على العالم الغربي فقط فعالمنا العربي أيضا بات يتبوأ مكانة هامَة في مجال تجميل الأنف فنَجد إقبالا كبيرا عليه من قبل الشباب وعشَاق عالم الجمال ، ولكن ما قد يغيب عن  أذهان العديد من الأشخاص هو أنَ الهدف الحقيقي من هذه العمليَة يجب أن يكون علاجيا بالأساس أي لا  للمتعةو تلبية بعض الرغبات المجنونة بحب الجمال وعدم الرضاء عن الذات أو لأسباب تافهة وسطحيَة كالسعي إلى التشبَه بأحد النجوم أو النَجمات أو بدافع الملل والرغبة بالتغيير  ، وهذا ما يدعونا إلى التساؤل حول الأهداف الأساسيَة والرَئيسيَة لعمليَة تجميل الأنف؟

chirurgie du nez

هل هي نتاج عن رغبة عارمة في تعزيز الجمال و كسب الثقة بالنفسلإرضاء غرور ذاتي  ؟ أم هي ضرورة قصوى للحالات التي تتطلَب جراحة تجميل أنف كنوع من أنواع العلاج لمختلف المشاكل والإضطرابات التي يمكن أن تصيب الأنف لأسباب مرضيَة أو عرضيَة (ناتجة عن الحوادث) ؟

كثيرون يظنَون أنَ عمليَات تجميل الأنف هي مجردَ إجراء تجميلي عادي يلجأ إليه الأشخاص الذين يفتقدون الشَعور بالثقة والراحة مع مظهر أنوفهم  إلاَ أنَ الواقع غير ذلك تماما فهذه العمليَة قد تغيَر الكثير في حياة الإنسان ، حيث يعتبر هذا الإجراء اليوم أداة  تجميلية و علاجية في نفس الوقت رغم أنَه ووفق مجموعة من الدراسات المنجزة حول هذا الموضوع  أغلب الأشخاص الذين يقبلون على مثل هذه العمليَات هم الذين يسعون وراء حلم الجمال المثالي والخالي من العيوب  من خلال السعي  للحصول على أنف جميل وجذَاب  لا غير ،أمَا الصنف الثاني فهم الأشخاص الذين يعانون حقَا من مشاكل  وعيوب  مشوَهة للأنف قد تكون محرجة ومقلقة عند البعض كمشاكل إعوجاج الأنف ونحرافه،كبر حجمه أو طوله المفرط (أنف بينو كيو ) أو مشكل الحدبة (السنام الأنفي ) وهو عيب يعاني منه العديد من الأشخاص وعملَيَة تجميل الأنف تقضي وبشكل نهائي على حدبة الأنف ، ومن خلال  هذه الحالات  يمكننا إستقراء خصائص العلاقة  الوطيدة التي تجمع بين الوظيفة التَجميليَة والعلاجيَة في عمليَة تجميل الأنف وهذه الحقيقة تظل ثابتة في أغلب الحالات ومهما إختلفت الأسباب والظَروف .

الأسباب الدافعة إلى الخضوع لعمليَة تجميل أنف

حسب معلومات ثابتة وصادرة عن الموقع موقع الطَبي والصحَي الشَهير realself  والذي يهتم بمختلف المواضيع الخاصَة بعمليَات التَجميل فإن الأسباب التي تجعل عملية تجميل الأنف لها منحى علاجي هي الحالات المرضيَة التَالية :

-  التشوهات الخلقية  

تشوهات خلقية تظهر في تركيب الأنف منذ الولادة وهذا النَوع من العيوب يتطلَب إجراء جراحة تصحيحية لهذه العيوب.

-المشاكل المرضيَة الوظيفيَة

وهي المشاكل المرضيَة التي قد تسبب إضطرابات تنفسيَة خطيرة على الإنسان بسبب تركيب غير طبيعي أو تواجد بعض الأورام اللحمية أو الليفية داخل الأنف وهذا النَوع من العيوب يجب أن يقع التعامل معه بدقة وجديَة لأَنَ ضيق التنفس الذي يحدثه هذا الخلل قد ينتهي في نهاية المطاف بظهور أمراض مستعصية أخرى مرتبطة بالشَرايين أو الأوعية الدمويَة على غرار أمراض فقر الدم.

