الأرشيف الشهري: ديسمبر 2017

الأمراض الجلديَة الشائعة وطرق علاجها Dermatologie

 

 

 

نعيش اليوم في عالم تحاصره الحروب والصراعات من كل جانب فأصبحت الأحلام البريئة لاجئة ومفقودة وكلَما صعبت الحياة وظروفها تغيَرت القيم والمفاهيم فأصبحنا نعيش في وسط تحكمه المظاهر والسطحيَات فلم تعد العلاقات والحياة بشكل عام مبنية على أسس عميقة وثابتة فجمعيها قابلة للتغيير والتبديل حسب المصالح والأهداف فتلوَثت القلوب والضمائر بسبب الأنانيَة والجشع رغم أنَ العالم يتسَع للجميع، هذا التلوَث المعنوي تحوَل إلى تلوَث مادي أيضا فلم تعد الطبيعة تنثر جمالها فقط  خاصَة بعد أن إغتصبها الدَمار الإصطناعي الذي سبَبه الإنسان الحديث بسبب المصانع والمساحات التي تستعمل المواد السامَة والكيميائيَة على حسابها .
ولأسباب معلومة وغير معلومة ظهرت أمراض وأوبئة غريبة ومستعصية فإلى جانب التشوه المعنوي الذي طال عقول البشر ظهر ت أنواع مختلفة من التشوهات الجلديَة الذي جعلت العديد من الأشخاص يعيشون بين جدران الوحدة والإقصاء الاجتماعي وطبيَا تعرف هذه الإضطرابات بالأمراض الجلديَة التي تختلف من حالة إلى أخرى فماهي هذه الأمراض، خصائصها وأهم الطرق المعتمدة لعلاجها؟

الأمراض الجلدية

تعريف الأمراض الجلدية

من المعروف عن الجلد أنَه من أكبر أعضاء الجسم وهو العنصر الذي يحمي باقي الأجهزة من التأثيرات الخارجيَة لذلك  غالبا ما يكون عرضة إلى مختلف التغيرات و، الأحداث والإضطرابات البيئيَة والخارجيَة حيث يتكوَن الجلد من الخلايا ،خلايا حسية, أوعية دموية ، غدد .
والأمراض الجلديَة هي جميع المشاكل المرضيَة التي تصيب هذا العضو (الجلد ) وتسبب له علامات ظاهريَة معيَنة (إحمرار ، تقشَر ، تورم ، تسلَخ ، سواد ، بقع ، تباينات لونيَة ، حبوب ، تقرحات جلديَة …وقد تكون هذه الأمراض معدية أو غير معدية حيث تتوقف هذه العدوى على مستوى نوع المرض ودرجة تطوَره إلاَ أنَ أغلب هذه الإضطرابات تعطي إشارات وعلامات جلديَة كما سبق وذكرنا لتعلم الجسم بوجود إضطراب معيَن يتطلب العلاج .

