الأرشيف الشهري: يوليو 2017

هذه هي الأسباب التي تعيق الحمل عند المرأة !

 

 

هي نعمة قد لا يعرف قيمتها إلاَ من حرم منها، وشعور جميل يجعلك تستشعر واقعا أجمل مليئا بالطَفولة والبراءة ، فلا يوجد أروع من أن تكون أبا أو أمَا لطفل صغير تحبَه وترعاه وتحقق أحلامك من خلاله ولأسباب لا يعلمها إلاَ الخالق ورغم أنَ الحمل  سنة الله عز وجل الكونية للإسخلاف في الأرض ، هناك من حرم من هذه النعمة ،ومع تقدَم العلم والطب وتعدَد البحوث المنجزة حول مشكل العقم وتأخَر الإنجاب ،كشف الستار عن العديد من الأسباب التي تقف وراء إصابة المرأة أو الرجل بالعقم أو بضعف الخصوبة وهي أسباب متعددة، منها مايمكن علاجه والتعامل معه، ومنها ما عجز عن علاجه العلم الحديث إلى حدَ الآن، فماهي المشاكل الصحيّة المعروفة والتي أثبت العلم والطب أنَها تمنع وقوع الحمل عند المرأة  وتقف أيضا وراء مشكل ضعف الخصوبة عندها ؟

Worried man looking at his girlfriend having a headache on the b

أسباب تعيق الحمل عند المرأة

  • العمر : لا شك أنَه كلَما تأخر سن الزواج عند المرأة قلَت حظوظها في الأمومة فأغلب النَساء اللواتي يعانين من مشكل العقم وتأخرَ الإنجاب كبيرات في السن خاصَة وأنَ المرأة تتمتَع بخصوبة عالية في فترة محدودة من حياتها، وهي ما بين العشرين والأربعين ، ومع التطور الحداثي الذي شهده واقع المرأة العصرية التي أصبحت تفضل الدراسة والعمل على الزواج إضافة إلى عزوف الرجال عن الزواج وإرتفاع نسبة العنوسة  نلاحظ أنَ نسبة الخصوبة  تنقص عند هذه الفئة و لكن بشكل تدريجي إلى أن تصل مرحلة يصبح فيها الحمل الطَبيعي مستحيلا وتضعف فرص حدوث الحمل عند المرأة بشكل نهائي ؛ وذلك بسبب نقص عدد البويضات أو إنعدامها تماما .
  • مشكل تكيس المبايض هو حالة مرضية تعاني منها نساء عديدات حيث تصبح المبايض غير قادرة على إنتاج البويضات، و بالتالي تحبط عمليَة نقلها إلى قناة فالوب لتلقيحها من قبل الحيوان المنوي، وقد تعمل المبايض على هذه المهمَة ولكن تنتج بويضات غير مؤهلة للتلقيح أي ذات نوعيَة رديئة لا يمكنها إستكمال مراحل عملية الإخصاب الطبيعية والضروريَة لحدوث الحمل بصفة طبيعيَة .
  • إنسداد قناة فالوب: تعمل قناة فالوب على تسهيل وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة لتخصيبها ، وإسترجاع البويضة المخصبة إلى تجويف الرحم ولكنَ إنسدادها أو وجود أي خطب أو إضطراب بها لأسباب مختلفة الإلتهابات المزمنة، التشوهات الخلقية، إضافة إلى مجموعة من الأمراض يمكن أن يمثَل عائقا كبيرا أمام الحمل والإنجاب ، وغالبا ما يلجأ الأزواج الذين يعانون من مشكل تأخر الإنجاب بسبب قناة فالوب إلى إعتماد وسائل الإنجاب بمساعدة طبيَة كتقنية طفل الأنبوب ومختلف أساليب التلقيح الإصطناعي.
  • تعيق أمراض بطانة الرحم  عمليَة الحمل والإنجاب أيضا كمرض بطانة الرحم المهاجرة؛ حيث يسبب إنتشار الأنسجة الخاصة ببطانة الرحم إلى أماكن غير مناسبة لها عدَة مشاكل برحم المرأة أهمَها العقم وتأخر الإنجاب .
  • هناك العديد من الأسباب التي تقف وراء العقم بقيت غير معروفة علميا وإلى حد الآن لم يتم التوصل إلى تفسير واضح لها خاصَة الحالات  التي يكون فيها الأزواج لا يعانون من الموانع المرضية ، والعضويَة وتتوفر فيهم الشروط البيولوجيَة الضَروريَة (صغار في السن ) ورغم ملائمة وتوفَر الشروط اللآزمة  للإنجاب لا يحدث الحمل ولأسباب غير معروفة ومثل هذه الحالات بقيت إلى حدَ هذه السَاعة محور البحوث والدراسات العلمية التي تتمحور حول مشكل العقم وتأخر الإنجاب .

