الأرشيف الشهري: أبريل 2018

ماذا تعرف عن جراحة البواسير؟ (العذر) Chirurgie des hémorroïdes

 

 

يطلق الطَب إسم البواسير على الأمراض والآفات والإضطرابات التي قد تصيب الشَرج و تظهر نتيجة بعض التعقيدات المرتبطة بتمدَد الأوردة الطبيعية، وقد تكون البواسير خارجيَة أو داخليَة، وهي مشكلة مرضية يمكن أن تصيب الجميع فكان لا بد من ظهور جراحة أو حلول طبيَة لتعالج هذا المشكل الذي يمكن أن يقلق راحة الإنسان بشكل كبير، فالحلَ الجراحي في علاج البواسير يعتبر من الحلول العلاجيَة التي لا يمكن الإستغناء عنها إطلاقا خاصَة وأنَ أغلب الدراسات المنجزة حول هذه العمليَة أكَدت أن قرابة 10 بالمائة من الحالات تتطلب الخضوع إلى جراحة البواسير، لكن يجب أن يؤخذ هذا القرار من قبل الطبيب المختصَ في المسالك البوليَة أو أخصائي أمراض المستقيم بعد القيام بالفحوصات الطبَية والضَروريَة للحالة .

البواسير

ما هو الهدف الأساسي لجراحة البواسير ؟

إنَ الهدف الأساسي من جراحة البواسير أوَلا وقبل كلَ شيء هو إراحة المريض عبر تخليصه من النَوبات المؤلمة والغير محتملة التي تحدثها البواسير، هذا على المستوى النفسي من العلاج أمَا الهدف الوظيفي والجسدي فهو إخراج طبقات البواسير والتعامل مع النَزيف الذي يمكن أن يحدثه هذا المشكل لإيقاف الإضطرابات الوظيفيَة المنجرة عن هذا المشكل وبتحقيق هذه الأهداف العلاجيَة يضمن الطبيب المختصَ الرَاحة النفسيَة والجسدية (الحفاظ على سلامة الشَرج).

ماهي العوامل التي قد تساهم في ظهور البواسير؟
السَن، الرَياضة، الحمل، الإمساك، التَبرَز، إنَ الجلوس الطويل أو المشي والوقوف الطويل  قد يزيد من تدهور البواسير ألمها وتطوَرها.

الأعراض
الألم والشَعور بعدم الراحة في المنطقة الشَرجيَة، تورَم، نزف مستقيمي، (نزيف من المستقيم).
إنَ البواسير قد تكون مقر لجلطة التَخثَر: فتجلَط الدَم بالبواسير الخارجية هو مرض شائع جدَا ولكن تجلط الدم بالبواسير الدَاخلية هو أمر نادر جدا.

العلاج
يوجد علاجات صيدلية دوائيَة(طبيَة) أو أداتيَة تكنولوجية (الحقن، الأشعَة تحت الحمراء، إلخ) للأمراض الخاصَة بالبواسير وهناك العديد من الطَرق المعتمدة في علاج البواسير  ولكن تبقى أنجعها التي تنتهج الإجراء الجراحي.

متى تصبح هذه العمليَة ضروريَة؟
على الرَغم من أنَها حميدة وليست خطيرة إلاَ أنَها قد تصبح غير محتملة ومقلقة للغاية، فيبدأ الحديث عن نوبات البواسير المؤلمة، عندها تصبح العمليَة الجراحيَة ضروريَة و الحلَ الأمثل لوضع حدَ لهذه المعاناة ويصبح العلاج الجراحي ليس ضروريَا فقط إنَما إسعافيَا أيضا خاصة في الحالات التي تفشل فيها العلاجات الطبيَة العادية كالأدوية ، العقاقير والمراهم الموضعيَة إضافة إلى ثبوت عدم نجاعة الأشعَة تحت الحمراء مع الحالة وظهور نزيف شديد في المنطقة الشرجيَة .

