الأرشيف الشهري: فبراير 2018

ماذا تعرف عن جراحة الصَدر في تونس؟ Chirurgie thoracique

 

 

لو أنَ كلَ إنسان يدرك القيمة الحقيقيَة للهواء الذي يستنشقه بسلاسة وراحة كل يوم ،كل دقيقةبل كل ثانية  لما عرَض جسده وصدره وحياته للخطر بسبب الممارسات الخاطئة والمضرَة التي يمكن أن تحرمه من نعمة التنفَس وإستنشاق الهواء دون عذاب أو مشاكل كالتدخين وغيره من العادات السيئة التي يمكن أن تؤثَر سلبا على صحَة الإنسان وتهدد حياته وتعتبر جراحة الصدر والرئتين من أنجع الإجراءات الطبيَة والجراحيَة في مجال الجراحة العامَة خاصَة وأنَها تشمل جميع العلاجات ومختلف  التدخلات الجراحية المرتبطة بالصَدر والرَئتين  .
لذلك يجب على كل جرَاح مختص في جراحة الصدر إتَباع أحدث الطرق والوسائل العلاجية  للحصول على أفضل النَتائج مع العلم أنَ أغلب خبراء الصَدر يعملون في تعاون وثيق مع أطبَاء الإختصاصات والفروع الطبيَة الأخرى  الذين يتمتَعون بكفاءة عالية في تخصَصات أخرى كطب أمراض الرئة، و أمراض القلب وطب الأشعَة والأورام، إلخ.

thoracique

ما هي الأعضاء الصدريَة التي يعالجها هذا الإختصاص؟

تعالج العمليَة الجراحية الصدريَة في تونس مختلف الأعضاء المتخفيَة في الصَدر، الآفات والأمراض التي يمكن أن تصيبه ونذكر منها:
الرئتين،غشاء الجنب،القلب والأوعية الدموية (الشرايين والأوردة).

ماهي الأمراض التي تستهدفها جراحة الصدر؟
إنَ جراحة الصَدر هي عمليَة حساسة وصعبة لذلك لا يمكن أن يجريها إلاَ جرَاح على درجة عالية من الخبرة  ليتمكَنوا من علاج الأمراض التي تستهدف الصَدر كسرطان الرئة، الإنصباب الجنبي، آفات المنصف، إضطرابات الجهاز التنفسي نتيجة التَشوَه الخلقي، الصَدر المقعَر، النَقائل أو الإنبثاث، صدمات الصدر … والقائمة تطول في هذا الصَدد.

ما هي التَدخَلات الجراحيَة الممكنة في جراحة الصدر؟

جراحة أورام الصَدر (سرطان الرئة )Chirurgie thoracique

إنَ أمراض الرئة مدمرة ومميتة، خاصَة في حالة الأورام والإنبثاث الرَئوي،لذلك  تعتبر جراحة الأورام الصَدريَة ضروَرية للقضاء على مختلف الأورام، التي قد تنتشر داخل الرَئتين وحولها (غشاء الجنب، والحجاب الحاجز) إضافة إلى إعادة بناء، الأنسجة التالفة إن أمكن الأمر.

جراحة القصبات الهوائية Chirurgie bronchique

القصبة الهوائيَة هي القناة التي تربط بين الحنجرة والقصبات، الأمراض التي يمكن أن تصيب القصبة الهوائية هي إمَا ورم موضعي، أوتشعَب رغامي أو التنبيب المطوَل أيضا، تتدخَل جراحة القصبة الهوائية في هذا الإطار للحد من آثار المرض أو لعلاجه، فالمشكلة الوحيدة التي تكمن في هذه الجراحة هي أنَ عمليَة زرع القصبة الهوائية ليست ممكنة عمليَا حتى الآن.

تنظير القصبات الهوائيَة   bronchoscopie 

التَنظير هو إدخال جهازصمَم خصيصا لمجال التنظير  قطره 10 مليمتر عن طريق الأنف أو الفم، تحت تخدير موضعي وذلك لفحص ودراسة حالة القصبات الهوائية والحنجرة، ويمكنَ إعتماده في الجراحة أيضا حيث يمكَن عن طريق التَدخَل الجراحي أو اللَيزر الخلايا وأجزاء الأنسجة من وقف النزيف، إلخ.

