أرشيف التصنيف: جراحات الأسنان

مشاكل وأمراض الأسنان : ما بين التشوهات وأفضل العلاجات

 

 

يعتبر الألم الذي تسبَبه الأسنان من أصعب الأحاسيس الجسديَة التي يمكن أن تواجه الإنسان خاصة وأنها تؤثَر على أعصابه ومستوى سيطرته على توازنه النفسي والسلوكي إلى درجة تجعله عاجزا عن عيش أبسط تفاصيل حياته الطبيَعيَة واليوميَة (الأكل، الشرب، الضحك أو التبسم، الكلام …إلخ ) ومختلف السلوكيات والممارسات العادية المرتبطة بالأسنان وإضافة إلى ذلك قد تسبب أمراض الأسنان ضررا جماليَا أيضا تحديدا على مستوى المظهر سواء عند المرأة أو الرَجل، خاصَة وأنَ الأسنان الصحيَة والسليمة هي العنصر الأول والأساسي للحصول على إبتسامة جميلة فماهي المشاكل الشائعة التي يمكن أن تصيب الأسنان ؟ وما هي الطرق العلاجيَة والطبيَة المتوفَرة لوضع حد لها أو التقليل من أعراضها  ؟

كيف_تتخلص_من_تسوس_الاسنان

ماهي أمراض الأسنان؟

التشوَهات المرضيَة

وحسب ما ورد عن الموقع الطبَي الفرنسي الشَهير “صحَة الأسنان ” فإنَ أكثر الأمراض تأثيرا على الأسنان والإنسان في نفس الوقت هي التي تطال المظهر الخارجي للوجه (الفك ، الفم ، الإٌبتسامة ) والتي تصيب الأسنان اللبنية وهي تشوَهات تسبب تغيرا واضحا في عدد الأسنان ، شكلها وطريقة تركيبها أو لونها وفي بعض الأحيان قد يعاني المريض من فراغات واسعة بين الأسنان أو العكس أي يكون عدد الأسنان أكثر من الطبيعة فتتراكم بعضها على بعض وهذا ما قد ينجر عنه  تقدَم في الفك فنجد عددا كبيرا منها خارج النطاق الطَبيعي  ( شكل مخروطي  ، نتوءات مختلفة بالأسنان الأمامية ،إرتفاع عدد حدبات الأسنان الخلفيَة ..)، ورغم أنً هذه التشوهات لا تشكَل خطرا صحيَا على حياة الإنسان إلاَ أنَها تؤثر سلبا على نفسيَته ومستوى ثقته بنفسه وهذا ما جعل العديد من أطباء علاج الأسنان يولون إهتماما كبيرا لمظهر الفك والأسنان فغالبا ما يلجأ طبيب الأسنان إلى مساندة طبيَة من قبل خبير في جراحة الوجه والفكين خاصَة إذا كان العيب قد طال جميع أجزاء الوجه.

التَشوَهات اللَونيَة والتسوَس 

وهي المشاكل والعيوب التي تطال لون الأسنان لأسباب وعوامل معيَنة وفي أغلب الحالات لا يمكن التخلص من هذه التباينات اللونية عن طريق التنظيف خاصَة وأن جلَ هذه المشاكل تظهر بسبب الجراثيم والأمراض وهي طبقة رقيقة تحتوي على عدد كبير من الجراثيم والمواد العضويَة اللعابية المتراكمة والملتصقة بالسطح الخارجي للسن وتعتبر من العوامل الأساسيَة لظهور مشكل تسوَس الأسنان وتساقطها في بعض الأحيان ، ويرى أطباء الأسنان أن قلة النظافة والعناية بالأسنان إضافة إلى الإستهلاك المفرط للكحول ، التَدخين ،  القهوة والشاي من العوامل الأساسيَة لتصبَغ الأسنان وتجرثمها .

أنواع التصبغات

مشكل تكسَر الأسنان

وفي بعض الأحيان يفقد الإنسان جزء من تاج السن أو تتكسر بسبب صدمات وحوادث مختلفة وغالبا ما يقع إعتماد الجراحة لتصليح هذا الخلل.

العلاجات الشائعة لمشاكل الأسنان

وقد تعاني الأسنان من أنواع مختلفة من الإلتهابات التي يمكن علاجها بعدة طرق طبيَة مختلفة، وتعتبر أمراض وعيوب الأسنان من المشاكل التي تمكَن الطب الحديث من تطوير طرق علاجها والحد من مضاعفاتها وآلامها وتكمن الطرق العلاجية في القيام بالخطوات التالية :
1 العناية بالأسنان جيَدا من خلال غسل الأسنان جيداً بعد كل وجبة غذائية
2 تجنب إستهلاك المواد المسببة لإصفرار الأسنان (القهوة والتدخين …)
3 الخضوع لجلسات تنظيف وعلاج للتسوَس
4 تبييض الأسنان وعن طريق أحدث التَقنيات (الليزر …)
5 يمكن اللجوء إلى عملية تلبيس الأسنان أو إستبدال الأسنان التالفة بأخرى إصطناعيَة .
6 الجراحة لعلاج التشوهات وعيوب التموضع
7 تقويم الأسنان
8المسكنات الطبيَة لتقليل الالام التي قد تسببها الأسنان المتضررة
9الإستشارة الطبيَة المستمرَة والدائمة التي يجب أن تكون متكررة ودورية، مرة كل 6 أشهر على الأقل للتأكد من سلامة الأسنان وصحَتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

ما يجب معرفته عن جراحة زراعة الأسنان Les implants dentaires

 

 

 