بالصَور : طبيب تجميل يحوَل مريضته إلى فتاة أحلامه ثمَ يتزوَجها !

 

 

يقال إنَ الحياة صندوق مفاجآت قد ينفتح لك في أي لحظة ليعطيك أشياء لم تكن تتوقَها وكنت في الماضي تعتبر الحصول عليها مستحيل  ،هذه هي لعبة القدر ، وقصَتنا اليوم ليست مجرد حكاية من حكايات مسلسل كوري من  التي إعتدنا مشاهدتها على شاشة التلفاز أو مجرَد رواية خياليَة رومانسيَة من روايات عبير، إنَها قصَة فتاة كوريَة غيَرت حياتها عمليات التجميل التي لم تغيّر شكلها جذريَا  فقط  إنَما غيَرت حياتها أيضا وقلبتها رأساً على عقب فكيف ذلك !

الفتاة مع الطبيب

الفتاة الكوريَة مع جرَاح التجميل الذي أجرى لها العمليَة ثمَ تزوَجها

كانت الفتاة تشعر بحزن كبير وتعاني من قلَة الثقة في النفس لبشاعة مظهرها وقبح ملامحها  ولكن العيب الأساسي كان كامنا  في فكّها الذي يشبه فكّ رجل إلى درجة جعلت أغلب الناس يخطئون في فهم جنسها وفجأة قرَرت خوض التجربة والخضوع إلى عملية تجميل وشاءت الصدف والأقدار أن تلجأ هذه الفتاة إلى طبيب شاب وموهوب بحثاً عن أمل في الشفاء والتخلَص من هذا المشكل ،فكانت تدرك تماما أنَ وضع وجهها بين يدي جراح تجميل لا تعرفه مغامرة ولكنَ ما هي فيه يستحقَ المجازفة فقرَرت الوثوق به وخوض التَجربة ،فلم تذهب ثقتها هباء فالنتيجة كانت مفاجئة وفاتت جميع التوقعات والإنتظارات فقد توقَعت أن تخرج من العملية بأقلّ تغيّرات ممكنة وبتحسّنٍ ملحوظ وأفضل بكثير من الذي كانت عليه في الماضي ،إلاّ أنها  حصلت على أكثر من ذلك حيث تحوّلت من فتاة غير جذابة بملامح ذكوريَة و رجوليّة منفَرة  إلى فتاة ناعمة جداً  جميلة الملامح  بعد أن خضعت إلى جراحات وجه  غيَرت ملامحها بالكامل التي أصبحت مفعمة بالأنوثة والرقَة ،ولكنَ الطريف في الأمر والذي يصعب تصديقه هو أنّ طبيب التَجميل الذي أجرى لها عمليات التجميل وقع بغرامها وأعجب بمظهرها الجديد وطلب يدها للزواج حيث تبيَن أنَه حوَلها إلى صورة فتاة أحلامه التي كان يبحث عنها .

وهذه التَجربة تعتبر أفضل مثال على ما يمكن أن تقدَمه لنا الحياة من مفاجآت جميلة وغير متوقَعة ، مع العلم أنَ هذه  القصّة ليست الأولى من نوعها في هذا المجال فقد تزوَج جرّاح التجميل المشهور بالولايات المتحدة الأمريكيَة “ديفيد ماتلوك ” “فيرونيك وهي إحدى مريضاته والتي خضعت على يده إلى  عدد كبير من عمليات التجميل على وجهها وجسمها فتتطابق مظهرها مع صورة “فتاة أحلامه” فتزوَجها فورا .