-التشوَهات والمشاكل النَاتجة عن الحوادث والصَدمات

وهي التي يعتبرها الخبراء والأطبَاء من الأهداف الأساسيَة والأولى التي بعث من أجلها هذا الإختصاص وهي الإصابات والحالات الناتجة عن الحوادث والتي ينتج عنها تهشم الأنف، الكسور العميقة والمستعصية أو أية أضرار أخرى وهذا النَوع من الحالات تصبح عمليَة تجميل الأنف فيه ضرورة لا مفر منها.

nez

رغبة ذاتيَة بهدف بلوغ المثاليَة

وهي الأسباب التي يخضع فيها الشخص إلى عمليَة تجميل أنف رغم غياب الأسباب المرضية والخلقية وهذا النَوع من العمليَات غير منصوح به خاصَة وأنَ النتائج قد تكون عكس إنتظارات الشخص لغياب العيب منذ البداية وهو ما يفسَر حالات الفشل والصور المريعة التي تروَج عن عمليات تجميل الأنف الفاشلة، في حين أنَ سبب هذه المشاكل هو إصرار المريض على الخضوع إلى عمليات التجميل دون أن يكون هناك سبب ملح أو مقنع وهو ما يعرف في علم النفس الحديث “هوس المثاليَة ” فيصبح الشخص مدمن على عمليَات التجميل فيسجن في دائرة من الهوس الجمالي التي تضر به وبتركيبته النَفسية .

ولتجنَب مثل هذه المشاكل يجب إختيار جراح التجميل المناسب والخبير في مختلف الجوانب المتعلَقة بعملية تجميل الأنف لأنَه حتما سيكون مؤهَلا لمد المريض بالنَصائح الضَروريَة والملائمة وتحديد الأهداف الأساسيَة للعملية منذ البداية (تجميليَة بحتة أم علاجيَة) قبل إتخاذ قرار الخضوع إلى هذه العمليَة، كما يجب على المريض إحترام قرارات المختص حتَى وإن كانت تعارض ميولاته ورغباته.

 

سلس البول L’incontinence urinaire : تعرَفوا إلى مفهومه، أسبابه وطرق علاجه

 

 

هم يخافون الضَحك بشدَة ، ولا يستطيعون العطس أو الكحَة كأي شخص طبيعي خوفا من تعجب وسخرية الآخرين إنَهم مرضى سلس البول (عدم القدرة على التَحكم الطَبيعي في نزول البول) ورغم أنَ هذا الخلل الصحَي قد يبدو للبعض أمرا طبيعيَا وخاليا من الخطورة إلاَ أنَه مشكل  يعتبر مأساتا يوميَة يعيشها مرضى السلسل البولي ، ولها آثار نفسيَة سيَئة عليهم وعلى حياتهم عموما فهم يشعرون بالعجز عن التحكم في إدرار البول   وهو ما قد يضطرَ العديد منهم إلى العزوف عن الخروج أو البقاء لوقت طويل مع الأصدقاء والأقارب خوفا من الإحراج الذي يسببه سلس البول ، وهذا ما يدعونا إلى التساؤل عن أسباب ظهور هذا الخلل في الجهاز البولي وعن الطرق المتوفَرة لعلاج هذا المرض ؟

سلس البول

ما هو سلسل البول؟

هو خلل وظيفي بالجهاز البولي المتمثَل  في عدم إمتلاك القدرة على التحكم الكامل في البول، ويعود هذا المشكل إلى عدَة أسباب وعوامل تصيب جهازالمسالك البوليَة ولكنَه لا يمثَل خطورة على حياة الإنسان خاصَة إذا تمَ الخضوع إلى العلاج المناسب والشفاء منه أو التقليل من حدَته و يعتمد ذلك على معرفة السبب الذي يقف وراء ظهور السلس خاصَة وأنَ الأسباب كثيرة.