أنواع الأمراض الجلديَة الشائعة

الأكزيما
وهي الأمراض الموسميَة النَاتجة عن إضطرابات الحساسيَة المفرطة و تصيب الأكزيما الكبار والصَغار على حدَ السَواء من أهم أعراضه بقع حمراء صغيرة ،غالبا ما تظهر مثل هذه الأمراض عند ملامسة المهيَجات أو التعرَض  لمواد كيمياوية ضارَة إضافة إلى الأسباب الوراثيَة والبيئيَة ..
الجرب
يصنَف الجرب ضمن الأمراض المعدية ويمكن ملاحظته من خلال علامات معيَنة كالبثور الجلديَة التي تسبَب حكَة شديدة بسبب برغوث الجرب الذي يحفر قنوات تحتيَة في البشرة.
الصَدفيَة
وهو مرض جلدي مزمن يظهر من خلال بقع كبيرة ومتفرقة في الجسم غالبا ما يظهر بالركبة ، المرافق إضافة إلى فروة الرَأس ..
البهاق
وهو مرض يظهر بسبب فقدان البشرة للونها الطبيعي نتيجة نقص في مادَة الميلانين ورغم أنَ البهاق من الأمراض التي ليس لها سبب ثابت ومعروف إلاَ أنَ أغلب الخبراء والأطبَاء يرجحون أنَه إضطراب ناتج عن مشاكل مرضيَة لها علاقة بالغدد الصمَاء.
حب الشَباب
رغم أن أغلب أطبَاء الأمراض الجلديَة يصنَفون حب الشَباب ضمن الأعراض الناتجة عن أمراض وإلتهابات معيَنة إلاَ أنَه يمكن إعتباره مرض جلدي مستقل أيضا لأنَه قد يظهر لأسباب مختلفة أهمَها: هرمونيَة (سن المراهقة) إضطرابات الجهاز الهضمي، الدَهنيَة المفرطة للبشرة، مشاكل الغدد الصماء ...إلخ .
الأكياس الدهنية
وهي تورَمات كيسيَة (أكياس مليئة بالدهون ) تظهر كنتاج إنسداد قنوات الغدد الدهنيَة وتحديدا الرأسيَة (الموجودة بالرَأس ) فينتفخ الجلد فتظهر هذه الأكياس .
الأورام الجلدية الحميدة
وهي الأورام الجلديَة االغير خطيرة يمكن أن تكون ولاديَة أو بعد الولادة كما أنَ علاجها ممكن وغير مستحيل.
الأورام الجلديَة الخبيثة
وهي الآفات الجلدية الخبيثة التي تصيب الأنسجة الجلدية وتتمثَل خطورة هذه الأورام في صعوبة السيطرة عليها وسرعة إنتشارها لذلك من الضَروري علاجها بصفة فوريَة للسيطرة عليها أو التخلَص منها نهائيَا تجنَبا لعواقبها الوخيمة.

الأمراض

علاج الأمراض الجلديَة الشائعة

إلى جانب العلاجات التقليديَة المعروفة كالأدوية الفمويَة والمراهم الجلديَة الموضعيَة هناك طرق علاجيَة حديثة تجمع بين الهدف العلاجي، الترميمي والتَجميلي أيضا أهمَها:

  • التَجلَط الكهربائي
  • الجراحة القائمة على الإستئصال
  • العلاج بالهواء البارد
  • التقشير الكيميائي
  • البوتوكس
  • الكولاجين
  • العلاج عن طريق أجهزة الليزر بمختلف أنواعه وإختصاصته

أصبحت العلاجات اليوم ترتبط إرتباطا وثيقا بالجراحة التَجميليَة التي تلعب دورا كبيرا في معالجة وترميم الشَوائب والآثار التي تسببَها الأمراض الجلديَة للبشرة لتمكين المريض من مظهر جميل أو مقبول على الأقل.

111

 

 

 

 

 

 

التَسمم الغذائي : إحذروا هذه الأعراض Intoxication alimentaire

 

 

إلى جانب الإنتشار المفزع للأمراض السرطانيَة وتفشَي أوبئة خطيرة ومستعصية بدأت ظاهرة أخرى تطفو على سطح الواقع الصحَي للمجتمع العربي عموما والتونسي بشكل خاص وهي حالات التَسممَ الغذائي التي تزايدت نسبتها بشكل ملحوظ في السَنوات الأخيرة فبحسب مصدر مسؤول بإدارة حفظ الصحَة ضمن تصريح نشرته جريدة الصَباح اليوميَة فإنَ أكثر من 700 حالة تسممَ  غذائي وقعت في تونس شملت ما يقارب 44 بؤرة تسمَم ومع التدقيق والتَحليل في أغلب الحالات من السَهل معرفة المسؤول الرَئيسي عن مثل هذه الحوادث خاصَة وأنَ نسبة كبيرة من الحالات تصيب مجموعات كبيرة في نفس الوقت أي بالفضاءات والأوساط التي تستهلك أكثر عدد من المواد الغذائيَة كمطاعم المبيتات والجامعات والفضاءات العامَة  …ولكن هذا لا يستثني التسمَم الغذائي الفردي (الذي يستهدف فردا واحدا)  وهو ما حصل تماما لمراهقة تقيم بمنطقة السيجومي التي لم تتجاوز ال16 عاما حيث تسمَمت هذه الفتاة بعد شربها لعصير معلَب ممَا تسبب في وفاتها على الفور ….والأمثال كثيرة و لا تنتهي ورغم ذلك لا تلقى هذه الظَاهرة الخطيرة الإهتمام  المطلوب أو الرقابة اللاَزمة لمنع إنتشارها .