قبل العمليَة حيث كانت ملامحها تشبه الرجل

الفتاة الكوريَة قبل العمليَة حيث كانت ملامحها وأجزاء وجهها(فك رجالي) تشبه الرَجل

هذه القصص تجعلنا ندرك تماما الدور الإستثنائي الذي يمكن أن تلعبه عمليات التجميل الناجحة في حياة الإنسان ولكن لا بد من التنبيه أنَ هذه العمليات كانت ناجحة بفضل خبرة ومهارة أطباء التجميل ،لذلك قبل التَفكير في الخضوع إلى أي نوع من الجراحات لا بد من إختيار الطبيب والوجهة المناسبة والمؤهلة لذلك تجنبَا لمفاجآت الحياة السيئة أيضا  ;)

 

هل أنت مصاب بإضطراب في الشخصية ؟

 

 

خلافات بين الأقارب ، ارتفاع في نسب الطلاق ، جرائم قتل ،إغتصاب ، سرقة وعنف في كل مكان ، فلم تعد العيون تنام قريرة  وضلَ الأمان طريقه في حياتنا، حقيقة مؤلمة لا يختلف عليها أحد وهي أننا أصبحنا نعيش في مجتمع يعج بالمضطربين والمرضى النفسيين ، فلم نعد نخرج من بيوتنا إلاَ وكان الخوف زادنا من هول الأشياء الفظيعة التي أصبحنا نسمع عنها ونشاهدها يوميَا ، وضع يجعل كل عاقل يتساءل عن الأسباب والعوامل التي تقف وراء هذه الحالة فنجد أنَ جلَ الأشخاص الذين يفسدون حياتنا هم أفراد خرجوا عن الفطرة العقلية السليمة ويعانون من مجموعة أمراض وعقد نفسيَة عويصة ، وهو ما يجعلنا اليوم نعيش في مجتمع يعج بالشخصيات المختلفة منها ما هو سوي ومتوازن ويمكن التعايش معها وأخرى مضطربة وغامضة ويصعب التعامل معها ،وحسب دراسة سيكولوجية نفسية تناولت هذه المسألة إنبثق الموضوع التالي :

psy

يؤكَد الأطباء والمختصين في علاج الأمراض العصبيَة والنفسية أنَ الشخصية المتوازنة هي التي تميل إلى التوسط في كل شيء أي التي تتعامل مع الظروف بحكمة ورصانة وتكون قادرة على تحمل وتقبَل الصدمات دون أن تهتز بشكل كامل ورغم أنَ هذا هو المطلوب ليعيش الإنسان حياته مرتاحا نفسيا إلاَ أنَ سمات الشخصية الطبيعية تتفاوت من شخص لآخر لذلك نجد أنَ العديد من الأشخاص في مجتمعنا اليوم يعانون من مشكل سيكولوجي نفسي شائع وهو إضطراب الشخصية فكيف ذلك ؟

أنواع الإضطرابات 

الشخصية المعادية أو المضادة  للمجتمعTrouble psychopathique de la personnalité

وهي الشخصية التي لا تبدي أي تعاطف نحو الآخر وتتصف أيضا بمجموعة من الخصائص أهمَها :

  • كره الآخرين وعدم الإلتزام بالقيم الإجتماعية والقانونية لذلك فإنَ أغلب هؤلاء الأشخاص يواجهون مشاكل متنوعة مع الأجهزة الأمنية والعدلية  نتيجة ميلهم إلى الخداع النصب و الإحتيال للحصول على أشياء وحقوق الآخرين وهذا الإضطراب من الأسباب الأولى لتفاقم ظاهرة الفساد الإداري في المجتمع .
  • الميل إلى العنف وكثرة المنازعات والشجارات
  • عدم القدرة على تحمَل المسؤولية والإلتزام  في مختلف المستويات سواء  داخل الأسرة أوخارجها .

