الأرشيف الشهري: يناير 2018

ماذا تعرف عن جراحة المياه البيضاء (الساد ) ؟ Chirurgie de la cataracte

 

 

 

البصر نور الإنسان الذي يقوده طيلة رحلته مع الحياة وليمشي واثقا بين طرقاتها التي مهما كانت مظلمة ومعتمة سرعان ما تنيرها أضواء العيون ، ولقد أطلق رسولنا الكريم صلَى الله عليه وسلَم تسمية “الحبيبتين” على العينين لأنَهما أحب الأعضاء إلى الإنسان وبدونهما يفقد بوصلته فهي التي تريه ما يريد رؤيته من خير فتكون مصدرا لسعادته وتريه ما لا يحب رؤيته فيتجنَبه فتكون مصدرا لسلامته وحمايته .
لذلك فإنَ بعض السَطور لا تكفي للحديث بعمق عن قيمة العيون والبصر في حياة الإنسان ، هذه الأهميَة دفعت بأطبَاء العيون إلى البحث والتَدقيق في مختلف الأمراض التي يمكن أن تصيب العيون وتحرم الإنسان أجمل النعم  الإلهية وهي نعمة البصر فكانت زبدة عملهم هو التَوصَل إلى علاجات وأساليب طبيَة وتقنيَة مكَنت العديد من مرضى العيون من إستعادة صحَة هذا العضو الثَمين الذي لا يعوَض “العين ” فظهرت عمليَات وتخصَصات تعالج أمراض العيون المستعصية ومن بين الجراحات التي لقيت رواجا كبيرا في السَنوات الأخيرة ما يعرف في مجال الجراحة العامَة بجراحة المياه البيضاء (الساد) المعروف عند المفهوم العام والشائع بعتمة العدسة.

فماهي خصائص هذه الجراحة؟

جراحة المياه البيضاء

تصيب جراحة المياه البيضاء ما يقارب 60 بالمائة من الأشخاص الذين تجاوزوا عمر ال60 سنة ويرجح أطبَاء العيون وخبراء الجراحة العامَة ذلك إلى عوامل كثيرة جلَها مرتبطة بالتقدَم في السنَ إضافة إلى العادات السيَئة التي قد يمارسها الإنسان لسنوات طويلة دون أن يلحظ معدَل الأضرار التي يمكن أن تسبَبها للجسم وتحديدا العيون كالتَعرَض المفرط لأشعَة الشَمس، التَدخين، أمراض وظيفيَة وجهازيَة صعبة …ومع تراكم الأوساخ والمواد الدخيلة على العدسة يتكوَن ما يعرف يالساد “الماء الأبيض الذي يجعل الرؤية مشوشَة وغير واضحة فتصبح جراحة المياه البيضاء ضروريَة لإزالة العدسة المعتَمة وإستبدالها بعدسة جديدة .
قبل البدء بالعمليَة يقوم الجراح وخبراء الطاقم الطبَي بإختيار تقنية التَخدير الملائمة للمريض وغالبا ما يقع إعتماد التَخدير الموضعي خاصَة عند إعتماد التقنيات الحديثة في جراحة المياه البيضاء (الساد ) أهمَها محوَل الأمواج فوق الصوتيَة ، الليزر …إلخ إضافة إلى إعتماد جهاز الشَق الطَولي للضَوء لفحص مختلف مكوَنات العين  .

eye diseaseرسم 1وبعد إخراج المياه البيضاء وشفط العدسة المتضرَرة يزرع الجراح العدسة الجديدة التي سرعان ما تتأقلم مع العين التي تستأنف عملها الوظيفي بشكل طبيعي دون أية مضاعفات .

ملاحظة : لا تتطلَب جراحة المياه البيضاء إقامة إستشفائيَة طويلة لذلك يمكن للمريض مغادرة المصحَة في نفس يوم العمليَة إذا أراد ذلك وما لم تسجَل أية مضاعفات مقلقة .
وفيما يخصَ الألم نادرا ما يشعر المريض بالألم بعد هذه العمليَة وإن حدث ذلك فإنَها تكون قليلة جدَا وسرعان ما تختفي ولكن في أغلب الحالات يكون الألم منعدما تماما .