ماهي أشهر الأمراض العظميَة والطرق المعتمدة لعلاجها ؟

 

 

إنَ طب العظام في تونس هو إختصاص يقوم على فحص، تحليل وعلاج الأمراض والمتلازمات المرتبطة بالهيكل العظمي  فكل شخص موجود على هذه البسيطة يكون معرَضا للإصابات العظميَة طيلة حياته فقد قدَر على الإنسان أن يعيش حياته بين شر وخير ، راحة وتعب ، جحيم ونعيم ،سعادة وحزن ،حلو ومر و قد تواجه أيضا مواقف وأحداث يمكن أن تطال جسمه  كالحوادث والأمراض التي تصيبه وتؤثَر سلبا على سلامة وصحَة عظامه بمناطق مختلفة من جسمه (الفخذ ، الساق ، القدم العمود الفقري ، الذَراع ….إلخ ) فتسبب له الإزعاج والشعور بالنَقص وتصعَب عليه حياته اليومية فمثَل ظهور طب العظام طوق النجاة وجسر عبور مريض العظام إلى حياة أفضل  حيث يتميَز هذا الإختصاص  بخدمات طبيَة وجراحيَة مميَزة و على درجة عاليَة من الكفاءة والجودة لمساعدة وعلاج المرضى الذين يعانون من آفات ومتلازمات عظميَة  مقلقة وخطيرة في بعض الأحيان عبر وسائل وتقنيات ناجعة ومتطوَرة تعمل على تخليص المرضى من أمراضهم العظميَة بشكل نهائي أو تخفيف الضرر إلى أقصى حد  .

أمراض العظام

فماهي أمراض العظام  أنواعها، متلازماتها وعلاجها؟

أمراض العظام هي جميع المشاكل والإضطرابات الخلقيَة والمكتسبة التي يمكن أن تصيب العظام وهي مرتبطة أيضا بالمفاصل والعضلات ومن أكثر الأمراض العظميَة الأكثر شيوعا في العالم مشكل ترقق العظام أو هشاشة العظام، خشونة المفصل، الكساح ، إلتهاب المفاصل ، وأكثرها خطورة هي الأمراض ذات الصبغة الخبيثة كالأمراض أو الأورام السرطانيَة العظميَة (سرطان العظام ) …….إلخ .

وبما أنَ الإنسان معرض وبشكل مستمرَ إلى أمراض العظام سواء كانت الخلقيَة أو الناتجة عن الحوادث (كسور تمزَقات عضليَة / عظمية أو مفصليَة …إلخ )  كان لا بدَ من ظهور طب يتعامل مع جميع هذه المشاكل والإضطرابات لمساعدة مرضى العظام على الشفاء أو التعايش مع أمراضهم فبرزت طرق وتقنيات في طب العظام أضافت الكثير في حياة المرضى.

فاليوم ، وتحديدا في عالمنا العربي تزخر جميع المصحَات والمستشفيات الجديَة بأقسام طبيَة خاصَة بعلاجات العظام بمختلف أنواعها (الإستطباب الدَوائي ، التصوير الطبي الخاص بالعظام ،جراحة العظام التي غالبا تكون المرحلة الأخيرة أو الحل العلاجي الأخير في حالة فشل العلاج الدوائي أو الطبيعي…إلخ )  حيث تتكوَن هذه الفضاءات الصحيَة من هياكل طبيَة متخصَصة ومتنوَعة  وتزخر بتجهيزات وتَقنيات ناجعة وضروريَة لفحص وتشخيص مختلف الأمراض (التَصوير بالأشعة، الأدوية المعالجة للعظام كما سبق وذكرنا إلخ ….) ، من بين الأمراض العظميَة الشَائعة والتي تتطلب تشخيصا دقيقا وعلاجات محددة نجد :