زرع الرئةGreffe de poumons 

chirurgie thoracique

هذا النَوع من العمليَات هو أكثر التدخَلات الجراحية صعوبة ودقَة، وتتطلب كفاءة ومهارات عالية وخبرة عميقة نظرا لشدَة حساسية الرَئتين، ويقع اللجوء إلى جراحة زرع الرَئة لمعالجة مشكل العجز عن التنفَس  (فشل رئوي تام )أي في مرحلته النَهائيَة وقد تجرى أيضا في حالة التليَف الكيسي.

مكَنت جراحة الصدر والرئتين من إنقاذ حياة الملايين خاصَة في السَنوات الأخيرة ومنحت الأمل في الحياة من جديد إلى عدد كبير من مرضى الصدر لذلك يصرَ الأطباء ، العلماء والخبراء على مواصلة مشوارهم لتحقيق نتائج أفضل في التَخصصات التي لا تزال تشهد بعض الصَعوبات خاصَة المرتبطة بعمليَات زرع الرئة والقصبات الهوائيَة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من المرضى .

 

 

 

 

 

ماذا تعرف عن طب العيون الذي توفَره وكالة ماد إسبوار ؟ Ophtalmologie

 

 

 

هي العضو الذي يمكن أن يجمع بين مظاهر الفرح والحزن في نفس الوقت فترى العين تدمع عند الفرح و الحزن وتنام عند الشعور بالتعب والإرهاق وتضحك عندما ترى ما تريد أن تراه وتعشق ما يبدو لها جميلا وفي أغلب الأحوال تتحاور مع القلب الذي يرسل لها مياشرة المشاعر التي تخالجه وهذا ما يجعل منها المرآة الصادقة للحال و الأحوال فالكلام قد يكون مزيَفا ولكن العين لا يمكن أن تكذب ولأنَها مصباح الإنسان الذي يرافقه طيلة مشواره في هذه الحياة كان لا بد له من تكريس مجال بأكمله يعنى بصحَة العيون وبدراستها وعلى عكس ما يعتقده البعض  فطب العيون وجد منذ القدم حيث إحتلت أمراض العيون إهتمام أغلب الأطباء العرب أهمَهم إبن الهيثم فللعين أهميَة كبيرة وأولويَة أساسية في حياة الإنسان لذلك فإنَ طب العيون يعتبر من أهم الفروع العلاجيَة لأنَه تخصَص يشمل الأمراض و جراحة المسالك البصرية ومختلف الآفات المرتبطة بالعين، الدماغ، و المناطق المحيطة بالعين على غرار الجهاز الدمعي و جفني العين.

p vision

تصاب العيون بأمراض وإضططرابات مختلفة أهمَها الأخطاء الإنكساريَة ، الإلتهابات ،مشكل الرَمد ، جراحة العيون بما في ذلك العلاج الفيزيائي وجميع هذه الإجراءات تتم عادة لتصحيح النظر وزراعة العدسات ومعالجة الزّرق (المياه السوداء) والسّاد (المياه البيضاء) ،تصحيح الحول إضافة إلى المشاكل المرضيَة الأخرى التي يمكن أن تصيب العين .

الخدمات الطبيَة الأساسيَة التي توفَرها  “ماد إسبوار ” في طب العيون 

وتتمثَل الخدمات والإجراءات الطبيَة والجراحيَة التي يوفَرها طب العيون في ما يلي :

التَشخيص والتحليل العميق لحالة عيون المرضى ومعالجة مختلف الأمراض الخطيرة والخبيثة التي لها علاقة بالعين ولكن ذلك يتطلَب توفَر أفضل المراجع والمصادر لتحليل وعلاج هذا العضو الحسَاس والثمين من الجسد البشري.

يقدم أطبَاء وخبراء علاج أمراض العيون الاستشارات والحلول الطبية الملائمة والمناسبة لكلَ حالة كالنظاَرات الطبيَة، العدسات اللاَصقة، ويقدَمون أيضا الحلول الجراحية الفعالة للعين والمصححة  لضعف القوة الكاسرة للعين (معالجة قصر النظر، قصر البصر الشيخوخي ، والإستيجماتيزم ما يعرف باللاَبؤريَة ….)وذلك من خلال إستعمال أحدث الطرق والتقنيات كالليزك وهي جراحة إعادة تشكيل سطح القرنية بإستخدام الليزر وتقنية PKRوهي إقتطاع القرنية عن طريق إنكسار الضوء وlasek وهو اقتطاع القرنية باستخدام الليزر وalk….