 

 

 

 

جراحة الغدد الصمَاء La chirurgie endocrinienne

 

 

“وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ” سورة آل عمران، من رحم هذه الآية الكريمة ولدت مقولة “الأيام دول” فالحياة لا تستمرَ على حال فاليوم الذي أبكانا غدا سيفرحنا وسيسخَر الله لنا ما يسعدنا فكما تدور الأرض تدور أيَامنا وهذه العبر تنطبق على ما يعيشه المرضى اللذين يعانون من أمراض صعبة و قاسية ورغم التَحديَات التي يواجهها هؤلاء يواصلون المقاومة والصمود أمام أمراضهم بأمل كبير وبطاقة تحمَل أكبر فعالمنا مليء بالمفاجآت السَارة والمحزنة في نفس الوقت و لا يملك الإنسان السوي سوى التأقلم ومسايرة أقداره بخيرها وشرَها ومن بين الأمراض التي أثبت العلم إمكانيَة إرتباط ظهورها بما يعيشه الإنسان ويواجهه في حياته من إضطرابات ما يسمَى في عالم الطب بأمراض الغدد الصمَاء التي تظهر لأسباب مختلفة أهمَها النَظام الغذائي السيء ،إضطرابات هرمونيَة  ،التَاريخ الأسري  ، داء السكري ، البدانة ….إلخ .
وبما أنَ خطورة هذه الأمراض تكمن في تأثيرها المباشر على وظائف الأعضاء المرتبطة بها والتي تشمل الغدة الكظريَة ، النَخاميَة والدرقية إضافة إلى البنكرياس ، الخصيتين  سعى أهل الإختصاص إلى تكوين نظام طبي لمكافحة ومعالجة امراض الغدد الصمَاء ومن منبع هذا الهدف تدفقَت وإنبثقت  ما يعرف اليوم بجراحة الغدد الصمَاء. 

جراحة الغدد الصماء

حسب مجموعة من المعلومات العلميَة الثَابتة ووفق عدد كبير من المصادر الطبيَة أهمَها الموقع العلمي الأمريكي live science  فإنَ جهاز الغدد الصمَاء هو نظام يشمل عدد من الغدد المنتجة للهرمونات المنظَمة لوظائف الجسم المختلفة على غرار عمليَة التَمثيل الغذائي ، وظائف الأنسجة ، النمو ، المزاج ، الوظائف الجنسيَة خاصَة وأنَ هذا الجهاز يتكوَن من الغدة النخاميَة ، الكظريَة والغدَة الدرقيَة إضافة إلى الخصيتين (الذَكور ) والمبيض (الإناث ) والبنكرياس .

أمراض الغدد الصمَاء

 مرض السكَري هو الأكثر شيوعا 

ويؤكَد الدكتور جنيفر لوه وهو مختصَ في علاج أمراض الغدد الصمَاء ورئيس قسم نفس الإختصاص في هاواي أنَ داء السكَري هو أكثر أمراض الغدد الصمَاء إنتشارا في العالم بشكل عام وفي الولايات المتَحدة الأمريكيَة بشكل خاص ولكنَه لا يمثَل جميع الأمراض التي يمكن أن تصيب الغدد الصمَاء لأنَها متنوَعة وتختلف من حالة إلى أخرى خاصَة على مستوى العلاج والخطورة  .

ووفق ما ورد عن الدكتور أليسون مايرز وهو مختص وأستاذ في الغدد الصمَاء فإنَ ظهور مرض السكري في نظام الغدد الصمَاء غالبا ما يرتبط بمجموعة من العوامل والأسباب كالسمنة المفرطة ، التاريخ المرضي …والعادات السلوكيَة والغذائيَة السيئة …إلخ .

schema

أمراض الغدد الصمَاء التي تتطلَب العلاج والجراحة إذا لزم الأمر

  • الغدَة الدَرقيَة الضَخمة
  • قصور الغدَة الدرقيَة
  • ورم الغدَة الكظريَة
  • سرطان الغدَة الدرقيَة
  • الإضطرابات الهرمونيَة
  • سرطان البنكرياس
  • سرطان الغدد اللمفاويَة
  • متلازمة أورام الغدد اللمفاويَة 1 و2
  • متلازمة كون
  • فرط نشاط الغدَة الدرقيَة…إلخ.

جراحة الغدد الصمَاء

ويبيَن الدكتور سايمون سميث وهو جرَاح مختص في علاج سرطان الغدد أنَ جراحة الغدد الصمَاء يمكن أن تجمع بين جراحات وإختصاصات أخرى لإرتباطها الوثيق بعدد كبير من الأعضاء الوظيفيَة في جسم الإنسان حيث يمكن لجرَاح الغدد الصماء التعامل مع أطبَاء وخبراء في جراحة الأعصاب، الأنف والحنجرة …إلخ .
وتشمل جراحة الغدد الصمَاء فريق متكامل يتكوَن من طبيب مختص في أمراض الغدد الصماء يعمل على دعم ومساعدة الجراح في تحرير التقرير الطبي الخاص بالجراحة، مختص في التصوير الطبي وتحديدا خبير في الفحص بالأشعَة للموجات فوق الصوتيَة طيلة المراحل الجراحيَة (قبل، أثناء وبعد العمليَة) مختص في التخدير الطبَي، كما يمكن لخبراء الأورام وأطبَاء الأمراض السرطانيَة أن يكونوا جزء من الفريق إذا ما تتطلَبت الحالة ذلك.
يمكن للفريق الطبَي ان يدمج العلاج الإشعاعي أو الكيميائي ضمن الأنظمة العلاجيَة المعتمدة ولكن غالبا ما يقع إختيار العلاج المناسب بعد دراسة كاملة وشاملة للحالة من خلال إجراء فحوصات تشخيصيَة متنوَعة ودقيقة مع دراسات تحليليَة تشمل جميع الأعراض والأضرار لتحديد مستوى الخطر ومعدَل الإحتياج إلى التقنية العلاجيَة والجراحيَة المختارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما يجب معرفته عن تقنيات التَصوير الطبَي Les techniques d’imagerie médicale