التَسمم الغذائي 1111

ويرى أغلب الخبراء أنَ إنتشار هذه الظاهرة لا يعود إلى تقصير هيئات المراقبة و الإدارة المشرفة عن هذه الفضاءات  فقط إنَما هي ناتجة أيضا عن جهل كبير بقواعد حفظ الصحَة بالمحلات المفتوحة للعموم وغيرها وقلة وعي من المواطن بهذه القواعد وبالمفهوم الصحيح للتسمم الغذائي وطرق الوقاية منه .
التَسمَم الغذائي (تعريفه وأسبابه)
إستنادا إلى تقرير نشر بالموقع الطبَي « هيلث لاين ” المتخصَص في دراسة وتحليل التَقارير العلميَة والطبيَة فإنَ التسَمم الغذائي هو إضطراب مرضي يصيب الجهاز الهضمي بسبب تناول أطعمة وغذاء ملوَثة بالبكتيريا والفيروسات والطفيليات أو عند وجود مواد سامَة ودخبلة بالطعام تستهدف جسم الإنسان و غالبا ما توجد مثل هذه الكائنات والمواد باللحوم الفاسدة والبيض التَالفإضافة إلى الدَواجن والأبان الملوَثة ومختلف المواد، المصبَرات والمعلَبات التي تجاوزت مدَة صلوحيتها.

كما يمكن أن يصاب الإنسان بالتَسمم الغذائي بطرق أخرى مرتبطة بعدم وعيه أو حرصه على إحترام قواعد النَظافة والسلامة الغذائيَة بالمنزل كإهمال غسل اليدين قبل الأكل، الحفظ الغير صحي للأطعمة خاصَة اللحوم والأسماك أو إبقاء الطَعام الفاسد منتهي الصلوحيَة وعدم التَخلَص منه .

التسمم الغذائي 4           
أعراض التَسمم الغذائي  

يمكن التَفطَن إلى حالات التَسمَم الغذائي من خلال مجموعة من الأعراض أهمَها:

التسمم الغذائي 11

  1. الشَعور بإرهاق
  2. آلام شديدة في البطن
  3. القشعريرة
  4. الصَداع
  5. الدم الذي يعتبر من الأعراض الخطيرة
  6. الدَوخة والغثيان
  7. التقيؤ والإسهال
  8. إنقطاع الشهية
  9. آلام العضلات بسبب مادة الهيستامين التي يفرزها الجهاز المناعي لمكافحة المرض أو العدوى بالجهاز الهضمي فيسبب ذلك للمريض إجهاد عضلي.
  10. حمَى ناتجة عن إرتفاع درجات الحرارة
    علاج التَسمَم الغذائي
    في الحلات البسيطة يمكن علاج التسمَم الغذائي في المنزل ولكن يفضَل اللجوء إلى الإستشارة الطبيَة المختصَة تحسَبا لأية مضاعفات.

التَسمم الغذائي 3

أمَا الحالات التي تتطلَب تدخَلا طبيَا إستعجاليا تحتاج إلى الخطوات العلاجيَة التَالية :

  •   تطهير الجهاز الهضمي من البكتيريا والمواد المسؤولة عن التسمَم
  • مدَ المريض بالمضاداَت الحيويَة الضَروريَة والمناسبة للحالة
  • مَحاليل الإماهَة réhydrations
  • تعويض السَوائل عن طريق الوريد
  • مع ضرورة إستعمال الأمصال المضادة للسموم
  • مسكَنات الألم
  • أدوية الإسهال والتقيؤ

ملاحظة
في حالة التعرض إلى التسمَم الغذائي والتأكد من أنَ مصدره منتج فاسد أو مطعم معيَن لا بد من إبلاغ وزارة الصحَة وإيصال ملف الحالة إلى الهيئات المسؤولة لتكليف لجان مختصَة تشرف على فحص المطعم أو المورد المسؤول عن المنتوجات الفاسدة ومنتهية الصلوحيَة لأنَ السَكوت عن مثل هذه التَجاوزات يعني سقوط المزيد من ضحايا عبدة الربح المادي الذين يؤثرون مصالحهم الذَاتية على حساب المصلحة العامَة وصحَة المستهلك البسيط.