للإبتسامة أهميَة قصوى عند أي فرد سواء كان رجلا أو إمرأة ، والأسنان هي العنصر الأساسي للحصول على إبتسامة مشرقة وجميلة ولتحقيق هذا الهدف بالتَحديد ظهرت جراحة زراعة الأسنان التي ساعدت الإنسان على التَخلَص من مختلف العيوب والمشاكل التي تعاني منها الأسنان وهي عمليَة تجميليَة ترميميَة تتبع جراحات الوجه وترتبط إرتباطا وثيقا أيضا بجراحات الوجه والفكَين ،وقد شهد هذا النوَع من العمليَات في السنوات الأخيرة رواجا كبيرا في صفوف المرضى والأشخاص الذين يعانون من مشاكل تجميليَة ووظيفية وخلقيَة بالأسنان ، فماهي خصائص جراحة زراعة الأسنان  ؟المراحل والخطوات ؟وماهي دواعي اللجوء إلى مثل هذا الإجراء ؟

implant dentaire $

 ماهية جراحة الأسنان؟

تقوم عمليَة زراعة الأسنان على مبدأ تعويض جذور الأسنان بعناصر شبيهة بالمسامير و إستبدال الأسنان المفقودة أو التَالفة بأسنان إصطناعيَة تشبه الطبيعية شكلا ووظيفة و تكون أكثر قدرة على الصمود والتَحمَل أي فعَالة من النَاحية الوظيفية، كما يمكن لجراحة زراعة الأسنان أن تلعب دور البديل النَاجح لمدعَمات وطواقم الأسنان الغير ملائمة.

وحسب معلومات صادرة عن أطباء الأسنان وخبراء جراحة الوجه والفكَين تختلف عمليَة زراعة الأسنان حسب وضع كلَ حالة أي وفق نوع الزرع وحالة عظم الفك ورغم أنَ الهدف الأساسي تجميلي وترميمي إلاَ أنَ توفير دعامة قوية وصلبة للأسنان الجديدة من الأهداف الرئيسيَة أيضا وهي نتيجة تستوجب مجموعة من الشروط أهمَها الإلتئام المحكم للعظام حول مكان العمليَة أي موقع الزَراعة، مع العلم أنَ تحقيق هذا الأمر يتطلب وقتًا طويلا وصبرا من المريض (ة) فقد يدوم الأمر عدة أشهر.

 أسباب الخضوع إلى جراحة زراعة الأسنان

كغيرها من الإجراءات الطبيَة سواء كانت تجميليَة أو ضمن الجراحات العامَة لعمليَة زراعة الأسنان دوافعها المرضيَة والتجميليَة أيضا وأسبابها الوجيهة، فهي الحل العلاجي المثالي للأسباب والحالات التالية:

  • سقوط الأسنان وفقدانها (سن واحدة أو أكثر.)
  • نموَ عظمي غير طبيعي بالفك
  • تلف الأسنان، اللثة والفك بالكامل وفشل جميع الطرق العلاجيَة والتَجميلية الأخرى.
  • عدم الرَغبة في إرتداء طاقم الأسنان.
  • لعلاج العيوب الخلقيَة التي تصيب الأسنان والفك
  • تحسين طريقة الحديث الناتجة عن العيوب الخلقيَة والعرضيَة التي قد تصيب الفك والأسنان
  • التخلَص من المظهر التالف والمتكسَر للأسنان
  • مشاكل في المضغ والنطق بسبب مشكل بالفك والأسنان
  • للقضاء على أمراض شديدة باللثة أو عيوب بالشفتين أوالذقن.

زراعة الأسنان

مراحل إجراء عمليَة زراعة الأسنان

تجرى عمليَة زراعة الأسنان على مراحل ووفق مجموعة من الإجراءات الأساسيَة واللاَزمة لنجاح النَتيجة وهي:

  • إزالة أو إستئصال الأسنان التَالفة .
  •  توفير العظام الفكيَة اللاَزمة للجراحة خاصَة وأنَ هذا النَوع من الجراحة قد يتطلب الدَعم و التطعيم العظمي إذا لم يكن عظم الفك سميكًا بما فيه الكفاية .
  • بعد التأكد الثابت من الإلتئام الجيد لعظم الفك يقع غرس السن الجديدة من خلال وضع وتد معدني في عظم الفك لشدَها وغرسها بطريقة مشابهة تماما للوضعية الطبيعية التي تكون عليها السنَ الحقيقية والصحيَة.
  • مرحلة الإلتئام التي يمكن أن تدوم لعدة أشهر.
  • وضع دعَامة الأسنان التي تمتد من الوتد المعدني، إلى  غاية السن الجديدة أي الإصطناعيَة (التَاج ) .

المدَة الزَمنيَة الكاملة لعمليَة زراعة الأسنان 

تمتدَ المدَة الزَمنيَة لهذا النَوع من العمليَات إلى عدة أشهر منذ بدايتها إلى غاية الوصول إلى النتيجة النهائيَة ، أي من ثلاثة إلى تسعة أشهر وقد تكون هذه الفترة أطول أو أقل فذلك حسب كل حالة  ولكنَ أغلبيَة الوقت المخصص لهذه العمليَة هو الذي يندرج ضمن  محطَة ما بعد العمليَة وهي مرحلة  الإلتئام التي تستوجب إنتظار نمو عظم جديد في الفك حيث لا يجب  وضع الدعامة،إلاَ بعد أن تلتئم اللثة جيَدا  ، فتركيب السن الاصطناعية  ذات المظهر الطبيعي و الحقيقي و وضع  التاج(الأسنان الجديدة )  يجب أن يتم بعد التأكد من أنَ عظم الفك  قد أصبح قويًا بما يكفي لدعم إستخدام السن الجديدة وذلك للحصول على نتيجة طبيعيَة وفي مستوى إنتظارات المريض وهي أسنان جميلة وإبتسامة متناسقة و فك أكثر صلابة ومتانة .