إضطراب الشخصية الإجتنابي Trouble de la personnalité évitante 

وهم الأشخاص الذين يتحسسون بشكل مفرط من آراء وإنتقادات الآخرين، ويشعرون أنهم ضحايا لإضطهاد المجتمع ، وتبيَن أغلب الدراسات المنجزة حول هذه الشخصية أنَ أغلب الأشخاص الذين يدمنون جراحات التجميل هم الذين لا يتحملون سخرية الاخرين من شكلهم ويبحثون عن المثالية ليشعروا بالثقة وغالبا ما يتجنبون المناسبات الإجتماعيَة بسبب عدم قدرتهم على مواجهة ملاحظات الآخرين .

إضطراب الشخصية الحدية Trouble de la personnalité borderline 

أي الذين يعيشون في فوضى عاطفية وحياتية دائمة فنجد أنَ علاقاتهم الشخصية تبقى غير مستقرَة طوال حياتهم لأنَ تصرفاتهم وإرتباطاتهم تكون غير واضحة وذلك بسبب فرط ضطراب الهوية الذي يعانون منه ، غالباً ما يكون هؤلاء الأشخاص لديهم صورة غير مستقرة وغير واقعية عن أنفسهم .

إضطراب الشخصية المعتمدة Trouble de la personnalité dépendante

وهي الشخصية التي لا يمكنها تحمَل المسؤولية الكاملة لذلك غالبا ما تعتمد على الآخر وتواجه صعوبة كبيرة في إتخاذات قراراتها الفردية حتَى في مسائلها العادية واليوميَة  .

 الشخصية الهستيريَة Trouble de la personnalité histrionique

لا تستطيع هذه الشَخصيَة التَعبير عن مشاعرها بعيدا عن الضجة لا يكشف أصحاب هذه الشخصية عن تفاصيل شخصيتهم الحقيقية بسهولة  فيحاولون ترك إنطباعات وصور مغيرة للحقيقة الفعلية وغالبا ما يعتمدون أسلوب الإغراء لبناء العلاقات أمَ نوبات غضبهم غالبا ما تكون تفجرية .

 الشخصية النرجسيَة Trouble de la personnalité narcissique 

ونجد أنَ هذا النَوع من الشخصيَات ينفرد به في أغلب الأحيان الأغنياء ، المشاهير ، والأشخاص الذين يعانون من الغرور والثقة المفرطة  في النفس  فلا هدف لهم في هذه الحياة سوى الحصول على أكثر عدد ممكن من المعجبين فنجدهم يدمنون جراحات التجميل ليجلبوا الأنظار والإهتمام ولا يتقبلون عيوبهم الجمالية بتاتا  وغالبا ما تعجز الشخصية النرجسية على التعاطف مع الآخرين بسبب شعورها المفرط بالعظمة والأهمية فترى  أنَ لا أحد يستحق الإهتمام غيرها  .

ويجدر الذكر أنَ قائمة الإضطرابات النَفسية والسلوكية التي يمكن أن تصيب الشخصية الإنسانيَة طويلة ولاتنتهي فنفوس البشر عالم عميق يصعب فك جميع رموزه لذلك يجب علينا التوقف عن التذمر والتعجب من تصرفات الآخرين حتَى وإن كانت تبدوا لنا شاذة وغير طبيعية في بعض الأحيان، لأنَ سلوكهم يرتبط إرتباطا وثيقا بواقع وماضي وعوامل نجهلها ،ولهذا السبب بالتحديد يرى أطباء علم النفس أنَ أفضل طريقة للتعايش المتوازن مع مختلف هذه الإضطرابات هي تقبَل الآخر كما هو وعدم الحكم عليه، وبناء العلاقات على مبادى أخلاقية بعيدة عن المصلحة وعدم توقَع الكثير من الطرف الآخر لأنَ هذا الأخير قد يختلف عنَا تماما سواء على مستوى سماته الشَخصية ، الفكريَة ولتجنب للصدمات وخيبات الأمل يفضَل العيش بمبدأ أنَ كلَ شيء بات ممكنا في هذه الحياة ويجب تقبَلها كما هي  :)

 

 

 

 

زوج يطلَق زوجته بسبب جمالها والحقيقة صادمة !