 التَسمم الغذائي 2التسمم الغذائي

ما لا تعرفونه عن سرطان الدم (اللَوكيميا ) Leucémie – Causes, symptômes et traitement

 

 

كثيرون رحلوا عنَا وفارقونا لأسباب مختلفة ولو كان الأمر بيدهم لما تركونا نرثيهم مع الذكريات التي لا تموت وهذا المرض أيضا قطف العديد من الزَهور التي لم تطرح رحيقها بعد لأنَه لا يستثني أحدا فضحاياه من أغلب الفئات العمريَة أطفال ، شباب كبار في السن  وهو غني عن التَعريف لأنَه أصبح مرض العصر إنَه السَرطان وتحديدا سرطان الدم ما يعرف “باللَوكيميا ” وهو نوع من سرطانات الخلايا الدَمويَة المنتجة لخلايا الدم كنخاع العظم ، ورغم أنَ نسبة الشَفاء من هذا المرض عرفت إرتفاعا كبيرا في السَنوات الأخيرة (حوالي 48 %  من الشباب و13 %  عند المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و69 سنة )  إلاَ أنَه لا يزال يفطر القلوب ويفتك بأرواح العديد من الأشخاص فما هو التَعريف الطبَي لسرطان الدم خصائصه ، أسبابه ، أعراضه ، ومختلف الطرق التشخيصيَة والعلاجيَة المعتمدة في مواجهة هذا المرض ؟

سرطان الدم une

حسب معلومات ثابتة عن أطباء الأورام السرطانيَة وتحديدا خبراء علاج سرطان الدم فإنَ هذا النَوع من السَرطانات يظهر كالآتي:

عندما يكون الجسم سليما وخاليا من المشاكل الصحيَة والمرضيَة تنشأ خلايا الدم داخل النَخاع العظمي بإعتبارها خلايا جذعيَة وبعد نضوجها تشكَل أنواعا مختلفة من الخلايا الدَمويَة والتي تشمل خلايا الدَم الحمراء ، خلايا دم بيضاء أو الصَفائح ) ثمَ تنتقل إلى مجرى الدَم، في حين يفتقد الأشخاص اللذين يعانون من سرطان في الدم إلى هذا النَظام الوظيفي الطَبيعي الخاص بهذه الخلايا حيث ينتج نخاع العظم العديد من خلايا الدم البيضاء الدَخيلة التي تتسرَب إلى مجرى الدَم وتبدأ بمهاجمة خلايا الدم الطَبيعية ومزاحمتها لمنعها من مواصلة دورها الوظيفي والحيوي بشكل سليم ومتوازن .

خصائص سرطان الدَم

ويعتبر مرض سرطان الدَم من الآفات السَرطانيَة المتنوَعة حيث يحتوي على أنواع مختلفة ولكنَ جلَها قد يكون حادَا أو مزمنا ولكلَ نوع خصائص معيَنة :

سرطان الدم الحاد  La leucémie aiguë: وهو سرطان سريع التَفاقم وشديد الخطورة حيث يقع إنتاج أعداد هائلة من خلايا الدم البيضاء التي تكون غير ناضجة  وتهدد حياة  المريض لدرجة كبيرة لأنَها تجعل الجسم ضعيفا ومنهزما وظيفيَا.

ويحتوي سرطان الدم الحاد بدوره على نوعان وهما:

  • سرطان الدم الليمفاوي الحاد
  • سرطان الدم النقياني الحاد

سرطان الدم المزمن La leucémie chronique: يختلف هذا النَوع عن سرطان الدَم الحاد حيث يتفاقم وينمو ببطء وبشكل تدريجي وإنَ أسوء ما في هذا النَوع هو تأخَر ظهور الأعراض وصعوبة التَفطَن إليها لذلك غالبا ما يقع إكتشاف هذا المرض أثناء القيام بالفحص الرَوتيني .