أمراض عظام

*إلتهاب وتر العرقوب: وهو ما يعرف أيضا بإلتهاب الوتر الأخيلي، يتمثَل في إلتهاب الوتر الموجود وراء الكاحل والذي غالبا يكون سببه الأساسي والشَائع جرح عميق ناتج عن نشاط بدني عنيف (ممارسة الرَياضة دون تمارين الإحماء أي التَسخين، القيام بحركة خاطئة، حوادث مختلفة، إلخ …)فإلتهاب الوتر يجب أن يقع التعامل معه بصفة طارئة وفوريَة لأنَها قد تتفاقم إلى درجة إحداث تمزَق في الوتر الأخيلي (وتر العرقوب)، أفضل العلاجات لهذا النَوع من الإلتهابات هو القيام بجلسات للعلاج الطبيعي.

*متلازمة النَفق الرَسغي: تتمثَل هذه المتلازمة في ضغط العصب القصبي أو في أحد فروع الانقسام الموجود في الجزء الأمامي من الكعب الإنسي، ووغالبا ما تحدث هذه المتلازمة نتيجة إلتواء كسر أوحادث أو نتيجة نشاط جسمي خاطئ أو ممارسة الرياضة (كسباق الجري أو المشي بالأقدام)، وفي هذه الحالات غالبا ما يكون العلاج عن طريق الأحذية المقوَمة للعظام مع وصفة طبية إذا لزم الأمر وبعض المسكَنات لتخفيف الآلام التي قد يشعر بها المصاب والتي قد تكون أحيانا عنيفة جدَا.

*كسر التَعب (الإجهاد): يطلق عليها أيضا إسم كسر الضغط أو الإجهاد النَفسي وهو حادث يصيب الرَياضيين على وجه الخصوص، فهذا الكسر سببه الرئيسي والأساسي إجهاد جسدي عميق وشديد أو ممارسة خاطئة لإحدى التَمارين الرَياضيَة، وهو ما ينجرَ عنه تكسَرالعظام نتيجة تكرار نفس الحركات وبالتالي يشعر المصاب بآلام شديدة هذه الشقوق أو الكسور يقع الكشف عنها بواسطة التصوير الطبَي ( الأشعة )وغالبا ما يكون العلاج الأساسي لهذه الحالة هو وضع المريض في راحة تامَة لفترة من الوقت.

*الإصبع المطرقة أو إصبع القدم المطرقي (الإصبع ذو شكل المطرقة): وتحمل هذه المتلازمة المرضيَة أيضا إسم المرضية أيضا إصبع القدم المخلبيَة التي هي عبارة عن خلل في أصابع القدم فتبدوا الأصابع في شكل مخلب ومن أسباب ظهور هذه الظَاهرة من إرتداء الأحذية الضيَقة والكعب الذي يضغط على أصابع القدم ويكمن العلاج الأوَل والأساسي لهذه المتلازمة من خلال إعتماد الأحذية المقوَمة للقدم ثمَ جلسات في تطبيب الأقدام (باديكير)التي يقوم بها إختصاصي في المعالجة الطَبيعية للأقدام ، وفي حالة فشل هذه العلاجات ومختلف طرق الرَعاية تصبح الجراحة الحلَ الوحيد والضَروري لعلاج هذه المتلازمة .

*التهاب اللفافة الأخمصية: وتعتبر هذه المتلازمة من الأسباب الرَئيسية والأكثر شيوعا وضمن العوامل الأساسية الأولى المسببة للألم في الأقدام، وهو إلتهاب الأنسجة العضليَة في باطن القدم، وغالبا ما يقع علاج هذه الحالة عن طريق تناول العقاقير والأدوية المضادَة للإلتهابات مع إراحة القدمين راحة قصوى والحرص على لبس الأحذية أو النعال الطبيَة .

مواضيع ذات صَلة : 

https://bit.ly/2In9UXh

https://bit.ly/2pXdMHs

https://bit.ly/2GsJHd6

https://bit.ly/2pZC82D