 

 

منذ بداية الحياة على هذه البسيطة سعى الإنسان إلى تغيير واقعه الصَعب فعمد إلى تطوير الوسائل والطرق التي يمكن أن تسهَل عليه حياته في مختلف المجالات فجعل للصحَة والتَداوي حصَة الأسد، لذلك عملت العقول الحكيمة على تطوير مجال الطبَ وتعزيزه بإكتشافات مميَزة أضافت الكثير إلى البشريَة والإنسان الذي عانى لعصور طويلة من الأمراض الصَعبة التي كان الكشف عنها في الماضي مستحيلا ومنذ ظهورتقنيات التَصوير الطبَي وكان ذلك في أوائل القرن العشرين شهد عالم الطب ثورة عارمة قلبت كل الموازين فقد سجَلت طفرة غير متوقَعة لما حققته هذه التَقنيات من نجاحات على مستوى دقَة التَشخيص ونجاعة التَحليل فماهي أبرز تقنيات التَصوير الطبي التي أبهرت العالم وغيَرت الكثير في حياة المرضى على إختلاف إعتلالاتهم المرضيَة؟

تقنيات التصوير الطبي

يؤكَد الدَكتور ياسر مصطفى قدح وهو مختصَ وأستاذ في الهندسة الحيويَة الطبيَة بجامعة القاهرة أنَ تقنيات التَصوير الطبَي أضافت الكثير إلى صحَة الإنسان وساهمت إلى حدَ كبير في إنقاذ حياة عدد غير محدَد من المرضى حول العالم لما تتميَز به من دقَة في الإستخدام ونجاعة في التَشخيص إضافة إلى كونها ساعدت الأطباء على كسب الوقت وإدَخار المجهود لتقليلها معدَل التدخَل الجراحي الغير ضروري وهذا ما يعني القليل من الجروح والآلام بالنَسبة للمريض.

أنواع التَصوير الطبَي

  • التَصوير بالموجات فوق الصَوتيَة
  • التًصوير بالرَنين المغناطيسي L’IRM
  • التَصوير بالأشعَة السينيَة
  • التَصوير المقطعي (التصوير المقطعي بالأشعة السينية (CT)، إشعاع الفوتونات المفردة (SPECT) إشعاع البوزيترون (PET) .

ولقد حقَقت تقنيات التَصوير الطَبي على إختلاف أنواعها نجاحا ليس له مثيل فاليوم العالم بأجمعه يدرك جيَدا قيمة هذه التَقنيات ومستوى التَقدم العلاجي والطبي الذي وصلت إليه وتنقسم  محاور التصوير الطبي إلى عناوين منظَمة ومقسَمة حسب الوظائف والتَطبيقات أهمَها الأنماط التَالية:

  • التَصوير الطبي التشريحي
  • التصوير الطبَي الخاص بالأوعية الدَمويَة
  • تصوير نضح الدم
  • التصوير الطبي الوظيفي
  • التصوير الطبي الخاص بالإنتشار(تصوير الإنتشار)
  • التصوير الطيفي
  • التَصوير الطبي الجراحي (الجراحة عن طريق وسائل التَصوير الطبي )

التصوير 1التصوير 2التصوير الطبي

وبما أنَ تقنيات التَصوير الطبي تحتوي على أحدث التكنولوجيات الطبيَة الحديثة القادرة على كشف ومعالجة جميع الأمراض وقع إدماجها في أغلب الإختصاصات والجراحات لضمان نجاحها ودقَتها ومن أهم الأمراض التي تستوجب إعتماد هذه التَقنيات نجد :
آفات الغدد الصمَاء ،الحمل ومراحل نمو الجنين ،القلب ، الأمراض السرطانيَة ،الثدي ، الأعصاب ، الدماغ ، االأعضاء الداخليَة المرتبطة بالخلايا ، العظام والعضلات ، أمراض النساء ، الجهاز البولي ، الهضمي …إلخ .