 

 

من المعروف عن الزَواج أنَه يجب أن يكون مبنيا على الصراحة والصدق و إن بني على غير ذلك فإنَه حتما لن يستمر لأنَ حبال الكذب لا تؤدي إلى بر الأمان ولايجب أن نتزوَج أو نحب لأسباب سطحيَة وغير عميقة وللأسف أصبح الجمال والبحث عن المظهر المثالي والخالي من العيوب من المقاييس الأولى والأساسيَة للإختيار شريك الحياة فنجد أنَ الرجل العصري اليوم يبحث عن زوجة شبيهة بنساء هوليود ليطبَق عليها المثل الشهير “كوني جميلة واصمتي ” Sois belle et tais-toi أمَا الفتاة فيكفي أن يكون فارس الأحلام ثريَا ويملك ما يكفي لتقوم بجولة عالمية حول الكرة الأرضيَة وتلبس أجمل الثياب والمجوهرات وبسبب هذه الأطماع السطحيَة تولد علاقات مبنيَة على المصلحة والخداع وبعيدة كل البعد عن ما يمثَله الزَواج من صدق وتفاهم وقبول الآخر كما هو يعيوبه  دون تصنَع كي لا تنهار أسرة بأكملها عند إكتشاف وسقوط الأقنعة وتقطَع خيوط الكذب والغش بسبب غياب عنصر المصارحة والشفافية بين الأزواج وهذا ما حصل بالتَحديد  في الصين مع رجل يدعى “جيان فنغن ” وزوجته  وهذه هي التفاصيل .

papa

كان “جيان فنغن ” ظاهريا يعيش الزواج المثالي ، الذي إعتقد أنَه سيستمر مدى الحياة ، فعندما إلتقى بزوجته لأوَل مرَة سحرته بجمالها الأخَاذ وقرر الزواج بها دون تردد مع العلم أنَ “جيان ” كان رجلا وسيما أيضا وفارس أحلام كل فتاة صينيَة ، وكأي رجل يعشق جمال زوجته أراد أن يكوًن معها عائلة وينجب أطفال يشبهونها خاصَة وأنَ زوجته كانت جميلة وفي صحَة جيدة ولا تعاني من مشاكل العقم أو تأخر الإنجاب ،ولكن المفاجأة كانت منذ ولادة طفلته الأولى التي كانت بشعة الملامح ولا تشبههما بتاتا ،فأثار هذا الأمر شكوك “جيان ” الذي قطع شكَه باليقين بعد إنجاب باقي أطفاله الذين كانوا في نفس القبح والبشاعة  .

سطحيَة “جيان ” لم تمنعه من إتهام زوجته بالخيانة فشك في أبوَته لأبنائه إلى درجة  جعلته يجري تحليل إثبات النسب ،الذي دحض جميع شكوكه وكشف أنَ زوجته لم تخنه وأنَ الأطفال بالفعل أبناءه ،ومع ضغط “جيان ”  وتشديد الأسئلة عليها إعترفت الزوجة بأنَها خضعت إلى العديد من الجراحات التجميليَة لتتحصل على مظهرها المثالي  الذي جعل “جيان ” يعجب بها بعد أن كانت بنفس قبح أبنائها أوأشد من ذلك ، هذا الإعتراف صدم “جيان ” الذي عرف أنَ الزواج لا يجب أن يبنى على المظاهر فقط إنما يجب أن يكون أساسه الصراحة والتعرف العميق على الطرف الآخر قبل إتخاذ قرار الإرتباط به،ورغم محاولات الزوجة إقناعه  أصر “جيان ” على طلب الطلاق ومقاضاتها ، وهو ما وقع بالفعل بل وإضطرت الزوجة إلى دفع مبلغ مالي قدره  92500€. كتعويض للضرر المعنوي الذي سبَبته له .