وكما هو الحال بالنَسبة لسرطان الدم الحاد فإنَ سرطان الدم المزمن له نوعان رئيسيان أيضا وهما:

  • سرطان الدم الليمفاوي المزمن
  • سرطان الدم النقياني المزمن

كما يوجد نوع نادر من سرطان دم وهو ما يسمَى بسرطان دم الخلية الشعرية الذي يستهدف غالبا كبار السن والرَجال (يصيب الرَجال أكثر من النَساء).

سرطان الدم 3

 أسباب سرطان الدم

وعن أسباب سرطان الدَم يرى رئيس قسم أبحاث يعنى بالأمراض السرطانيَة ومختصَ في دراسة سرطان الدَم أنَ أسباب ظهور هذه الآفة غير محدَدة أي لا توجد أسباب ثابتة  إنَما توجد عوامل تبيَن أنَها تزيد من إمكانيَة الإصابة بسرطان الدم أهمَها:

  • التَدخين
  • أضرار الأشعة (أي عند التَعرَض لدرجات عالية من الأشعة)
  • التَعرَض للمواد الكيمياوية بكثرة التي نجدها في مجال الصَناعات الكيميائيَة
  • ظهور المرض في إطار الآثار الجانبيَة التي قد تسببها بعض العلاجات الكيميائيَة
  • أمراض معيَنة كمتلازمة خلل التنسَج النَقوي فالأشخاص الذين يعانون من هذا المرض هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم النَقياني الحاد.

أعراض سرطان الدم

  • الإرهاق والشَعور بالتَعب
  • فقدان الشَهية
  • فقدان الوزن
  • ظهور النزيف والكدمات
  • الإصابة بأنواع متعددة من العدوى
  • التَعرق بلا سبب خاصَة في الليل
  • إضطرابات بطنيَة إضافة إلى مشكل الإنتفاخ
  • نزيف في اللثَة …

وتعتبر هذه الأعراض عامَة حيث وقع تسجيلها عند أغلب مرضى سرطان الدم ولكن يجدر بنا التَذكير اَن بعض الحالات قد لا تعاني من هذه الأعراض أو بعضها لذلك فإنَ أفضل طريقة لتجنَب أي خطر هو الفحص الدوري والمنتظم الذي يساعد على التشَخيص المبكَر لهذا المرض.

الطَرق المعتمدة لعلاج سرطان الدم

أمَا المشوار العلاجي لهذا المرض فيبدأ بمرحلة التَشخيص التي يقع فيها إجراء الفحوصات الضروريَة لكشف معالم المرض (فحوصات الدم ) :

سرطان 2

  • تعداد الدم الكامل
  • فحص الكلى (وظائف الكلى )
  • الكبد
  • فحص مستوى حامض اليوريك
  • فحص مسحة الدم المجهري
  • فحص النخاع (نخاع العظم )

إلى جانب عدد آخر من الفحوصات الكاملة والشَاملة التي من شأنها الكشف عن آثار الخلايا السَرطانيَة في الجسم ومختلف العيوب والمشاكل التي يمكن أن تصاحب هذا المرض.

وبعد مرحلة التشَخيص يقع إختيار الخطة العلاجيَة المناسبة لكل حالة (حسب عمر المريض، وضعه الصحَي، مستوى تفاقم المرض …)

غالبا ما ينحصر العلاج ضمن تقنيات وطرق علاجيَة معيَنة أهمَها:

  • العلاج الكيمائيي والإشعاعي
  • زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية وغيرها من الأدوية العلاجية التي يقع تحديدها حسب وضع الحالة
  • الجراحة: ففي بعض الحالات النَادرة (علاج سرطان دم الخليَة الشَعرية) يمكن أن يجري المختص جراحة لإزالة الطحال خاصَة إذا كان متضخَما وهو إجراء قد يقع اللجوء إليه في الحالات التي تعاني من سرطان الدم الليمفاوي المزمن وسرطان دم الخلية الشعرية.