 

 

 

 

 

هل يمكن لرجل مولود بتقنية طفل الأنبوب إنجاب طفل طبيعي؟

 

 

نعمة الإنجاب من أجمل ما يمن به الله على عباده فهي زينة الحياة وبهجتها ومن دونها لا يمكن ضمان تواصل الإستخلاف في الأرض لإعمارها ونشر الحياة فيها ومن أرض الإشراق الدائم والحب الذي لا ينتهي أرض التَسامح والصمود فلسطين الجميلة تزهر قصَة رائعة تبعث الأمل في قلوب المتألمين، اليائسين والمحرومين من نعمة الإنجاب لتؤكَد لهم أنَه لا يأس مع الطب إذا ما رافقته المشيئة الإلهيَة.

فلسطين العرب

إنتشرت  في العصر الحالي تقنيات الإخصاب الإصطناعي بمختلف وسائلها وطرقها (طفل الأنبوب، التلقيح المجهري، ..) حيث نجحت في ولادة ملايين الأطفال الذين عاشوا وواصلوا حياتهم كغيرهم من الأطفال الذين ولدوا بطريقة طبيعيَة ورغم ارتفاع النسب والحالات التي تؤكَد نجاعة هذه التقنيات إلاَ أنَ ذلك لم يمنع من ظهور بعض التساؤلات حول صحَة أطفال الأنابيب  وهي :

هل يمكن لرجل مولود بتقنية طفل الأنبوب أو الحقن المجهري إنجاب طفل طبيعي وخالي من المشاكل المرضيَة والعيوب؟

وتأتينا الإجابة من الأخوين الشراونة محمدَ طالب الشراونة وشقيقه يحي الشراونة حيث كانا أوَل مولودين عبر تقنية طفل الأنبوب في فلسطين وهي تقنية تندرج ضمن وسائل وطرق المساعدة على الإنجاب عندما يفقد الأمل في الحمل بطريقة طبيعيَة لأسباب مختلفة (مشاكل بالبويضات ، خلل بقناة فالوب، ضعف الحيوانات المنويَة …إلخ ) فقد أنجبا بشكل طبيعي طفلين جميلين ويتمتعان بصحَة جيَدة وخالية من العيوب والأمراض وهما طالب 7 أشهر ومحي الدَين 5 أشهر ليكونا أوَل وثاني مولودين في العالم من أبوين ولدا بدورهما عن طريق تقنية أطفال الأنابيب .

فلسطين العرب 1طفل الأنبوب العرب

هذه التَجربة تثبت أنَ الفكرة الرَائجة حول سوء الوضع الصحَي وتضرر الخصوبة عند أطفال الأنابيب غير صحيحة وأنَه ليس كلَ مولود بواسطة هذه التَقنية سيحتاج إلى نفس التقنية ليتمكَن من الإنجاب وأنَهم لا يختلفون في خصائصهم الإخصابيَة عن غيرهم .

مع العلم أنَ والد الأخوين الشراونة  الحاج طالب الشراونة خاض معركة طويلة دامت لثلاث سنوات من أجل تحقيق حلم الإنجاب وفي سنة 1997 تمكَن من إجراء عمليَة حقن مجهري أثمرت نتيجة فاقت الحسبان حيث رزق بثلاثة توائم وهم أنثى وذكران (محمد طالب ويحي ) وكان الحاج طالب متخوَفا من أن يعانيا من العقم ونفس المشاكل الإنجابيَة التي كانت عنده لذلك حرص على تزويجهما مبكَرا ليتمكَن من تدارك الوضع في حالة ظهور مشكلة العقم عندهما.

ولكنَ الله لم يخيَب آمال الحاج طالب فتمكَنا من إنجاب طفليهما دون أيَة مشاكل مرضيَة خلقيَة أو وراثيَة وتعتبر هذه الحالة نادرة وفريدة من نوعها بفلسطين وفي العالم العربي ، في حين سجَلت حالة مشابهة بالعالم الغربي وهي حالة “لويس براون ”  وهي أوَل طفلة أنبوب في العالم ولدت سنة 1978  كبرت وتزوَجت وأنجبت بشكل طبيعي سنة 2006  .

لويس براون أوَل طفلة أنبوب في العالم رفقة طفليها

لويس براون أوَل طفلة أنبوب في العالم رفقة طفليها

هذه الحالات طمأنت عديد الأزواج الذين لم ييأسوا من الأمل في الحمل والإنجاب عبر الوسائل الإصطناعيَة بمختلف أنواعها حتَى وإن باءت المحاولة الأولى بالفشل خاصَة وأنَ أغلب الأشخاص الذين نجحوا في تحقيق هذا الحلم هم الذين صمدوا لسنوات طويلة ولم يريدوا الرجوع من هذا المشوار إلاَ وفي أحضانهم طفل جميل ينير لهم البيت الذي أغرقته رتابة الحياة وأظلمه الصَمت المؤلم.