إن فحص العين يساعد بشكل كبير على تحديد درجة حدَة البصر فمن خلاله يمكن معرفة الكثير عن الجسم وما يمكن أن يصيبه من أمراض وآفات فهو ليس مجرَد فحص للعين فقط بل يساهم أيضا في كشف الحالة الصحية العامة للمريض كما يمكن من الكشف عن الأمراض الخبيثة أو المستعصية التي قد تصيبه: كأورام الدماغ، المضاعفات والتعقيدات العصبية، ارتفاع ضغط الدم الشرياني، الالتهابات البكتيرية، نقص التغذية والكثير من الحالات الأخرى التي يمكن لفحص العين المعمَق كشفها.

وبما أنَ العين هي عضو حسَاس وثمين لذلك فهي يجب أن تكون مركز الاهتمام الأول والرئيسي وأن تكون ضمن أغلب الفحوصات الطبيَة التي يوفَرها مجال طب العيون الحديث لذلك خصصَت وكالة “ماد إسبوار” جميع الوسائل والموارد البشريَة والتقنية الضَروريَة والنَاجعة لعلاج مجموعة الاضطرابات البصرية والأمراض الخبيثة أو المستعصية التي قد تصيب العين، إضافة إلى الالتهابات المرتبطة بالجفون، (لغرض طبي أو تجميلي من خلال جراحة بليفاروبلاستي وهي جراحة تجميليَة خاصَة بالجفون وتتبع العين أيضا) أو علاج الوظائف الدمعيَة للعين، مع ضمان الأمن والسلامة والرفاهية للمريض لتجنيبه الألم ، القلق والانزعاج  في مختلف مراحل التحاليل والعلاج.

فحوصات معمَقة للعين لتقارير طبية مفصَلة ودقيقة

تعمل وكالة ماد إسبوار في مجال طب العيون بتونس على توفير فحوصات معمَقة ومتطوَرة لتقديم تقارير مفصَلة وسريعة وكاملة وذلك بفضل طاقمها الطبي الخبير والمتعدد الاختصاصات في طب العيون وذلك بإستعمال أحدث التقنيات وأكثرها تطوَرا في عالم التكنولوجيا الطبية (الكيراتوميتر وهو مقياس تقوس القرنية، التونوميتر وهو مقياس توتَر العين وتحديد شدة الضغط، الفرونفوكوميتر ….) وغيرها من المقياسات والتقنيات التي تمكَن من القيام بأي نوع من الفحوصات (قياس ضغط العين وحالة الأعصاب البصريَ.) .

يحتوي فحص العيون على التقييمات التَالية:

حدَة البصر: وهو الفحص الأكثر رواجا والأكثر طلبا من قبل المرضى وهو مضبوط حسب عَدة مقياسات (مونير، بارينو إلخ …. حيث يقوم المريض بقراءة كلمات أو نص يعرضه عليه طبيب العيون لقياس حدة بصره، ويضبط هذا الفحص حسب وضع كل حالة، حيث يقع تحديد درجة حدَة البصر لدى المريض من خلال إسناده عدد على 10 لكلَ عين، وعلى 10/10 للعين السليمة والطَبيعيَة.

ضغط العين: وهو الذي يمكننا من خلاله قياس التوتر في العين وشدة الضغط حيث يستطيع طبيب العيون من خلال هذا الفحص الحكم على الوضع الصحي للعين ومن الكشف على الخبائث والآفات التي قد تصيب العين (كداء الزرقة و الساد ما يعرف بالماء الأبيض  في العين )، فالعين السليمة والطبيعية يجب أن تتراوح درجة الضغط فيها بين 9 و21 مم زئبق، ولكن تختلف هذه النسب من حالة إلى أخرى وحسب وضع المريض وحالة القرنية في عينه.

yeux

المجال البصري: أو الحقل البصري حيث يمكن قياسه مبدئيا عن طريق اليد ولكن يمكن القيام بفحوصات معمقة ومفصَلة (مقياس الساحة البصرية المركزية ما يعرف بالكامبي ميتري) للحصول على تفاصيل وتقييمات أكثر دقة وتفصيل.

فحص قاع العين: وهو فحص الجزء الخلفي من العين أي قاع العين (مع إعطاء أهمية كبيرة لشبكية العين، الأعصاب البصرية والأوردة والشرايين).
يتم هذا الفحص من خلال إضاءة العين عن طريق جهاز طبي صمم خصيصا لفحص العين بعد أن يقع وضع قطرات من الدواء في العين وذلك لتوسيع الحدقة.