هذه القصَة يعيشها العديد من الأزواج الذين يتزوجون من النساء فقط من أجل جمالهن وأنوثتهن رغم أنَ المرأة كيان أرقى بكثير من أن تكون مجرد صورة جميلة ولقد علَق النقاد عن هذه القصة وإعتبروا “جيان ” مذنب أيضا تجاه زوجته فرغم كذبها عليه وإخفاء أمر العمليات لا يعد ذلك سببا لتهديم أسرته وتحميل الأطفال ذنب خداع والدتهم،وبشاعتهم لم تكن بإختيارهم ، ويرى الدكتور بيل وهو طبيب مختص في علم النفس أنَ الخطأ إقترفته الأم منذ البداية عندما أخفت حقيقة الجراحات التجميلية على “جيان ” فكان الأجدر أن تخبره وتترك له حرية الإختيار فإن كان يحبها لذاتها لا لصفاتها الجمالية كان سيقبل بها ولكن الحقيقة أنَ حبه كان مبنيا فقط على الحانب الحسي  ووحده حب الروح الذي لا يجعل العلاقات تصدأ .

ومن الناحية العلمية والطبية تكشف لنا هذه القصَة درجة التقدم والتطور والإنجازات المذهلة التي يمكن أن تحدثها جراحات التجميل ومستوى التغيير الذي يمكن أن يطرأ على الملامح بفضل أطباء وخبراء هذا الإختصاص ، والعبرة الأهم أنَه ليس عيبا أن يسعى المرء إلى تحسين مظهره والتخلص من عيوبه ولكن العيب الأكبر يكمن في الكذب والتصنع وبناء العلاقات على أسس زائفة وغير واقعيةلأنَ حقيقة الأشخاص تكمن في باطنهم وليس في ما تراه الأعين فقط.

maman

صورة قبل وبعد خضوع الزوجة لعمليات التجميل

 

 

حذاري : هذه هي البكتيريا التي تهدد صحة أطفالنا بالشواطئ والمسابح

 

 

هم بذرة عمرنا ومنبع سعادتنا نحبَهم إلى درجة تجعلنا لا نطمح إلا إلى أن يكونوا في صحَة وسلامة من جميع الأمراض والمخاطر فقط، إنهم الأطفال النعمة التي لا تنسى و هبة الخالق التي تستحق أن نحافظ عليها بمختلف الوسائل والطرق فاليوم ومع هرج فصل الصيف ومرجه لم يعد خافياً على أحد أن عددا من الشَواطئ باتت مكتظة و قد تكون ملوثة إلى درجة قد تجعلها مرتعا للبكتيريا والجراثيم لذلك فإنَ إتباع الطَرق الوقائيَة والعلاجيَة أصبحت من التَدابير الضروريَة لحماية الأطفال من مختلف الأمراض والمشاكل الصحيَة التي يمكن أن تصيبهم بالشواطئ أو المسابح العامَة أثناء فصل الصَيف فكيف ذلك ؟

bébé

وقدأظهرت عدَة دراسات علميَة حديثة إمكانيَة وجود بعض البكتيريا والفيروسات التي يمكن أن تكون خطيرة على الإنسان وبالتحديد الأطفال بالبحر وقد تتسرب إلى أحواض السَباحة أيضا ، ويؤكَد خبراء وأطباء علاج أمراض الأطفال أنَ هذه البكتيريا ناتجة عنمجموعة من الأسباب أهمَها  التلوث الذي قد يستعمر الشاطئ بسبب النفايات وبقايا الغذاء ومختلف المواد التي يستهلكها الإنسان على البحر إضافة إلى أزمة الوعي بضرورة المحافظة على نظافة البحر وعدم إلقاء الفضلات بإستهتار و لا مبالاة لأنَ ذلك يعود بالمضرَة على الصَغار قبل الكبار لذلك  يبقى الهاجس  الأكبر هو خوف الأهل من خطر إصابة أطفالهم  بإحدى هذه البكتيريات المنتشرة خاصَة في الأماكن الرطبة.