 

 

ماهي أهمَ أنواع أمراض القلب ؟Les types de maladies cardiaques

 

 

للقلوب حكايات يرويها الزَمن ولها ألوان تختلف في الثَمن فبعضها أسود كسواد الليل والبعض الآخر زهري مليء بالأحلام والمحبَة ولكنَ أجملها وأكثرها روعة هي القلوب البيضاء التي لا تحمل حقدا ولا ضغينة وتحب الخير للجميع ولقد علَمنا الأدب القديم أنَ القلب ينبوع المشاعر والأحاسيس وفرضت علينا تعاليم تربيتنا وديننا الرأفة بقلوب الناس خاصَة الأحب إلينا لحمايتهم من الألم والحزن ولكن نظرة العلم للقلب تختلف تماما عن هذه الرؤية فهي نظرة ماديَة وجسديَة تكشف الجانب الوظيفي للقلب الذي والحق يقال لا يمكن الإستغناء عنه، فكيف نستغني عنه و قد جعل الله هذا العضو مضخَة لحياة الجسد الوظيفيَة والروحيَة  .

أمراض القلب

وكما يتعرَض القلب إلى الإنكسار ، الألم والشعور بالحزن والفقدان على المستوى المعنوي والعاطفي يمكن له أن يواجه مشاكل جسديَة وحسيَة أيضا والتي يسمَيها عالم الطب اليوم بأمراض القلب وهي مشاكل صحيَة ومرضيَة تصيب القلب وتحبط توازنه الوظيفي.

يعرَف الدًكتور ستيفن ( وهو أخصائي في أمراض القلب) القلب كونه عبارة عن مضخَة تعمل على ضخ الدم إلي جميع أجهزة الجسد بلا توقف وهو منقسم إلى جهتين يمنى ويسرى ويتخذ حجم قبضة اليد يقبع في منتصف الصدر بالجهة اليسرى ولحكمة لا يعلها إلاَ الله يسمح التقسيم البنيوي للقلب من منع إختلاط أو تجانس الدم الملي بالأكسجين مع الدم قليل الأكسجين والمعروف ب”الدم الأزرق ” والذي يعود إلى القلب مرَة أخرى بعد أن يمر في كامل الجسم.

وحسب معلومات نشرتها موسوعة طبيَة تعنى بخصائص القلب فإنَ هذا العضو شبَه بالمضخَة لأنَه يضخَ حوالي ال5 ليترات من الدم في الدَقيقة الواحدة وينبض بما يقارب 100.000مرَة يوميَا أي بمعدَل 35 مليون مرَة سنويَا.

أعراضُ أمراض القلب

أعراضُ أمراض القلب

أهم الأمراض القلبيَة الشَائعة
ويصنَف طب القلب مجموعة من الأمراض التي يمكن أن تصيب القلب وتتعبه وفي بعض الأحيان يمكن لهذه الأخيرة أن تتحوَل إلى مشاكل صحيَة مميتة خاصَة إذا لم يحرص المريض على تطبيق القواعد العلاجيَة والوقائيَة المنصوح بها من قبل الطَبيب المختص في أمراض القلب والشَرايين.

وهذه قائمة تشمل مجموعة الأمراض القلبيَة الشَائعة حول العالم:

إرتفاع الكوليسترول Taux élevé de cholestérol
النَوبة القلبيَة Crise cardiaque
الوذمة Oedème cardiaque
الرجفان الأذيني  La fibrillation atriale
إضطراب نبضات القلب arythmie cardiaque
تسرع القلب الأذيني  Tachycardie atriale
عيوب الحاجز الأذيني  La communication interauriculaire
عيوب الحاجز البطيني La communication inter-ventriculaire

القلب

وقائمة الأمراض القلبيَة تطول ولا تنتهي فقد أجمع أطبَاء هذا الإختصاص أنَهم يعتبرون القلب من أعظم ما خلق في جسم الإنسان وأنَه مهما بحثنا عن أعجب الغرائب و أغرب العجائب الجسميَة والوظيفيَة لن نجد أعظم ولا أروع ولا أدق من القلب تلك العضلة الصغيرة التي تؤدي وظائف كبيرة ومعقَدة بشكل منظم وتربط بين عدد هائل من خلايا الجسم وتقوم بما يعجز المرء عن وصفه لذلك فإنَ أقل ما يمكن أن نقدَمه إلى القلب هو العناية ، الوقاية وفي حالة المرض العلاج فرفقا بقلوبكم   :)

 

الإختراع الذي غيَر حياة الآلاف من مرضى الأوعية الدَمويَة

 

 

 