فحص هيكل العين الخارجي: يركَز هذا الفحص على قرنيَة العين وعلى الجسم البلَوري للعدسة من خلال الفحص المجهري البيولوجي (وهو عدسة مكبَرة صمم خصيصا لفحوصات العين)، كما تمكن هذه التقنية أو الطريقة من الكشف على القزحيَة وتحليلها.

 

متى يتم اللَجوء إلى تقنية خزعة الخصية؟La biopsie testiculaire

 

 

 

يقول  الله عز وجل في كتابه الكريم ” لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ” ولأنَ الأقدار تسيرنا ولا حول لنا فيها ولا قوَة  يبتلي الله عز وجلَ عباده ليختبر صبرهم وصدقهم و درجة إيمانهم به وبقدره خيره وشرَه فيجعلهم يعيشون تجارب وأحداث له فيها حكمة لا يعلمها غيره ،لذلك لم يكن الأمر بيد الزوج أو الزوجة بل بيد الخالق الذي كتب على بعض عباده أن يصابوا بالعقم وبتأخَر الإنجاب وهي ظاهرة أصبحت شائعة بشكل كبير في عصرنا الحالي ،لكن الله قادر على رفع البلاء و تغيير القضاء إذا إستجابت هذه الإرادة الإلهيَة لصبر وسعي الإنسان وقد نجح العديد من العلماء والأطبَاء في إبتكار و تطوير تقنيات ووسائل طبيَة مساعدة على الإنجاب تعرف اليوم بنجاعتها الفائقة وقدرتها المميَزة التي ساهمت وبشكل كبير في دعم و مساعدة العديد من الأزواج من أجل تحقيق حلم الأمومة والأبوَة وكسر عالم الصمت والألم الذي عانوا منه لسنوات طويلة والتي كانت مليئة بالشَوق والحرمان.

Endoscopic biopsy

في الماضي، كانت مشكلة العقم وتأخَر الإنجاب ترمى على عاتق المرأة لوحدها فقد وصل الحد ببعض العقول إلى تطليق المرأة التي لم تنجب بعد مرور شهور قليلة من الزَواج فتدمَر أسرة بأكملها بسبب أحكام مسبقة وأفكار تقليديَة مجمَدة فظهرت تقنيات وفحوصات قلبت جميع المفاهيم والموازين حيث تبيَن أنَ الرجل يصاب بالعقم أيضا و أنَ العيب ليس دائما من المرأة وبعد تدقيق ودراسات وبحوث طويلة في الغرض تغيَرت الفكرة  القديمة المكوَنة عن العقم وأخرجت المرأة من قفص الإتهام الذي أسرت فيه لعصور طويلة.

فاليوم يكفي أن يخضع الأزواج إلى فحوصات طبيَة ومخبريَة معيَنة ليتم تحديد الأسباب ومعرفة الطرف المسؤول عن مشكل العقم وتأخَر الإنجاب وهذا أمر سهَله ظهور تقنيات الإنجاب بمساعدة طبيَة على غرار عمليَة طفل الأنبوب، التلقيح المجهري التي دفعت بالخبراء إلى إبتكار تقنيات وفحوصات حديثة تعمل على تحليل وكشف الأسباب والعوامل المسبَة للعقم النسبي أو التَام ومن أفضل الوسائل الطبيَة والتحليليَة الحديثة نذكر ما يعرف اليوم في الطب بتقنية خزعة الخصية (عيَنة الخصية) فما هو هذا الإجراء ومتى يتمَ اللَجوء إليه ؟

ماهي تقنية خزعة الخصية؟

بعد أن كشفت البحوث والدراسات أنَ الرَجل لا يختلف عن المرأة في مشكل العقم وأنَه قد يعاني من مشاكل مرضيَة ومن إضطرابات مختلفة تمنعه من الإنجاب إعتمد الخبراء تقنيات ووسائل مختلفة للكشف عن هذه العوائق وتقنية خزعة الخصية تعتبر اليوم من أنجع وأفضل التقنيات للحصول على تشخيص دقيق يشمل جميع عناصر وزوايا خصوبة الرجل ووضعه الصحي والجنسي بشكل عام حيث تمكَن هذه التقنية من الحصول على عينات من الحيوانات المنويَة  لأغراض مختلف (علاج العقم ، التلقيح الإصطناعي ، علاج الأمراض العضوية والتناسليَة عند الرجل…إلخ ) .

