زراعة الشعر DHI

زراعة الشعر باستخدام تقنية DHI أقلام تشوي المتطورة

وضع الطبيب اليوناني كونستانتينوس جيوتيس وفريقه حجر الأساس لتقنية DHI أقلام تشوي في سبعينات القرن الماضي. وتقوم التقنية على استخراج بصيلات الشعر بالإبرة المجوفة ثم زرعها في فروة الرأس. وتتكرر العملية لسائر البصيلات حسب الحاجة. هذا وقد أحدثت هذه التقنية ثورة في ميدان زراعة الشعر لما تتميز به من خصائص خلافا لطرق الاقتطاف التقليدية.

مراحل إجراء عملية زرع الشعر باستخدام تقنية DHI أقلام تشوي
إبان القيام بالكشوفات الضرورية، يتم تحديد الموعد بين الطبيب المختص والشخص الراغب في زراعة الشعر. ويوم العملية، يتم أولا حلق المنطقة التي ستزرع لتنطلق مرحلة التطعيم وتختلف بصيلات الشعر من مفردة أو مزدوجة أو أكثر. ثم باستعمال قلم تشوي تزرع الجذور المجموعة في المنطقة المعنية والتي عادة ما تكون خلية من الشعر أو بشعر قليل. وهكذا تتم العملية لتظهر إثرها نتائجها المبهرة.

خاصيات ومزايا زراعة الشعر باستخدام تقنية DHI أقلام تشوي
تنطوي التقنية على جملة من المميزات ما يجعلها مطلوبة بشدة بين الأشخاص الذين يعانون من الصلع وتساقط الشعر.زراعة الشعر تقنية DHI
ومنها نذكر:
– لا تحتاج التقنية إلى حلاقة للشعر في المنطقة المزروعة مما يعتبر مثاليا خصوصا للنساء.
– تقنية متطورة ولا تتطلب مدة طويلة لإجرائها.
– لا يتم اتلاف الشعر المحيط عند القيام بزرع الشعر في منطقة معينة.
– لا تشكل التقنية خطرا على بصيلات الشعر إذ تستخرج الطعوم إثر التجميع.
– لا وجود لنزيف أو شق وخياطة خلال إجراء عملية زراعة الشعر.
– لا وجود لآثار جانبية لعملية زراعة الشعر.

نتائج زراعة الشعر باستخدام تقنية DHI أقلام تشوي
لهذه التقنية في زراعة الشعر نتائج مثالية لم تكن ممكنة قديما وهو ما جعلها رائدة في ميدان زراعة الشعر. ومنها:

– مظهر طبيعي إذ تسمح التقنية بالزراعة المتكررة للشعر.
– شفاء سريع إذ لا وجود لجراحة أو نزيف خلال العملية.
– اتساق مثالي في المنطقة الأمامية لشعر الرأس.
– ظهور الوجه والجبين بحجمه الطبيعي.
– محافظة الشعر المحيط بالمنطقة المزروعة على حالته الطبيعية.
– استعادة المظهر الطبيعي وبالتالي ارتفاع المعنويات وتحسن المزاج النفسي.

مرت عملية زراعة الشعر عبر الوقت بمحطات عديدة لتصل اليوم إلى تقنيات متطورة ونتائج مبهرة. فأمسى الناس رجالا ونساء يستعيدون سنوات من أعمارهم سلبها الصلع وتساقط الشعر. فلا تقتصر المسألة على زرع شعر في منطقة معينة من الرأس، إنما يتجاوز الأمر ليصبح جماليا نفسيا يسترجع فيها الأشخاص ثقتهم بأنفسهم ومن حولهم إذ يعود بهم الوقت إلى سنوات الشباب والشعر الكثيف.