تعتبر الأوعية الدَمويَة من العناصر الحياتيَة والأساسيَة في جسم الإنسان خاَصَة وأنَها تتصَل مباشرة بخلايا الجسم وهي شَعيرات دَمويَة قادرة على تلبية إحتياجات هذه الخلايا وتعمل على خدمتها بإستمرار ويتم الإتصال والتبادل بين الخلايا والشَعيرات الدَمويَة عبر ما يعرف في طب الأوعية الدَمويَة بجدران الشَعيرات الدَمويَة وعند وجود خلل ما يضطرب هذا التَواصل فتصبح الأوعية الدموية معرَضة إلى العديد من المشاكل المرضيَة ولقد إزدادات في السَنوات الأخيرة العديد من الأمراض إلى سجلاَت طب االأوعية الدَمويَة ولكنَ هذا التَزايد قابله تطوَرا كبيرا في مجال العلاج ومن أهمَ الإنجازات في هذا الصدد هو جهاز الموجات فوق الصَوتيَة  الذي إكتشف في عصرنا الحالي على يد طبيب عربي متميز ولقد أصبح من أهم الأساليب الغير جراحيَة النَاجعة للكشف عن أمراض الأوعية الدَمويَة وعلاجها فكيف ذلك ؟

الأوعية الدَمويَة الأولى

نشوان باراسوند

خرجت فكرة علاج الأوعية الدموية والكشف عنها عن طريق الموجات فوق الصوتية على السطح بفضل طبيب يمني متميز يدعى ” الدكتور خالد نشوان ” حيث تمكَن هذا الأخير من إنقاذ حياة الآلاف من المرضى حول العالم بفضل إختراعه الطبي المميَز وهو جهاز يهدف إلى معالجة أمراض الشرايين والأوعية الدمويَة عموما عن طريق الموجات فوق الصَوتيَة دون اللَجوء إلى أي تدخَل جراحي فنجاعة هذا الجهاز جعلت من لجنة التَحكيم الدوليَة تختار هذا الإنجاز كـأفضل إختراع عالمي ودولي في المجال الطبي الحديث كما حصد هذا الجهاز نجاحا باهرا لتمنح على إثره الولايات المتحدة الأمريكية جائزة براءة الإختراع  للدكتور نشوان علما وأنَ هذا الجهاز يطلق عليه اليوم إسم ” نشوان بارا ساوند ” .

دوبلير الأوعيةالدمويَة

دوبلير الأوعيةالدمويَة

أمراض الأوعية الدموية التي يعالجها جهاز نشوان باراسوند

من بين الأهداف التي إخترع لأجلها هذا الجهاز هو وضع حدَ لأمراض الأوعية الدموية الصعبة والشائعة بين جميع المرضى سواء كانوا يعانون من أمراض القلب أو الشرايين فاليوم تصنَف الموجات فوق الصوتيَة التي يطلقها هذا الجهاز من أنجع التَقنيات والوسائل الطبيَة المعتمدة لمعالجة الشَرايين الضيقة دون جراحة بعيدا عن الآلام والمضاعفات.
وتعمل الموجات فوق الصوتيَة الصادرة من الجهاز المكتشف على توسيع الأوعية الدَموية وتخلَصها من مشكل الإنسداد وتضيَق الشَرايين .الأوعية 1

الأوعية الدموية 2ومن بين مزايا هذا الجهاز أيضا هو قدرته المميَزة على التَنقَل عبر الأوعية الدَموية في الجسم لتخليص الأوعية الدَمويَة من المترسَبات المتراكمة على جدرانها وعلاجها.

 

خرج قلبها من مكانه فنجحوا في إرجاعه إلى جسمها !

 

 

لكل منَا نظرته الخاصَة إلى الحياة فهي عبارة عن مجموعة من المسالك والطَرقات والإنسان مخيَر في الطريق الذي يريد أن يسلكه، منَا من إختار طريق الشَهرة والنَجوميَة والبعض الآخر يعيشون بين أحضان الأحلام والمدينة  الأفلطونيَة الفاضلة وأشخاص ضاعوا في طرقات ملتوية لا رجعة منها وجزء كبير منَا طوته طرقات النَسيان فلم يعد يبالي أو يكترث ليسقط في شراك عبثيَة الوجود ولكنَ أفضل الأشخاص هم الذين إختاروا طريق الأمل والحياة رغم جميع التَحدَيات والمصاعب.

medune

ولأنَ اللَه عز وجل يحب أن يمتحن صبر عباده كتب عليهم أن يعيشوا أقدارا صعبة ليجدوا أنفسهم أمام مفترق طرق فإمَا أن يختاروا الأمل والتحدي والصبر أو الإستسلام و المشي في طريق اليأس الإكتئاب والنَسيان ولكن ومن نعم الله غالبا ما تختار القلوب المستبشرة  طريق الأمل وهذا ما جعلنا نسمع العديد من القصص الرَائعة عن الأمل ولعلَ أجمل ما يمكن إستحضاره في هذا الموضوع قصص الأشخاص الذين تغلَبوا على مرض صعب وهزموه وعادوا إلى الحياة من جديد.

ولكنَ قصَة اليوم مختلفة للغاية فبطلتها طفلة بريطانيَة صغيرة تبلغ من العمر ثلاثة أسابيع إسمها “فانلوب هوب ويلكينز ”  التي ولدت بوضع صحَي نادر وغريب وهو خروج قلبها من جسمها .