و يؤكَد الدَكتور جيمس فيريرا ظهور علاج جديد لسرطان الدم يعرف باسم خلايا (كار تي) المتمثَل في إستخراج  خلايا “تي ” من جهاز المناعة الخاصَ بالمريض وتعديلها وإعادة حقنها في المريض مرَة أخرى بعد أن تمَ تهيئتها وتعديلها لدعم قدرتها الوقائيَة والقتالية للتَخلَص من الخلايا السَرطانيَة.

يرى الدكتور جيمس أنَ هذا العلاج هو شمس الأمل لمرضى سرطان الدم الذي يعتبره  من أعظم ما حققَه الطب من تقدم في علاج  السرطان منذ سنوات خاصَة بعد أن ثبتت نجاعته وقدرته الإستثنائيَة في القضاء على اللوكيميا بشكل نهائي عند بعض الحالات وهو علاج يستعمل مرة واحدة وبعدها تختفي آثار السرطان من الجسم ولا يكون المريض في حاجة إلى أخذه مرَة أخرى .

يرى الدكتور جيمس أنَ هذا العلاج هو شمس الأمل لمرضى سرطان الدم الذي يعتبره من أعظم ما حققَه الطب من تقدم في علاج السرطان منذ سنوات خاصَة بعد أن ثبتت نجاعته وقدرته الإستثنائيَة في القضاء على اللوكيميا بشكل نهائي عند بعض الحالات وهو علاج يستعمل مرة واحدة وبعدها تختفي آثار السرطان من الجسم ولا يكون المريض في حاجة إلى أخذه مرَة أخرى .

 

 

“.

 

 

 

فقر دم الأمراض المزمنة: الأسباب، الأعراض، العلاج Anémie des maladies chroniques

 

 

كثيرون يجهلون وجود فقر دَم الأمراض المزمنة رغم أنَ هذا النَوع تحديدا يعتبر الأكثر شيوعا بين مرضى  الدم أو الأنيميا فالمعروف عامَة عن هذا المرض أنَه ناتج عن إنخفاض تركيز الهيموغلوبين عن المستوى الطبيعي  أي هو نقص  في عدد كرات الدم الحمراء  التي تعمل على نقل الأكسجين لكافة الجسم إلاَ أنَ هذا المرض قد يرتبط أيضا بأمراض مزمنة  أي  يظهر كعرض مصاحب لمرض مزمن معيَن أي يستهدف المريض أثناء إصابته بأمراض مزمنة وطبيَا تعرَف هذه الحالة على أنَها أنيميا مصاحبة للأمراض المزمنة ويسميَه بعض الأطباء بفقر الدم المصاحب للإلتهاب لأنَ هذا النَوع غالبا ما يظهر عند الإصابة بإلتهابات حادَة كإلتهاب السحايا أو الرئة وغيرها فماهي الأسباب الرئيسيَة التي تقف وراء الإصابة بفقر دم الأمراض المزمنة ، الأعراض والطرق المعتمدة لعلاجه؟

a une

فقر دم الأمراض المزمنة (الأسباب)

يؤكَد الدَكتور محمد فتحي طبيب مختصَ وإستشاري خبير في أمراض الجهاز الهضمي والطب الباطني أنَ الأسباب التي تقف وراء الإصابة بفقر دم الأمراض المزمنة هي الأمراض في حدَ ذاتها من بينها:

– أمراض نقص المناعة الذاتية
– الأمراض السرطانيَة
-الآفات الصدريَة
– الإيدز
– إلتهاب المفاصل الروماتويدي
-أمراض الكبد والكلى الوظيفيَة
– داء السكَري
ويقول المختص أنَ مثل هذه الأمراض تؤدي إلى إنتاج إفرازات (مواد إلتهابيَة) وهي مواد لها تأثير كبير على أنسجة الجسم وهذا ما من شأنه أن يسبب مشكل الإلتهاب ويضيف الطَبيب أنَ هذه الحالة تسبَب ضعف الحديد في الدَم وعدم تشبَع النَخاع العظمي به أي تحجز هذه الإفرازات الحديد وتمنعه من الإنتقال إلى الدَم ومع تفاقم الحالة والإلتهاب يمكن لهذه المواد التأثير على كريَات الدم الحمراء وبالتالي يحدث فقر الدم المصاحب للمرض المزمن.

