أدوية الخصوبة المساعدة على الإنجاب


pillul

ماهي أدوية الخصوبة وإلى أي مدى يمكن أن تساعد على الإنجاب ؟

تجرى سنويَا عمليَات مختلفة تساعد على الإنجاب في تونس تعتمد أغلبها على تقنية «الزرع»  و«طفل الأنبوب تونس » أو ما يعرف بالتلقيح الإصطناعي تونس ، ولعلَ الأمر الذي صعَد في نسبة إقبال الأزواج عليها أنَ نسبة نجاحها تزداد فأصبح حلم الأمومة والأبوة ممكنا وليس بالبعيد عن الأشخاص الذين حرموا من نعمة إنجاب الأطفال بصفة طبيعيَة ، حيث تبلغ  نسبة نجاح  هذه التَقنيات الى ٪30 و ٪40 دون الأخذ بعين الإعتبار النَساء اللواتي تجاوزت أعمارهن سن  38 و 40 عاما ، مقابل ٪24 على المستوى العالمي ونحو ٪30 في فرنسا و و٪35  في الولايات المتحدة الأمريكية…إلخ جميعها نسب تزرع الأمل في قلوب الرَاغبين في إجراء تقنية طفل الأنبوب على أمل الحصول على طفل رائع يزيد الحياة جمالا وسعادة .

هذا ما يدعونا إلى التساؤل هل عملية التلقيح الإصطناعي هي الطريقة الوحيدة لمساعدة الأزواج الغير قادرين عن الإنجاب؟ أم أنَه هناك طرق أخرى  كأدوية الخصوبة التي يمكن الإعتماد عليها في التحفيز على الإنجاب و قد  تعطي نتائج إيجابيَة أيضا ؟

 ما هي أدوية الخصوبة بالنسبة للنساء؟

يعتبر العديد من الأطبَاء أنَ أدوية الخصوبة جسر العبور الأوَل الذي يجب إجتيازه لتحقيق حلم الإنجاب، حيث تزيد هذه الأدوية من نسبة الخصوبة و ترفع مستويات بعض الهرمونات في الجسم التي تساهم في إنضاج وتحرير بويضة واحدة أو أكثر كل شهر (التبويض)، لذلك فإن الأطباء يعطون هذه الأدوية خاصَة للنساء اللواتي يعانين من مشكل أو ضعف في الإباضة وعدم انتظام في الدَورة الشَهرية.

و تستخدم  أدوية الحصوبة منذ زمن طويل لتحفيز المرأة والرَجل على الإنجاب طبيعيا قبل اللجوء إلى الحلول العلمية والطبية الأخرى كطفل الأنبوب وغيرها من التقنيات الحديثة المساعدة على الإنجاب ،  ولقد أثبت إستعمالها  على مرَ الزَمان أنَها وسيلة آمنة وناجحة ، وبما أنَها كغيرها من الأدوية قد تكون لها بعض الآثار الجانبيَةيجب تناول هذه الأدوية تحت إشراف الطَبيب المختص وبتصريح منه ، لذلك  يجب على المرأة الرَاغبة في الإنجاب وتريد المحاولة عن طريق إعتماد أدوية الخصوبة أن تكون تحت متابعة طبيب نسائي ومختص في الخصوبة  لأنَ المختصين هم وحدهم المؤهلين لترخيص إستعمال أدوية الخصوبة خاصَة وأنَهم سيحرصون على قيام المرأة أو الرَجل  بتحاليل الدم والموجات ما فوق الصوتية  التي تلعب دورا كبيرا في تقليل مخاطر هذه الأدوية وتجنَب وقوع أيَة آثار جانبيَة .

أنواع أدوية الخصوبة المتوفَرة لمساعدة المرأة على الإنجاب

أبرزها :

  • الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية
  • هرمون تحفيز الإباضة FSH
  • الهرمون المساعد على الحمل LH

يُنضج الهرمون المحفَز  للخصوبة البويضات في مبيضيك استعداداً لتحريرها. بينما يحرر الهرمون المساعد على الحمل بويضة ناضجة واحدة أو أكثر من أكياس البويضات ثم يأتي دور البويضة أو البويضات للعبور عبر إحدى قناتي فالوب.

يقع تناول هذه الأدوية في أغلب الأحيان في شكل أقراص، ولكن المدَة الزمنية لإستعمالها يحددَها الطبيب المباشر للحالة والمختص في الخصوبة .

 دور الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية 

قد يوصف أخذ هذا الهرمون المحفَز عن الإباضة من خلال دورة علاجية عن طريق الحقن  التي تجعل  المبيض قادرا على  وإنضاج جريبات البويضات ، وتلي هذه الحقنة  حقنة أخيرة تحتوي على هرمون الحمل hCG.
وإذا ما كانت البويضة في وضع ملائم لإفراز هرمون البروجسترون عندها يكون الحمل سليم ويمكن المحافظة عليه.
تتعدد الأسماء الطبيَة والتجارية للأدوية والهرمونات المساعدة عن الخصوبة ولكن تبقى نتيجتها ودرجة نجاحها رهينة مجموعة من العوامل (درجة تفاعل المرأة مع هذه الهرمونات والأدوية ، سن المرأة ، إنعدام الموانع والعيوب  المرضية والخلقية إلخ ..).