فانلوب تستعيد قلبها من جديد

ولأنَ القلب خلق ليسكن أضلعنا وليحكم جوارحنا لم يشئ الله أن يحبط سعي الأطبَاء و صبر عائلتها الصَغيرة وأمل أمها الشَديد في نجاح عمليَة إدخال قلب إبنتها إلى مكانه .

medune3

من جهته أكَد رئيس الطَاقم الطبي الذي أشرف على العمليَة وهو طبيب خبير في الجراحة العامَة ومختص في أمراض القلب أنَ حالة  الطَفلة فانلوب نادرة ولكنَها الثانية من نوعها بالنسبة له وعلى إمتداد 30 سنة من مشواره المهني ولكنَ الفارق هو أنَ هذه الطَفلة هي النَاجية الأولى في المملكة البريطانيَة ويبيَن الدَكتور أنَ صعوبة هذا النَوع من العمليَات تكمن في صغر سنَ المريضة “رضيعة حديثة الولادة ” وفي مستوى التضرر حيث أخذ قلب الطفلة فانلوب بالنَمو خارج جسمها إضافة إلى جزء من معدتها أيضا وهذا ما جعل العمليَة  تبدو خطيرة ودقَيقة .

ولكن إستماتة الوالدين وكفاءة الطَاقم الطبي والجرَاح المشرف على العمليَة عزز فرص الملاك الصَغير في النجاة فرغم صغر سنَها وضعف بنيتها حديثة الولادة لم تستسلم الصَغيرة فانلوب وإستجابت لكلمات أمَها التي كانت تهمس في أذنها وترجو منها الصَمود لتعود إلى أحضانها .

medune2

وهذه التَجربة تؤكد لنا أن الحياة لا يمكن أن تهزمنا إذا إخترنا الطريق الصَحيح ومهما بلغت نسبة ضعفك فإنَ الأمل والحب يجعلانك تصمد وتفعل ما كنت تعتقده مستحيلا وتصل إلى تحقيق أحلامك دون أن تسلك طرقات ملتوية كما وصلت الطفلة فانلوب إلى أحضان أمَها بعد أن عاد قلبها الصَغير إلى مكانه الطَبيعي  .

الأنفلونزا وخطر موسمي يعصف بالملايين حول العالم !

 

 

من المعروف عن الموسم الشتوي أنَه مناخ تكثر فيه الأمراض والإضطرابات الصحيَة بمختلف أنواعها ولكن تبقى الأنفلونزا أو ما يعرف بالنَزلة الوافدة أكثر الأمراض شيوعا في فصل الشَتاء حيث تكمن خطورة الأنفلونزا في تنوَع عناصرها  وتعدد أشكالها فإلى جانب نزلات البرد العادية التي يمكن أن تمر مر الكرام هناك أنواع خطيرة من الأنفلونزا والتي قد تؤدي مضاعفاتها إلى الموت على غرار أنفلونزا الطيور، الخنازير H1N1   …وغيرها من الأمراض الأنفلونزيَة الخطيرة التي تصيب الجهاز التنفسي في جسم الإنسان وهذا ما يدعونا إلى التساؤل عن ماهية مرض الأنفلونزا، أنواعه، أعراضه وطرق الوقاية منه؟

الأنفلونزا 111

طبيَا يعرَف أطبَاء الأمراض الصدرية والجهاز التنفَسي أمراض الأنفلونزا بمختلف أنواعها بالنزلة الوافدة وهي أمراض فيروسيَة متفاوتة الخطورة تصيب الجهاز التنَفسي وتؤثَر على الأنف والحلق والجيوب الأنفيّة إضافة إلى المجاري التنفسيّة والرئتين (في الحالات المتطوَرة) كما يمكن إنتقالها من شخص لآخر وغالبا ما تكثر حالات الأنفلونزا بالموسم الشتوي ولكنَها ممكنة الحدوث في الصيف أيضا من أهم مميزات الأنفلونزا بشكل عام النقاط التَالية:

*نزلة وافدة تصيب جسم الإنسان في مواسم محدَدة

*نزلة ذكيَة ومتغيَرة قادرة على إتخاذ العديد من الأشكال والأعراض حيث أثبتت دراسات حديثة أنجزت حول هذا الموضوع أنَ الأنفلونزا تملك خصائص متغيرة تمكنها من خداع الجهاز المناعي الذي ينتج أجساما مضادة لهذا الخلل على أساس ما يملكه من بيانات وصبغات سابقة عن هذا المرض وتتمثَل عمليَة الخداع  من خلال تغيير بنية البروتينات والعناصر المعروفة عند جهاز المناعة لمغالطته لذلك يمكن أن يصيب فيروس الأنفلونزا نفس الشخص أكثر من مرَة.