أسباب ظهور السلسل البولي

– حدوث خلل أو الإصابة بالنخاع الشوكي أو الرأس
– الإصابة ببعض المشاكل والأمراض العصبيَة أو الجسديَة المرتبطة بالأعصاب المغذيَة للمثانة أو الإحليل
– ظهور بعض الأورام في المخ أو النخاع.
– المشاكل المرضيَة المرتبطة بالجهاز العصبي والنَفسي كمرض الباركنسيون أو الوسواس القهري (الخوف المفرط)
– عدم القدرة على التنقل بسهولة وهذا ما يعرف بالسلس الوظيفي حيث يعجز المريض على الذَهاب إلى —-المرحاض بسبب خلل في القدرة التمييزية للوقت، وأحيانا يحدث السلس نتيجة العجز أو الخرف.
– الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل التي تصيب المسالك البوليَة أو الجهاز التناسلي كتضخَم البروستاتا أو مشكل حصوات المثانة أو ضعف عضلات المثانة وغالبا ما تكون هذه الحالة ضمن الآثار الجانبيَة ومضاعفات داء السكري أو بعض الأورام، وطبيَا تسمَى هذه الحالة بالسلس الفائض وهو الذي تمتلئ فيه المثانة بشكل مفرط فينجر عن ذلك التسرَب المستمرَ للبول.
– السَمنة المفرطة قد تسبب مشكل سلس البول أيضا
– آثار الحمل والولادة التي قد تضعف عضلات الحوض عند النساء فيتسبب ذلك في ظهور مشكل سلس البول وقد يسبب ثقل وزن الجنين أثناء فترة الحمل السلس البولي أيضا.
– التَمزَقات النَاجمة عن بعض الجراحات أو الولادات التي قد تحدث قناة وصل مباشرٌة بين المثانة البولية والأعضاء التناسلية فينجر عن ذلك مشكل السلس البولي.
– العلاجات التي تتطلَب تناول الأدوية المدرَة للبول.
– الإلتهابات التي قد تصيب المسالك البولية.
– مشكل الإمساك الشديد قد يسبب السلس أيضا ولكنَ هذا النَوع موقت وغير دائم ولذلك سمَي طبيَا بالسَلس العارض.
– العطاس المندفع أو السعال الشديد المتعلَق ببعض الأمراض
وقد يسبب الضحك المفرط ضغطا على أسفل البطن والحوض فيتسبب ذلك في نزول البول وهو ما يسمَى بالسلس الكربي.
وتتعدَد أنواع السلس وتختلف من حالة لأخرى وهي:
السلس الطارئ المفاجئ، سلس الشدة أو الضغط، السلس المركَب، السلس الإحتباسي، سلس الإصابات (خاصَة عند إصابة العمود الفقري أو بمرض باركنسون أو التعرَض لجلطات المخ) ، السلس العارض كما سبق وأشرنا وهو المؤقت.

علاج السلس البولي

وتعتبر النَقطة الإيجابيَة في مشكل السلس البولي أنَه من بين الإضطرابات التي يمكن علاجها بطرق متنوَعة وحسب وضع كلَ حالة فهناك أطبَاء ينصحون بممارسة تمارين معيَنة لتقوية عضلات الحوض والمثانة لتتمكَن من إسترجاع قدرتها على التَحكم ف البول سواء لإخراجه أو لحبسه وحسب أطبَاء أمراض الكلى والمسالك البوليَة يمكن أداء التمارين أيضا أثناء عمليَة التبول لإيقاف نزوله.
وتختلف التمارين وتتنوَع إلاَ أنَ جلَها تساعد وبشكل كبير على التَقليل من مشكل السلس.

سلس البول 2
الأدوية العلاجيَة المتوفَرة

يمكن للطبيب أن يصف الأدوية التي تعمل على تقليص عضلات المثانة، وأخرى تساعدها في عمليَة التفريغ لمنع تجمع البول فيها، إضافة إلى مجموعة من العقاقير والأدوية التي تدعم عمل صمام الإحليل وتمنع تسرب البول من خلاله.

-علاج التحفيز الكهربائي: إستعمال الكهرباء لتنشيط عضلات الحوض، وتستعمل هذه التقنية خاصَة في علاج السلس الكربي والزحير البولي.
-إستعمال طريقة القسطرة لإفراغ المثانة
-إستعمال الهرمونات لعلاج سلس البول كالأستروجين الذي يعمل على تنشيط عضلات الحوض بعد إنتهاء الدورة الشهر.
– العلاج عن طريق حقن الكولاجين (لجعل الإحليل أكثر صلابة لمنع تسرب البول) .
الحلَ الجراحي: غالبا ما يقع اللجوء إليه بعد ثبوت فشل العلاجات الأخرى، ويقع إعتمادها خاصَة عند سقوط المثانة تجاه المهبل، فتقع إعادتها وتثبيتها عن طريق الجراحة وهي من العمليات الأكثر شيوعا في علاج السلس البولي عند النساء.

تختلف الأسباب والعوامل المسببة لمشكل سلس البول وتتنوَع العلاجات أيضا ولكن يؤكَد أغلب أطبَاء أمراض الجهاز البولي أنَ الإبتعاد عن بعض العادات السيئة من شأنه أن يساعد وبشكل كبير على الوقاية من هذا الخلل كتجنَب تناول الأطعمة الحارَة والقويَة، التقليل من شرب السوائل قبل النَوم، إتَباع نظام غذائي متوازن والمحافظة على وزن صحَي لتجنَب السمنة المفرطة ، وخاصَة الإقلاع عن التدخين المسؤول الأوَل عن أغلب الإضطرابات الوظيفيَة التي يمكن أن تصيب جسم الإنسان .