نصائح وقائيَة لتفادي هذه المخاطر؟

ويؤكَد أطبَاء الأطفال وأغلب الخبراء الذين بحثوا في موضوع البكتيريا المنتشرة بالشواطئ والمسابح أنَ  بكتيريا السَالمونيلا هي أكثر البكيتريا شيوعاً في الصيف وتعد الأخطر على الأطفال ،حيث تظهر بسبب تلوث المياه أو إستهلاك الأطعمة التي إنتهت صلوحيَتها بسبب الحرارة وبقائها لمدَة طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة وفي نفس السَياق ووفق معلومات طبيَة ثابتة عن موقع “سونتي ” الصحي فإنَ هذه البكتيريا لها مجموعة من الأعراض التي يمكن ملاحظتها بوضوح على الطفل أهمَها :

-التقيؤ
-ارتفاع الحرارة
-الإسهال
-الشعور بالتعب

و لا بدَ من الإشارة أنَ أعراض بكتيريا السالمونيا يمكن أن تتشابه مع أعراض  فيروسات أخرى و أمراض الجهاز الهضمي  التي يمكن أن تصيب الأطفال بسبب الحرارة أو نتيجة التَحسس ضد بعض الفواكه الصيفيَة لذلك فإنَ الحل الأفضل والمثالي عند ملاحظة الأعراض الأولى لا بدَ من مراجعة طبيب مختص الذي يملك القدرة على التَمييز بين مختلف المشاكل الصحية الناتجة عن البكتيريا والفيروسات ومدَ الطفل بالعلاج المناسب له ولحالته الصحيَة.

ولكن المشكل الذي يحذَر منه جميع الأطباء هو أنَ بكتيريا “السالمونيلا” ليست الخطر الوحيد الذي يمكن أن يهدد سلامة طفلك عند ذهابه إلى البحر أو المسبح  فهناك مشكل الفطريات أيضا المنتشرة  في الأماكن الرطبة وبالتحديد في أحواض السباحة التي يظنها أغلب الأولياء أكثر أمانا من البحر.

ورغم صعوبة التأكد من مستوى نظافة البحر أو المسبح إلاَ أنَ الأطباء ينصحون بإتباع جملة من الخطوات لتفادي إصابة الأطفال بمختلف أنواع البكتيريا والأمراض الصيفيَة أثناء السباحة سواء كان بالبحر أو بالمسبح أهمَها :

  • الحرص على تحميم الطفل بسرعة  عند خروجه من البحر أو حوض السباحة
  • نزع ملابس السباحة بسرعة (المايوه ) وغسلها جيَدا كي لا يبقى جسم طفلك مبللاً بالماء في حالة تلوَث الماء أو إحتوائه على البكتيريا المضرَة .
  • تنظيف جسد الطفل بالصابون الطبي جيدا للتخلص من الفطريات التي يمكن أن تعلق به أثناء السَباحة
  • عدم  ترك الطفل يمشي حافي القدمين على حافة حوض السباح
  • تجنَب تناول الطفل المؤكولات القابلة للتسمم الغذائي بسبب الحرارة خاصَة التي تعرضت لأشعة  الشمس لمدَة طويلة طويلا .
  • حماية جسد الطفل عن طريق وضع واقي الشمس الخاص ببشرة الأطفال الناعمة وتوزيعه على كامل أجزاء الجسم وتجديد وضعه كل ساعتين على الأقل لحمايته من أضرار الشَمس ومختلف المشاكل الجلديَة التي يمكن أن تصيبه بسبب الحرارة وتلوث الهواء ، المناخ والأماكن .

 

دراسة تثير الرعب في صفوف الرجال وهذه هي الأسباب !

 

 

تبكي ويطول بها الألم فلا الدموع تنصفها ولا الآهات تخَفف عنها ، فمنذ سنين طويلة ، عانت المرأة من التفرقة والعنصرية المسلطة عليها من قبل المجتمع الرَجالي القاسي الذي ينظر إلى المرأة العاقر نظرة دونيَة وجعلها دائما في دائرة الإتَهام رغم أنَ الحقيقة غير ذلك تماما فكم من امرأة كسر قلبها بسبب  العقم وعدم القدرة على الإنجاب وتبيَن فيما بعد أنَ العيب من الرَجل ،ولعلَ هذه النَقطة بالذات تجعل المرأة مدينة إلى العلم بالكثير خاصَة بعد أن ظهرت عدَة دراسات طبيَة وعلميَة تؤكد وتقرَ بأنَ نسبة لا يستهان بها من حالات العقم حول العالم سببها عيوب خلقية ومرضيَة عند الرجال لتخرج المرأة من قفص الإتهام الذي وضعت فيه لعصور طويلة .