خزعة الخصية

متى تعتمد تقنية خزعة الخصية؟

 عدم وجود حيوانات منوية بالسائل المنوي
حسب معلومات طبيَة موثَقة نشرها الموقع الطبَي الشَهير ” جنين” فإنَ خلو السَائل المنوي من الحيوانات المنويَة لا يقطع الأمل في العلاج خاصَة وأنَ تقنية خزعة الخصية لإستخلاص الحيوانات المنويَة تمكَن من تجاوز هذا العائق وللتذكير فإنَ نسبة نجاح عمليَة الحقن المجهري أو طفل الأنبوب التي تتم عن طريق الحيوانات المنويَة المستخرجة من الخصية لا تقل نجاعة عن النسب المتحصَل عليها بإستخدام الحيوانات المنويَة الموجودة في السَائل المنوي.

حالات إنسداد الأنابيب الموصلة للحيوانات المنوية
وفي مثل هذه الحالات تصبح تقنية أخذ عينة الخصية أمرا ضروريَا لأنَ المشكلة لا تكمن في مكان إنتاج الحيوانات المنويَة المتمثَل في الخصية إنَما في  إنسداد القناة الموصلة للحيوانات المنويَة  فيقوم الخبير أو المختص بسحب الحيوانات المنويَة من البربخ لإستخدامها في الحقن المجهري ومختلف التَقنيات الأخرى التَابعة لمجال الإخصاب الإصطناعي والمساعدة على الإنجاب عموما .

أين تجرى هذه العمليَة؟
غالبا ، يتمَ إجراء هذه التَقنية في المركز الخاص بتقنيات الحقن المجهري والإخصاب الإصطناعي أو بالمصحَات والعيادات الحديثة المجهزَة بأقسام مختصة في التلقيح الإصطناعي  لأنَ مثل هذه الفضاءات تتوفَر فيها تقنيات التجميد خاصَة في الحالات التي تكون فيها الحيوانات المنويَة شبه منعدمة عند الرَجل أو قليلة فقد تكون هذه العينات آخر ما يوجد من حيوانات منويَة عند الزَوج  .

 
 

تقنيات وعمليَات التجميل الحديثة: نتائج مثالية وسريعة ولكن هل تناسب الجميع؟

 

 

يقال أنَ وجود الدَواء هو الطَريق الأوَل لبدء الشفاء ويقال أيضا أنَ المرض الذي يصيبك ولا يرديك هو رفيق الطريق، إذا احترمته إحترمك، وإذا تجاهلته أنهاك ودمَرك فالإهتمام يمنح الإستمرار لكل شيء في هذه الحياة سواء كانت العلاقات الإنسانيَة ، العاطفيَة ، الإجتماعيَة فكلَما منحت إهتمامك إلى الشيء يزهر ويعطيك ضعف ما أعطيته وهذه النَظرية أو القاعدة تنطبق أيضا على المريض الذي يعاني من مرض مزمن أشقى جسده وأرهق روحه فهذا الأخير لا يجب أن يتعامل مع مرضه المزمن كعدو بل العكس لا بدَ من مصاحبته ومسايرته ليأمن المريض شرَه وضراوته فمن يدري فقد يقرر هذا الصديق القاسي أن يرحل دون رجعة.
ومنذ سنوات وعصور طويلة ، ناضل الإنسان أمام أمراض وإضطرابات صحيَة مختلفة سواء كانت الخبيثة القاتلة أو الحميدة العابرة فأثرى رصيده الطبَي والعلاجي ليصنع حصنا منيعا جعله اليوم يقف بكل صمود وثبات أمام أمراض وآفات كان الشَفاء منها في الماضي أمرا مستحيلا.

عمليَات التجميل

تطوَرت الحياة ولم يعد هاجس الإنسان إيجاد علاج للأمراض الباطنيَة والخطيرة فقط فأصبح يطمح إلى السيطرة على مفاتيح الجمال أيضا فسعى إلى إيجاد حلول وإختراع تقنيات تخلَص العديد من الأشخاص الذين يعانون من عيوب جماليَة أو مشاكل مرتبطة بمظهرهم الخارجي من قيودهم بعد أن أصبحت الصورة من مقوَمات النجاح والتواصل مع الآخرين وهذا ما يفسَر لنا ما نلاحظه اليوم  من إقبال هائل على جراحات التجميل الترميميَة والتصحيحيَة التي أصبحت من أهم المعابر والوسائل المؤديَة إلى عالم أفضل وللحصول على المظهر الأمثل.