a2

الأعراض

وعن الأعراض يبيَن الدكتور محمد فتحي أنَ فقر دم الأمراض المزمنة نادرا ما تكون له أعراض فأغلب الحالات يقع إكتشافها صدفة عند إجراء تشخيصات أو إختبارات الدم الخاصَة بنظام المتابعة الإعتياديَة للمرض المزمن ورغم ذلك يمكن أن تظهر بعض الأعراض المقلقة التي قد تكون بسيطة وحادة في بعض الأحيان على غرار الشَعور بالإرهاق ، التعب، الدوخة، صعوبة في التنفَس ، آلام صدريَة …إلخ .

وحسب دراسات طبيَة شملت أعراض فقر الدم بشكل عام يمكن أن تظهر مؤشَرات أخرى تتبع الأمراض المزمنة التي يعاني منها مريض فقر الدم كإرتفاع الحرارة، فقدان الوزن …هذا وتختلف الأعراض حسب طبيعة المرض المزمن.

العلاج

يجمع أطبَاء أمراض الدم و خبراء الأمراض العامَة أنَ أفضل علاج لفقر دم الأمراض المزمنة هو علاج المرض في حد ذاته فبإختفاء السبب يختفي الخلل ولكن من المعروف أنَ أغلب الأمراض المزمنة لا تشفي بشكل نهائي وتتعايش مع الإنسان ولكنَ العلاج والنَظام الغذائي المتوازن يمكن أن تقلَل من حدَتها .

و يرى الدكتور محمدَ فتحي أنَ فقر الدم المصاحب للأمراض والإلتهابات لا يعتبر خطيرا ولكن في حالة تفاقم الأعراض وإشتداد فقر الدم يمكن حينها إعتماد طرق علاجيَة لتخفيفها كنقل الدم وحقن هرمون الايبوبروتين…وغيرها من الطرق العلاجيَة .

الجدول المتبع (الخوارزمية) لتحديد فقر الدم الناجم عن الأمراض المزمنة وتمييزه عن فقر الدم الناجم عن نقص في الحديد

الجدول المتبع (الخوارزمية) لتحديد فقر الدم الناجم عن الأمراض المزمنة وتمييزه عن فقر الدم الناجم عن نقص في الحديد

 

قرحة الفم: أسبابها وطرق علاجها Aphtes: les ulcères de la bouche

 

 

جميعنا نعشق تذوَق الأطعمة اللَذيذة والمتنوَعة، منَا من يدمن على المطعم الشَرقي، والبعض الآخر يذوبون حبَا في الإبداعات الصينيَة وعدد لا يستهان به يصرَ على وفائه للمطبخ التونسي الأصيل، هذه المتعة تجعل الإنسان ينسى تماما ما يمكن أن تسبَبه العادات الغذائيَة من ضرر إلى الفم والأسنان سواء كانت حلوة أو حارَة ولكنَ ليس الطَعام فقط هو ما يسبَب المشاكل الفمويَة فحتَى التَغيرات المناخيَة والعوامل البيئيَة والسلوكيَة تجعل الفم عرضة للإلتهابات المعروفة طبيَا بقرحة الفم التي تصيب النسيَج المبطَن بجدار الفم ، اللَثة أو اللَسان ، فماهي أسباب ظهور هذه التقرَحات وكيف يمكن علاجها ؟

aphte

تعريف القرحة الفمويَة

حسب معلومات وإرشادات طبيَة مختصَىة صادرة عن الدَكتور أسامة يحيى وه وأستاذ وطبيب مختصَ في أمراض الفم والأسنان فإنَ قرحة الفم هي عبارة عن تقرَحات ملتهبة ومؤلمة تصيب الغشاء المخاطي المبطَن لتجاويف الفم ويمكن لهذه القرحة أن تصيب مختلف الأجزاء الفمويَة من الدَاخل كاللثَة، الشَفاه، سقف الحلق اللسان جدار الخد الدَاخلي ويقول الدَكتور أنَ هذه التقرَحات يمكن أن تصيب منطقة واحدة أو كامل الأجزاء.