Résultat de recherche d'images pour "‫الرجل التقدم في السن‬‎"

ولكنَ البحث الذي أحدث الفارق في هذه المسألة وجعل المرأة تتعادل مع الرجل هي المعلومات التي كشفت عنها الدَراسة التي أجراها مجموعة من الباحثين بالولايات المتحدة الأمريكية والتي أعلن عنها مؤتمر الجمعيَة الأوروبية للإنجاب البشري والأجنة بجنيف ( The European Society of Human Reproduction and Embryology conference in Geneva)  بسويسرا، التي أكَدت أنَ الساعة البيولوجية  التي تثير خوف المرأة  وتقلل فرص الإنجاب عندها أثناء سن الأربعين يعاني منها الذكور أيضا حيث تبيَن أنَ الرجال الذين تجاوزوا سن الأربعينات من العمر،تضعف خصوبتهم بشكل مماثل وتقل قدرتهم الإنجابية بما يعادل الثلث وهي حقيقة وصفها أهل الإختصاص بالمرعبة في حين إعتبرنها النساء وجها من وجوه العدالة الإلهيَة التي أنصفت المرأة وأنقصت عنها ثقل المسؤولية التي رميت على عاتقها لسنين .

دراسة قلبت جميع الموازين

ولقد إستندت هذه الدراسة على مجموعة من المشاهدات الواقعيَة والدَقيقة التي كشفت أنَ الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40و42 سنة ورغم زواجهم بنساء صغيرات في السن أي تحت سن ال30 ، تقدَر نسبة إمكانيَة الإنجاب لديهم حوالي 46% فقط، التي تقدَر بالثلث خاصة وأنَ نسبة الخصوبة وإمكانية الإنجاب عند الرَجال الذين تتراوح أعمارهم بين 30-35 تقدَر ب73% ، إذا فالرجال أيضا يواجهون نفس المصير والمخاوف في حالة تجاوز سن الأربعين دون إنجاب .

كما بيَنت نفس الدراسة أنَ حالات الإجهاض ترتفع أكثر عند النساء اللَواتي إرتبطن برجال كبار في السن ، فحتَى طرق الإنجاب بمساعدة طبيَة كطفل الأنبوب  وعمليات التلقيح الإصطناعي  قد تحتاج لمحاولات عديدة لتتم بنجاح إذا ما كان الرجل كبيرا في السن  ، ولقد تم التوصل إلى هذه البيانات بعد التحليل الدقيق لأكثر من 7000 زوج طيلة 15 سنة ، لذلك فإنَ أغلب الأطبَاء والخبراء لا يشككون في مصداقية نتائج هذه الدراسات .

ويبرر العلماء ضعف الخصوبة الذي يصيب الرجل بعد الأربعين بتغيَر خصائص الحمض النووي للحيوانات المنوية عند الرجل الذي تقدَم بالعمر التي قد تصل إلى درجة إنجاب أطفال يعانون من عدَة مشاكل صحيَة خاصَة بعد أن أثبتت أغلب الدراسات الحديثة أنَ نسبة لا يستهان بها من الرجال الذين تقدَموا في السن قد أنجبوا أطفالا يعانون من مشاكل نفسيَة وعصبيَة كالتوحد  وانفصام الشخصية إضافة إلى إمكانية ولادتهم بعيوب خلقيَة متنوَعة ، لتبيَن أغلب هذه النتائج أنَ الواقع غير الإعتقاد السائد حول مشكل العقم  فللرجل حصَة الأسد في هذا الشأن وهو ما مكَن المرأة اليوم من قطع حبل عقدة الذنب و،النقص والتخفيف من وطأة الألم الذي عانت منه لسنواتطويلة .

ولتجنَب مثل هذه المشاكل ينصح الخبراء والأطباء المرأة بإختيار الشريك المناسب خاصة على مستوى العمر والزواج من رجال  صغار في السن لإنجاب أطفال لا يعانون من الأمراض ومختلف أنواع المشاكل الصحيَة .  ;)

،