طرق وتقنيات التجميل الحديثة : طريق مختصر إلى واقع أفضل ولكن 

ومن رحم هذا المفهوم ولدت الإختصاصات والإجراءات التجميليَة: تقصير للأنف وترميم للذقن وشد الوجه وشفط للدهون، نفخ ورفع …. فظهرت بدورها أساليب وتقنيات تجميلية وطبيَة حديثة تساير متطلَبات الإنسان العصري من جوانب مختلفة فنجد أنَ أغلب التقنيات المعتمدة في مجال التَجميل اليوم تشمل نفس المميزات والخصائص وهي قصر المدة الزمنيَة ، تخضع لنظام الجلسات ، غير جراحيَة أو طفيفة التوغل ، غير مؤلمة وسريعة النَتائج ومن أهمَ هذه التقنيات هناك :
الليزر الذي أصبح يستعمل في أغلب العمليَات التجميليَة كشفط الدَهون بالليزر ، شد الجفون بالليزر ، إزالة الندوب بالليزر ، إزالة التمدد الجلدي بالليزر ………إلخ .

laser pتقنيات الحقن التي أصبحت من أكثر الطَرق المعتمدة في عمليات تجميل الوجه وتنسيق القوام خاصَة.
إضافة إلى الطرق الذكيَة التي باتت تعتمد لوضع حد لمشاكل البشرة ما يسمَى اليوم في الطَب التَجميلي الحديث عمليَة حقن البلازما الغنيَة بالصَفائح الدَمويَة ….التي تعتبر اليوم من أحدث الطرق الهادفة إلى علاج شوائب وأمراض الجلد التي تعمل على تجديد الخلايا والعناصر الحيويَة اللاَزمة لتنشيط الدورة الحياتيَة الجلدية لتحفَزها على إنتاج الكولاجين الذي يغذي البشرة ويمنحها القوَة والجمال .
وتستعمل تقنية حقن البلازما الغنيَة بالصَفائح الدَموية PRP  في مجال التجميل للقضاء على مشاكل الصلع وتساقط الشَعر حيث أصبحت تندرج ضمن أفضل وأنجع التقنيات المعتمدة اليوم في مجال زرع الشَعر لما تلعبه هذه التقنية من دور كبير في عمليَة تحفيز الشَعر على النَمو في المناطق التي تعاني من الصَلع وتعتمد أيضا في علاج الإصابات والأمراض العامة فالصَفائح الدَمويَة غنيَة بالبروتينات المعروفة في المجال الطبي والتجميلي بتسمية “عوامل النمو”  المساعدة في عملية الشفاء من الإصابات حيث تحفَز نمو الأوعية الدموية الجديدة وتنشَط الأنسجة وتعمل على إلتئامها.

prp

prp2من الرَائع جدَا أن نعشق الجمال ونبحث عن مفاتيحه ولكن الأجمل أن يكون هذا الجمال طبيعيَا بسيطا و غير مصطنعا لذلك فإنَ أفضل الأطبَاء والخبراء هم الذين يمنحون المريض (ة) نتائج طبيعيَة كما لا يجب توظيف تقنيات وعمليَات التجميل إلاَ عند الضرورة أو لأسباب وجيهة (عيوب خلقيَة ، مشاكل مرضيَة …) لكي تكون النَتائج مثاليَة وهادفة في نفس الوقت فالجمال خلق ليسهَل للإنسان حياته وليمكَنه من التواصل مع الآخرين دون عقد أو حواجز والتوظيف الخاطئ أو الإستعمال المفرط لوسائل التجميل يمكن أن يقلب الموازين والنَتائج وهذا ما دفع بالعديد من المصحَات ومراكز التجميل الجديَة والناجحة إلى وضع شروط وقواعد صارمة ومضبوطة قبل إخضاع المرضى إلى أي إجراء تجميلي أهمَها :

1-التحاليل المخبرية الدقيقة
2-مدى حاجة الحالة إلى العمليَة على المستوى الصحَي والوظيفي
3-الإنعكاسات الإيجابيَة والنفسية التي يمكن أن تحدثها العمليَة في حياة المريض إضافة إلى ضوابط أخرى يحددها خبير أو طبيب التجميل .