* سهولة الإنتشار والتوسَع إضافة إلى قدرة هذا المرض على إصابة فئات مختلفة من الأشخاص (كبار في السن، شباب ، كهول ، أطفال …) وغالبا ما يكون تأثير الأنفلونزا خطيرا وأكثر حدَة عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة أو الذين ينتمون إلى تصنيف معين كالشيوخ ، الأطفال والحوامل والمصابين ببعض الأمراض المزمنة كالمشاكل الصدريَة  وأمراض القلب والشَرايين …إلخ  .

الأنفلونزا اااااا

أنواع الأنفلونزا الأكثر شيوعا في العالم

إلى جانب الأتفلونزا العاديَة تسجَل أنواع أخرى تعد أكثر خطورة على حياة الإنسان في العالم أهمَها أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير المعروف ب H1N1  الذي أصبح يعتبر وباء عالميا خطيرا بعد أن حصد أرواح  الملايين حول العالم رغم نجاح العلماء والخبراء في  إيجاد لقاحات مضادَة لهذا النَوع من الأنفلونزا ويذكر أنَ هذا المرض ضرب بمناطق عديدة من العالم ( إسبانيا ، الولايات المتحدة الأمريكيَة ، هونغ كونغ ، روسيا المكسيك وظهر بالبلدان العربيَة أيضا على غرار سوريا ،مصر  ……) .

الأعراض العامَة للأنفلونزا

  • الحمَى (ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 38 درجة)
  • إنسداد في الأنف
  • إلتهاب في الحلق
  • عطاس ترافقه إفرازات وبلغم
  • آلام المفاصل والعضلات
  • الشعور بالخمول والإرهاق
  • وفي الحالات الشديدة والقصوى يمكن أن يعاني مريض الأنفلونزا من إلتهابات رئويَة خطيرة وآلام في البطن مصحوبة بتقيؤ أو إسهال ..

الأنفلونزا 1111

علاج الأنفلونزا

يختلف العلاج من حالة إلى أخرى ولكن ينصح في مجمل الأحوال بالإسراع إلى إستشارة طبيب مختصَ عند ملاحظة إحدى الأعراض المذكورة  الذي سيقوم بتحديد العلاج المناسب لكل حالة (مسكنات الآلام ، خافضات الحرارة مضادات السعال وإحتقان الحنجرة …إلخ )  لتجنَب تفاقم المرض إلى جانب العلاجات المنزلية والطبيعية كالأكل الصحي القائم على الخضراوات والفواكه ومجموعة من الأعشاب التي تعمل على إزالة آثار نزلة البرد ومضاعفاتها.

أمَا الأنواع الخطيرة من الأنفلونزا على غرار أنفلونزا الطيور والخنازير فهي أوبئة تحتاج إلى أدوية وجرعات طبيَة معيَنة إضافة إلى تطعيم خاص يحدده الطبيب المباشر للحالة .

للوقاية من الأنفلونزا

مهما إختلفت أنواع الأنفلونزا وتتعددت أشكالها فإنَ طرق الوقاية هي نفسها ألا وهي :

  • الحرص على نظافة الجسم والأماكن (المنزل وأماكن العمل ، الدراسة كالمحاضن والمدارس )
  • تجنَب التواجد بأماكن التَجمهر والإكتظاظ والإبتعاد التام عن مواقع الإزدحام لتجنَب العدوى خاصَة وأنَ فيروس الأنفلونزا سهل الإنتقال من شخص إلى آخر .
  • إستشارة الطبيب عند ملاحظة أي خلل
  • تجنَب ملامسة الآخرين خاصَة المرضى (التقبيل ، المصافحة ، مشاركة الأكل في نفس الأواني …)
  • تغيير نمط الحياة خاصَة الغذاء، النَظافة الشخصية…

وللوقاية من الأنواع الخطيرة من الإنفلونزا يمكن التوجه إلى أقرب مركز صحي لتلقَي اللَقاح أو التطعيم المخصَص لتجنَب أمراض الأنفلونزا المستعصية (الطيور ، الخنازير ) مع العلم أنَ أصواتا  طبيَة عالمية  كثيرة نددت ودعت إلى عدم الخضوع إلى هذا التطعيم وإيقافه لوجود شكوك حول إمكانية تسببه في مضاعفات خطيرة  للمريض لذلك يفضَل إعتماد الطرق الوقائيَة القائمة على تغيير النمط الحياتي (الغذاء ، النظافة ، الإبتعاد عن المناطق المكتظة ….) لأنَها مضمونة وتعود بالفائدة الصحيَة على الإٌنسان دون أية مضاعفات أو مخاطر محتملة .

ملاحظة : كثيرون يجهلون الفرق بين الإنفلونزا والزكام وضمن هذا الموضوع نشرت مجموعة من المواقع الطبيَة المختصَة جدولا مفصَلا يكشف  هذا الفرق إلى جانب بعض النَقاط الأخرى   :

الأنفلوزنزا

الأنفلونزا 2