وتظهر القرحة الفمويَة في شكل دوائر صغيرة بيضاء (غشاء أبيض خفيف ) تحيطها هالات حمراء تتراوح من 3 قرحات أو أكثر غالبا ما تكون مقلقة ومؤلمة وتحديدا عند ملامستها الطَعام خاصَة السَاخن أو الحار لذلك غالبا ما يعزف مريض قرحة الفم عن الأكل والشَرب أو يكتفي ببعض السَوائل فقط ورغم أنَ أغلب الحالات التابعة لمثل هذه الإلتهابات تعتبر بسيطة وغير خطيرة إلاَ أنَها مقلقة ومزعجة للغاية خاصَة وأنَ بعض التقرحات الفمويَة  تبقى لمدة طويلة (لأكثر من أسبوع ).

aphte 3

إنَ أغلب أطبَاء الأمراض العامَة لا يعتبرون القرحة مرض مستقل إنَما يصنَفونها ضمن الأعراض النَاتجة عن بعض الأمراض خاصَة العابرة كألنفلونز ونزلات البرد ، الحمَى … ولهذا السَبب نجد بعض الأشخاص يسمون هذه الحالة بقرحة الزَكام وغيرها ولكن هذا لا ينفي إمكانيَة ظهورها لأسباب أعمق وأخطر ولكنَ في أغلب الحالات تعتبر غير خطيرة مالم تكن ناتجة عن إلتهابات بكتيرية أو فيروسية شديدة أو أمراض مستعصية كما سبق وذكرنا .

aphte 4

أسباب ظهور قرحة الفم

وعن أسباب ظهورها يقول الدَكتور أسامة يحي أنَها مرتبطة بعدَة عوامل منها ما هو سلوكي وبيئي ومنها ما هو مرضي أي ناتج عن خلل وظيفي أو صحَي بجسم الإنسان وهي كالآتي:

  • أمراض وجروح اللثة والفم عموما
  • الإصابة بالحمَى الشَديدة
  • نزلات البرد الشَديدة
  • غياب عامل النَظافة (إهمال نظافة الفم )
  • أمراض عضويَة مختلفة خاصَة التي تصيب الجهاز الهضمي
  • التَناول المفرط للأطعمة المتبَلة والحارَة
  • نقص في حمض الفوليك وإنخفاض نسبة الحديد في الجسم
  • التوتَر العصبي والنَفسي
  • وجود بكتيري أو فيروسي
  • بقايا الطعام في الفم
  • مستحضرات التَجميل أو العناية بالفم الإصطناعيَة (حساسيَة ضدَ هذه بعض المواد المستعملة بهذه المستحضرات )
  • خلل بجهاز المناعة
  • الإستهلاك المفرط للمرطَبات والحلويات بشكل عام
  • ضعف معدَل فيتامين ب 12 في الجسم …إلخ.

ويرى أطبَاء الأمراض الفمويَة والأسنان أنَ أسباب ظهور هذه التقرَحات تختلف من حالة إلى أخرى ولا يمكن حصرها في نقاط ثابتة و محددَة .

علاج القرحة الفمويَة

تجدر الإشارة أنَه لا يمكن علاج قرحة الفم بشكل فوري وسريع لأنَها تلتئم تدريجيَا وتلقائيَا ولكن يمكن التَقليل من مدَة شفائها كما يتوقَف العلاج على الأسباب أيضا (تزول بزوال السَبب )  ولكن غالبا ما تبدأ بالإختفاء عند إستعمال الطرق العلاجيَة التَالية :

  • المستحضر الطبَي المضاد للإلتهاب القائم على المضمضة
  • المراهم الطبيَة الموضعيَة الموصوفة من قبل الطَبيب المختص (التي تحتوي على الستيرويد)
  • المداومة على نظافة الفم والأسنان
  • تجنب الحمضيات والموالح والكحوليات والمشروبات الغازية أثناء الإصابة

aphte 5

وفي الحالات الشَديدة التي تكون فيها هذه التقرَحات عميقة قد يقوم الطَبيب بحقنها بمواد معيَنة كالكورتيكوستيروئيد.